المناضل عبدالله سلام الحكيمي! يكشف عن مشروعاً وطنياً للانقاذ لليمن

الكاتب : نبض عدن   المشاهدات : 1,196   الردود : 25    ‏2007-08-08
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-08-08
  1. نبض عدن

    نبض عدن قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-08-06
    المشاركات:
    4,437
    الإعجاب :
    1
    · كيف وضعك الآن في القاهرة ؟
    دعني اولاً ياسيدي ان اغتنم هذه الفرصة لأهنيك وأهني الساحة الاعلامية بإصدار صحيفة ايلاف التي انا على ثقة بأنها ستكون منارة مضيئة في سماء صحافتنا الوطنية سائلاً الله ان يعينها ويقويها على تحمل صعاب وهموم زمننا هذا الردئ واشكرك من ثم على ان اتحت لي فرصة للحديث عبرها مع القراء الكرام ..

    منذ كنت طالباً في جامعة القاهرة عام 1970م أشعر بأن مصر هي موطني الثاني ففيه تعلمت وفي اجوائه تثقفت وبأحداثه تأثرت واذا ماخرجت من موطني الاول اليمن فعادة ما اخرج الى موطني الثاني مصر تستطيع ان تقول بأني يمني الانتماء مصري الهوى ...وضعي في مصر جيد بل ممتاز واخيراً وبسبب احتجاز جواز سفري الدبلوماسي في وزارة الخارجية بالقاع اضطررت الى طلب اللجوء الى الامم المتحدة في مصر وحصلت على اللجوء فعلاً ، انا الان لاجئ لدى الامم المتحدة واتمتع بالحماية الدولية وفقاً للمادة 31 و 33 من اتفاقية اللاجئين لعام 51م وماكنت لأطلب اللجوء الى الامم المتحدة او غيرها لولا ضرورة ان تكون اقامتي مشروعة وفقاً لجواز سفر وبيانات الاقامة الاخرى وهو ما انتفى بمصادرة جواز سفري بالمخالفة للقانون رقم 63 لسنة 91م الخاص باصدار الجوازات الدبلوماسية والخاصة والمهمة وهو ما فرض علي اللجوء الى الامم المتحدة كي تكون اقامتي مشروعة في ظل حماية دولية يوفرها ذلك اللجوء والحمد لله رب العالمين الذي كفانا مذلة السؤال والتزلف للطغاة والمتجبرين .
    · لماذا خرجت من اليمن .. ولماذا تريد السلطات إعادتك؟
    للخروج من اليمن قصة يبدو ان علي الان ان اسردها فلعلك تعلم سيدي انني اضطررت الى تغيير نمط حياتي تغييراً جذرياً حينما كنت في صنعاء ، كنت ابدأ السمر (على القات طبعاً) في مكتبتي احياناً من الساعة الثانية صباحاً الى الثانية عشرة ظهراً وكان ذلك اسلوباً اتبعته كي لا اسمع ولا ارى ولا أحس بمعاناة الناس وعذاباتهم وانتهاك حقوقهم وكراماتهم وانتشار الفقر والإملاق في اوساطهم ومايلاقونه من عنت واضطهاد وتعسف سلطات الدولة هنا وهناك إذاً كانت حياتي تصحى بعد منتصف الليل حيث لا اسمع ولا ارى ولا أحس إلا ماتوحي به قراءاتي وتصفحاتي في الكتب والمطبوعات وطبيعي ان حياة كهذه مهلكة للانسان الذي لابد له ان يكون اجتماعياً متفاعلاً مع مجتمعه وبيئته ولما كنت مفرط الحساسية حين سماعي بمعاناة الناس فقد قررت الرحيل كي اعيش بعيداً ما امكن عن تلك الاجواء التي تعصف بإنسانية الانسان عصفاً وكان رحيلي الى موطني الثاني مصر استعيد في ظلها ذكريات الماضي التليد واستشرف في اجوائها الثقافية الثرية معالم مستقبل مذهل في متغيراته وتطوراته اولم تكن مصر ملجأ لبعض انبياء الله ورسله من عسف واضطهاد الطغاة ومن شظف الحياة ايضاً ذاك نبي الله ابراهيم ويوسف وموسى عليهم السلام وكذا كبار زعماء الاصلاح في العالم الاسلامي أولم تكن مصر غوثاً للملهوف ونصرة للمظلوم ذاك هو دور مصر عبر التاريخ ولايزال .

    · من ماذا تخشى ولماذا لا تعود إلى صنعاء وتمارس المعارضة من هنا ؟
    عندما لاتستطيع ان تعبر عن وجهة نظرك من وطنك بحرية وبدون خوف او وجل فيجب عليك وجوباً الرحيل هذا امر الله سبحانه وتعالى الذي امرنا به (قالوا فيما كنتم قالوا كنا مستضعفين في الارض قال اولم تكن ارض الله واسعة فتهاجروا فيها)والواقع ياسيدي ان الانسان صاحب الرأي والقضية في ظل ظروف كظروف بلادنا ماعاد يخشى شيئاً لا على حياته ولا على مستقبله فإن اوضاع البلاد قد وصلت الى درجة بات فيها باطن الارض خير من ظهرها وإنما رأيت ان الهجرة الى ارض الله الواسعة وخاصة (اهبطو مصر فإن لكم ماسألتم ) وهنا ماسألتم أياً كانت الاسباب او الغايات التي تنشدها فإن مصر مهبطها ومنطلقها ، عسى ان تكون في الهجرة مجالات اوسع ليعبر الانسان عن رأيه ووجهة نظره وقناعته بشكل اكثر حرية وبعيداً عن الترهيب والتخويف .
    · لماذا تم سحب جوازك من وجهة نظرك ؟صدقني ياسيدي أن الجواز الدبلوماسي لايساوي شيئاً عندي وخاصة اليمني فلقثد أُمتهن كثيراً ومُنح لكثيرين ممن لا أُسمي فكثير من الناس يعرفون جيداً حملة ذلك الجواز البائس ممن يندى لهم الجبين ولسوف يأتي اليوم الذي ننشر فيه كشوفات بأسماء اولئك رغم مافيه من جرح لمشاعر القراء والمستمعين ولقد أخبرت سعادة السفير الدكتور عبدالولي الشميري حينما سلمته الجواز بغرض ارساله للتجديد في صنعاء قلت له ان الجواز سوف لن يعود وأكد لي أن ذلك غير ممكن وانه سيتولى الامر شخصياً ، شكرته بطبيعة الحال على مشاعره الطيبة ودماثة خلقه لكنني قلت له مختتماً حديثي ان الامر ياسعادة السفير ليس بيدك ولا بيد معالي وزير الخارجية ولكنه بيد السلطة الباطنة ولهذا لن يعود ولم افاجئ بمصادرته على الاطلاق حيث كنت قد احتطت للامر ببدائل قانونية أما عن اسباب مصادرته فلقد اعتاد هذا النظام منذ يومه الاول ممارسة الاذلال على خلق الله واستباحة كرامتهم وقهرهم بهدف اخضاعهم وتجريدهم من العزة والاباء والانفة بالحق ولكن فاته ان يدرك اننا لسنا من الذين يخضعون الا للواحد القهار وحده ومامن قوة في الارض بالاعتماد على الله بقادرة على اخضاعنا والموت عندنا اشرف وانبل من ان يمتهننا احد من شذاذ الافاق ، نحن ننقاد للحق اذلاء لكننا نرفض الباطل اقوياء وليفهم من يريد ان يفهم وإن لم يفهم اليوم من لايريد ان يفهم فسوف يفهم غداً .
    · ما الذي قاله لك وزير الخارجية بخصوص الرسالة التي طلب كتابتها للرئيس وهل كان الحديث بينكم أم عن طريق وسيط ؟انا شخصياً اُقدر عالياً الدكتور ابو بكر القربي كصديق قديم وانا اُقدر ظرفه تمام التقدير ولقد قلت لك سابقاً بأنني قلت للسفير ان الامر لابيده ولا بيد الوزير ، كان حديثنا مباشراً عبر التلفون وكان طلب صديقي معالي وزير الخارجية ابوبكر القربي حريص على حل المشكلة وفاءاً للصداقة حين طلب إلي ان اكتب رسالة صغيرة لفخامة الرئيس وسألته ماذا اقول له فيها اجابني ان اقول له بأني قد اعتزلت العمل السياسي فحلفت بالحرام بالطلاق ثلاثاً ان لا افعل وقلت له بأني قد اعلنت ذلك ونشرته عبر وسائل الاعلام علناً قبل سنة ولازلت ملتزماً به فلماذا هذا الاذلال الغير مبرر، قلت له ياسيدي لاعلاقة للجواز بإعتزال او عدم اعتزال العمل السياسي ،العمل السياسي حق يكفله للدستور والجواز حق يكفله لي القانون بصريح العبارة ، وبالمناسبة كنت حتى ذلك الوقت ملتزماً بعدم ممارسة اي شكل من اشكال العمل السياسي لا بالكتابة ولابالمقابلات ولا باعلان المواقف على الاطلاق ويبدو ان الاجهزة الامنية التي زاد عددها في بلادنا لاتريد ان يهدأ الناس لان هدوئهم يجعل سوقهم بارداً ولهذا تجدهم يستفزون كل من يقرر السكوت ليدفعونه دفعاً الى الغضب وماينتج عن الغضب لان ذلك يسخن سوقهم ويضاعف عطاءاتهم المالية وسلطاتهم المطلقة ، هل تجد ياسيدي تفسيراً غير هذا ؟ ولهذا فقد فرضت علينا المواجهة وهي كره لنا والله المستعان على مايصفون .
    · مالذي تم مؤخراً بشأن طلب اليمن تسلمكم ؟
    للاسف الشديد ياسيدي ان نظامنا يتعامل في علاقاته الخارجية مع الدول الشقيقة فقط أما الصديقة اقصد الغربية فلا(يهوب نحوها)وكأنها رجل شرطة تحت خدمته وماعلم ان للدول حساباتها وقيمها ومبادئها وكرامتها لكنه للاسف الشديد يتعامل مع هذه الدولة او تلك وكأنه يتعامل مع احدى القبائل في اليمن يبدو انه لم يسمع بعد عن العولمة وعن طبيعة الحكم في ظل عالم يتجه نحو العولمة ولم يعلم بعد ان الحريات وحقوق الانسان شأن دولي وليس من شئون السيادة الوطنية كما كان ذلك سابقاً في غابر الزمان ولهذا نراه يطلب احياناً من سوريا واحياناً من السعودية واحياناً من مصر واحياناً من الامارات تسليم هذا او ذاك من البشر لكننا لم نسمع يوماً من امريكا او بريطانيا او المانيا او غيرها من دول الغرب (المشورب) او تجرأ على طلب تسليم شخص موجود على ارضها ..
    طبعا اكثر من مرة تطالب اليمن بتسليمي لماذا؟ لا ادري ، مرةً ضمن وفد نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية ومؤخراً عن طريق وزير الخارجية ، لست ادري اي جرم ارتكبته حتى اكون مطلوباً عن هذا النظام ؟ والنظام يعلم انني اصبحت لاجئاً لدى الامم المتحدة وكان مفترضاً ان يطلب من الامم المتحدة تسليمي بحكم انني لاجئ لديها لكنه لم يفعل لانه يريد ابتزاز الدول عبر المساومة بين صاحب رأي وارهابي مقيم لديه ، أمر عجيب ياسيدي .
    · قيل أن الرئيس الأسبق علي ناصر محمد لعب دورا رئيسيا في إقناع بعض الجهات في مصر بعدم تسليمكم .. ماذا كان دوره بالضبط ؟
    الرئيس المناضل علي ناصر محمد شخصية اقليمية ودولية لها علاقاتها وثقلها وكلمته مسموعة ورأيه محل اعتبار شعرت بأنه لعب دوراً مهماً فيما يتعلق بمشكلتي لكنه بطبيعته لم يذكر لي شيئاً عن ذلك ، فقط كما قلت لك احسست بتأثيرات دوره وهو مشكور على كل حال .
    · هل يمكن أن تعودوا بنا إلى أجواء 1978م· المعروف أن الدكتور العليمي ناصري سابق فهل تربطكم به علاقة سابقة؟
    الدكتور رشاد محمد العليمي مناضل ناصري قومي قديم اعتقد انه كان سابقاً علي في انتمائه الناصري وكان مناضلاً شرساً وصلباً ومبدئياً وبطبيعة الحال فإن العلاقات النضالية بين البشر لاتنمحي ابداً تماماً كرفقة الدراسة ورفقة الخنادق (اقصد رفاق السلاح ) ورفاق السجن ، هؤلاء عادة تظل علاقتهم عميقة وخالدة حتى وإن اضطرت الظروف احدهم الى السير في طريق اخر لكنه سرعان مايعود حين يذكره دخداخ النسيم بالماضي التليد .
    · كيف تنظر إلى الناصريين في اليمن ومن هو التنظيم الذي يمثلهم ؟انا دائماً افرق بين الناصرية كتجربة قومية وبين الناصريين كشكل حزبي ، الناصرية كتجربة جماهيرية القاعدة ، أما الناصرية كشكل حزبي فمحصورة جداً ولايستطيع حزب ناصري ان يدعي احتكاره تمثيل الناصرية او التعبير عنها ، الناصرية ملك للجماهير العربية الواسعة ولست اريد ان استرسل في هذا السياق حتى لاتهيج الاشجان .
    · ترشح ياسين عبده سعيد للرئاسة في اليمن وهو من قادة الناصريين هل تعرفه في السابق ولماذا لم يدعموه ؟الاستاذ ياسين عبده سعيد كان مناضلاً ناصرياً من طبقة فقيرة مثل وضعنا تماماً او ربما كان أبئس منا قليلاً ولكنه مع احترامي له ربما تطبق عليه قول السيدة ام كلثوم رحمة الله عليها في اغنيتها (كان صرحاً من خيال فهوى) كما هوى نفر قليل غيره وهذه سنة الحياة من الناس من يستطيع ان يواصل المسيرة حتى منتهاها او بالاصح منتهى اجله ومنهم من يصل الى منتصف الطريق ومنهم من يتنكب الطريق عند اول محنة ، هكذا الناس (ولو شاء ربك لجعل الناس مة واحدة ولايزالون مختلفين الا من رحم ربك ولذلك خلقهم ) ولاحول ولاقوة الا بالله .
    · كيف تنظر للانتخابات الرئاسية التي جرت في اليمن مؤخرا ؟
    طبعاً من خلال متابعاتي من بُعد لمجريات العملية الانتخابية يقيناً انه شابها تزوير واسع كما هي عادة الانتخابات في بلادنا بمختلف اشكالها لكن مايميز الانتخابات الرئاسية الاخيرة عن سابقاتها ، برغم كل الشوائب التي شابتها ، انها قرعت جرس انذار للنظام منذرة اياه بأن الدنيا تغيرت وان عليه ان يغير نفسه جذرياً اذا اراد تحاشي الكارثة التي ستحل به وبالبلاد ، كان اداء المعارضة في هذه الانتخابات برغم كل القصور والاخطاء جيداً جعل النظام يشعر بأن استمراره كيفما اُتفق في مهب الريح .
    · ما رأيك في الرئيس علي عبد الله صالح ؟
    الرئيس علي عبد الله صالح كأنسان يعتبر لطيفاً وحبوباً أما كحاكم ومع احترامي الشخصي له الا انه ...............!!!!!!!!وارجو الله ان لايكون دمار اليمن على يديه .
    · التغيير الحكومي الذي أجراه الرئيس في ابريل الماضي كيف تقرؤه ؟
    في بلادنا ياسيدي الحكم حكمان ، حكم في الباطن هو الذي يدار من قِبل القادة العسكريين المقربين من الرئيس اسرياً درجة اولى وقبلياً يدرجة ثانية وهو الذي يدير ويتحكم بكل شي في البلاد ، وحكم ظاهر يتكون من الحكومة من مجلس النواب من مجلس الشورى وهلمجرا ..وهو الذي ينفذ مشيئة الحكم الباطن ليس بيد الحكم الظاهر سلطة حقيقية او ارادة حرة على الاطلاق كل شئ يدار من خلال مكتب رئاسة الجمهورية والامن القومي والامن السياسي الذين يوجهون ويأمرون الحكم الظاهر الذي لايملك الا ان ينفذ وإلا غيروه ،ضمن هذا النطاق يمكن ان تنظر الى التغيير الحكومي السابق وسابق السابق والحالي واللاحق الى ان يقضي الله امراً كان مفعولا ، كل مايقال حول الديمقراطية ومؤسسات الدولة (خريط في خريط) .
    · وَصَف الدكتور عبد الله المقالح المعارضة بأنها محطات ترويض للشخصيات المؤهلة لمقارعة السلطة .. ما رأيك بالمعارضة الموجودة.
    شئ احسن من لاشئ عسى الله ان يجعل لهم من بعد ضعفهم قوة انه سميع مجيب الدعاء .
    · ما برنامجك القادم .. هل ستنظم إلى معارضة لندن وهل تلتقي معهم في الأفكار والأهداف والبرامج ؟طبعاً ياسيدي انا وضعي الحالي لاجئ لدى مكتب الامم المتحدة بمصر وعلي ان اعبر عن رأيي في اطار الاحترام الكامل والتقيد التام بقوانين البلد الذي اقيم فيه وهذا طبعا لايعني عدم ممارستي لحقوقي الانسانية التي تكفلها المواثيق الدولية ودستور اليمن ودستور مصر وغيرهما فكل نضال سلمي ديمقراطي يظل عملاً مشروعاً .
    طبعاً انا مشتاق للاحباب في لندن اقصد بالاحباب هناك المناضلين اليمنيين هناك لكنني لا استطيع فراق مصر ففيها وبها جزء كبير من حياتي ولا اجد الحياة الا بها وفيها ، نحن نتواصل دائماً عبر التلفون والانترنت ولم يعد الانسان مضطراً الى السفر بعيداً للقاء الاحبة فهو على وصال دائم بهم صوتاً وصورةً وافكاراً ونحن نقف معاً على ارضية اهداف مشتركة تجمعنا جميعاً ولابأس ان يكون لكل منا افكاره الخاصة واهدافه الخاصة فذاك حق مشروع المهم ان نلتقي على ارضية الحد الادنى من االهداف وهذا مانحن فيه .

    · سمعنا عن تأسيسك لجبة معارضة أو حزب او ما شابه .. ماذا تنوي أن تعملبوجود اللقاء المشترك لا ارى ضرورة لتأسيس اي شكل سياسي او حزب في الخارج حيث اعتقد انه يمكن ان يكون ساحة نعبر من خلالها عن افكارنا ونشاطاتنا ونحن مقتنعون بذلك ، إذاً ليس لدي اي نية لتأسيس حزب او شكل سياسي معارض بل اغتنم مناسبة هذه المقابلة لأطرح مشروعاً وطنياً للانقاذ حيث ارى ان طبيعة الاوضاع السائدة في بلادنا اذا لم يتم التدخل السريع لمعالجتها جذرياً تنذر بكارثة وطنية محققة ومن واجب كل انسان يشعر بانتمائه الى وطنه ان يعمل على تحاشي وقوع الوطن في المجهول المظلم ، الفقر المدقع والبطالة الواسعة والتململات الشعبية هنا وهناك والفساد الذي ينخر في جسم الدولة افقياً ورأسياً والانفلات الامني وانتشار العصبيات الضيقة ، كل ذلك بات يهدد الوحدة الوطنية والتماسك الداخلي الوطني تهديداً حقيقياً وعميقاً واستيعاباً لهذه الصورة المرعبة فإن معالم المشروع الوطني الانقاذي الذي اطرحه هنا لاول مرة يتحدد بالمعالم الرئيسية التالية :
    اولاً: انشاء مجلس حكماء وطني يتكون من عدد لايزيد عن 35 شخصية من كبار الشخصيات الوطنية المسكونة بهموم الوطن والمواطنين والذين يملكون رؤى ومشاريع لاخراج البلد من ازمتها الطاحنة دون استثناء احد تحت دعاوى الانفصالية او المناطقية او العنصرية او المذهبية ..ويختص هذا المجلس على نحو خاص بالمهام الرئيسية التالية:
    · وضع صيغة حل وطني شامل لاوضاع البلاد يستند على وثيقة العهد والاتفاق بإعتبارها الوثيقة الوطنية الوحيدة التي تحقق حولها اجماع وطني وقع الجميع على الالتزام بها واحترامها وأكد عليها قرارات مجلس الامن الدولي المتعلقة بحرب عام 94م ونقصد بوثيقة العهد والاتفاق جانبها المتعلق باعادة بناء النظام السياسي والدولة بمؤسساتها الحديثة مع غض النظر عن الامور والقضايا الانية التي وردت ضمنها .
    · تحقيق الحكم المحلي الواسع والكامل السلطات والصلاحيات دون اي انتقاص والتأكيد على حق كل محافظة او اقليم او منطقة في انتخاب جميع مسئوليها التنفيذيين من بين ابنائها باستثناء الشئون العسكرية فقط التي لها احكام اخرى .
    · وضع صيغة يتم بموجبها اعادة توزيع الثروة الوطنية على اسس عادلة ومتكافئة بين جميع مناطق البلاد .
    · تشكيل لجنة خبراء وطنية مع امكانية الاستعانة بالخبرات العربية والدولية لاعداد مشروع دستور جديد يتماشى مع صيغة الحل الوطني الشامل الذي يضعه مجلس الحكماء وانزاله لنقاش وطني واسع واقراره عبر استفتاء شعبي وذلك بدلاً من الدستور الحالي الذي صار مهلهلاً مرقعاً من كثرة التعديلات عليه تلبية لاهواء شخصية وطموحات فردية حتى اصبح لا لون له ولا طعم
    ثانياً: تشكيل حكومة انقاذ وطني يقترح مجلس الحكماء الوطني اسماء اعضائها ورئيسها تنحصر مهامها الرئيسية بالاتي :
    · الاعداد والتهيئة الكاملين لاجراء انتخابات محلية وبرلمانية ورئاسية خلال فترة زمنية لاتتجاوز العامين بما في ذلك اقتراح مسودة قانون جديد للانتخابات يحقق عدالتها ونزاهتها وشفافيتها يوافق عليه مجلس الحكماء وتنقية جداول الناخبين من الفساد والتزوير فيها وطلب الاشراف المحلي عبر منظمات المجتمع المدني الجادة والدولي اشرافاً كاملاً لضمان نزاهة الانتخابات وحياديتها وشفافيتها بعبارة اخرى تكون المهمة الرئيسية لحكومة الانقاذ الوطني اجراء الانتخابات
    · وضع خطط عاجلة وفعالة لمعالجةالاختلالات السياسية والمالية والادارية والقضائية والاقتصادية ووضع حلول جذرية لها ومحاربة الفساد محاربة حقيقية وليست شكلية كما هو قائم الان وازالة كافة اشكال التجاوزات الغير قانونية التي حدثت في الماضي في جميع المجالات
    · تُمنح حكومة الانقاذ الوطني كامل السلطات والصلاحيات كسلطة تنفيذية بمافي ذلك نقل السلطات التنفيذية التي يتمتع بها رئيس الجمهورية الى هذه الحكومة بحيث تقتصر مسئوليات رئيس الجمهورية على المهام التشريفية والبروتوكولية كما هو معمول به في النظام البرلماني ويمنع عليه التدخل بأي شكل من الاشكال بأعمال ومهام وصلاحيات وسلطات حكومة الانقاذ الوطني.
    هذه هي المعالم الرئيسية لمشروع الانقاذ الوطني العاجل الذي اطرحه لنقاش وطني واسع يبلوره ويثريه على ان يتم ذلك بأسرع وقت ممكن وبصورة عاجلة جداً هذا اذا اردنا ان نجنب وطننا الانزلاق نحو هاوية سحيقة قد لاتبقي على شئ اسمه وطن يمني لاسمح الله ، وليس شرطاً لتنفيذ هذا المشروع ان ينال موافقة النظام كما انه ليس شرطاً ان يتم تنفيذه بدون موافقته فإذا وافق النظام على هذا المشروع فخير وبركة على ان لا يتدخل في اختيار شخصيات مجلس الحكماء او الحكومة الانقاذية على الاطلاق أما اذا لم يوافق فعلى القوى الوطنية الحية سياسية واجتماعية ان تطبقه بإرادتها حتى يكون بمثابة مرجعية وطنية عليا يتم الرجوع اليها في حالة انفلات الاوضاع نحو الكارثة فتحافظ على وحدة الوطن وتماسكه ولاتذهب البلد نحو المجهول المخيف وعلى كل حال فأعتقد ان مشروعاً كهذا بات مطلباً وطنياً يفرض على الجميع التعاطي معه بمسئولية عالية .

    · ما رأيك بمن يطالب بعودة انفصال الجنوب عن شمال اليمن؟إن من يتهمونهم اليوم بأنهم دعاة انفصال كانوا هم الذين قدموا ارواحهم وبذلوا دمائهم وقاتلوا وقُتلوا وناضلوا دفاعاً عن الوحدة ودولتها ولولا تضحياتهم ماكان النظام هذا باقياً على كرسي الحكم حتى اليوم وبعد ان انتصروا للوحدة ودولتها افزعهم النزوع التفردي الاقصائي الالغائي لهذا النظام إزاء كل من يشعر بأن له رأي مخالف له او انه ليس مضمون الولاء المطلق له ،تصرفوا بأراضي الناس وكأنها اقطاعية خاصة لهم ولمحاسيبهم ومقربيهم والمتنفذين من انصارهم ولم يعد لابناء المناطق المحتاجين من ارض يقيمون عليها مساكنهم ، استأثروا بالثروة والمال ، احتكروا الحكم والسلطان ، حاربوا الكفاءات وازاحوها وأحلوا محلها من مواليهم من لا يفهم كوعه من بوعه ، كل من لايؤدي فروض الطاعة والولاء أما يقتل او يشرد او يهان او يذل ولامكان له في ادارة شئون وطنه وكأن لسان حال هذا الحكم هو قول الشاعر (وما الارض الا لنا وحدنا ولكنهم نازعونا بها)!! إن السياسات الرعناء والخاطئة للنظام بعد الحرب الاهلية عام 1994م هل التي دفعت بهؤلاء الى طلب العودة الى ماكانت عليه الاوضاع قبل مايو 90م إذ نظروا الى ماهو قائم على انه ليس وحدة حقيقية وانما هو في حقيقة الامر ضم والحاق وهيمنة وهذا صحيح في جوانب كثيرة منه ، انا شخصياً لا استطيع بأي حال من الاحوال ان اتهم هؤلاء بالانفصال او غيره بل اتهم النظام واعتبره هو المسئول عن تأجج المشاعر الانفصالية في نفوس الناس ووجدانهم .. الا يعتبر النظام مسئولاً بل وفاشلاً في انه اوصل البلاد الى مثل تلك المشاعر المتأججة وإن لم يكن الفشل ذاك فماعساه ان يكون إذاً .


    اريد اجابة صريحة وواضحة وبعيداً عن تحميل النظام مسؤولية ماوصل اليه الحالي في شتى المجالات لكن هل يحق لاي شخص المطالبة بالانفصال والتراجع عن الوحدة التي كانت حلم اليمنيين منذ قديم الزمن ؟
    والله ياسيدي الحبيب انا من النوع الذي اكره وارفض فرض القناعات والخيارات على الناس بالقوة وبالاكراه ،كانت الوحدة امل كل اليمنيين عبر مراحل مختلفة من التاريخ وتجسدت في بعض المراحل واقعاً عملياً لكن عالم اليوم لم يعد يتقبل ان يُفرض على جزء من الشعب خياراً لايقبله بالقوة والقهر ، الا ترى انه حين يختلف الزوجان وكثيراً مايختلفوا يفضي الامر احياناً الى الطلاق ليس هناك من مقدس الا الله انا لا احمل المسئولية للنظام جزافاً ولكن مالذي حدث حتى صار هناك قطاع لايستهان به من الناس يدعون الى النكوص عن الوحدة ، لم تستطع دولة الوحدة للاسف الشديد ان تطرح نفسها كبديل افضل لواقع التشطير الذي كان سابقاً لها وهذا شئ أأسف له بل واتمزق حسرة ، ان السياسات الخاطئة ياسيدي والاصرار عليها هي التي تدمر الاوطان ، ان احتكار السلطة وقصرها على الاقارب والمقربين والاستئثار بكل شئ هو ملك للوطن في فئة محدودة تسيطر على الحكم لاشك انه سيدفع الناس الى الكفر ومع زيادة البطالة والفقر المدقع والحياة المعيشية بالغة البؤس فإن الشعب ليس مستعداً لممارسة الغناء والعزف على موسيقى الوحدة او الديمقراطية او غيرها، انا شخصياً كما تعلم ليس لي مصلحة لا من الناحية الشخصية ولا من حيث الانتماء الجغرافي بمناصرة الانفصال او الدعوة اليه سواءاً كان بين جنوب وشمال او بين شرق وغرب ولكنني امقت ان اضع نفسي مزايداً على معاناة الناس والامهم واتقوا فتنة لاتصيبن الذين كفروا منكم خاصة (هذه عصيد النظام وعليه وحده ان يُمتنها او يربشها )لانه للاسف الشديد ليس مستعداً ليسمع نصيحة ناصح شهد الخطر بعيانه ، بالله عليك ياسيدي ماذا تعتقد بإنسان وضع روحه على كفه مقاتلاً في سبيل الوحدة ثم يجد نفسه في اليوم التالي كافراً بها ؟! إنه وجد هذا النظام يقتل هذا ويرفس هذا ويسفخ هذا ويجنن ذاك يمسخ هذا ويفسد ذاك وهكذا دوامة عبثية لاطائل من ورائها الا خراب الوطن ، ياسيدي يجب علينا ان نقول لهذا النظام انك المسئول تاريخياً عما سيحل بالوطن من كوارث وقد نبهناك فلم تنتبه ونصحناك فلم تنتصح وناشدناك فلم ترعوي فحسبنا الله ونعم الوكيل ، الذي يدعو للانفصال اليوم هو نتيجة لسبب وليس فعلاً قائماً على ايمان ايديولوجي بالانفصال وإلا لما كان يقاتل بالامس على الوحدة وحمايتها ،آن لهذا النظام ارجوك ان تضم صوتك الى صوتي وتقول له ان الوطن ملك لجميع ابنائه وليس حكراً على اسرة او فئة محدودة تستأثر بكل شئ وتحرم الاخرين من كل شئ وعندما يكون الوطن لجميع وبجميع ابنائه حينها تكون هناك وحدة حقيقية لايمكن ان تنفصم عراها مطلقاً وحينها فلست انا الذي اقول لمن يدعو الى الانفصال انك لست على صواب لكن المواطنين هم من سيقولون له عفواً فإن الوحدة حياة لنا وازدهار وعزة وكرامة ولانستطيع ابداً ان نفرط بها ، الانفصال الحقيقي هو الذي يرعى الفساد ويمارسه ويمارس التفرقة بين ابناء الوطن الواحد ويبث الاحقاد بينهم ، هو الذي ينهب الاموال العامة وهو الذي يحتكر السلطة ويقصرها على الاقارب والمقربين ذاك هو الانفصالي ذاك هو الخائن لانه يدمر كل شئ بمافي ذلك الوطن برمته..
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-08-08
  3. العمري لسودي

    العمري لسودي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-06-27
    المشاركات:
    703
    الإعجاب :
    0
    الله يكون في عونة
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-08-08
  5. المازق

    المازق قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-12-25
    المشاركات:
    3,696
    الإعجاب :
    0
    مااورعك ايها الحكيم
    بارك الله فيك
    ايها الوطني الشريف والمناضل الصبور في زمن الرذيلة
    ماسيقولوا الشاطر 26 وشلة البورجي وماذا سيحبك الانسي والقمش من تهمة جاهزة - سيقولون اكيد انفصالي

    تحياتنا ايها الرائع
    وتحياتنا لكل الاحرار والشرفاء
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-08-08
  7. كرار المحن

    كرار المحن عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-11-03
    المشاركات:
    300
    الإعجاب :
    0
    الحكيمي يطرح مشروعاً وطنياً للانقاذ حيث يري ان طبيعة الاوضاع السائدة في بلادنا اذا لم يتم التدخل السريع لمعالجتها جذرياً تنذر بكارثة وطنية محققة ومن واجب كل انسان يشعر بانتمائه الى وطنه ان يعمل على تحاشي وقوع الوطن في المجهول المظلم ، الفقر المدقع والبطالة الواسعة والتململات الشعبية هنا وهناك والفساد الذي ينخر في جسم الدولة افقياً ورأسياً والانفلات الامني وانتشار العصبيات الضيقة ، كل ذلك بات يهدد الوحدة الوطنية والتماسك الداخلي الوطني تهديداً حقيقياً وعميقاً واستيعاباً لهذه الصورة المرعبة فإن معالم المشروع الوطني الانقاذي الذي اطرحه هنا لاول مرة يتحدد بالمعالم الرئيسية التالية :
    اولاً: انشاء مجلس حكماء وطني يتكون من عدد لايزيد عن 35 شخصية من كبار الشخصيات الوطنية المسكونة بهموم الوطن والمواطنين والذين يملكون رؤى ومشاريع لاخراج البلد من ازمتها الطاحنة دون استثناء احد تحت دعاوى الانفصالية او المناطقية او العنصرية او المذهبية ..ويختص هذا المجلس على نحو خاص بالمهام الرئيسية التالية:
    · وضع صيغة حل وطني شامل لاوضاع البلاد يستند على وثيقة العهد والاتفاق بإعتبارها الوثيقة الوطنية الوحيدة التي تحقق حولها اجماع وطني وقع الجميع على الالتزام بها واحترامها وأكد عليها قرارات مجلس الامن الدولي المتعلقة بحرب عام 94م ونقصد بوثيقة العهد والاتفاق جانبها المتعلق باعادة بناء النظام السياسي والدولة بمؤسساتها الحديثة مع غض النظر عن الامور والقضايا الانية التي وردت ضمنها .
    · تحقيق الحكم المحلي الواسع والكامل السلطات والصلاحيات دون اي انتقاص والتأكيد على حق كل محافظة او اقليم او منطقة في انتخاب جميع مسئوليها التنفيذيين من بين ابنائها باستثناء الشئون العسكرية فقط التي لها احكام اخرى .
    · وضع صيغة يتم بموجبها اعادة توزيع الثروة الوطنية على اسس عادلة ومتكافئة بين جميع مناطق البلاد .
    · تشكيل لجنة خبراء وطنية مع امكانية الاستعانة بالخبرات العربية والدولية لاعداد مشروع دستور جديد يتماشى مع صيغة الحل الوطني الشامل الذي يضعه مجلس الحكماء وانزاله لنقاش وطني واسع واقراره عبر استفتاء شعبي وذلك بدلاً من الدستور الحالي الذي صار مهلهلاً مرقعاً من كثرة التعديلات عليه تلبية لاهواء شخصية وطموحات فردية حتى اصبح لا لون له ولا طعم
    ثانياً: تشكيل حكومة انقاذ وطني يقترح مجلس الحكماء الوطني اسماء اعضائها ورئيسها تنحصر مهامها الرئيسية بالاتي :
    · الاعداد والتهيئة الكاملين لاجراء انتخابات محلية وبرلمانية ورئاسية خلال فترة زمنية لاتتجاوز العامين بما في ذلك اقتراح مسودة قانون جديد للانتخابات يحقق عدالتها ونزاهتها وشفافيتها يوافق عليه مجلس الحكماء وتنقية جداول الناخبين من الفساد والتزوير فيها وطلب الاشراف المحلي عبر منظمات المجتمع المدني الجادة والدولي اشرافاً كاملاً لضمان نزاهة الانتخابات وحياديتها وشفافيتها بعبارة اخرى تكون المهمة الرئيسية لحكومة الانقاذ الوطني اجراء الانتخابات
    · وضع خطط عاجلة وفعالة لمعالجةالاختلالات السياسية والمالية والادارية والقضائية والاقتصادية ووضع حلول جذرية لها ومحاربة الفساد محاربة حقيقية وليست شكلية كما هو قائم الان وازالة كافة اشكال التجاوزات الغير قانونية التي حدثت في الماضي في جميع المجالات
    · تُمنح حكومة الانقاذ الوطني كامل السلطات والصلاحيات كسلطة تنفيذية بمافي ذلك نقل السلطات التنفيذية التي يتمتع بها رئيس الجمهورية الى هذه الحكومة بحيث تقتصر مسئوليات رئيس الجمهورية على المهام التشريفية والبروتوكولية كما هو معمول به في النظام البرلماني ويمنع عليه التدخل بأي شكل من الاشكال بأعمال ومهام وصلاحيات وسلطات حكومة الانقاذ الوطني.
    هذه هي المعالم الرئيسية لمشروع الانقاذ الوطني العاجل الذي اطرحه لنقاش وطني واسع يبلوره ويثريه على ان يتم ذلك بأسرع وقت ممكن وبصورة عاجلة جداً هذا اذا اردنا ان نجنب وطننا الانزلاق نحو هاوية سحيقة قد لاتبقي على شئ اسمه وطن يمني لاسمح الله ، وليس شرطاً لتنفيذ هذا المشروع ان ينال موافقة النظام كما انه ليس شرطاً ان يتم تنفيذه بدون موافقته فإذا وافق النظام على هذا المشروع فخير وبركة على ان لا يتدخل في اختيار شخصيات مجلس الحكماء او الحكومة الانقاذية على الاطلاق أما اذا لم يوافق فعلى القوى الوطنية الحية سياسية واجتماعية ان تطبقه بإرادتها حتى يكون بمثابة مرجعية وطنية عليا يتم الرجوع اليها في حالة انفلات الاوضاع نحو الكارثة فتحافظ على وحدة الوطن وتماسكه ولاتذهب البلد نحو المجهول المخيف وعلى كل حال فأعتقد ان مشروعاً كهذا بات مطلباً وطنياً يفرض على الجميع التعاطي معه بمسئولية عالية .
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-08-08
  9. نبض عدن

    نبض عدن قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-08-06
    المشاركات:
    4,437
    الإعجاب :
    1
    للنقاش !! الحكيمي!! والمشروع الوطني للانقاد

    وضع الاستاذ المناضل عبدالله سلام الحكيمي مشروع وطني للانقاد لا هميه ذلك سيكون من الاهميه المشاركه من قبل الاخوة في المجلس اليمني في الاطلاع علي المشروع وابدي الراي والمشروع نشر في صحيفه ايلاف في اطار مقابله صحيفيه شملت كل القضايا في اليمن ولكن انشر هناء فقط مشروع الحكيمي مع اعتداري لايلاف ومراسلها
    [frame="12 50"]الحكيمي يطرح مشروعاً وطنياً للانقاذ حيث يري ان طبيعة الاوضاع السائدة في بلادنا اذا لم يتم التدخل السريع لمعالجتها جذرياً تنذر بكارثة وطنية محققة ومن واجب كل انسان يشعر بانتمائه الى وطنه ان يعمل على تحاشي وقوع الوطن في المجهول المظلم ، الفقر المدقع والبطالة الواسعة والتململات الشعبية هنا وهناك والفساد الذي ينخر في جسم الدولة افقياً ورأسياً والانفلات الامني وانتشار العصبيات الضيقة ، كل ذلك بات يهدد الوحدة الوطنية والتماسك الداخلي الوطني تهديداً حقيقياً وعميقاً واستيعاباً لهذه الصورة المرعبة فإن معالم المشروع الوطني الانقاذي الذي اطرحه هنا لاول مرة يتحدد بالمعالم الرئيسية التالية :
    اولاً: انشاء مجلس حكماء وطني يتكون من عدد لايزيد عن 35 شخصية من كبار الشخصيات الوطنية المسكونة بهموم الوطن والمواطنين والذين يملكون رؤى ومشاريع لاخراج البلد من ازمتها الطاحنة دون استثناء احد تحت دعاوى الانفصالية او المناطقية او العنصرية او المذهبية ..ويختص هذا المجلس على نحو خاص بالمهام الرئيسية التالية:
    · وضع صيغة حل وطني شامل لاوضاع البلاد يستند على وثيقة العهد والاتفاق بإعتبارها الوثيقة الوطنية الوحيدة التي تحقق حولها اجماع وطني وقع الجميع على الالتزام بها واحترامها وأكد عليها قرارات مجلس الامن الدولي المتعلقة بحرب عام 94م ونقصد بوثيقة العهد والاتفاق جانبها المتعلق باعادة بناء النظام السياسي والدولة بمؤسساتها الحديثة مع غض النظر عن الامور والقضايا الانية التي وردت ضمنها .
    · تحقيق الحكم المحلي الواسع والكامل السلطات والصلاحيات دون اي انتقاص والتأكيد على حق كل محافظة او اقليم او منطقة في انتخاب جميع مسئوليها التنفيذيين من بين ابنائها باستثناء الشئون العسكرية فقط التي لها احكام اخرى .
    · وضع صيغة يتم بموجبها اعادة توزيع الثروة الوطنية على اسس عادلة ومتكافئة بين جميع مناطق البلاد .
    · تشكيل لجنة خبراء وطنية مع امكانية الاستعانة بالخبرات العربية والدولية لاعداد مشروع دستور جديد يتماشى مع صيغة الحل الوطني الشامل الذي يضعه مجلس الحكماء وانزاله لنقاش وطني واسع واقراره عبر استفتاء شعبي وذلك بدلاً من الدستور الحالي الذي صار مهلهلاً مرقعاً من كثرة التعديلات عليه تلبية لاهواء شخصية وطموحات فردية حتى اصبح لا لون له ولا طعم
    ثانياً: تشكيل حكومة انقاذ وطني يقترح مجلس الحكماء الوطني اسماء اعضائها ورئيسها تنحصر مهامها الرئيسية بالاتي :
    · الاعداد والتهيئة الكاملين لاجراء انتخابات محلية وبرلمانية ورئاسية خلال فترة زمنية لاتتجاوز العامين بما في ذلك اقتراح مسودة قانون جديد للانتخابات يحقق عدالتها ونزاهتها وشفافيتها يوافق عليه مجلس الحكماء وتنقية جداول الناخبين من الفساد والتزوير فيها وطلب الاشراف المحلي عبر منظمات المجتمع المدني الجادة والدولي اشرافاً كاملاً لضمان نزاهة الانتخابات وحياديتها وشفافيتها بعبارة اخرى تكون المهمة الرئيسية لحكومة الانقاذ الوطني اجراء الانتخابات
    · وضع خطط عاجلة وفعالة لمعالجةالاختلالات السياسية والمالية والادارية والقضائية والاقتصادية ووضع حلول جذرية لها ومحاربة الفساد محاربة حقيقية وليست شكلية كما هو قائم الان وازالة كافة اشكال التجاوزات الغير قانونية التي حدثت في الماضي في جميع المجالات
    · تُمنح حكومة الانقاذ الوطني كامل السلطات والصلاحيات كسلطة تنفيذية بمافي ذلك نقل السلطات التنفيذية التي يتمتع بها رئيس الجمهورية الى هذه الحكومة بحيث تقتصر مسئوليات رئيس الجمهورية على المهام التشريفية والبروتوكولية كما هو معمول به في النظام البرلماني ويمنع عليه التدخل بأي شكل من الاشكال بأعمال ومهام وصلاحيات وسلطات حكومة الانقاذ الوطني.
    هذه هي المعالم الرئيسية لمشروع الانقاذ الوطني العاجل الذي اطرحه لنقاش وطني واسع يبلوره ويثريه على ان يتم ذلك بأسرع وقت ممكن وبصورة عاجلة جداً هذا اذا اردنا ان نجنب وطننا الانزلاق نحو هاوية سحيقة قد لاتبقي على شئ اسمه وطن يمني لاسمح الله ، وليس شرطاً لتنفيذ هذا المشروع ان ينال موافقة النظام كما انه ليس شرطاً ان يتم تنفيذه بدون موافقته فإذا وافق النظام على هذا المشروع فخير وبركة على ان لا يتدخل في اختيار شخصيات مجلس الحكماء او الحكومة الانقاذية على الاطلاق أما اذا لم يوافق فعلى القوى الوطنية الحية سياسية واجتماعية ان تطبقه بإرادتها حتى يكون بمثابة مرجعية وطنية عليا يتم الرجوع اليها في حالة انفلات الاوضاع نحو الكارثة فتحافظ على وحدة الوطن وتماسكه ولاتذهب البلد نحو المجهول المخيف وعلى كل حال فأعتقد ان مشروعاً كهذا بات مطلباً وطنياً يفرض على الجميع التعاطي معه بمسئولية عالية[/frame]
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-08-09
  11. نصير المقهورين

    نصير المقهورين قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2007-05-24
    المشاركات:
    4,648
    الإعجاب :
    0
    هذا انفصالي مبطن
    اول رد فعل للسلطة
    هذا مخرب
    ةهذا رد المؤتمر

    كلام في الصميم يعكس حرص لا يقولها الا انسان يعيش وطنه في كيانه
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-08-09
  13. نبض عدن

    نبض عدن قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-08-06
    المشاركات:
    4,437
    الإعجاب :
    1
    شكر لك ايها الرائع --- الشرفاء والاحرار هم اصحاب قضيه في زمن الرذيله وهولا اطفال امام القامات الوطنيه المعروفه ؟؟ ولنا الشرف ان نكون انفصالين في نظر الفاسدين ؟؟الانفصال الحقيقي هو الذي يرعى الفساد ويمارسه ويمارس التفرقة بين ابناء الوطن الواحد ويبث الاحقاد بينهم ، هو الذي ينهب الاموال العامة وهو الذي يحتكر السلطة ويقصرها على الاقارب والمقربين ذاك هو الانفصالي ذاك هو الخائن لانه يدمر كل شئ بمافي ذلك الوطن برمته..

    لان الشعب اليوم يدرك ويعرف من هم الانفصالين الحقيقون في كل اليمن
    وتحياتنا لكل الاحرار والشرفاء حيت ماكونوا
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-08-09
  15. تاج

    تاج عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-08-12
    المشاركات:
    423
    الإعجاب :
    0
    تشكر يا نبض عدن على النقل والتواصل
    الحكيمي رجل حكيم بالفعل نتمنى إن يصل بهذا
    الفكر المتحرر إلى مصاف العمل والتغيير .......
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-08-09
  17. نبض عدن

    نبض عدن قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-08-06
    المشاركات:
    4,437
    الإعجاب :
    1
    تشكر ياتاج تامل معي في اجابات الحكيمي


    ما رأيك بمن يطالب بعودة انفصال الجنوب عن شمال اليمن؟

    إن من يتهمونهم اليوم بأنهم دعاة انفصال كانوا هم الذين قدموا ارواحهم وبذلوا دمائهم وقاتلوا وقُتلوا وناضلوا دفاعاً عن الوحدة ودولتها ولولا تضحياتهم ماكان النظام هذا باقياً على كرسي الحكم حتى اليوم وبعد ان انتصروا للوحدة ودولتها افزعهم النزوع التفردي الاقصائي الالغائي لهذا النظام إزاء كل من يشعر بأن له رأي مخالف له او انه ليس مضمون الولاء المطلق له ،تصرفوا بأراضي الناس وكأنها اقطاعية خاصة لهم ولمحاسيبهم ومقربيهم والمتنفذين من انصارهم ولم يعد لابناء المناطق المحتاجين من ارض يقيمون عليها مساكنهم ، استأثروا بالثروة والمال ، احتكروا الحكم والسلطان ، حاربوا الكفاءات وازاحوها وأحلوا محلها من مواليهم من لا يفهم كوعه من بوعه ، كل من لايؤدي فروض الطاعة والولاء أما يقتل او يشرد او يهان او يذل ولامكان له في ادارة شئون وطنه وكأن لسان حال هذا الحكم هو قول الشاعر (وما الارض الا لنا وحدنا ولكنهم نازعونا بها)!! إن السياسات الرعناء والخاطئة للنظام بعد الحرب الاهلية عام 1994م هل التي دفعت بهؤلاء الى طلب العودة الى ماكانت عليه الاوضاع قبل مايو 90م إذ نظروا الى ماهو قائم على انه ليس وحدة حقيقية وانما هو في حقيقة الامر ضم والحاق وهيمنة وهذا صحيح في جوانب كثيرة منه ، انا شخصياً لا استطيع بأي حال من الاحوال ان اتهم هؤلاء بالانفصال او غيره بل اتهم النظام واعتبره هو المسئول عن تأجج المشاعر الانفصالية في نفوس الناس ووجدانهم .. الا يعتبر النظام مسئولاً بل وفاشلاً في انه اوصل البلاد الى مثل تلك المشاعر المتأججة وإن لم يكن الفشل ذاك فماعساه ان يكون إذاً .


    اريد اجابة صريحة وواضحة وبعيداً عن تحميل النظام مسؤولية ماوصل اليه الحالي في شتى المجالات لكن هل يحق لاي شخص المطالبة بالانفصال والتراجع عن الوحدة التي كانت حلم اليمنيين منذ قديم الزمن ؟


    والله ياسيدي الحبيب انا من النوع الذي اكره وارفض فرض القناعات والخيارات على الناس بالقوة وبالاكراه ،كانت الوحدة امل كل اليمنيين عبر مراحل مختلفة من التاريخ وتجسدت في بعض المراحل واقعاً عملياً لكن عالم اليوم لم يعد يتقبل ان يُفرض على جزء من الشعب خياراً لايقبله بالقوة والقهر ، الا ترى انه حين يختلف الزوجان وكثيراً مايختلفوا يفضي الامر احياناً الى الطلاق ليس هناك من مقدس الا الله انا لا احمل المسئولية للنظام جزافاً ولكن مالذي حدث حتى صار هناك قطاع لايستهان به من الناس يدعون الى النكوص عن الوحدة ، لم تستطع دولة الوحدة للاسف الشديد ان تطرح نفسها كبديل افضل لواقع التشطير الذي كان سابقاً لها وهذا شئ أأسف له بل واتمزق حسرة ، ان السياسات الخاطئة ياسيدي والاصرار عليها هي التي تدمر الاوطان ، ان احتكار السلطة وقصرها على الاقارب والمقربين والاستئثار بكل شئ هو ملك للوطن في فئة محدودة تسيطر على الحكم لاشك انه سيدفع الناس الى الكفر ومع زيادة البطالة والفقر المدقع والحياة المعيشية بالغة البؤس فإن الشعب ليس مستعداً لممارسة الغناء والعزف على موسيقى الوحدة او الديمقراطية او غيرها، انا شخصياً كما تعلم ليس لي مصلحة لا من الناحية الشخصية ولا من حيث الانتماء الجغرافي بمناصرة الانفصال او الدعوة اليه سواءاً كان بين جنوب وشمال او بين شرق وغرب ولكنني امقت ان اضع نفسي مزايداً على معاناة الناس والامهم واتقوا فتنة لاتصيبن الذين كفروا منكم خاصة (هذه عصيد النظام وعليه وحده ان يُمتنها او يربشها )لانه للاسف الشديد ليس مستعداً ليسمع نصيحة ناصح شهد الخطر بعيانه ، بالله عليك ياسيدي ماذا تعتقد بإنسان وضع روحه على كفه مقاتلاً في سبيل الوحدة ثم يجد نفسه في اليوم التالي كافراً بها ؟! إنه وجد هذا النظام يقتل هذا ويرفس هذا ويسفخ هذا ويجنن ذاك يمسخ هذا ويفسد ذاك وهكذا دوامة عبثية لاطائل من ورائها الا خراب الوطن ، ياسيدي يجب علينا ان نقول لهذا النظام انك المسئول تاريخياً عما سيحل بالوطن من كوارث وقد نبهناك فلم تنتبه ونصحناك فلم تنتصح وناشدناك فلم ترعوي فحسبنا الله ونعم الوكيل ، الذي يدعو للانفصال اليوم هو نتيجة لسبب وليس فعلاً قائماً على ايمان ايديولوجي بالانفصال وإلا لما كان يقاتل بالامس على الوحدة وحمايتها ،آن لهذا النظام ارجوك ان تضم صوتك الى صوتي وتقول له ان الوطن ملك لجميع ابنائه وليس حكراً على اسرة او فئة محدودة تستأثر بكل شئ وتحرم الاخرين من كل شئ وعندما يكون الوطن لجميع وبجميع ابنائه حينها تكون هناك وحدة حقيقية لايمكن ان تنفصم عراها مطلقاً وحينها فلست انا الذي اقول لمن يدعو الى الانفصال انك لست على صواب لكن المواطنين هم من سيقولون له عفواً فإن الوحدة حياة لنا وازدهار وعزة وكرامة ولانستطيع ابداً ان نفرط بها ، الانفصال الحقيقي هو الذي يرعى الفساد ويمارسه ويمارس التفرقة بين ابناء الوطن الواحد ويبث الاحقاد بينهم ، هو الذي ينهب الاموال العامة وهو الذي يحتكر السلطة ويقصرها على الاقارب والمقربين ذاك هو الانفصالي ذاك هو الخائن لانه يدمر كل شئ بمافي ذلك الوطن برمته..
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-08-09
  19. صحوة الجنوب

    صحوة الجنوب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2007-07-29
    المشاركات:
    11,558
    الإعجاب :
    2,901
    إذا كانوا فعلاً سيطبقون هذا المشروع
    فأنا أول الناس سأكون وحدوي
    وحينها النظام وزبانيته سيقولون :
    الوحدة أنتهت بإنتهاء علي عبدالله صالح
    سحقاً لهم مستعدين لحرق كل البلاد من أجل مصالحهم
    وبإذن الله سنحرر بلدنا من أياديهم​
     

مشاركة هذه الصفحة