يا أمة السوء بئسما خلفتم محمداً في عترته

الكاتب : طالب الخير   المشاهدات : 2,235   الردود : 5    ‏2007-08-07
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-08-07
  1. طالب الخير

    طالب الخير عضو

    التسجيل :
    ‏2007-07-24
    المشاركات:
    17
    الإعجاب :
    0
    المقطع الأخير لاستشهاده بأبي هو وأمي​
    ولما قتل العباس التفت الحسين (عليه السلام) فلم ير أحداً في الميدان من ينصره ونظر إلى أهله وصحبه مجزرين كالأضاحي وهو يسمع عويل الأيامى وصراخ الأطفال، ووجه الإمام (عليه السلام) وهو بتلك الحالة خطاباً لأعدائه حذرهم فيه من غرور الدنيا وفتنتها، ويقول المؤرخون: انه لم يلبث بعده إلا قليلاً حتى استشهد، وهذا نصه:

    (عباد الله: اتقوا الله، وكونوا من الدنيا على حذر فإن الدنيا لو بقيت لأحد، وبقي عليها أحد لكانت الأنبياء أحق بالبقاء، وأولى بالرضا، وأرضى بالقضاء، غير أن الله تعالى خلق الدنيا للبلاء، وخلق أهلها للفناء فجديدها بال، ونعيمها مضمحل، وسرورها مكفهر، والمنزل بلغة، والدار قلعة فتزودوا فإن خير الزاد التقوى، واتقوا الله لعلكم تفلحون)(1).



    •• الإمام يطلب ثوباً خلقا

    وطلب الإمام من أهل بيته أن يأتوه بثوب خلق لا يرغب فيه أحد ليجعله تحت ثيابه لئلا يسلب منه، فأتوه بتبان(2) فلم يرغب فيه وقال ذلك لباس من ضربت عليه الذلة، وأخذ ثوباً فخرقه، وجعله تحت ثيابه فلما قتل جردوه منه(3).




    •• وداعه لعياله

    وقفل الإمام راجعاً إلى عياله ليودعهم الوداع الأخير، وجراحاته تنفجر دماً وقد أوصى حرم الرسالة وعقائل الوحي بلبس الأزر والاستعداد للبلاء، وأمرهن بالخلود إلى الصبر والتسليم لقضاء الله قائلاً:

    (استعدوا للبلاء، واعلموا ان الله تعالى حاميكم وحافظكم، وسينجيكم من شر الأعداء، ويجعل عاقبة أمركم إلى خير، ويعذب عدوكم بأنواع العذاب، ويعوضكم عن هذه البلية بأنواع النعم والكرامة فلا تشكوا ولا تقولوا بألسنتكم ما ينقص قدركم)(4).

    تزول الدول، وتذهب الممالك، وتفنى الحضارات، وهذا الإيمان الذي لا حد له أحق بالبقاء وأجدر بالخلود من كل كائن في هذه الحياة لأمر الله، انه ليس هناك غير الحسين أمل الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله) وريحانته والصورة الكاملة التي تحكيه.

    وذابت أسى أرواح بنات الرسول (صلى الله عليه وآله) حينما رأين الإمام بتلك الحالة يتعلقن به يودعنه، وقد وجلت منهن القلوب، واختطف الرعب الوانهن، والتاع الإمام حينما نظر إليهن وقد سرت الرعدة بأوصالهن يقول الإمام كاشف الغطاء:

    (من ذا الذي يقتدر أن يصور لك الحسين (عليه السلام) وقد تلاطمت أمواج البلاء حوله، وصبت عليه المصائب من كل جانب، وفي تلك الحال عزم على توديع العيال ومن بقي من الأطفال فاقترب من السرادق المضروب على حرائر النبوة وبنات علي والزهراء (عليه السلام) فخرجت المخدرات كسرب القطا المذعورة فاحطن به وهو سابح بدمائه، فهل تستطيع أن تتصور حالهن وحال الحسين في ذلك الموقف الرهيب ولا يتفطر قلبك، ولا يطيش لبك، ولا تجري دمعتك)(5).

