رأي ابناء قبيله قيفه( البيضاء) في النظام الحالي!!!

الكاتب : Zaki   المشاهدات : 651   الردود : 0    ‏2007-08-06
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-08-06
  1. Zaki

    Zaki عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-12-14
    المشاركات:
    1,944
    الإعجاب :
    0
    مرشح الرئاسة اليمني العميد أبو صريمة لآفاق: على الرئيس صالح تسليم السلطة للشعب قبل فوات الأوان




    العميد عبدالله عامر زيد أبو صريمة

    1

    نيويورك - آفاق - خاص

    1



    دعا العميد المتقاعد في الجيش اليمني ومرشح الرئاسة الدائم عبدالله عامر زيد أبو صريمة الرئيس اليمني علي عبدالله صالح إلى الاستقالة من منصبه وتسليم السلطة للشعب اليمني معتبرا أن الرئيس اليمني لم يكن ليحصل على أكثر من 5% من أصوات الناخبين لو كانت الإنتخابات حرة ونزيهة في 2006.



    وأضاف أبو صريمة في حديث خاص بآفاق جرى في مقر إقامته الحالي بمدينة نيويورك إن اليمن سيظل يعاني من المشاكل والأزمات طالما بقي الرئيس علي عبدالله صالح في الحكم مؤكدا أن إعتزاله عن الحكم سنهي كل المشاكل والأزمات وسينعم الشعب اليمني بالأمن والإستقرار والتقدم، لأن الرئيس الحالي في رأي العميد أبو صريمة يقف حجر عثرة منذ 29 عاما أمو تطوير وتحديث اليمن بسبب استناده في حكمه لقوى التخلف والاستبداد والإرهاب.




    ولم يستبعد العميد السابق في الجيش اليمني أن يتكرر النموذج الموريتاني في اليمن بوقوع انقلاب عسكري إذا لم يخرج الرئيس الحالي من الحكم طوعا من أجل مصلحة الشعب اليمني محذرا من أن البديل القائم هو ثورة شعبية، قد تعصف بالمستبد الذي طال بقائه في الحكم وارتكب خطأ جسيما بتراجعه عن وعده لليمنيين بعدم ترشيح نفسه للرئاسة مرة أخرى، وفيما يلي النص الكامل للحوار.




    العميد أبو صريمة: النموذج الموريتاني للتغيير يمكن أن يتكرر في اليمن




    مشكلات اليمن




    ما هي برأيكم مشكلات اليمن في الوقت الحاضر، ولماذا تعارضون نظام علي عبدالله صالح؟




    مشكلات اليمن في الوقت الراهن هي امتداد لمشكلات اليمن فيما مضى من الوقت وعلى وجه التحديد منذ أن استولى علي عبدالله صالح على الحكم في اليمن قبل حوالى ثلاثين عاماً تقريباً، والشعب اليمني يعاني من الصراع والقتل والقتال والخراب والدمار من قبل الدولة ضد أبناء الشعب اليمني إبتداءً من حروب المناطق الوسطى لليمن وما تبعها من حروب بين نظام الدولتين في الشمال والجنوب ثم الأحداث التي حصلت بعد الوحدة اليمنية عام 94 م وما خلفت من أضرار جسيمة في الشعب والوطن وأخيراً ما يعانيه أبناء محافظة صعدة في الوقت الحاضر من هجمة شرسة وحرب طاحنة من قبل السلطة ضد المواطنين من أبناء محافظة صعدة.




    كل هذه المشكلات خلفت أضراراً كبيرة في اليمن، وأوجدت حالة من عدم الأمن والإستقرار في اليمن، وأضعفت الإقتصاد اليمني، وأصبحت هنالك فجوة كبيرة من العداوة، وعدم الثقة بين الشعب والدولة اليمنية. أما معارضتي لنظام حكم الرئيس علي عبدالله صالح فهذا شيء طبيعي ومشروع، فالشعب اليمني عانى من الظلم والقهر والإستبداد أكثر مما عانوه قبل قيام الثورة اليمنية.




