الحزب الإسلامي التركي يحطم الأصنام الأتاتوركية في انتخابات أمس

الكاتب : الحسام   المشاهدات : 503   الردود : 2    ‏2002-11-04
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-11-04
  1. الحسام

    الحسام عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-09-22
    المشاركات:
    982
    الإعجاب :
    0
    الحزب الإسلامي التركي يحطم الأصنام الأتاتوركية في انتخابات أمس



    مفكرة الإسلام: اعترف رئيس الوزراء التركي بولند اجاويد 77 سنة بهزيمة حزبه اليسار الديموقراطي في الانتخابات التشريعية التي جرت أمس الأحد وذلك في مؤتمر صحافي نقلته شبكات التلفزيون.
    وردا على سؤال حول حصول حزبه على10% من الأصوات في وقت حصل حزب العدالة والتنمية الإسلامي على حوالي 35% من الأصوات حسب النتائج الجزئية، قال اجاويد لم اكن أتوقع ذلك.
    وكانت النتائج العامة للانتخابات قد أسفرت عن فوز حزب العدالة والتنمية [إسلامي معتدل] بأغلبية مطلقة في البرلمان التركي مع حوالي 350 من مقاعد البرلمان ال550 وفقا لتوقعات قناة التلفزيون العامة تي.ار.تي على أساس النتائج الأولية للانتخابات التشريعية بعد فرز 30% من الأصوات.
    و يتم إلحاق الأصوات التي حصل عليها بقية الأحزاب التي لم تنجح في الحصول على 10 % من الأصوات بالأحزاب التي دخلت بنسبة حصولها على الأصوات.
    ويشارك هذا الحزب الذي يبدو انه حصل على حوالي 35% من الأصوات، في الانتخابات التركية للمرة الأولى منذ إنشائه على أنقاض حزب إسلامي محظور.
    ويرأس الحزب رجب طيب اردوغان رئيس بلدية استنبول السابق الذي أعلن القضاء التركي عدم أهليته للترشيح بسبب إدانة سابقة بالتحريض على التعصب الديني.
    قد استقبلت النتائج الأولية بفرحة عارمة في مقر حزب العدالة في أنقرة، كما أفاد مراسل وكالة فرانس برس.
    وتجمع العديد من أنصار الحزب خارج المبنى وهم يرددون هتافات مؤيدة لاردوغان.
    يذكر أن هذه هي الانتخابات ال14 في تركيا منذ اعتماد التعددية الحزبية في 1946. وقد تخللت هذه الفترة ثلاثة انقلابات عسكرية نفذها الجيش التركي.
    وتنافس في الانتخابات التركية 18 حزبا تمثل كل التيارات السياسية من الشيوعيين إلى القوميين المتشددين مرورا بعدد من الأحزاب الإسلامية، فيما يغيب أنصار البيئة.

    [HR]
    أظهرت نتائج الانتخابات التشريعية التركية التي أعلنتها شبكة التلفزيون العامة "تي.آر.تي" فجر الإثنين 4-11-2002 بعد فرز 98% من الأصوات أن حزب "العدالة والتنمية" الإسلامي المعتدل حصل على 34.2% من الأصوات، محققًا بذلك الأغلبية المطلقة في البرلمان، وبذلك يشكّل الحزب الحكومة التركية منفردًا، وذلك لأول مرة في تاريخ تركيا، محققًا بذلك شعاره الذي رفعه في الانتخابات "تك باشتيا.. أيش باشتيا"، أي "حكم منفرد.. إنجاز منفرد".

    يُذكر أن حزب العدالة والتنمية -الذي حصل على 363 مقعدًا من أصل 550 في البرلمان التركي، وبذلك يكون قد حصل على 66% من المقاعد- يشارك للمرة الأولى في الانتخابات التشريعية التركية.

    وأوضح التليفزيون أن حزب الشعب الجمهوري العلماني الذي يُعَدّ امتدادًا لحزب أتاتورك حصل على 19.5% من الأصوات بفوز 178 نائبًا، وسيكون الحزب الوحيد بعد حزب العدالة والتنمية الذي سيمثل في البرلمان؛ وذلك نظرًا لعدم حصول باقي الأحزاب التركية على ما يفوق نسبة 10% من الأصوات، الذي يمنحها التمثيل في البرلمان، وفقًا لنظام الانتخابات بالقائمة المتبع في تركيا. وسيشغل المستقلون 9 مقاعد.

    ولم يحصل أي من الأحزاب الـ16 الأخرى التي تنافست في الاقتراع بما فيها أحزاب التحالف الحكومي المنتهية ولايته الذي كان برئاسة بولند أجاويد (حزب العمل القومي، وحزب اليسار الديمقراطي، وحزب الوطن الأم) على الحد الأدنى من الأصوات الذي يبلغ 10% ليمثل في البرلمان الذي يشهد بذلك تغييرا جذريا، وقد بلغت نسبة المشاركة 79%.

    وفور ظهور التفوق الكبير لحزب العدالة بدأ أنصاره في الاحتفال بهذا الفوز الكبير، وتجمع الآلاف وهم يغنون ويرقصون ويلوحون بأعلام الحزب أمام المقر العام لحزبهم في أنقرة، ويشيدون برئيس الحزب طيب أردوغان، ومطالبينه بتشكيل الحكومة.

    لا لضرب العراق




    ومن جهة أخرى، توقع محللون أن يقوم "عبد الله غول" نائب رئيس حزب العدالة والتنمية بتشكيل الحكومة التركية؛ وذلك لصدور حكم ضد طيب أردوغان –48 سنة- رئيس الحزب؛ بسبب إعلان القضاء عدم أهليته للنيابة في سبتمبر 2002؛ بسبب إدانة سابقة بـ"التحريض على التعصب الديني" عام 1999، حيث سجن لمدة 4 أشهر؛ لأنه قرأ أبيات من قصيدة تركية خلال تجمع سياسي تقول كلماتها -حسب ترجمتها بالعربية - "المآذن حرابنا، والقباب خوذاتنا، والمساجد ثكناتنا".

    وأعرب عبد الله غول عن استعداده لتشكيل الحكومة، ورفضه لعدوان أمريكي على العراق قائلاً: "لا نريد وقوع حرب في العراق".

    وأضاف لمحطة "تي.آر.تي": "سنقوم بكل ما يمكننا القيام به لتحاشي نشوب حرب ستجر تركيا إليها".

    وأوضح غول "سوف نتصرف طبقًا لمصالح تركيا"، مشيرًا إلى أن بلاده تكبدت خسائر اقتصادية كبيرة قُدرت بحوالي 40 مليار دولار بعد حرب الخليج في 1991.

    يُشار إلى أن تركيا هي الدولة الإسلامية الوحيدة العضوة في الحلف الأطلسي والحليف المفضل للولايات المتحدة في المنطقة.

    لا نحارب الدين


    فرحة الكبار والصغار بفوز العدالة والتنمية

    ومن جهته عقد طيب أردوغان مؤتمرًا صحفيًّا مساء الأحد في المقر العام للحزب، وقال: "فلتكن هذه الانتخابات خيرًا للشعب التركي، بعدما عكست الصناديق إرادة الشعب وتطلعاته، لقد عشنا حملة انتخابية نظيفة؛ ولذا أشكر كل شخص شارك فيها من جميع الأطراف"، وقال أردوغان: "نحن حزب علماني معتدل، لا يحارب الدين".

    ولفت أردوغان الأنظار إلى احتياج تركيا إلى الهدوء، وعدم إلحاق الضرر بالأمن والاستقرار الذي يعيشه الشعب، مذكرا بقول مصطفى كمال أتاتورك: "يجب أن يعيش الشعب في أمن واستقرار".

    وقال: "إن الحكومة الجديدة ستعمل على حل المشاكل الاقتصادية"، ودعا أردوغان قيادات وأعضاء الحزب إلى احترام الأطراف الأخرى واحترام حقوقها.


    [​IMG]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-11-04
  3. سمير محمد

    سمير محمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-09-26
    المشاركات:
    20,703
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2003
    سيقوم الجيش بتدبير انقلاب على الحكومة وحل البرلمان والقيام بحل الحزب ومنعه

    من العمل وحبس رئيس الحزب خمس سنوات.

    هذا هو مايقوم به الجيش حامي حمى العلمانية في تركيا.الا ان الشعب التركي يثبت

    دوما انه اكبر من الجيش فيعيد ترتيب صفوفه وانشاء حزب جديد بتسمية جديدة

    رغم ان المضمون واحد ـ حزب اسلامي حقيقي ـ فيقوم الجيش بعمل انقلاب و

    هكذا دواليك الى ان يرث الله الارض ومن عليها
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-11-04
  5. أبو لقمان

    أبو لقمان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-11
    المشاركات:
    5,204
    الإعجاب :
    3
    ولك التهنئة أيضا ولكل الأمة الأسلامية بقدوم الشهر الفضيل ، وكل عام وأنتم بخير
    أنباء طيبة ، أخي الحسام تشكر وتؤجر على نشرها بإذن الله تعالى
    سبحان الله ، سبحان الله ، سبحان الله ، قيل بعد أحداث 11 سبتمبر ، أنه لن تقوم للأحزاب الإسلامية قائمة ، لكن الرد أتاهم من : المغرب / باكستان / البحرين ، والآن من عرين العلمانية " تركيا " ، والقادم أحلى
    لك تحياتي ،،،،،،
     

مشاركة هذه الصفحة