حمار المسيح

الكاتب : الطالب   المشاهدات : 692   الردود : 2    ‏2002-11-03
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-11-03
  1. الطالب

    الطالب عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-12-09
    المشاركات:
    2,162
    الإعجاب :
    0
    حمار المسيح


    الكتاب من تأليف "سيفي راخليفسكي"، اصدار يديعوت احرونوت، صدر باللغة العبرية، 1998 ويقع في 509 صفحة.
    المؤلف ذو خلفية اعلامية مشهورة وينتمي الى الجيل الصحفي العملي الجديد في اسرائيل، الجيل الاكثر تضررا في حياته الاجتماعية والسياسية من سياسة الاكراه الديني المتطرف، ولاشك بأن هذه الخلفية قد أثرت بشكل كبير على اتجاهاته الفكرية ومواقفه السياسية التي لا يخفيها، فقد عمل في اذاعة صوت الجيش "غالي تساهل" وساهم في اعداد الكثير من البرامج الصحفية التي ترتبط بما يسميه "بالانقلاب المسيحي اليهودي" والتي حازت على جائزة صوت الجيش واثارت ضجة كبيرة لدى بثها.
    حمار المسيح: هو كتاب مختصر لبحث استمر خمسة عشر عاما في عالم اليهودية، فهو يتحدث عن المخاطر الكامنة من ظهور نوع جديد من الاستقطاب لدى "اليهودية المسيحية" والذي يهدد بتمزيق المجتمع الاسرائيلي، "والمقصود هنا المجتمع العلماني" في بداية مرحلة من الظلام الفكري، فالبحث يعتبر ان اليهودية مرت في العهد الاخير بإنقلاب كبير حتى وصل الامر الى ان تحولت اليهودية في الوقت الحاضر عمليا الى "دين جديد"، واستطاعت هضم كل "اليهودية التقليدية" و"الصهيونية الدينية القديمة" و"عالم المتدينين المتزمتين ".
    الكاتب يحاول القاء الضوء على هذا النوع الجديد من اليهودية من خلال الكشف عن طبيعة الناس والانفس التي تعمل داخلها، ابتداء من الحاخام "الراب" كوك مرورا بالراب ملوببيتص، الراب شاخ، الراب عوفاديا يوسف والعديد من الحاخامات مثل مردخاي الياهو، عوزي مشولام، دوب ليئور وآخرين.
    حمار المسيح هو لائحة اتهام قومية جديدة لجيل جديد من العلمانيين ضد هذا النوع من اليهودية المسيحية الجديدة، لائحة اتهام ضد افكار، وقيادات ومواقف وتصرفات واقتباسات مختلفة لمقولات عنصرية من التلمود والقيادات الدينية، ضد الاتحاد بين اليهودية المتزمتة واليهودية القومية واليهودية الدينية في الكره الشديد تجاه العرب، على الرغم من ان الهدف الحقيقي في النهاية لهؤلاء هو ليس اظهار ان العدو الرئيسي هم العرب الذين لا يعترف اتباع هذه التيارات بوجودهم اصلا، وانما هم العلمانيين واليسار الذين هم بمثابة الخطر الحقيقي والاكبر، وما ينتظرهم من هذا التطرف الفكري لن يختلف كثيرا عما ارتكبه اتباع هذا التيار ضد الشعب الفلسطيني من امثال عامي بوبر او باروخ غولدشتتاين او يغئال عامير وعوزي مشولام. وما ينتظر ابنائهم لا يختلف كثيرا عما وصل اليه الحال في المستوطنات. لقد اعتاد اطفال المستوطنات اللعب بلعبة " انا قاتل رابين "، وحرق صور الزعماء السياسيين، وهكذا تبدأ التربية السياسية للاطفال، فما بين تسمية حكومة رابين "بحكومة الشيطان" وما بين الاشاعات التي بثها المستوطنون بأن رابين اصلا غير يهودي وان جدته كانت من "الغوييم" غير اليهود، بدأت مرحلة جديدة من الهجوم على اليمين الصهيوني العلماني ولن يسلم منه احد حتى نتنياهو نفسه، وسيدفع المجتمع الاسرائيلي في النهاية ثمن هذا التطرف. خصوصا مع اقتراب مرحلة الحل النهائي التي لا تبشر بالخير لكل دعاة التطرف الفكري والسياسي وهي مرحلة ستنهي الى الابد تلك الشرعية التي يتبجح بها المستوطنون واسيادهم في البرلمان الاسرائيلي.