    لقد مارس الرئيس علي عبدالله صالح وقرابته والمتنفذين في الحكم في عهده أبشع أنواع الجرائم البشرية والإنسانية في حق أبناء الشعب اليمني، ومنها على سبيل المثال لا الحصر: إثارة النعرات الطائفية والقبلية بين أبناء الشعب اليمني من خلال الثأرات القبلية وتغذيتها وتشجيعها من قبل الدولة والتي خلفت مئات الآلاف من الضحايا بين قتلى وجرحى من الأبرياء رجال وأطفال ونساء، وأوجدت العداوة والفرقة والبغضاء بين أبناء الشعب الواحد من أجل أن يبقى الشعب منشغلين مع بعضهم البعض، وهو يستمر بحكم الشعب ونهب ثرواته، وهو يستمر هو وقرابته والمنافقين من حوله، وكذلك جرائم الإغتيالات السياسية التي طالت الكثير من شرفاء ومناضلي اليمن وأحراره الذين ينتقدوه ويعارضوه في أسلوبه المستبد في الحكم، بالإضافة إلى تجهيل الشعب اليمني وتجويعه حتى أصبح من أكثر بلدان العالم فقراً وشدة في الوقت الذي يوجد في اليمن ثروات طبيعية ومعدنية، لو وجد الحاكم العادل واستخدمها لمصلحة الشعب وتقدمه وتطوره لما بقي فقير واحد في اليمن، ولأصبحت بلادنا على الأقل مثل دول الجوار في الجزيرة العربية والخليج.




    وعلاوة على الفقر لا وجود للعدالة واحترام حقوق الإنسان اليمني في ظل حكم علي عبدالله صالح، كل هذه العوامل وغيرها جعلتني أناهض الفساد والجور الذي حل بأبناء الشعب اليمني في عهد علي عبدالله صالح ولست المعارض الوحيد فمعظم أبناء الشعب يعارضون حكمه ولا يرغبون في استمراره ولو كان هناك انتخابات رئاسية حرة ونزيهة ومحايدة لما حصل علي عبدالله صالح على نسبة ٥٪ من أصوات أبناء الشعب، لكننا نعرف أنها حصلت في الانتخابات الرئاسية للعام 2006، وما قبلها من انتخابات رئاسية تزوير وتضليل في النتائج واستخدم وسائل الإرهاب على أبناء الشعب اليمني أثناء الإنتخابات من أجل القبول بالأمر الواقع واستمرار الظلم والفساد الذي يعاني منه أبناء الشعب منذ أن استولى على الحكم حتى الوقت الحاضر.








    الخروج من الوضع الراهن




    سيادة العميد ما هو برأيكم المخرج لليمن من الوضع الراهن الذي تصفونه بالمأساوي؟




    المخرج هو تحكيم العقل والمنطق، واحترام مصلحة الشعب اليمني فوق كل اعتبار، وذلك بالرجوع إلى الشعب باعتباره مالك السلطة ومصدرها بموجب الدستور اليمني وذلك أن يسلم الرئيس علي عبدالله صالح الحكم إلى الشعب اليمني وذلك من خلال الدعوة إلى مؤتمر وطني عام يشارك فيه ويحضروه كل القوى الوطنية اليمنية في الداخل والخارج لمناقشة كل المشاكل اليمنية في الماضي والحاضر والعمل من قبل الحاضرين في المؤتمر على حل مشاكل اليمن بالطرق السلمية والشرعية. وندعو أيضا للعمل على التغيير والإصلاح الذي يتطلبه أبناء الشعب اليمني في الحاضر والمستقبل من خلال بناء الدولة اليمنية الحديثة المبنية على المؤسسات الشرعية والدستورية، واختيار نظام الحكم مستقبلاً، فاليمن بحاجة إلى تغيير جذري واقعي يحقق أهداف ومطالب أبناء الشعب اليمني في الحرية والعدالة والمساواة في الحقوق والواجبات لكل أبناء الشعب اليمني.








    ونحن لسنا بحاجة إلى الإستمرار في الشعارات الثورية الزائفة، أو العودة إلى الماضي قبل الثورة، ولكننا بحاجة إلى نظام حر وديمقراطي يختار فيه الشعب من يحكمه ويتولى تدبير شؤونه بكل حرية واختيار ودولة مؤسسات ونظام وقانون وعدالة تحقق المساواة للجميع من خلال قضاء عادل ومستقل يحكم بالحق بين جميع أبناء الشعب دون تدخل أية جهات أخرى في الدولة في شؤون القضاء يتم الإعداد لهذا المؤتمر الوطني العام من قبل كل القوى السياسية اليمنية في الداخل والخارج، ويتم انعقاده داخل الوطن بضمانات من الدولة اليمنية لإتاحة الأجواء للمشاركة فيه من أبناء الشعب اليمني بالتعبير عن آرائهم ومقترحاتهم بكل أمان وحرية، والعمل على التغيير والإصلاح الذي يتطلبه أبناء الشعب اليمني من أجل إصلاح المشاكل والأوضاع الداخلية وبناء دولة المؤسسات والنظام والقانون، وتحقيق الحرية والعدالة والمساواة لكل أبناء الشعب اليمني.




    وإذا لم تتوفر الأجواء المناسبة لعقد مثل هذا المؤتمر في الوطن اليمني فإن من الواجب على دول الجوار لليمن في الجزيرة العربية والخليج استضافة مثل هذا المؤتمر وإصلاح شأن إخوانهم أبناء الشعب اليمني فهم مستفيدون من إصلاح شأن اليمن وتثبيت الأمن والإستقرار فيه ومتضررين في نفس الوقت، إذا استمرت الأوضاع بالشكل الذي هي عليه في الوقت الحاضر ولا أعتقد أنهم يبخلون في ذلك من أجل مصلحة شعوب المنطقة العربية في الجزيرة والخليج.




    هل تنوون ترشيح أنفسكم للرئاسة لمناقشة أحمد علي عبدالله صالح مستقبلاً، أم أنكم تنوون إعتزال العمل السياسي؟




    أنا لا زلت مرشح لرئاسة الجمهورية اليمنية وهذا حق من حقوقي المشروعة كمواطن يمني بموجب الدستور على اعتبار أني حرمت من هذا الحق ومن خدمة وطني وشعبي بطرق ظالمة وغير مشروعية، وفي أجواء لم تتاح لنا الفرصة لممارسة حقوقنا الدستورية، ولم تكن هنالك انتخابات رئاسية حرة ونزيهة وعادلة، كان ذلك الترشيح أمام الرئيس علي عبدالله صالح وليس أمام ابنه أحمد علي عبدالله صالح الذي يرون له البعض أنه يخلف والده في الحكم وهذا التفكير ضرباً من الخيال أمام التوريث في الحكم في ظل النظام الجمهوري الذي لا يسمح بذلك وما عاناه الشعب اليمني في عهد حكم والده من ظلم واستبداد.




    وأنا لا أنوي الإعتزال عن السياسة في الوقت الحاضر، ولا في المستقبل، فالسياسة هي حكمة وموهبة من الله سبحانه وتعالى لا تتوقف ولا تنتهي من تفكير الإنسان وحريته في الرأي والتعبير إلاَّ بنهايته من الحياة.








    ما هي الأخطاء التي وقع فيها الرئيس علي عبدالله صالح، وكيف تتصورون إمكانية خروجه من السلطة؟




    الأخطاء كثيرة، وأكبر خطأ التراجع عن وعده الذي وعد به أبناء الشعب اليمني قبل الإنتخابات الرئاسية أنه لم يرشح نفسه لرئاسة الجمهورية اليمنية في انتخابات العام الماضي 2006م، وهذه كانت فرصة ثمينة للرئيس علي عبدالله صالح ليحتفظ لنفسه بماء الوجه والخروج من الحكم بطرق سلمية بعد المعاناة التي عاناها أبناء الشعب اليمني في عهده من الظلم والفساد والإستبداد في الحكم والأزمات والحروب الطاحنة التي عصفت بأبناء الشعب اليمني في عهده وخلفت أضراراً وخسائر كبيرة في صفوف أبناء الشعب ولا زال يعاني منها الشعب اليمني حتى الوقت الحاضر.




    والطريقة التي يمكن أن يتخذها الرئيس علي عبدالله صالح سلامة لنفسه ولأسرته ولأبناء الشعب اليمني بشكل عام أن يقدم استقالته من الحكم إلى المؤتمر الوطني العام الذي اقترحنا عقده لحل مشاكل اليمن في الماضي والحاضر، وأحداث التغيير والإصلاح تحقيقاً لرغبة أبناء اليمن في ذلك على أن يتم تشكيل مجلس رئاسي مؤقت لمدة عام أو عامين خلالها التنفيذ والإصلاح لكل مؤسسات الدولة وإجراء انتخابات رئاسية حرة ونزيهة يختار فيها الشعب اليمني من يحكم الشعب في المستقبل ويعمل على بناء الدولة اليمنية الحديثة بتظافر حهود كل أبناء الشعب وتحقيق الحرية والعدالة والمساواة للجميع وتثبيت الأمن والإستقرار في اليمن.




    دور المعارضة اليمنية




    ما هو تقييمكم للمعارضة اليمنية، وهل هناك إمكانية لإيجاد تحالف عريض يجمع أطياف المعارضة في الخارج؟




    لا توجد معارضة حقيقية وصحيحة في اليمن مثل الدول المتقدمة أو التي أقل منها تقدماً في النظام التعددي والديمقراطي، فالمعارضة اليمنية والحزب الحاكم وجهين لعملة واحدة، والدليل على هذا أن ما يسمى بالمعارضة اليمنية لم تغير من الواقع الذي يعيش فيه أبناء الشعب اليمني سواء قبل الوحدة اليمنية أو فيما بعد من الظلم والإستبداد والفساد المالي والإداري في أجهزة الدولة ولم تعمل على حل الأزمات التي مرت بها اليمن من الطرفين الشعب والدولة، بل عملت على استغلال تلك الأزمات لمصالحها الشخصية والمادية وتركت الشعب في كل الأزمات ضحية لم يوجد من يدافع عليه أمام حكم ظالم ومستبد.




    وكذلك كيف يعتمد أبناء الشعب اليمني على هذه المعارضة التي تعمد الظلم عليه بالترشيح لمرشح الحزب الحاكم في الإنتخابات الرئاسية أو البرلمانية خلافاً للقواعد الإنتخابية في البلدان الديمقراطية وكذلك البعض من قادة المعارضة عبارة عن موظفين تابعين للرئيس والحزب الحاكم يعطون ولائهم وثقتهم للرئيس وحزبه مقابل مصالحهم الشخصية التي تصرف من الرئيس ولا يبالون ولا يهتمون بمصلحة الشعب اليمني، فهم لم يقوموا في يوم من الأيام بمظاهرة شعبية نتيجة أخطاء حصلت في الماضي في حق أبناء الشعب اليمني مثل الإغتيالات السياسية أو انتهاكات حقوق الإنسان اليمني مثل اختطاف الصحفي من قبل جماعات إرهابية تابعة للدولة أو حبسهم نتيجة التعبير عن آرائهم التي كفل لهم بها الدستور اليمني أو الإبادة الجماعية التي تمارسها السلطة ضد أبناء الشعب اليمني في كل الأزمات والحروب وعلى هذا الأساس لا توجد معارضة حقيقية تدافع عن مصالح أبناء الشعب اليمني وحرياتهم وحقن أعراضهم ودمائهم، وأستطيع القول إن أضرار المعارضة اليمنية على أبناء الشعب أكثر من أضرار الحزب الحاكم.




    وبهذا فإن أبناء الشعب اليمني بحاجة إلى معارضة قوية وحقيقية تعمل من أجل مصالح الشعب، وتصون أعراض الناس، ودمائهم، وحرياتهم ممن يتعدون عليها، ومن أية جهة كانت سواء في الدولة أو خارجها، وتعمل على تحقيق الحرية والعدالة والمساواة بين الناس، وتصحيح الأخطاء عند حدوثها بالطرق المشروعة التي كفل بها الدستور.








    ومن أجل ذلك أدعو كل أبناء الشعب اليمني في الداخل إلى إيجاد تحالف وطني يضم كل الشخصيات السياسية والإجتماعية والأحزاب السياسية الموجودة على الساحة اليمنية، وهو اتحاد اليمن السعيد من أجل التغيير والإصلاح الذي سنعمل على تأسيسه وإقامته من أجل بناء اليمن وتقدمه وتطوره، وتحقيق الحرية والعدالة والمساواة بين أبناء الشعب، وحل مشاكل ومخلفات الماضي، وبناء دولة اليمن الحديثة المبنية على المؤسسات الدستورية الشرعية، واستقلال القضاء، والفصل بين السلطات، والعمل على تثبيت الإستقرار في كل أنحاء الوطن اليمني.




    وأكرر الدعوة إلى كوادر وأعضاء القواعد الشعبية في اللقاء المشترك، والمؤتمر الشعبي العام الإنضمام إلى إتحاد اليمن السعيد للتغيير والإصلاح فهم مناضلون وشرفاء وليس لهم أي ذنب في الأخطاء التي حصلت في الماضي من قادة أحزاب وهم مغلوبون على أمرهم مثل بقية أبناء الشعب اليمني، وسنعمل سوياً مع بعض من أجل تحقيق الأهداف والآمال التي يتطلع إليها أبناء الشعب اليمني مستقبلاً إن شاء الله.








    سيناريو موريتاني في اليمن




    هل تعتقدون أنه يمكن تكرار السيناريو الموريتاني في اليمن؟، أم أن البلاد مقبلة على ثورة شعبية؟




    الإنقلاب الذي قام به العقيد ولد محمد فال ورفاقه في الجيش الموريتاني ضد النظام السابق في موريتانيا انقلاب وطني ومشروع خلص الشعب الموريتاني من الظلم والإستبداد، وحقق أهداف ومصلحة أبناء الشعب الموريتاني، وهي تجربة فريدة ومفيدة يمكن أن يستفيد منها أبناء الشعب اليمني إذا لم تفد الوسائل الحضارية الأخرى بالخروج عن الحكم طوعاً من أجل رغبة مصلحة الشعب اليمني ما لم فكل الوسائل للتخلص من الظلم وإصلاح أوضاع اليمن مشروعة بما في ذلك الثورة الشعبية، الله سبحانه وتعالى يقول: (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) صدق الله العظيم.








    كيف تقيمون مبادرة الشيخ/ حميد الأحمر التي طرحها على الشعب اليمني قبيل الإنتخابات الرئاسية؟




    أطروحات الأخ الشيخ/ حميد الأحمر جيدة وممتازة وخاصة ما سمعنا بها أثناء الحملات الإنتخابية العام الماضي 2006م وما صدر عنه من تصريحات صحفية إطلعنا عليها عبر الجرائد والصحف وكانت مفيدة وتصب في مصلحة الشعب اليمني وهو رجل مناضل وشريف ومن أسرة مشهود لهم بالنضال المشرف قبل الثورة اليمنية وفيما بعدها ونرجو أن يستمر كذلك.








    ما هو تصوركم لمستقبل جنوب اليمن في ظل الهجمة التي تمارسها السلطة ضد مناضلي الجنوب؟








    نستنكر أي إعتداء أو هجوم على أبناء الشعب اليمني سواء في المحافظات الجنوبية أو الشمالية أو الشرقية أو الغربية وأتصور مستقبل الوطن اليمني بشكل عام أنها ستنتشر المشاكل والأزمات بين الشعب والدولة طالما بقي الرئيس علي عبدالله صالح في الحكم وعند اعتزاله عن الحكم ستنتهي كل المشاكل والأزمات وسينعم الشعب اليمني بالأمن والاستقرار والتقدم للوطن.








    ما هو تقييمكم للعلاقة بين علي محسن الأحمر وعلي عبدالله صالح؟ وهل هناك احتمال أن يصطدم الرجلان أو يتصارعان على السلطة؟








    في اعتقادي أن العلاقة بين الرئيس علي عبدالله صالح والعميد علي محسن الأحمر ليست على ما يرام، أو بحسب ما كانت عليه في الماضي، والسبب الرئيسي أنه عندما كبر أولاد الرئيس في السن، ومنهم العقيد أحمد علي عبدالله صالح وأولاد أخيه محمد عبدالله صالح بدأ الرئيس يستغني عن بعض قرابته من الصف الأول مثل العميد علي محسن صالح، والعميد علي صالح الأحمر والبعض من القادة العسكريين من أبناء سنحان وبدأ يعتمد على أولاده وأولاد أخيه ويهمش أدوار الآخرين من قرابته في قيادة الجيش ومراكز الدولة مما جعل البعض منهم أمثال العميد علي محسن صالح أن يشعروا بالغضب والإستياء فهم الذين أقاموا علي عبدالله صالح في بداية حكمه واستخدمهم لفترة من الزمن والآن بدأ يتنكر لهم ويعتمد على أبنائه وبالأخص أحمد علي عبدالله صالح الذي يفتقر إلى الحنكة العسكرية والسياسية أيضاً.




    وأما الصراع والاصطدام على السلطة مستقبلاً بينهم في اليمن أو من غيرهم فالذي سيصارع من أجل الشعب والوطن هو المستفيد والمنتصر سواء العميد علي محسن الأحمر أو غيره من القادة العسكريين. ومن سيصارع من أجل نفسه ومصلحته على السلطة فهو الخاسر في نهاية المطاف.








    كيف تتصورون مستقبل العلاقات اليمنية الخليجية والعلاقات اليمنية الأمريكية بعد علي عبدالله صالح؟








    العلاقة بين الشعب اليمني ودول الخليج العربية جيدة، ويجب أن تكون في المستقبل متطورة ومتقدمة وممتازة فنحن في اليمن مكملين لإخواننا في الجزيرة والخليج، وأدعو كل أبناء الشعب اليمني بأن يظهروا أكبر قدر من التعاطف والإحترام نحو إخوانهم في دول الجزيرة والخليج والمحافظة على أمنهم واستقرارهم على طريق التكامل بين اليمن ودول الخليج العربي في كل المجالات السياسية والإقتصادية والإجتماعية مستقبلاً إن شاء الله. أما العلاقة بين اليمن والولايات المتحدة الأمريكية فهي ليست مبنية على صحيح في الوقت الحاضر، وإنما على غش وخداع من قبل الرئيس علي عبدالله صالح للإدارة الأمريكية بأنه يحارب الإرهاب في اليمن للحصول على الدعم السياسي والمادي، بينما العكس صحيح لا يوجد إرهاب في اليمن ضد أمريكا، أو ضد أية دولة أخرى، وإنما الدولة اليمنية هي التي تمارس الإرهاب ضد أبناء الشعب اليمني والآخرين أيضاً لغرض الإبتزاز والحصول على المساعدات.




    وبعد زوال حكم علي عبدالله صالح لليمن سوف تكون العلاقة بين اليمن والولايات المتحدة الأمريكية مبنية على الصدق والإحترام المتبادل والمصالحة المشتركة بين الشعبين الصديقيين اليمني والأمريكي وسوف تكون العلاقة بين اليمن والولايات المتحدة الأمريكية أكثر تطوراً وتقدماً مما هي عليه في المستقبل إن شاء الله.

    http://www.aafaq.org/reports.aspx?id_rep=80
     

مشاركة هذه الصفحة