عامان على تسونامى اليمن

الكاتب : تيسيرالسامعى   المشاهدات : 557   الردود : 0    ‏2007-08-06
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-08-06
  1. تيسيرالسامعى

    تيسيرالسامعى عضو

    التسجيل :
    ‏2005-10-13
    المشاركات:
    87
    الإعجاب :
    0
    عامان على تسونامى اليمن

    فى نهاية عام 2004حدث زلزال تسونامى الذىصرب سواحل جزيره سومطرة الاندوسيه وراج صحيتته مئات الألف من البشر . في نفس العام أعطي مجلس النواب اليمنى الضوء الأخضر لحكومة الحضان لرفع الدعم عن المشتقات النفطية ولم تمضى سوى بعض اشهر حتى قامت حكومة الحصان با نزال حرعتها القاتلة التى كانت بمثابة تسونامى صرب حياة المواطن اليمنى

    حكومة الحصان قالت آنذاك أن هذا الاجراءت السعرية التي قامت بها هي بمثابة الدواء الذي طعمه مر لكن يكون فيه شفاء العليل لكن هذا الكلام بعد مرور قرابة سنتين اثبت اللايام ان كلام حكومة الحضان لم يكن الا مجرد خرط وصحك على الدقون فالجرعة كانت كارثة لا تختلف عن كارثة سونامى

    إذا كان تسومامى اندوسيا قد قتل مئات الآلاف من البشر في ساعات لكن آثار هذه الكارثة قد انتهت في حيتها عادت الأمور ألي وضعها الطبيعي وعاد الناس هناك يمارسون حياتهم العادية ويترحمون على موتاهم يعتبرون ماحدث ابتلاء من الله لهم

    ام تسونامى اليمن فآثاره لم نتهى بعد فمازال الناس يعا نون من ماسي هذه الكارثة فهي بمثابة زلزال عنيف صرب حياة المواطن اليمن فجعل مئات الآلاف من اليمنين متسولين على أبواب المساجد والمنازل الجولات

    الآلاف من االيمنين محانين ومرضى نفسين يجوبون الشوارع حفاه عرى ا وعشرات الآلاف من فلذات اكبادنا من أطفال اليمن يتم تهربيهم الىالسعودية ودول الخليج لعمل هناك فى اشياء للا اخلاقية

    والآلف الفتيات وقعن صحية النصب السياحى او ما يعرف بالزواج السياحى أضافه الى عشرات الالاف من االاسر والفتيات اللاتي اصبحن بائعات فى المطاعم مستلمات فى كبائن الاتصال بسبب الفقر والفاقة هناك مئات الآلف من الشباب العاطل الذي يقطع الفيافي والصحارى بحث عن عمل في دول الحوار اى عمل كل هذا تتاح لزاالال تسومانى الذى دمر حياة اليمنين وقطع اوصل الآسرة اليمنية لدرجة ان الاب يبيع فلذت كبده من اجل الحصول علىالقوت الضروري

    أضاف إلى تدنى الخدمات الصحية وانهيار التعليم وتسرب عشرات الطلبة من المدارس بسبب عدم قدة آبائهم على تعليمهم . ماسي هذة الكارثة لم نتهى لان المواد الأساسية لم تتوقف عن سعر معين هى كل يوم فى زيادة فكيس

    الدقيق وصل الى اكثر من أربعة ريال قابل لزيادة

    ووعود حكومة الحصان لم تكون الا هراء وكلام

    من اجل الاستخفاف بالعقول
     

مشاركة هذه الصفحة