    لماذا الاسم؟
    البحث يلقي الضوء على نوع جديد من الصهيونية الدينية اليهودية التي سيطرت عليها قناعات مسيحية دينية وسياسية مختلفة مثل تشجيع "احتلال اكبر قدر ممكن من الاراضي العربية التي ستؤدي الى زيادة في "حالة المنفى" التي يعيشها اليهود والتي سيكون للعلمانيين دور مهم وكبير فيها والعكس صحيح". قمة هذه القناعات كانت من خلال المدرسة التي تتمثل بالراب كوك واتباعه الذين يروا في العلمانيين " حمار المسيح"، حمار بكل معنى الكلمة، عليه يركب المسيح الديني الروحي بعد ان ينتهي العلمانيون من بناء الدولة المادية، ليأتي دور المتدينين في السلطة والحكم من اجل انتاج الدولة الروحية المسيحية واقامة مملكة الله على الارض. ركوب المسيح على الحمار هدفه في التقاليد الرمزية اليهودية اخضاع الحمار والقوى التي يمثلها، فللحمار في اليهودية مهمات مركزية، فهو ممثل الشيطان. وفقط بعد اخضاع هذا الحمار والشر الذي يتمثل فيه يستطيع المسيح الحضور وهو يركب على الحمار الخاضع والمستسلم، لانقاذ اليهودية واليهود الحقيقيين من المنفى والعذاب.
    حمار المسيح كتاب يصف فيه المؤلف حجم النفوذ والتأثير الهائل الذي تتمتع به اليهودية المسيحية السياسية التي تتمثل في المستوطنين على اسس دينية قومية، ودور المستوطنين من الناحية السياسية، وخصوصا في مجال القدرة على تهيئة الظروف من اجل اتخاذ المواقف المتطرفة والحاسمة على غرار اغتيال رابين، والمتدينين من الناحية الايديولوجبة السياسية داخل المؤسسات الاسرائيلية وعلى قطاعات المجتمع من الناحية العملية المتمثلة بسيطرة رجال الدين وانتشار ظاهرة المسيحية الدينية في اسرائيل.
    الكتاب مؤلف من ثمانية عشر فصلا وهو بدون مقدمة ولا يحتوي على أي نوع من التقديم او التمهيد او الاهداء، لذا يترك المؤلف هذا الامر مفتوحا امام كل القراء. يبدأ المؤلف الفصل الاول من كتابه ببداية سياسية بحتة، وكلماته الاولى تصف حادثة اغتيال رابين فهي تتحدث عن ثلاث رصاصات حددت مصير ما يصفه ببطل الحرب، والسياسي الشعبي المشهور اسحق رابين، والذي على كتفه حمل مسيرة السلام، حسب تعبير المؤلف. فالاغتيال هو في النهاية، اغتيال سياسي ايديولوجي، وهو بمثابة تقديم اولي لنماذج ونتائج هذه العملية بما تدل علية من الامكانيات المتطرفة الكامنة في مؤيديها، وتحذير من النتائج المتوقعة مستقبلا في حال استمر هذا الحال. هذا الاخطبوط الفكري الذي لا يعرف الا السير الى الخلف والذي يحمل الطابع الاستيطاني اليومي سيحرق في النهاية من رعاه واعتنى به.
    اما شمعون بيرس الذي يصفه المؤلف بصورة مختلفة تماما ورمزية الى حد ما، فهو الرئيس المختلف والذي ومن خلال قدرات يده اليسارية سلم السلطة لمن يستحقها، بقوة الشرعية الالهية وايضا بقوة السلاح - اليمين. مرحلة الانسحاب من المنفى توقفت، الشعب تم انقاذه. ليس على المسيح ان ينتظر.


    الصهيونية
    يكتب المؤلف في الفصل الثاني تحت عنوان "سؤال الصهيونية " لقد وضعت الصهيونية منذ بداياتها امام الدين اليهودي تحديا كبيرا، مثل من هي هذه الحركة التي تحاول جلب المنفى العملي لليهود بواسطة وسائل مادية وبأيدي اغلبها علمانية، والتي كانت اغلب اعمالها بمثابة خروج عن السيناريوهات التقليدية للمنفى : وكان السؤال المركزي في هذا الموضوع هو هل الصهيونية خطيئة ام دعوة ؟. ويعرض المؤلف ثلاثة اجوبة لتعريف الصهيونية :
    الجواب الاول هو الجواب المتدين المتزمت "الحريدي" الكلاسيكي والذي يعرف الصهيونية بالخطيئة الكبرى. فالمسيح عليه ان يأتي عندما تنضج ظروف مجيئه وليس من خلال نشاطات عسكرية او سياسية استيطانية.
    الجواب الثاني هو الصهيونية الدينية لحركة "همزراحي" بقيادة الراب رينس والتي رأت في الصهيونية حلا عمليا لضائقة اليهود وملجئاً آمناً لهم.
    الجواب الثالث الذي كان في بداياته جواب لاقلية في مطلع الحركة الصهيونية وتحول الى تيار جارف تغلغل في صفوف القطاعات الاولى هو جواب الراب ابراهام يتسحاق كوك، الذي حسب اعتقاده فان لتجاوزات الصهيونية تجاه مبادىء الدين اليهودي دور ايجابي، وبدون خطاياهم ما كان من الممكن لعملية المنفى وللمسيح ان يأتي. وللعلمانيين في الصهيونية دور مركزي في عملية المنفى ويوجد في نشاطاتهم واعمالهم تصحيح للخطيئة، وبشكل اساسي يوجد لمعاصيهم وخطاياهم دور مسيحي مهم.
    المتدينين المتزمتين "الحريديم "
    يبدأ المؤلف الحديث عن هذا القطاع من خلال عرض احصائية مقارنة تظهر الفرق بين الوضع السابق الذي ميزه والتغييرات التي حدثت عليه ففي منطقة ليتا الكبيرة مثلا التي عاش فيها خمسة ملايين يهودي، في نهاية القرن الماضي وصل عدد التلاميذ المتدينين الى 1500 تلميذ يدرسون في مدارس دينية عالية، اما في ما يسميه المؤلف بالعالم اليهودي الذي ضم 19 مليوناً فقد كان هناك 3000 تلميذ فقط. في حين يصل عدد هؤلاء اليوم في اسرائيل الى اكثر من مائة الف تلميذ يدرسون في مدارس دينية وبتمويل الحكومة طيلة حياتهم.
    أمر أخر وعلى عكس ما يدعيه المتدينين وعلى عكس الانطباع السائد في اسرائيل الذي يقول بان المتدينين لا يهمهم من يحكم في اسرائيل بقدر ما تهمهم مصالحهم المادية فذلك غير صحيح، فالراب شاخ هو نفسه الذي اصدر فتوى بان حكم اليساري هو حكم المطارد وحسب طريقته فان كل من يعارض اليهودية له نفس الحكم ويجب ايذاءه حسب هذا القانون الذي يسمح بقتل اليهودي بدون محاكمة.
    تحت عنوان المجال السابع يتناول المؤلف في الفصل السادس عشر ظاهرة المسيحية في سنوات التسعينات في اسرائيل ويصف هذه المرحلة ببداية ظهور "المسيح" من كل الاتجاهات الدينية، ليس فقط الراب ملوبيتص والراب اسحق غينزبورغ اللذان رأيا بأنفسهما كل على حدة انه "المسيح" وانما كان هناك آخرون، والظاهر بينهم هو عوزي مشولام الذي يدعوه اتباعه بالراب عوزي مشولام بار دافيد (ابن دافيد) الذي ينتمي الى العائلة المختارة والتي منها سيأتي "المسيح المنتظر" الذي سيقود اليهود الى الخلاص الابدي، وهو في هذه الحالة عوزي مشولام حسب اعتقادة واعتقاد اتباعه اللذي يؤمنون بقدراته الغير طبيعية وينسبون له العديد من الاعمال البطولية. فهو اسرائيلي من اصل يمني اقام في منطقة يهود واستمد قوته من خلال ادعائه بمواجهة السحر والعين الشريرة وتعاطيه الخزعبلات، وركز نشاطاته السياسية من خلال قيادة الحرب العلنية في قضية الاولاد اليمنيين المسروقين. وحسب عوزي مشولام فان المؤسسة هي المتهمة وليس فقط العلمانيين وانما هم كل الحاخامات الصهيونيين والمتدينين والمتزمتين الذي شاركوا جميعهم في هذا الشر الفظيع بسكوتهم، فمخاطرهم تزيد عن مخاطر النازيين. وحسب ادعاءاته فان حاخامات حزب "اغودات يسرائيل" و"المفدال" هم ايضا ليس فقط يخدمون المؤسسة اي الدولة العبرية وانما هم اتباع الشيطان وهو الذي يمثل الغضب الديني على قضية استيعاب الحلم المسيحي.
    فمن خلال ملاحظة التغيرات التي مرت على التيارات الدينية كل منها على حدة يعتقد الكاتب بأنها قد وصلت الى مرحلة متقدمة من النضوج المسيحي. وأثرت بشكل كبير على التيار الذي كان يمثل الصهيونية الدينية وسيطرت عليها تماما الفكرة المسيحية، هذا التيار الذي يتمثل بالراب كوك الذي يرى في العلمانيين مجرمين يؤدون مهمات مادية ومقاتلة حتى سيطرة المتدينين الروحيين. وأثرت ايضا على الذي كان يسمى جمهور متدين حريدي منقطع عن السياسة بحيث تحول الى النشاط السياسي المسيحي. ووصلت حركة حباد المتدينة الى قمة الاندفاع المسيحي. اما الجماهير الشرقية : "السفاراديم" والتي بدأت تتأثر من هذه التغييرات، فقد سادت لدى قطاعات كبيرة منها بأن روح الماضي الحاضر هي التي تتحدث.
    في الفصل السابع يكتب المؤلف تحت عنوان " الراب كوك يبحر"، ثلاثة اسابيع قبل حرب 1967 وقف الراب تسفي يهودا كوك امام تلاميذه المختارين في المدرسة الدينية "مركز الراب " وصرخ " اين شخيم "نابلس" التابعة لنا، اين حبرون "الخليل" اين بيت آيل. بعد ثلاثة اسابيع احتل الجيش الاسرائيلي هذه المدن وكانت تلك هي نقطة التحول لدى اتباع الراب كوك، الامر الذي كان وكأنه بمثابة صحة لنبوءة زعيمهم في تلك الفترة. بالنسبة للراب كوك فان ادعاءاته الدينية المسيحية ساهمت منذ البداية في تقديم التفسيرات والاجوبة الملائمة للاحداث التاريخية في العالم مثل الحرب العالمية الاولى والثانية، ولدى اليهود وما مر عليهم من احداث وخصوصا المادية منها وعلى رأسها ما يسمونه بالكارثة التي هي تعبير عملي عن العلامات التي تبشر بقدوم المسيح . يرى الراب كوك بان على اليهودية الدينية ان تقلص مرحليا من نفوذها وتفسح المجال امام العلمانيين من اجل خلق المادة "دولة اسرائيل" وبعد بناء المستوطنات والدولة بايدي علمانية، فقط بعد هذه المرحلة تتجلى ماهية الفكر الديني المسيحي اليهودي.
    العرب ليسوا اعداء حقيقيين لليهود او للسلطة بالنسبة للراب كوك والتيار الذي يمثله فهم بتحصيل حاصل يتوجب عليهم الاختفاء او البقاء بدون حقوق، والاعداء الحقيقيين هم اليسار الاسرائيلي والسلطة العلمانية لليهود. الخطة السياسية الاستيطانية لاتباع هذا التيار كانت بسيطة وموجهة تجاه الداخل الاسرائيلي ففي حال تواجد ما يكفي من اليهود المستوطنين في الضفة الغربية لن تكون هناك اي حكومة يسارية مهما كانت قدراتها ومهما ملكت من القوة السياسية من اجل اخلاء المستوطنين او تهديد الاسطورة الاستيطانية لدى اليهود والمخاطرة بحرب اهلية.
    يلقي المؤلف بعض الضوء على حركة "حباد" الدينية المتطرفة بقيادة الراب ميلوبيتص منذ 1951 في الفصل الثامن من كتابه تحت عنوان "حباد دين مسيحي" ويعرفها بانها الحركة الاكبر في العالم اليهودي واحدى حركتان مسيحيتان كبريتان في اسرائيل، اضافة الى "حركة غور " وهي حركة كبيرة لها اهميتها كونها تسمح باستيعاب اليهود العلمانيين، وتحاول استقطاب اكبر عدد ممكن من اليهود من خلال ما يسمونه "العودة بجواب"، اي التوصل الى حقيقة واحدة وهي الحقيقة الدينية.
    وعلى عكس الحركات الدينية الاخرى التي تحاول جهدها الابتعاد عن الصحافة والاعلام فهي منذ سنوات عديدة تدير عمليات دعائية في الصحافة والتلفزيون وتحاول استغلال اي منبر اعلامي من اجل الظهور والتأثير. لذلك كان لها دور كبير في الانقلاب المسيحي الذي مرت به اليهودية الدينية في اسرائيل في العهد الاخير، على الرغم من انها تعارض الصهيونية وترى بها كفرا بالدين وبالمسيح، الا انها تتدخل بالسياسة وتدعم استمرار الاحتلال العسكري بدون حدود، بل ترغب بالمزيد من احتلال الاراضي وتؤيد جلب المزيد من اليهود الى اسرائيل. اغلب اتباعها لا يخدمون في الجيش فهي حركة ترى بكل شعب اسرائيل على عكس مجموعات كبيرة من الاحزاب المتدينة، شعب من الصديقين، شعب المسيح، وفي هذه الحالة فان غير اليهود لا يتمتعون بأي امتياز في الارض المقدسة، اذ يتوجب عليهم الانفصال عنها من اجل فسح المجال امام عودة المسيح المنتظر حسب ايمان حركة "حباد". الانفصال الذي قد يحتوي على معاني واشكال مختلفة، مثل الانفصال القسري والدموي الذي ساهم المجرم باروخ غولدشتاين في تطبيقه.
    م ن ق و ل
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-11-04
  3. الدكتور اليافعي

    الدكتور اليافعي قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2002-10-15
    المشاركات:
    8,529
    الإعجاب :
    0
    اذا كنت ممن يهتم بالرسالات السماويه وعلم الاديان ( مع تاكيدي ان الدين واحد ) فيمكن ان نتعارف ونتباحث من دون مرجعيه لهولاء الغربيين وكتبهم
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-11-05
  5. الطالب

    الطالب عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-12-09
    المشاركات:
    2,162
    الإعجاب :
    0
    سيدي ما حدا بي الى هذا هي المعرفة والتعلم لما اجهله
    لك التحية
     

مشاركة هذه الصفحة