    لقد كانت محنة الإمام في توديعه لعياله من أقسى وأشق ما عاناه من المحن والخطوب، فقد لطمن بنات رسول الله (صلى الله عليه وآله) وجوههن، وأرتفعت أصواتهن بالبكاء والعويل، وهن يندبن جدهن الرسول (ص) والقين بأنفسهن عليه لوداعه، وقد أثر ذلك المنظر المريع في نفس الإمام بما لا يعلم بمداه إلا الله.

    ونادى الرجز الخبيث عمر بن سعد بقواته المسلحة يحرضها على الهجوم على الإمام قائلاً:

    (اهجموا عليه ما دام مشغولاً بنفسه وحرمه، فو الله ان فرغ لكم لا تمتاز ميمنتكم عن ميسرتكم).

    وحمل عليه الأخباث فجعلوا يرمونه بالسهام، وتخالفت السهام بين اطناب المخيم، وأصاب بعضها ازر بعض النساء فذعرن ودخلن الخيمة وخرج بقية الله في الأرض كالليث الغضبان على أولئك الممسوخين فجعل يحصد رؤوسهم الخبيثة بسيفه، وكانت السهام تأخذه يميناً وشمالاً، وهو يتقيها بصدره ونحره، ومن بين تلك السهام التي فتكت به.

    1 - سهم أصاب فمه الطاهر، فتفجر دمه الشريف فوضع يده تحت الجرح فلما امتلأت دماً رفعه إلى السماء وجعل يخاطب الله تعالى قائلاً:

    (اللهم إن هذا فيك قليل)(6).

    2 - سهم أصاب جبهته الشريفة المشرقة بنور النبوة والإمامة رماه به أبو الحتوف الجعفي فأنتزعه، وقد تفجر دمه الشريف، فرفع يديه بالدعاء على السفكة المجرمين قائلاً:

    (اللهم إنك ترى ما أنا فيه من عبادك العصاة، اللهم احصهم عدداً واقتلهم بدداً، ولا تذر على وجه الأرض منهم أحداً، ولا تغفر لهم أبداً).




    •• وصاح بالجيش

    (يا أمة السوء بئسما خلفتم محمداً في عترته، أما انكم لا تقتلون رجلاً بعدي فتهابون قتله بل يهون عليكم ذلك عند قتلكم أياي، وأيم الله اني لأرجو أن يكرمني الله بالشهادة، ثم ينتقم لي منكم من حيث لا تشعرون..)(7).

    لقد كان جزاء الرسول (صلى الله عليه وآله) الذي انقذهم من حياة البؤس والشقاء أن عدوا على ذريته فسفكوا دماءهم، واقترفوا منهم ما تقشعر منه الجلود وتندى له الوجوه.. وقد استجاب الله دعاء الإمام فأنتقم له من أعدائه المجرمين، فلم يلبثوا قليلاً حتى اجتاحتهم الفتن والعواصف، فقد هب الثائر العظيم المختار طالباً بدم الإمام فأخذ يطاردهم ويلاحقهم، وقد هربوا في البيداء وشرطة المختار تطاردهم حتى أباد الكثيرين منهم، يقول الزهري لم يبق من قتلة الحسين أحد إلا عوقب أما بالقتل أو العمى أو سواد الوجه، أو زوال الملك في مدة يسيرة(8).

    3 - وهو من أعظم السهام التي فتكت بالإمام. يقول المؤرخون: إن الإمام وقف ليستريح بعدما أعياه نزيف الدماء، فرماه وغد بحجر أصاب جبهته الشريفة فسالت الدماء على وجهه فأخذ الثوب ليمسح الدم عن عينيه، فرماه رجس بسهم محدد له ثلاث شعب فوقع على قلبه الشريف الذي يحمل العطف والحنان لجميع الناس، فعند ذلك أيقن بدنو الأجل المحتوم منه فشخص ببصره نحو السماء وهو يقول:

    (بسم الله وبالله وعلى ملة رسول الله (ص).. إلهي إنك تعلم انهم يقتلون رجلاً ليس على وجه الأرض ابن بنت نبي غيري).

