البدعة تنقسم إلى قسمين (( وهذا الدليل )) أرجو الدخول لكل عاقل وواعٍ لمايقرأ

الكاتب : البرررررنس   المشاهدات : 2,207   الردود : 0    ‏2002-11-04
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-11-04
  1. البرررررنس

    البرررررنس عضو

    التسجيل :
    ‏2002-07-30
    المشاركات:
    19
    الإعجاب :
    0
    ابن السلفي فلتلعلم أن علماؤكم لايحبذون علم الأصول

    لأنه يفسر قواعد الحديث ونصوص الكلمات الواضحة والمشكلة في نفس الوقت ويفضحهم

    لذا اقرأ كلامي هنا وتمعن فيه لعل هدايتك تكون على يدي أو نهايتك تكون على يدي

    =====================================================

    في البدعة وأقسامها

    س: إلى كم تنقسم البدعة ؟
    ج: قسم العلماء رحمهم الله البدعةَ إلى قسمين : حسنة وقبيحة
    ================================
    س: ماهي البدعة الحسنة ؟
    ج: البدعة الحسنة : هي مارآه أئمة الهدى مما يوافق الكتاب والسنة من حيث إيثار الأنفع والأصلح
    وذلك كجمع القرآن في المصحف , وجمع الناس لصلاة التراويح , والأذان الأول يوم الجمعة , وكإحداث الربط والمدارس
    وكل إحسان لم يُعهد في العهد النبوي فهو بدعة حسنة يثاب عليها عاملها , بدليل قوله صلى الله عليه وسلم:
    (( من سنّ سنّة حسنة في الإسلام فله أجرها وأجر من عملها بها بعده من غير أن ينقص من أجورهم شيء )) رواه مسلم
    ================================
    س: ماهي البدعة المذمومة التي حذرنا منها الرسول صلى الله عليه وسلم؟
    ج: البدعة المذمومة هي كل ماخالف نصوص الكتاب والسنة , أو خرق إجماع الأمة
    كالمذاهب الفاسدة والعقائد الزائفة المخالفة لماعليه أهل السنة .
    ================================
    س: ما الدليل على ذلك ؟
    ج: والدليل على ذلك الأحاديث الواردة في ذم البدعة كقوله صلى الله عليه وسلم :
    (( كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة )) فالمراد بذلك المحدثات الباطلة التي لايرضاها الله ورسوله
    بدليل قوله صلى الله عليه وسلم :
    (( من ابتدع بدعة ضلالة لاترضي الله ورسوله كان عليه مثل آثام من عمل بها لاينقص من أوزراهم شيء )) رواه الترمذي وابن ماجه
    وقوله صلى الله عليه وسلم :
    (( من أحدث في أمرنا هذا ماليس منه فهو رد )) رواه الشيخان
    ================================
    س: لقد جاء في الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :
    (( عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي , عضوا عليها بالنواجذ
    وإياكم ومحدثات الأمور , فكل محدثة بدعة )) رواه أبو داوُد والترمذي .
    وزاد في رواية : (( وكل ضلالة في النار )) فماذا قال العلماء في هذا الحديث :
    ج: قال العلماء رحمهم الله : إن هذا الحديث من (( العام المخصوص ))
    والمراد به المحدثات الباطلة والبدع المذمومة التي ليس لها أصل في الشرع فهي المنهي عنها
    بخلاف مالها في الشرع أصل فإنها محمودة إذْ هي بدعة حسنة وسنة الخلفاء الراشدين والأئمة المهديين
    ولايمنع كون الحديث عامّاً مخصوصاً قوله فيه (( كل بدعة )) مؤكدّاً بـ (( كل )) . بل يدخله تخصيص مع ذلك
    كقوله تعالى : (( تدمر كل شيء )) أي : كل شيء يقبل التدمير.

    ===========================

    من كتاب :

    الأجوبة الغالية في عقيدة ألفرقة الناجية
     

مشاركة هذه الصفحة