شفط الميزانية ؟؟؟!!!!! مكر مجحي ومسئؤليها !!!!ههههههه

الكاتب : TANGER   المشاهدات : 672   الردود : 2    ‏2002-11-03
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-11-03
  1. TANGER

    TANGER قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2001-07-03
    المشاركات:
    10,050
    الإعجاب :
    35
    مؤتمرات الربع الأخير من كل عام

    أكثر من علامة استفهام؟! والهدف شفط الميزانية

    شاكر أحمد خالد
    عقدت في صنعاء خلال الأيام القليلة الماضية ثلاثة مؤتمرات على التوالي، مؤتمر التعليم الأساسي، والمؤتمر الثالث للسياسة السكانية، وكذا المؤتمر العربي الثالث للصيد البحري، هذه المؤتمرات وقبلها الكثير من الندوات وورش العمل تعقد في بلادنا باتت تثير أكثر من علامة استفهام حول جدواها وأهميتها، وهل تترجم نتائجها وتوصياتها إلى خطط تنفيذية في الواقع العملي، وإلى ذلك الكثير من هذه التساؤلات؟. غير أن البعض يشير بكثير من الهمز إلى دلالة تركزها في الربع الأخير من كل عام.. فما حقيقتها؟!
    الدكتور حمود عبدالله صالح. أستاذ الاقتصاد بجامعة صنعاء.. أكد على أن عقد المؤتمرات والندوات في بلادنا أصبحت أموراً شكلية ودعائية أكثر من كونها تهدف لإصلاح مشاكل قائمة أو وضع حلول لها. وأشار إلى أن هناك أناساً أصحاب مصالح يستفيدون من وراء عقد تلك الندوات والمؤتمرات. وقال في تصريح لـ(الناس): في المؤتمرات العلمية الصحيحة والهادفة غالباً ما يتم التهيئة لها قبل عام أو أكثر وليس مثل الذي يحدث الآن في بلادنا.
    وأضاف: كما أن التوصيات والنتائج التي تصدر عنها لا توضع في الرفوف والأدراج، وإنما تترجم إلى سياسات تنفيذية عبر الواقع الميداني.
    وذكر: أن التعليم في بلادنا أصبح من الأمور الواضحة بحيث لا تحتاج مشاكله إلى مزيد دراسات والتي تعمل لقضايا فيها غموض، وعدم وضوح في الأسباب.
    وحذر من أن المشكلة الكبيرة في التعليم إذا لم تضع حلولاً لشريحة كبيرة من خريجي الثانوية لا توجد أمامهم جامعات أو معاهد لكي تستوعبهم فإن النتائج ستكون وخيمة. لذلك يرى أنه من الأفضل استثمار تلك الأموال المهدورة في الندوات والمؤتمرات لأجل بناء المدارس والكليات المتوسطة وما شابه ذلك حسب تعبيره. أما الدكتور حسن ثابت فرحان فقد أكد: على الأهمية العلمية للمؤتمرات والندوات وكذا النتائج والتوصيات الصادرة عنها، لكنه تساءل عن جدية الأوراق المقدمة فيها، وعن مدى الاستفادة من توصياتها ونتائجها.
    وأضاف: أما إذا كانت المسألة مجرد مناسبات لصرف المبالغ الباذخة فذلك نوع من التبذير غير المحبب، وحول دلالة تركزها بكثافة في الربع الأخير من كل عام لم يعطي ثابت تفسير واضح لهذه المسألة؛ واكتفى بالقول: ربما تكون الصدفة وحدها ما جمعت بينهم في هذه الفترة ويقصد المؤتمرات الثلاثة الأخيرة أو ربما يكون لذلك جانب مالي معين.
    وعن التوصيات ومدى الأخذ بها في الواقع: قال الدكتور حسن ثابت: التوصيات والنتائج غالباً ما تخص الجهات الحكومية خصوصاً في المؤتمرات الكبيرة كالتعليم والسياسات السكانية.
    وأشار إلى نتائج تأتي ملبية لرغبة الحكومة، وأخرى تتعارض مع رغبتها، وعلى هذا يقاس معيار التطبيق في الواقع.
    من جانبه أكد الصحفي والكاتب على السقاف نمطية التوصيات والنتائج التي تخرج بها ورش العمل والندوات في بلادنا، وأشار إلى ذلك بقوله: حتى لقد أصبحت قراءة تلك التوصيات لدرجة مملة، فهي شكلية وغالباً ما تكرر نفسها.
    وأوضح دلالة تركز المؤتمرات في الربع الأخير من كل عام والتي تكون الجهة المنظمة عادة حكومية، الهدف منها كما قال: التحايل أو الاستئثار من قبل الجهة المنظمة للمؤتمر ببقية الميزانية المرصودة لها من قبل الحكومة.
    إلى ذلك فقد أقر مجلس الوزراء في اجتماعه الأسبوعي الثلاثاء الماضي المادة الرئيسية في مشروع القرار الخاص بتنظيم إقامة المؤتمرات والمتعلقة (بمنع أية وزارة أو جهة حكومية التقدم بمقترح إلى أي تجمع إقليمي أو دولي باستضافة عقد اجتماعه القادم على أرض اليمن إلا بعد الحصول على القرار بالموافقة من مجلس الوزراء)..
    وكشفت مصادر سياسية في مجلس الوزراء أن التعجيل بإصدار القرار جاء على خلفية (حمّى المؤتمرات) التي أصابت جهات حكومية خلال الأسبوع الماضي، وطالبت بزيادة مخصصات ميزانيتها المقررة، لا سيما مع انتهاء العام المالي بحجة انعقاد مؤتمرات وندوات خاصة بها.

     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-11-03
  3. أبو لقمان

    أبو لقمان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-11
    المشاركات:
    5,204
    الإعجاب :
    3
    هذه المؤتمرات للوجاهة ، فقط
    وبالتاكيد لا يجب أن ننسى المستفيدين ، الذين يتولون الإشراف على السكن والإعاشة ، والهدايا ... الخ
    ولا ننسى عند تقديم الفاتورة أن الشيئ الذي ثمنه 100 ريال ، يصبح بقدرة قادر 1000 ريال وقس على ذلك ، لا شك أن بعض هذه المؤتمرات فيها من التوصيات والبحوث الخير الكثير ، لكن للأسف لا يستفاد منها ، والسبب أنها لم تقم من أجل الإستفادة ، إنما للوجاهة ، وإبراز إقامتها في الصحف والفضائيات المحلية وغيرها ، والله لتسألن عن كل فلس صرف في غير محله ..
    شكرا للأخ تانجر على إثارة هذا الموضوع ، وأقترح أن نسمي الأستاذ تانجر ، بالمرصد الإعلامي ..
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-11-07
  5. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    عند صدور ميزانية 2002 توقعت حكومة باجمال بان يكون العجز أقل من 30 مليار ريال وقد تفاخر باجمال كون ذلك اقل عجز تحققه حكومة المؤتمر وفي منتصف شهر اكتوبر المنصرم وبعد فتح اعتماد من الدول المانحة لليمن بمبلغ يصل إلى 4 مليارات دولار اعتبارا من 1/1/2003 مع فتح اعتماد فوري للحكومة اليمنية بمبلغ 800 مليون دولار بشكل عاجل وقد اعلنت حكومة باجمال بأن العجز بالموازنة للعام الحالي قد بلغ 100 مليار ريال 000
    100 مليار ريال = 800 مليون دولار

    واحتمال بأن الدولارات قد تم تشوينها في بنوك لوكسمبورغ وزيورخ

    إذن فحكومتنا الرشيدة لا تتوقع العجز بناء على مدلول علمي ودفتري وإنما التخمين هو ما تعتمده في معاملاتها 000
     

مشاركة هذه الصفحة