    وأخرج السهم من قفاه فانبعث الدم كالميزاب فأخذ يتلقاه بيديه فلما امتلأتا رمى به نحو السماء وهو يقول:

    (هون ما نزل بي أنه بعين الله).

    وأخذ الإمام من دمه الشريف فلطخ به وجهه ولحيته، وهو بتلك الهيبة التي تحكى هيبة الأنبياء واندفع يقول:

    (هكذا اكون حتى ألقى الله وجدي رسول الله (ص) وأنا مخضب بدمي..)(9).

    4 - رماه الحصين بن نمير بسهم أصاب فمه الشريف فتفجر دماً فجعل يتلقى الدم بيده ويرمي به نحو السماء وهو يدعو على الجناة المجرمين قائلاً:

    (اللهم احصهم عدداً، واقتلهم بدداً، ولا تذر على الأرض منهم أحداً)(10).

    وتكاثرت عليه السهام حتى صار جسده الشريف قطعة منها.. وقد اجهده نزيف الدماء واعياه العطش، فجلس على الأرض، وهو ينؤ برقبته من شدة الآلام فحمل عليه وهو بتلك الحالة الرجس الخبيث مالك بن النسر فشتمه وعلاه بالسيف، وكان عليه برنس(11) فامتلأ دماً، فرمقه الإمام بطرفه، ودعا عليه قائلاً:

    (لا اكلت بيمينك ولا شربت وحشرك الله مع الظالمين).

    وألقى البرنس واعتم على القلنسوة(12) فأسرع الباغي إلى البرنس فأخذه وقد شلت يداه(13).


    •• الإمام مع ابن رباح

    وكان مسلم بن رباح هو آخر من بقي من أصحاب الإمام، وكان معه، وقد أصاب الإمام سهم في وجهه الشريف فجلس على الأرض وانتزعه، وقد تفجر دمه، ولم تكن به طاقة فقال لابن رباح:

    (أدن يديك من هذا الدم).

    فوضع ابن رباح يديه تحت الجرح فلما امتلأتا دماً قال له:

    (أسكبه في يدي).

    فسكبه في يديه، فرفعهما نحو السماء وجعل يخاطب الله تعالى قائلاً:

    (اللهم اطلب بدم ابن بنت نبيك).

    ورمى بدمه الشريف نحو السماء فلم تقع منه قطرة واحدة إلى الأرض فيما يقول ابن رباح(14).


    •• مناجاته مع الله

    واتجه الإمام (عليه السلام) في تلك اللحظات الأخيرة إلى الله فأخذ يناجيه ويتضرع إليه بقلب مُنيب ويشكو إليه ما ألم به من الكوارث والخطوب قائلاً:

    (صبراً على قضائك لا إله سواك، يا غياث المستغيثين، مالي رب سواك ولا معبود غيرك. صبراً على حكمك، يا غياث من لا غياث له، يا دائماً لا نفاذ له يا محيي الموتى، يا قائماً على كل نفس أحكم بيني وبينهم وأنت خير الحاكمين)(15).

    إنه الإيمان الذي تفاعل مع جميع ذاتياته فكان من أهم عناصره.. لقد تعلق بالله وصبر على قضائه وفوض إليه جميع ما نزل به وعاناه من الكوارث والخطوب، وقد أنساه هذا الإيمان العميق جميع ما حل به يقول الدكتور الشيخ أحمد الوائلي في رائعته:

    يا أبا الطف وازدهى بالضحايا***من أديم الطفوف روض خيل

    نخبة من صحابة وشقيق***ورضيع مطوق وشبول

    والشباب الفينان جف ففاضت***طلعة حلوة ووجه جميل

    وتوغلت تستبين الضحايا***وزواكي الدماء منها تسيل

    ومشت في شفاهك الغر نجوى***نم عنها التحميد والتهليل

    لك عتبى يا رب إن كان يرضيك***فهذا إلى رضاك قليلِ


    •• الهجوم عليه

    وهجمت على ريحانة رسول الله (صلى الله عليه وآله) تلك العصابة المجرمة التي تحمل رجس الأرض وخبث اللئام فحملوا عليه - يالله - من كل جانب وهم يوسعونه ضرباً بالسيوف وطعناً بالرماح فضربه زرعة بن شريك التميمي على كفه اليسرى، وضربه وغد آخر على عاتقه، وكان من أحقد أعدائه عليه الخبيث سنان بن أنس، فقد أخذ يضربه تارة بالسيف وأخرى يطعنه بالرمح، وكان يفخر بذلك، وقد حكى للحجاج ما صنعه به باعتزاز قائلاً:

    (دعمته بالرمح، وهبرته بالسيف هبراً)(16).

    فالتاع الحجاج على قسوته وصاح به: أما انكما لن تجتمعا في دار(17).

    وأحاط به أعداء الله من كل جانب، وسيوفهم تقطر من دمه الزكي يقول بعض المؤرخين إنه لم يضرب أحد في الإسلام كما ضرب الحسين فقد وجد به مائة وعشرون جراحة ما بين ضربة سيف وطعنة رمح ورمية سهم(18).

    ومكث الإمام مدة من الوقت على وجه الأرض، وقد هابه الجميع ونكصوا من الأجهاز عليه يقول السيد حيدر:

    فما اجلت الحرب عن مثله***صريعاً يجبن شجعانها

    وكانت هيبته تأخذ بمجامع القلوب حتى قال بعض أعدائه: (لقد شغلنا جمال وجهه ونور بهجته عن الفكرة في قتله) وما انتهى إليه رجل إلاّ انصرف كراهية أن يتولى قتله(19).


    •• خروج العقيلة

    وخرجت حفيدة الرسول (صلى الله عليه وآله) زينب من خبائها وهي فزعة تندب شقيقها وبقية أهلها وتقول بذوب روحها:

    (ليت السماء وقعت على الأرض).

    وأقبل ابن سعد فصاحت به: يا عمر أرضيت أن يُقتل أبو عبد الله وأنت تنظر إليه؟ فأشاح الخبيث بوجهه عنها ودموعه تسيل على لحيته المشومة(20) ولم تعد العقيلة تقوى على النظر إلى أخيها وهو بتلك الحالة التي تميد بالصبر، فانصرفت إلى خبائها لترعى المذاعير من النساء والأطفال.


    •• الفاجعة الكبرى

    ومكث الإمام طويلاً من النهار، وقد اجهدته الجروح وأعياه نزيف الدماء، فصاح بالقتلة المجرمين:

    (أعلى قتلي تجتمعون؟ أما والله لا تقتلون بعدي عبداً من عباد الله وأيم الله إني لأرجو ان يكرمني الله بهوانكم، ثم ينتقم لي منكم من حيث لا تشعرون..).

    وكان الشقي الأثيم سنان بن أنس قد شهر سيفه فلم يدع أحداً يدنو من الإمام مخافة أن يغلبه على أخذ رأسه فيخسر الجائزة من سيده ابن مرجانة، والتفت الخبيث عمر بن سعد إلى شبث بن ربعي فقال له:

    (أزل فجئني برأسه).

    فانكر عليه شبث وقال له:

    (أنا بايعته ثم غدرت به، ثم أنزل فاحتز رأسه لا والله لا أفعل ذلك..).

    والتاع ابن سعد فراح يهدده:

    (إذاً اكتب إلى ابن زياد).

    (اكتب له)(21).

    وصاح شمر بالأوغاد المجرمين من أصحابه: ويحكم ماذا تنتظرون بالرجل؟ اقتلوه ثكلتكم أمهاتكم فاندفع خولي بن يزيد إلى الاجهاز عليه إلا انه ضعف وأرعد فقد اخذته هيبة الإمام فأنكر عليه الرجس سنان بن أنس وصاح به: فتَّ الله في عضدك وأبان يدك، واشتد كالكلب على الإمام فاحتز رأسه الشريف فيما يقول بعض المؤرخين(22)، وسنذكر الأقوال في ذلك.

    واحتز رأس الإمام (عليه السلام) وكانت على شفتيه ابتسامة الرضا والاطمئنان والنصر الذي احرزه إلى الأبد.

    لقد قدم الإمام روحه ثمناً للقرآن الكريم، وثمناً لكل ما تسمو به الإنسانية من شرف وعز وإباء.. وقد كان الثمن الذي بذله غالياً وعظيماً فقد قتل مظلوماً مهضوماً غريباً بعد أن رزئ بابنائه وأهل بيته وأصحابه وذبح وهو عطشاناً أمام عائلته، فأي ثمن أغلى من هذا الثمن الذي قدمه الإمام قرباناً خالصاً لوجه الله؟

    لقد تاجر الإمام مع الله بما قدمه من عظيم التضحية والفداء، فكانت تجارته هي التجارة الرابحة قال الله تعالى:

    (إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعداً عليه حقاً في التوراة والإنجيل والقرآن ومن أوفى بعهده من الله، فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم)(23).

    والشيء المحقق ان الإمام قد ربح بتجارته وفاز بالفخر الذي لم يفز به أحد غيره، فليس في أسرة شهداء الحق من نال الشرف والمجد والخلود مثل ما ناله الإمام فها هي الدنيا تعج بذكراه، وها هو حرمه المقدس أصبح اعز حرم وامنعه في الأرض.

    لقد رفع الإمام العظيم راية الإسلام عالية خفاقة وهي ملطخة بدمه ودماء الشهداء من أهل بيته وأصحابه: وهي تضيء في رحاب هذا الكون وتفتح الآفاق الكريمة لشعوب العالم وأمم الأرض لحريتهم وكرامتهم.

    لقد استشهد الإمام من أجل أن يقيم في ربوع هذا الكون دولة الحق، وينقذ المجتمع من حكم الأمويين الذين كفروا بحقوق الإنسان، وحولوا البلاد إلى مزرعة لهم يصيبون منها حيث ما شاءوا.


     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-08-07
  3. Umar_almukhtar

    Umar_almukhtar قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-05-28
    المشاركات:
    6,564
    الإعجاب :
    0
    موضوعك جميل جدا بس ينقصه لطمية . بس ماكو مشكلة أكتب النوتات فهي تكفي . ورحم الله من بكى دمعة على الحسين .

    كلام حسينيات
    أحكيه في الموالد وفي العزاءات .

    ما ينفع في مجالس العلم ..

    لكن فاقد الشيء لا يعطيه . فمن اين تجيبون علم ؟ من الرواديد لو من المعممين اللي ما يعرفون يقرون قرآن .
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-08-08
  5. الحبيب الفخري

    الحبيب الفخري عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2007-02-23
    المشاركات:
    1,030
    الإعجاب :
    0

    عليك السلام يا أبي عبدالله , يا ابن بنت رسول الله

    صلى الله على رسول الله وعلى آله

    يا حسين يا سبط النبي الكريم , عشت حميداً ومت عظيماً . فعليك السلام وجمعنا الله بالنبي وآل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم
    ._.·´¯`·._.·´¯`·._.·´¯`·._.·´¯`·._.·´¯`·._.·´¯`·._.
    لا تُسْقِنِي كَأسَ الحَيَاةَ بذِلّةٍ .. بَلْ فَاسْقِنِي بِالعِزِّ كَأسَ العَلْقَمِ
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-08-13
  7. طالب الخير

    طالب الخير عضو

    التسجيل :
    ‏2007-07-24
    المشاركات:
    17
    الإعجاب :
    0
    (قل لا أسئلكم عليه من أجر الا المودة في القربي ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسنا ان الله غفور شكور)صدق الله العظيم
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-08-13
  9. الجوكر

    الجوكر مشرف الكمبيوتر والجوال مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-01-26
    المشاركات:
    54,688
    الإعجاب :
    8
    لا إله إلا الله محمد رسول الله

    يا رب اهد حيارى البصائر الي نورك وضلال المنهاج الي صراطك والزائغين عن السبيل الي هداك



    الجوكر
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-08-13
  11. الحبيب الفخري

    الحبيب الفخري عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2007-02-23
    المشاركات:
    1,030
    الإعجاب :
    0
    الجوكر / وهل صارت اخبار آل البيت تهم حيارى البصائر ؟ وضلال المنهاج على حسب تعبيركم الجميل ؟

    ربما كانت الشافعية من أعظم فرق الشيعة عندك
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة