رئيس الجمهورية : لن نسمح لأي صوت نشاز أو ممارسات تضر بالوحدة والثوابت الوطنية

الكاتب : بشير الخير   المشاهدات : 482   الردود : 3    ‏2007-08-08
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-08-08
  1. بشير الخير

    بشير الخير عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-01-09
    المشاركات:
    1,674
    الإعجاب :
    0
    قام فخامة الأخ الرئيس علي عبدا لله صالح رئيس الجمهورية صباح اليوم الاربعاء ومعه الأخ عبدربه منصور هادي نائب رئيس الجمهورية بافتتاح المبنى الجديد لقيادة الأمن المركزي وكان في استقباله لدى وصوله إلى معسكرالامن المركزي الأخ اللواء الدكتور رشاد محمد العليمي نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية والأخوة الوكلاء ورؤساء المصالح والأجهزة الأمنية وإدارات وزارة الداخلية وفور وصول فخامته قام بإزاحة الستار عن اللوحة التذكارية للمشروع وطاف بأقسام المبنى الذي تم انشاؤه وتجهيزه بأحدث الاساليب والوسائل المتطورة ويشتمل على قاعات متعددة الأغراض جهزت بأحدث التقنيات المتخصصة في العرض والصوتيات.
    بعد ذلك استمتع فخامة الأخ الرئيس إلى شرح موجز معزز بالصورة والرسوم البيانية والمعلومات من قبل اللواء الركن محمد عبدالله القوسي وكيل وزارة الداخلية لشؤون الأمن وذلك حول خطة الانتشار الأمني في مرحلته الخامسة، والتي بدأت مرحلتها الأولى بتوجيهات ودعم من فخامة الاخ الرئيس وتحت إشرافه ومتابعته المستمرة عام 2002م وحققت نتائج ايجابية في مجال مكافحة الجريمة والحد منها وتعزيز الجوانب الوقائية وكذا توفير الخدمات الأمنية والإنسانية والإرشادية والاجتماعية المناسبة لأفراد المجتمع لتعزيز ثقتهم بأجهزة الأمن ودورها حيث شهدت مختلف محافظات الجمهورية نقله نوعية على صعيد العمل الأمني تم تعزيزها خلال المراحل الأربع المنفذة من خطة الانتشار الأمني التي دشنت عام 2002م وأسهمت نسبياً بشكل ايجابي في تفعيل مستوى الأداء واستتباب الأمن والسكينة العامة وارتفاع معدل ضبط الجريمة من 74% إلى 93% وزادت نسبة اكتشاف القضايا المجهولة من 68% إلى 85% كما عززت مستوى التواجد الأمني وتحسين العلاقة مع الجمهور من خلال تقديم الخدمات الإنسانية والاسعافية والارشادية في خطوط السير الطويلة.
    كما تم عرض الخطة المستقبلية لوزارة الداخلية وتحديد أهدافها المتمثلة في تعزيز حالة الأمن والاستقرار وتشجيع حركة السياحة والاستثمار وتفعيل الدور الوقائي من الجريمة ومكافحتها وضبط المخالفات والاختلالات والحد من وقوع الحوادث المرورية والمساهمة الفاعلة في كشف الجرائم المجهولة.
    وستشمل المرحلة الخامسة من خطة الانتشار الأمني إقامة 25 نقطة مراقبة أمنية جديدة في بعض الخطوط الطويلة و12 منطقة أمنية ودعم عدد 112 مديرية موزعة على مختلف محافظات الجمهورية وتزويد الطرق الرئيسية بين المحافظات بعدد 16 سيارة إسعاف.
    بعد ذلك شهد فخامة الرئيس علي عبدالله صالح الحفل الاستعراضي الكبير الذي أقامته وزارة الداخلية في ميدان العروض بساحة الأمن المركزي بمناسبة تخرج الدفعة الثامنة عشر بدرجة الماجستير في علوم الشرطة وعدد من الدورات التدريبية في أكاديمية الشرطة والدفعتين 31 خاصة و44 صاعقة من الأمن المركزي وتدشين المرحلة الخامسة من خطة الانتشار الامني , وفي الحفل الذي بدأ بآي من الذكر الحكيم القي فخامة الاخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية القائد الاعلى للقوات المسلحة كلمة في الاحتفال حيا فيها رجال الأمن والقوات المسلحة وقيادة وزارة الداخلية والمعاهد والكليات والمدارس والأمن المركزي والنجدة على ما بذلوه من جهود في إعداد الدفع المتخرجة من أكاديمية الشرطة ووحدات الأمن ، وفي إعداد المرحلة الخامسة والأخيرة من خطة الانتشار الأمني والتي ستغطي بقية محافظات الجمهورية ومديرياتها وخطوط السير وبما من شأنه تعزيز الحفاظ على السكينة العامة في المجتمع وتثبيت الامن والاستقرار وتوفير المناخات الملائمة لاستمرار عملية التنمية الحقيقية، حيث لا يمكن ان تكن هناك تنمية اقتصادية بدون قوات امن مقتدرة وجيش وطني قوى يحافظ على الأمن والاستقرار والطمأنينة ويحافظ على أعراض وممتلكات عامة الناس.
    واشار فخامة الاخ الرئيس القائد الاعلى للقوات المسلحة بان مهما أنفقت الدولة على القوات المسلحة والأمن فانه يندرج ضمن التنمية وجزء لا يتجزأ منها.. بل وعملية مكملة للتنمية الحقيقية في الوطن.
    وجدد فخامته بان المؤسسة الأمنية والعسكرية ستظل تحظي بكل الاهتمام والرعاية والدعم ، وخاصة فيما يتعلق بتعزيز دور الأجهزة الأمنية وتحسين مستوى أدائها كونها على صلة مستمرة وتعامل دائم مع المواطنين في القرى والعزل والنواحي والمدن وفي المطارات والمواني والنقاط وكل مرافق الحياة .. خاصة وان رجال الأمن قد اكتسبوا معارف كبيرة في المعاهد والكليات والمدارس وتعلموا الشئ الكثير حول كيفية تعاملهم وتخاطبهم مع عامة الناس متسلحين بالاخلاق الفاضلة والطيبة التي تمكنهم من النجاح في أداء مهامهم الأمنية.
    مؤكداً إن المؤسسة الأمنية والعسكرية ستظل رمز الوحدة الوطنية .. وان سعادته وفخره تضاعفان عندما كان أوائل الخريجين من الدفع الجديدة يمثلون كل محافظات الجمهورية وهو ما يؤكد إن المؤسسة العسكرية والأمنية هي رمز الوحدة الوطنية والحارس الأمين لمنجزات الثورة والوحدة والحرية والديمقراطية.
    وتطرق فخامة الأخ الرئيس إلى إن أجواء الحرية والديمقراطية التي تعيشها بلادنا والتي يستطيع أي فرد في المجتمع ان يعبر عن رأيه بكامل الحرية والشفافية وما كان لها ان تكون هذا الا بفضل وجود قوات مسلحة وامن قويه تحمى خيارات الوطن والمواطنين وتحافظ على أجواء ومناخات الحرية والديمقراطية الحقيقة ، وان القوات المسلحة والأمن هي حزب الأحزاب وصمام أمان الثورة والجمهورية.. والوحدة وحارسة التنمية والديمقراطية والحرية والأمن والآمان.
    وعبر فخامة الأخ الرئيس عن اعتزازه بالقدرات الكبيرة لأجهزتنا الأمنية.. ونجاحها في تعقب الجريمة والحد منها .. وفي الكشف عن مرتكبي الأعمال الإرهابية وكل الممارسات التي تخالف النظام والقانون.
    وأضاف الأخ الرئيس قائلا: لقد أكدت ومنذ أول عملية إرهابية استهدفت السفينة الأمريكية (يو اس اس كول) للأصدقاء الأمريكان الذين كانوا يشككون في قدرة أجهزتنا الأمنية إن أجهزتنا قادرة على إلقاء القبض على الإرهابيين خلال 72 ساعة وهو ما تم فعلاً والفضل في ذلك وفي غيرها من العمليات بعد الله سبحانه وتعالى لرجال الأمن العام والأمن السياسي والأمن القومي وللمواطنين والشرفاء الذين يعتبرون الجهاز الأمني الحقيقي الذي يتعاون مع أجهزة الأمن اولاً بأول، لان شعبنا يرفض الإرهاب ويرفض العنف كما أنهما مرفوضان من كل دول العالم .
    وقال الاخ الرئيس: إن بلادنا محروسة بعناية الله عز وجل لامكان للإرهاب فيها.. ولا مكان لدعاة الانفصال الذين كانوا يمتلكون صواريخ الاسكود وطائرات السوخوي ويضربون بها العواصم ويقتلون المواطنين الأبرياء ويضربون المؤسسة العسكرية ومع ذلك فقد قلنا لهم أنهم سيهربون من البحر وعن طريق الصحراء.. وهو ماحدث ونؤكد باننا لن نسمح لأي صوت نشاز وبأي ممارسات تضر بالوحدة الوطنية وبالثورة الوطنية ولن نرحم ولن نعلن عفواً عاماً جديداً، وان على كل أبناء شعبنا ان يتصدوا لكل صوت ورائحة كريهة.
    وأوضح الاخ الرئيس بان لم يحن الوقت بعد للدعايات الانتخابية وانه من الخطأ استغلال بعض الظواهر لأغراض انتخابية من وقت مبكر .. وما يمكن ان نقول لهم سوى ما قاله المثل الشعبي (بيننا يا ذرة يوم الصراب).
    وشدد بان الوحدة خط احمر لا يمكن لأحد ان يتجاوزه وانه من الخطأ استغلال متطلبات الناس بما يضر بالوحدة .
    موضحاً بان شعبنا لديه متطلبات وطموحات في كل المحافظات ليس في محافظة بذاتها لديه متطلبات خدمية .. ومتطلبات تنموية .. كما ان هناك اختلالات لا احد ينكرها ولكن تعالج بطرق قانونية ودستورية ونظامية دون استغلال.
    وطالب الأخ الرئيس القوي الحزبية إن تفهم هذه الرسالة .. وان استغلال معاناة الناس والضجيج والإضرار بالمصلحة الوطنية أسلوب غير مقبول فالحزبية وسيلة وليست غاية والرأي والرأي الآخر الهدف منه الإسهام في عملية الإصلاحات وانه إذا كان فهم الديمقراطية بهذا الفهم الجاهل فمصلحة الوطن تقتضي ان نقول لا .. احترموا الديمقراطية.. احترموا الدستور.. احترموا القانون وهذه رسالة لكي القوى السياسية
    وحيا فخامة الأخ الرئيس القائد الأعلى في ختام كلمته كل منتسبي المؤسسة الأمنية والعسكرية صمام امان الثورة والجمهورية والوحدة والحرية والديمقراطية , مؤكدا انه لا تراجع عن الديمقراطية .. وان الذين يعبثون بالأمن والاستقرار ويريدوا إن يستفزوا السلطة للتراجع عن الديمقراطية عليهم ان يفهموا أنهم هم المتراجعون عن الديمقراطية , وأعلن فخامته: بان الدولة سوف تدعم الخطة القادمة لوزارة الداخلية لإنشاء المباني وأقسام الشرطة
    وتجهيز الدفاع المدني وان على رئيس وأعضاء الحكومة العمل على تقديم الدعم لوزارة الداخلية معبراً عن ارتياحه الكبير لأداء الأجهزة الأمنية والأجهزة العسكرية وما تقوم به من دور وطني كبير.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-08-08
  3. يمني ضابح

    يمني ضابح عضو

    التسجيل :
    ‏2006-07-15
    المشاركات:
    135
    الإعجاب :
    0

    وصل هذه الصوره لسيدك ياغلام



    [​IMG]
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-08-11
  5. بن دحه

    بن دحه قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-02-06
    المشاركات:
    2,937
    الإعجاب :
    53
    علي عبدالله صالح خارج نطاق الخدمة او يمكن شرب بلدي فلتت الامور من يدية اصبح يصرخ وينهق بدون عقل والدليل على ذلك خطابة الاخير عرف ان الامور فلتت والجنوب متجه نحو الانفصال وبدا التهديد والوعيد خلوة يرجع صنعاء هذه الايام حما في عدن
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-08-11
  7. شرح الازهار

    شرح الازهار عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-04-18
    المشاركات:
    694
    الإعجاب :
    0
    نعم والدليل
    من اقوال الاخ الرئيس في عمران

    والذي يحكم بالاعدام هو الضعيف ،الامام احمد كان يغطي على ضعفه ويضغط بقميص على عنقه لكي تجحظ عيناه فيخيف الناس والمواطنين وعندما يشاهدوه المواطنون والمشائخ الذين يدخلون عنده ويجدونه جاحظ العينين فيهربون.. فالامام احمد قمع الشعب اليمني واعدم اخويه العباس وعبد لله واعدم حميد واباه واعدم عبد اللطيف لا لشيئ .. لم يكونوا يتامرون عليه.. والان يتطاول السفهاء وببذاءه وبوقاحه ولكن شعبنا واعي وهو يرد عليهم كل يوم، يرد عليهم في عدن وفي ابين وفي حضرموت وفي تعز، في كل مكان شعبنا ليس جاهلا لم يعد جاهلا
    http://www.26sep.net/narticle.php?lng=arabic&sid=30352
     

مشاركة هذه الصفحة