هل توجد مؤلفات زيدية حديثه تفضح دين الرافضه ؟

الكاتب : اسير الدمعة   المشاهدات : 1,026   الردود : 12    ‏2007-08-08
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-08-08
  1. اسير الدمعة

    اسير الدمعة عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-11-12
    المشاركات:
    973
    الإعجاب :
    0


    معلوم ان الكثير من زيود اليمن اصبحوا رافضة العقيده والمعتقد

    ومع ذلك لا زالوا يدعوا أنهم على الزيديه

    اعلم ان هذا أمر لا جدال فيه وان لن يوافق هذا القول هوى البعض

    واعلم ان هناك من رموز الزيديه القدامى من كفر الاثنى عشريه

    ومن فضحهم وهذا ايضا ليس بجديد

    تساؤلي هنا

    هل يوجد مؤلفات زيديه حديثه تناول الأثتى عشريه ؟؟

    بالطبع أقصد مؤلفات أشخاص ينتمون للمذهب الزيدي فعلا

    وليس أناس مأجورين من إيران يحاولون تكذيب سلفهم وتغيير معتقد الزيود

    بانتظار اجابه
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-08-08
  3. الاسد التعزي

    الاسد التعزي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2007-04-29
    المشاركات:
    1,887
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس الإسلامي 2007
    سؤال جيد



    للرفع
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-08-09
  5. اسير الدمعة

    اسير الدمعة عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-11-12
    المشاركات:
    973
    الإعجاب :
    0
    جزاك الله خير

    نعم للرفع

    اتمنى ان نجد اجابه
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-08-09
  7. اسير الدمعة

    اسير الدمعة عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-11-12
    المشاركات:
    973
    الإعجاب :
    0
    جزاك الله خير

    نعم للرفع

    اتمنى ان نجد اجابه
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-08-09
  9. ابوهاشم

    ابوهاشم قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-12-30
    المشاركات:
    2,725
    الإعجاب :
    0
    اعلم أن زيدية اليوم كزيدية الأمس ( عند من يعرف الزيدية معرفة صحيحة )
    وهذا أمرٌ لا جدال فيه ، وإن لم يوافق عليه هوى البعض !

    ورغم ذلك سوف نجيب على التساؤل الذي قد يتبادر بمضمونه من قِبل الإخوة المنصفين .




    أولاً : بما أن مؤلفات أئمتنا (ع) السابقين الأوائل كانت مخطوطات غير مطبوعه
    فالأولى المبادرة بإخراج تلك المخطوطات إلى النور ، وطباعتها ونشرها

    وهذا ما تم بدايةً ولله الحمد .. فقد طبعت أمهات مجاميع أهل البيت (ع) .. كمجموع الإمام القاسم الرسي ، ومجموع الإمام الهادي ، ومجموع الإمام الحسين العياني .. الخ .
    وجميعها تحوي فصولاً في الرد على الإثناعشرية والباطنية وغيرهم .

    ثم طبع الكتاب الشهير في الرد على الإثناعشرية المسمى ( العقد الثمين في تبيين أحكام الأئمة الهادين )لمؤلفه الإمام / عبدالله بن حمزه (ع) .
    http://hamidaddin.net/ebooks/Mansuri1.chm
    مع ملاحظة أن من أخرجوا هذا الكتاب الهام ، هم المعاصرون ( الذين يطعن الجهال في زيديتهم ) !!!!
    ولنتأمل سوياً ما جاء في تقديم ذلك الكتاب ، عن مولانا الإمام / مجدالدين المؤيدي - حفظهم الله وأطال في عمرهم - :
    وبعد: فهذا الكتاب العظيم (كتاب العقد الثمين في تبيين أحكام الأئمة الهادين) ونظراً لأهميته فقد تهيأ طبعه ليعم نفعه إن شاء الله تعالى ، وقد أذنت للولد العلامة الأوحد/ عبدالسلام بن عباس الوجيه حرسه الله تعالى وتولاه بدراسة وتحقيق الكتاب ، كما أجزته أن يرويه عني، وجميع ما صح له عني من مروياتنا ومؤلفاتنا حسب ما حررته في الجامعة المهمة ولوامع الأنوار والتحف شرح الزلف.

    إلى قوله :

    والله أسأل، وبجلاله أتوسل أن يصلي ويسلم على من أرسله رحمة للعالمين، وعلى آله الهادين إلى يوم الدين، وأن يتقبل العمل، ويحقق الأمل، ويحسن الختام، ويصلح أمر الإسلام، إنه قريب مجيب، وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب.

    مجدالدين بن محمد بن منصور المؤيدي، غفر الله لهم وللمؤمنين.
    كتبه بأمره ولده/ ابراهيم مجدالدين المؤيدي
    مركز أهل البيت(ع) للدراسات الإسلامية – اليمن - صعدة


    -----------------------
    ثم قال محقق المخطوطة ، الأستاذ العلامه / عبدالسلام بن عباس الوجيه ، في مقدمته لذلك الكتاب .. ما يلي :-
    كتاب (العقد الثمين في أحكام الأئمة الهادين) الذي بين يديك هو كما ذكرنا أول كتب المجموع المنصوري، وهو كتاب شهير ذكره أغلب مترجمي الإمام عليه السلام ورواه عنه وأسنده إليه الخلف عن السلف، وأنا أرويه إجازة عن سيدي المولى حجة الإسلام علامة العصر مجد الدين بن محمد المؤيدي كما ذكره في تقديمه، وأرويه إجازة عامة عن سيدي العلامة بدر الدين الحوثي الذي أجازني في كل مؤلفاته ومقروءاته ومسموعاته التي ذكرها في كتاب إجازاته المعنون (مفتاح أسانيد الزيدية)، وكذلك أرويه إجازة عامة تضمنها كتاب إجازة سيدي المولى حمود بن عباس المؤيد حفظه الله وبالإجازة من غيرهم من علماء العصر أبقاهم الله.
    وقد طبع وصف بمركز أهل البيت للدراسات الإسلامية بصعدة برعاية وإشراف أولاد سيدي المولى العلامة مجد الدين بن محمد المؤيدي وأرسله إليّ الأخ الماجد إبراهيم بن مجد الدين مع المخطوطة الأصل، ثم حصلت على بقية مخطوطاته كما هو مفصل، وتتابع التصحيح والتحقيق والإخراج والتنسيق حتى أصبح على صورته التي تراها بين يديك.


    إلى قوله :

    أتقدم بالشكر والتقدير والعرفان إلى كل من أسهم في إخراج هذا العمل إلى النور، وفي المقدمة المولى العلامة مجد الدين بن محمد المؤيدي وأولاده الذين تولوا صف الكتاب ومراجعته، والأخ الأستاذ خالد قاسم المتوكل والولدين العزيزين محمد وعبد الله عبد السلام الوجيه الذين ساعدوا في مقابلة النسخ.

    والأستاذ الفاضل التقي أحمد محمد عباس إسحاق الذي أرهق في متابعة التحقيق للكتاب وساعد في تخريج بعض أحاديثه من برنامج المعجم الفقهي.
    وكافة الإخوان العاملين في مؤسسة الإمام زيد بن علي الثقافية الذين تحملوا تكاليف الطباعة والنشر.
    جعل الله الأعمال خالصة لوجهه الكريم... إنه على ما يشاء قدير.

    عبد السلام عباس الوجيه
    صنعاء 22/ ربيع الأول/1421هـ
    الموافق 24/يونيو /2000م


    --------------------
    فهل يا ترى كل أولئك الذين سعوا وساهموا في إخراج ذلك الكتاب المخطوط الهام وطبعه ونشره ، الواردة أسمائهم فيما سبق .. هل هم يا ترى روافض غير زيدية !! حسب دعاوي بعض أصحاب الهوى !!!
    هل من المعقول أن يسعوا لإخراج كتاب ضد أنفسهم !!!!
    فتأملوا يا رعاكم الله .

    ----------------
    ثانياً : من الكتب الحديثه للمعاصرين ما يلي :-

    1_ كتاب ( الزيدية والإمامية وجهاً لوجه ) لمؤلفه العلامه / إبراهيم المرتضى .
    2_ كتاب ( تعلقيات على الإمامه عند الإثناعشرية ) للعلامه / عبدالله بن محمد بن إسماعيل حميد الدين .
    3_ كتاب ( الفروق الواضحة بين الإمامية والفرقة الزيدية ) للعلامة المجتهد / محمد الكبسي .
    4_ كتاب ( الجواب الراقي على مسائل العراقي ) للعلامه المجتهد / الحسين بن يحيى الحوثي .
    http://hamidaddin.net/ebooks/JawabRagi.chm
    5_ كتاب ( مع الإمامية .. في الإمامة والعصمة ) للأستاذ العلامة / عبدالله بن حسين الديلمي .
    6_ كتاب ( النص والعصمة عند الإثناعشرية ) إعداد مجموعه من الشباب في مركز البحوث الإسلامية بصنعاء .
    7_ بحث مميز على شكل أسئلة بعنوان ( إشكالات واردة على مذهب الإثناعشرية ) صادر عن مركز البحوث الإسلامية بصنعاء .
    http://www.ye1.org/vb/showthread.php?t=237652
    8_ كتاب ( المهدوية .. عند الزيدية والجعفرية ) للأستاذ / الشريف أبو الحسن اليحيوي .
    9_ مباحث بعنوان ( إلى الدكتور عبدالملك العولقي : الدعوة والإمام زيد بن علي ) للأستاذ / الشريف أبو الحسن اليحيوي .
    10_ كتاب ( العصمة .. عند الزيدية والجعفرية ) للأستاذ / الشريف أبو الحسن اليحيوي .
    11_ كتاب ( الزواج بين مفهوم الزواج الشرعي والمتعة ) للأستاذ / الشريف أبو الحسن اليحيوي .
    12_ بحث مميز بعنوان ( البداء .. بين إمامة إسماعيل .. وموت إسماعيل ) للأستاذ / الشريف أبو الحسن اليحيوي .

    إضافة إلى ما تحتويه كتب المعاصرين ( خصوصاً في التفسير ) من ردود في سياق كلامهم .

    إضافة لقيام بعض الإخوة الشباب ، بالتجهيز والإعداد لنقض زيف دعاوي من تحولوا للإثناعشرية تحت مسمى ( الإستبصار ) ! . فنسأل الله تعالى أن يسهل وييسر لهم ما هم بصدده لينشر في أقرب وقت إن شاء الله تعالى .


    والسلام على من اتبع الهدى
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-08-10
  11. نور الدين زنكي

    نور الدين زنكي قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2004-06-12
    المشاركات:
    8,621
    الإعجاب :
    72
    للرفع و لمن يستطيع الرد على الاخ ابو هشام
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-08-10
  13. ابوهاشم

    ابوهاشم قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-12-30
    المشاركات:
    2,725
    الإعجاب :
    0
    !!!!!!!!!!!!!!!!
    لا تجعل الجدال غاية بحد ذاتها !!
    فالإستفسار طُرح
    وتمت الإجابة على الإستفسار

    وكفى الله المؤمنين شر القتال
    :)

    تحياتي
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-08-11
  15. القواسم

    القواسم عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2007-04-13
    المشاركات:
    300
    الإعجاب :
    0
    أرادوها تمزيقاً لوحدتنا ولصفاء نفوسنا!
    الفتن، وما أدراك ما الفتن، مرآة ترينا حقيقة نفوسنا، وتظهر ما نعرفه وما لا نعرفه من خفايا أنفسنا، إن خيراً فخير، وإن شراً فشر، وهذا حقيقة ما شهدناه خلال الاعوام الماضية، فكم وجهاً بشعاً خرج علينا ليمزق وحدتنا وصفاء نفوسنا، وكأنه كره لنا أن نسلك ماسلك أسلافنا في حسن التعايش والتعامل فيما بيننا.
    خرجت علينا تلك الوجوه لابسة ثوب الإيمان، مدعية النصح لنا.. لتحرضنا على قتال بعضنا البعض، فلقد سلبت أخواننا «الاسماعيليين» حقهم في الانتساب للاسلام، وقذفت بعض «الشوافع» بأنهم «جهلة الصوفية»، ونحن نعلم تضليلها وتكفيرها لـ« الصوفية، والزيدية والجعفرية والاسماعيلية والخوارج والمعتزلة و...الخ».
    كما وصفت الاشتراكيين بأنهم «ملحدين، وعلمانيين»، وبمثل هذه التهم استباحوا قتل الاستاذ جار الله عمر «رحمه الله» حتى أخوانهم «الاخوان المسلمين» لم يسلموا منهم، فلقد خرجت علينا جماعة أعلنت تكفيرها لقيادات عليا في التجمع اليمني للاصلاح.. ولانهم شرذمه ابتلانا الله بهم، ليختبر ما نحن عليه من فكر وإيمان، وقوة تحمل، وهل سنسلك مسالكهم في الغاء الآخر، وعدم الاعتراف بحقه التعايش، والتفكير.. لقد أقاموا نفوسهم مقام الله، بل وأدعوا إن الأمر منهم وإليهم، فهم عليهم التصنيف، وعلى الناس السماع والطاعة، وإلا فتهمة التكفير والضلال «تحت الزغن». فهذا علماني كافر يستحق القتل، وهذا رافضي زنديق يجب محاربته، وهذا صوفي جاهل يعبد القبور، ويجب ضربه بيد من حديد وتخريب تلك القبور، وهذا زيدي يخرج على الامام ويفضل أهل البيت، وهذا يتبرأ من سيدهم «معاوية» و«يزيد»، وبالتالي يجب هجر كل إولئك وعدم التعايش معهم وإظهار سوء المعاملة معهم، وتحذير الناس منهم. وهنا نسألهم: من أولئك الناس؟ الذين تحذرونهم من الخطر.. ومن تبقى بعد إتهام الزيدي والشافعي، والاسماعيلي والجعفري، والاخواني والاشتراكي والناصري.. أليس الشعب اليمني هو كل اولئك. أليس هذا الشعب هو من أستقبلكم كدعاة إلى الله، وأحسن ضيافتكم ومعاملتكم، وسمح لكم بتدريس أبنائه، ألم تفاجئوا هذا الشعب بمطالبتكم له بتجديد إسلامه والنطق بالشهادتين، وتجديد عقود النكاح، ألم تخرجوا لهم أبناء قتله ومخربين ومتطرفين، لا يرون الحق إلا معهم، وما على الآخر إلا اتباعهم، وإلا فتهمة التكفير «مطرفة» تليها الحكم بالردة وبالتالي إستباحة دمه وقتله. مع هذا ما يزال هذا الشعب لا يرى في العنف طريقاً للرد على تجنيكم عليه بالتكفير والضلال، ومازال يجادلكم بالتي هي أحسن، ويتمنى صلاح أحوالكم، وأن تتقوا الله في أقوالكم وأعمالكم، وفي تعاملكم مع الآخرين، لإن هذا السلوك هو ما تعود عليه هذا الشعب المؤمن الحكيم المحب لله ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم. ولإن ما ذكرناه فيه الكفاية والنصحية، فأنا أستسمحكم في الانتقال بكم إلى ضيافة الإمام علي كرم الله وجهه، إمام البلاغة والحكمة والعلم، لنسمع منه ما فيه الخير والبركة لنا والإجابة على كل تساؤلاتنا:
    قال الامام علي كرم الله وجهه: «أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّا قَدْ أَصْبَحْنَا في دَهْر عَنُود، وَزَمَن كَنُود، يُعَدُّ فِيهِ الُمحْسِنُ مُسِيئاً، وَيَزْدَادُ الظَّالِمُ فِيهِ عُتُوّاً، لاَ نَنْتَفِعُ بِمَا عَلِمْنَا، وَلاَ نَسْأَلُ عَمَّا جَهِلْنَا، وَلاَ نَتَخَوَّفُ قَارِعَةً حَتَّى تَحُلَّ بِنَا».. ما أشبه عصر الامام بعصرنا اليوم!
    وقال: «إِنَّمَا بَدْءُ وُقُوعِ الْفِتَنِ أَهْوَاءٌ تُتَّبَعُ، وَأَحْكَامٌ تُبْتَدَعُ، يُخَالَفُ فِيهَا كِتابُ اللهِ، وَيَتَوَلَّى عَلَيْهَا رِجَالٌ رِجَالاً، عَلَى غَيْرِ دِينِ اللهِ، فَلَوْ أَنَّ الْبَاطِلَ خَلَصَ مِنْ مِزَاجِ الْحَقِّ لَمْ يَخْفَ عَلَى الْمُرْتَادِينَ، وَلَوْ أَنَّ الْحقَّ خَلَصَ مِنْ لَبْسِ البَاطِلِ انْقَطَعَتْ عَنْهُ أَلْسُنُ الْمُعَانِدِينَ; وَلكِن يُؤْخَذُ مِنْ هذَا ضِغْثٌ، وَمِنْ هذَا ضِغْثٌ، فَيُمْزَجَانِ! فَهُنَالِكَ يَسْتَوْلي الشَّيْطَانُ عَلَى أَوْلِيَائِهِ، وَيَنْجُو الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَ اللهِ الْحُسْنَى».
    وقال: «وَإِنَّهُ سَيَأْتي عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِي زَمَانٌ لَيْسَ فِيهِ شَيْءٌ أَخْفَى مِنَ الْحَقِّ، وَلاَ أَظْهَرَ مِنَ الْبَاطِلِ، وَلاَ أَكْثَرَ مِنَ الْكَذِبِ عَلَى اللهِ وَرَسُولِهِ، وَلَيْسَ عِنْدَ أَهْلِ ذلِكَ الزَّمَانِ سِلْعَةٌ أَبْوَرَ مِنَ الْكِتَابِ إِذَا تُلِيَ حَقَّ تِلاَوَتِهِ، وَلاَ أَنْفَقَ مِنْهُ إِذَا حُرِّفَ عَنْ مَوَاضِعِهِ، وَلاَ فِي الْبِلاَدِ شَيءٌ أنْكَرَ مِنَ الْمَعْرُوفِ، وَلاَ أَعْرَفَ مِنَ المُنكَرِ!».
    وعندما سئل أين يكون الحل عندما يحل ذلك الزمان وتنزل علينا الفتن أجاب قائلا: «عَلَيْكُمْ بِكِتَابِ اللهِ، فَإِنَّهُ الْحَبْلُ الْمَتِينُ، وَالنُّورُ الْمُبِينُ، وَالشِّفَاءُ النَّافِعُ، وَالرِّيُّ النَّاقِعُ، وَالْعِصْمَةُ لِلْمُتَمَسِّكِ، وَالنَّجَاةُ لَلْمُتَعَلِّقِ، لاَ يَعْوَجُّ فَيُقَامَ، وَلاَ يَزِيغُ فَيُسْتَعْتَبَ، وَلاَ تُخْلِقُهُ كَثْرَةُ الرَّدِّ، وَوُلُوجُ السَّمْعِ، مَنْ قَالَ بِهِ صَدَقَ، وَمَنْ عَمِلَ بِهِ سَبَقَ».
    وقال: «وَاعْلَمُوا أَنَّ هذَا الْقُرْآنَ هُوَ النَّاصِحُ الَّذِي لاَ يَغُشُّ، وَالْهَادِي الَّذِي لاَ يُضِلُّ، وَالُْمحَدِّثُ الَّذِي لاَ يَكْذِبُ، وَمَا جَالَسَ هذَا الْقُرْآنَ أَحَدٌ إِلاَّ قَامَ عَنْهُ بِزِيَادَة أَوْ نُقْصَان: زِيَادَة فِي هُدىً، أَوْ نُقْصَان مِنْ عَمىً. وَاعْلَمُوا أَنَّهُ لَيْسَ عَلَى أَحَد بَعْدَ الْقُرْآنِ مِنْ فَاقَة، وَلاَ لاحَد قَبْلَ الْقُرْآنِ مِنْ غِنىً; فَاسْتَشْفُوهُ مِنْ أَدْوَائِكُمْ، وَاسْتَعِينُوا بِهِ عَلَى لاَْوَائِكُمْ، فَإنَّ فِيهِ شِفَاءً مِنْ أَكْبَرِ الدَّاءِ، وَهُوَ الْكُفْرُ وَالنِّفَاقُ، وَالْغَيُّ وَالضَّلاَلُ، فَاسْأَلُوا اللهَ بِهِ، وَتَوَجَّهُوا إِلَيْهِ بِحُبِّهِ، وَلاَ تَسْأَلُوا بِهِ خَلْقَهُ، إنَّهُ مَا تَوَجَّهَ الْعِبَادُ إلَى اللهِ بِمِثْلِهِ». وَاعْلَمُوا أَنَّهُ شَافِعٌ مُشَفَّعٌ، وَقَائِلٌ مُصَدَّقٌ، وَأَنَّهُ مَنْ شَفَعَ لَهُ الْقُرْآنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُفِّعَ فِيهِ، وَمَنْ مَحَلَ بِهِ الْقُرْآنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صُدِّقَ عَلَيْه، فَإنَّهُ يُنَادِي مُنَاد يَوْمَ الْقِيَامةِ: أَلاَ إنَّ كُلَّ حَارِث مُبْتَلىً فِي حَرْثِهِ وَعَاقِبَةِ عَمَلِهِ، غَيْرَ حَرَثَةِ الْقُرآنِ; فَكُونُوا مِنْ حَرَثَتِهِ وَأَتْبَاعِهِ، وَاسْتَدِلُّوهُ عَلى رِّبِّكُمْ، وَاسْتَنْصِحُوهُ عَلى أَنْفُسِكُمْ، وَاتَّهِمُوا عَلَيْهِ آرَاءَكُمْ، وَاسْتَغِشُّوا فِيهِ أَهْوَاءَكُمْ».
    وعن حاله والصحابة مع رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأسباب قيام الاسلام، ونصرهم من الله قال: «وَلَقَدْ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ(صلى الله عليه وآله)، نَقْتُلُ آبَاءَنا وَأَبْنَاءَنَا وَإخْوَانَنا وَأَعْمَامَنَا، مَا يَزِيدُنَا ذلِكَ إلاَّ إِيمَاناً وَتَسْلِيماً، وَمُضِيّاً عَلَى اللَّقَمِ، وَصَبْراً عَلى مَضَضِ الاْلَمِ، وَجِدّاً عَلى جِهَادِ الْعَدُوِّ، وَلَقَدْ كَانَ الرَّجُلُ مِنَّا وَالاْخَرُ مِنْ عَدُوِّنا يَتَصَاوَلاَنِ تَصَاوُلَ الْفَحْلَيْنِ، يَتَخَالَسَانِ أَنْفُسَهُمَا، أيُّهُمَا يَسْقِي صَاحِبَهُ كَأْسَ المَنُونِ، فَمَرَّةً لَنَا مِنْ عَدُوِّنَا، ومَرَّةً لِعَدُوِّنا مِنَّا، فَلَمَّا رَأَى اللهُ صِدْقَنَا أَنْزَلَ بِعَدُوِّنَا الْكَبْتَ، وَأَنْزَلَ عَلَيْنَا النَّصرَ، حَتَّى اسْتَقَرَّ الاِْسْلاَمُ مُلْقِياً جِرَانَهُ وَمُتَبَوِّئاً أَوْطَانَهُ، وَلَعَمْرِي لَوْ كُنَّا نَأْتِي مَا أَتَيْتُمْ، مَا قَامَ لِلدِّينِ عَمُودٌ، وَلاَ اخْضَرَّ لِلاِيمَانِ عُودٌ، وَأَيْمُ اللهِ لَتَحْتَلِبُنَّهَا دَماً، وَلَتُتْبِعُنَّهَا نَدَماً!
    وعن سبب اختلاف الناس وإهلاكهم لبعضهم يتعجب الامام قائلاً: « فَيَا عَجَباً! وَمَا لِيَ لاَ أَعْجَبُ مِنْ خَطَإِ هذِهِ الْفِرَقِ عَلَى اختِلاَفِ حُجَجِهَا فِي دِينِهَا! لاَ يَقْتَصُّونَ أَثَرَ نَبِيٍّ، وَلاَيَقْتَدُونَ بَعَمَلِ وَصِيٍّ، وَلاَ يُؤْمِنُونَ بَغَيْب، وَلاَ يَعِفُّونَ عَنْ عَيْب، يَعْمَلُونَ فِي الشُّبُهَاتِ، وَيَسِيرُونَ فِي الشَّهَوَاتِ، الْمَعْرُوفُ فِيهمْ مَا عَرَفُوا، وَالْمُنْكَرُ عِنْدَهُمْ مَا أَنْكَرُوا، مَفْزَعُهُمْ فِي الْمُعْضِلاَتِ إِلَى أَنْفُسِهمْ، وَتَعْوِيلُهُمْ فِي المُبْهماتِ عَلَى آرَائِهِمْ، كَأَنَّ كُلَّ امْرِىء مِنْهُمْ إِمَامُ نَفْسِهِ، قَدْ أَخَذَ مِنْهَا فِيَما يَرَى بَعُرىً ثِقَات، وأَسْبَاب مُحْكَمَات».
    ونختتم معكم هذه الأقوال مع الامام علي كرم الله وجهه بالموعظة الحسنة، التي فيها كل الخير لمن أراده فإلى حسن الختام..
    قال الامام: «أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّهُ مَنِ اسْتَنْصَحَ اللهَ وُفِّقَ، وَمَنِ اتَّخَذَ قَوْلَهُ دَلِيلاً هُدِيَ (لِلَّتَي هِيَ أَقْوَمُ); فَإِنَّ جَارَ اللهِ آمِنٌ، وَعَدُوَّهُ خَائِفٌ، وَإِنَّهُ لاَ يَنْبَغِي لِمَنْ عَرَفَ عَظَمَةَ اللهِ أَنْ يَتَعَظَّمَ، فَإِنَّ رِفْعَةَ الَّذِينَ يَعْلَمُونَ مَا عَظَمَتُهُ أَنْ يَتَوَاضَعُوا لَهُ، وَسَلاَمَةَ الَّذِينَ يَعْلَمُونَ مَا قُدْرَتُهُ أَنْ يَسْتَسْلِمُوا لَهُ، فَلاَ تَنْفِرُوا مِنَ الْحَقِّ نِفَارَ الصَّحِيحِ مِنَ الاَْجْرَبِ، وَالْبَارِي مِنْ ذِي السَّقَمِ. وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ لَنْ تَعْرِفُوا الرُّشْدَ حَتَّى تَعْرِفُوا الَّذِي تَرَكَهُ، وَلَنْ تَأْخُذُوا بِمَيثَاقِ الْكِتَابِ حَتَّى تَعْرِفُوا الَّذِي نَقَضَهُ، وَلَنْ تَمَسَّكُوا بِهِ حَتَّى تَعْرِفُوا الَّذَي نَبَذَهُ; فَالْـتَمِسُوا ذلِكَ مِنْ عِنْدِ أَهْلِهِ، فَإِنَّهُمْ عَيْشُ الْعِلْمِ، وَمَوْتُ الْجَهْلِ، هُمْ الَّذِينَ يُخْبِرُكُمْ حُكْمُهُمْ عَنْ عِلْمِهِمْ، وَصمْتُهُمْ عَنْ مَنْطِقِهِمْ، وَظَاهِرُهُمْ عَنْ بَاطِنِهِمْ، لاَ يُخَالِفُونَ الدِّينَ وَلاَ يَخْتَلِفُونَ فِيهِ، فَهُوَ بَيْنَهُمْ شَاهِدٌ صَادِقٌ، وَصَامِتٌ نَاطِقٌ».
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-08-13
  17. friend-meet

    friend-meet قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2007-04-15
    المشاركات:
    5,636
    الإعجاب :
    1
    حياكم الله أخي وسيدي العزيز أبو هاشم


    ذلك والله دأبهم الجدال والمراء

    وأستغرب أنه لم يدخل أحد ليرد على صاحب الموضوع

    ويقول بأن تلك الكتب والبحوث ما هي إلا تقية من الزيدية

    وربما أن دخولكم والإجابة بما تفضلتم به وأوردتوه من عناوين كتب ومباحث

    قد قطعت عليهم الطريق وجعلهم يستحون من الرد والتعلل بالتقية كما هو دأبهم


    حماكم الله وحرسكم من كل شر وشرير

    ووفقني وإياكم لكل خير وصلاح


    وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله ومن والاه
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-08-13
  19. الأموي

    الأموي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-01-06
    المشاركات:
    4,258
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    زيدية اليوم رافضة سبابون للصحابة، منتقصون للسلف الصالح، يتبعون -في غالبيتهم- التيار الجارودي المتطرف...

    ولا يعني هذا الأمر أنهم اثناعشرية، بل هم رافضة زيدية، يؤمنون بولاية زيد بن علي، ولا يقرون إمامة بقية الاثني عشر الذين بعده...

    فهم مشتركون مع الرافضة الاثني عشرية في مسائل ومختلفون عنهم في مسائل...

    فاشتراك الزيدية الرافضة مع الاثني عشرية الرافضة: في أصول الدين عندهم والقائمة على مذهب المعتزلة في الأسماء والصفات والقدر وغيرها، وهو ما يسمونها الأصول الخمسة..

    ويشتركون معهم في بغض كثير من الصحابة ولعنهم، لا أقصد معاوية وعمرو وأباموسى وأمثالهم ممن يبغضهم الزيدية بمختلف طوائفهم عبر تاريخهم، ولكنني أقصد غيرهم كعائشة وطلحة والزبير والثلاثة المقدمين...

    ويختلفون عن الرافضة الاثني عشرية في بعض المسائل كالبداء، والإمامة عند الاثني عشر، والتحريف، وغيرها...

    ومن هذا الباب كان رد أولئك الزيدية الذين ذكرهم أبو هاشم...

    وكيف لا يردون وعلماء الاثني عشرية يكفرون زيد بن علي باسمه، ويكفر أكثرهم أتباع زيد بن علي إلى قيام الساعة...

    والحمد لله...
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة