د. الكاتب اليمني المأجور

الكاتب : أبو العمرين   المشاهدات : 493   الردود : 0    ‏2007-08-05
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-08-05
  1. أبو العمرين

    أبو العمرين عضو

    التسجيل :
    ‏2007-01-31
    المشاركات:
    162
    الإعجاب :
    0
    مقال يهدد الوحدة اليمنية
    الأحد 15 يوليو-تموز 2007 القراءات: 443
    ( طباعة)
    بقلم/ محمد البركاني

    مأرب برس - خاص









    ليست المشكلة أن يطلق الإنسان زمام فكره يتجول فيما يقوله الآخرون , ثم يُعْمِل القواعد العقلية والشرعية في الفهم والتطبيق أو الرد, ولكن المشكلة عندما يسلم المرء زمام فكره للآخرين , ومن ثم يجند جارحة اللسان والقلم تبعاً لما يمليه عليه الغير من الأحكام المسبقة .





    لقد فاجأ الدكتور عادل الشجاع الساحة الثقافية والعلمية بمقاله " كتاب يهدد الوحدة الوطنية" - الذي نشر في صحيفة الجمهورية بتأريخ 29/5/2006م - ؛ عندما خاطب معالي وزير الأوقاف مناصحا , واعتبر نفسه أنه أكثر حرصاً على نجاح عمل هذه الوزارة من الوزير, وأكثر حرصاً على وحدة اليمن من صناع الوحدة.





    الشجاع يجيد قراءة العناوين!!





    الشجاع يجيد قراءة عناوين الكتب , لكنه في نفس الوقت يمنع فكره من التجول في طياتها ,وعينيه من التصفح , ويظهر هذا جلياً للمقارن بين مقاله المذكور سابقاً وبين محتوى كتاب " يوم عاشوراء ومقتل الحسن رضي الله عنه بين الرافضة والناصبة " , إذ تبدوا للقارئ المثقف فوارق ذات بون شاسع بين المقال والكتاب منها:





    1- عدم وجود أي ارتباط بين العنوان وبين موضوع الكتاب, إذ أن موضوع الكتاب دراسة فكرية , ونقل موضوعي لأحداث تاريخية كفلتها حرية الحوار العلمي قديماً وحديثا , وليس في الكتاب ما يدعو لشهر السلاح ولا دعوة لعصيان مدني ؛ حتى يسمه الشجاع بأنه يهدد الوحدة , وهنا يظهر الشجاع المفاجئة للجماهير التي طالما صور نفسه بأنه أحد دعاة الثورة العلمية والتحرر من قيود الإتباع , فإذا به يقف بصرامة أمام موضوع كتاب حمل راية الثورة العلمية أمام جمود التقليد , ودعا إلى حوار في ظل سعة أفق علمي وأخلاقي.





    2- صور الشجاع ما ذكر في الكتاب من أن الصوفية ربيبة الرافضة قنبلة خطيرة , تتفجر, فحاد عن الأصالة اللغوية في انتقاء الألفاظ , وليس المقام مقام تعديل لغوي , إذ لو سلكنا تلك المسالك لما اتسعت الصفحات للنقد اللغوي , والتركيب اللفظي , والاستعمال النحوي , وإصلاح الخلل الذي وقع ويقع فيه الشجاع دائماً, لكن الأهم هو لفت نظر رواد الثقافة وأهل النهمة العلمية والتتبع التأريخي إلى أن هذه المقولة ليست لأحمد بن حسن المعلم ( مؤلف الكتاب ) , بل هي قول المؤرخين , وأهل السبر والتتبع للتأريخ , ومنهم : ابن خلدون واضع علم الاجتماع, وقد قدم الدكتور العراقي كامل مصطفى الشبيبي رسالة الدكتوراه في هذا الموضوع , وأثبت بمالا يدع مجالاً للشك أن الصوفية ربيبة الشيعة, بل إن فحول علماء حضرموت يثبتون أن الجد الأول للأسرة الحضرمية العريقة ( آل باعلوي ) جاء من العراق شيعياً إمامياً ؛ ثم تصوف أبناؤه من بعده , ولا زال يخرج من بين صفوفهم من يحن إلى مذهب الجد ويلتحق به , وبالذات في هذه الأيام حيث كثر التشيع فيهم في حضرموت وغيرها.





    3- قال الشجاع :"وخطورة هذا الكتاب لا تتمثل بما يحمله من أفكار تكفيرية لفرق الصوفية فحسب , بل إن ....."وهذا أكبر الأدلة على أن الشجاع لم يتصفح الكتاب , وربما لم يره , بل ربما نقل له عنوانه مع حصائد أفكار الغير, وإلا فأنا أعطيه مهلة شهراً لتصفح الكتاب وإخراج ما فيه من أفكار تكفيرية تنطبق عليها قواعد الإلزام المعروفة عند العلماء , مع العلم أن أهل السنة من أبعد الناس عن تكفير المسلمين , واستحلال دمائهم فليس من عقائدهم تكفير أهل القبلة بذنب , ولا استحلال دم مسلم أو ماله أو عرضه , فهل الحوار العلمي صار تكفيراً عند الشجاع؟ سبحانك هذا بهتان عظيم.





    4- قال الشجاع: يقول مؤلف الكتاب: " ماذا يحصل في حضرموت في يوم عاشوراء؟...الخ" , فأوقع القارئ في إرباك فكري, وانقطاع في تسلسل الفكرة , الذي كثر في مقال الشجاع , ماذا يريد الشجاع من إيراد هذا النص ؟ وما وجه الانتقاد فيه ؟ وما مناسبة ذكره؟ حال الشجاع كحال من يأمر الناس بإيتاء الزكاة فلما قيل له ما الدليل على فرضية الزكاة ؟ قال قوله تعالى: (قل أعوذ برب الفلق...) ,إن الخطر يكمن في تصدر بعض الكتاب دون هضم مادة التعبير, وإتقان قواعد الربط للأفكار , وإيراد نصوص لا وجه للدلالة فيها, ولقد نهل من هذا الكدر كثير من أبنائنا الذين ينسبون أنفسهم للثقافة وهي منهم براء فشابوا على ما شبوا عليه.





    الشجاع والوحدة الوطنية:





    يقول الشجاع:"لقد كانت اليمن عبر تأريخها مفتوحة على المذاهب كلها , ...الخ", ويقول:"اليمن التي بدأت منها أنوار التسامح الأولى , وخرجت منها شعلة الحرية إلى مشارق الأرض ومغاربها, أمامها الآن رسالة إيصال التسامح إلى أبعد ما تستطيع , ولكي يتحقق لها هذا لا يكفي الحديث عن الوسطية والتسامح , فلابد من صياغة قانون يؤكد على حريات الآخرين...الخ" , والناظر فيما ذكره الشجاع , يظن به ظناً حسناً, إذ أن الرجل يصور نفسه بأنه حامل لواء التسامح والحرية الفكرية والوحدة الوطنية, لكن هذه الطلاسم التي ذكرها ؛ لا تثبت أمام إعصار التهم التي وجهها الشجاع للآخرين بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير, منها : التكفير, الأصولية, التأريخ الدامي, الرجعية,...الخ" وكذا تحريض السلطة على المواطن , ومطالبة السلطة بمنع حقوق الممارسة لأهل الكفاءات في مجالاتهم , يظهر ذلك جلياً من قول الشجاع:"نحن على يقين بأن الأخ وزير الأوقاف لن يقدم المساجد ولا أماكن الإرشاد لتلك الجماعة القادمة بكل تأريخها الدامي ورغبتها المحمومة في شفاء غل صدرها...الخ " , وقوله " لقد ظن وزير الأوقاف أنه سيرضي الإسلاميين ؛ ليقربهم إلى وزارته زلفى لكنه لا يدرك أنه قد فتح الطريق أمامهم ليحقروا ويعبثوا بخصومهم في الفكر" وقال:" الخوف كل الخوف أن يحدث ائتلافا بين الوزارة والأصوليين...الخ", وقال:" الأخ الوزير إننا نعاني من مشكلة ثقافية كبرى , وهي تتمثل في بروز هذه الجماعات , التي تريد أن يكون الماضي بكل أحداثه المرجعية التي تتحكم في قرارات الحاضر , بل والتي تتحكم في اتجاه المستقبل أيضاً" , وقال:" إن هؤلاء المغالين لم يتركوا شيئاً إلا وعبثوا فيه , ويفرضون على الناس ما يضيق حياتهم " وهنا تندثر إدعاءات الشجاع , بأنه من دعاة الوحدة الوطنية والحرية الفكرية والتسامح والتآخي , وبدلا من أن أفند شبهه شبهة شبهة , رأيت أن أضع طلبا أمام الشجاع - الذي ينادي بالوحدة الوطنية ويريد أن بقصي الملايين من أبناء اليمن - فأقول له ابحث للجماعات الإسلامية عن وطن غير اليمن , فإنهم لما ذكرت ؛ غير صالحين للعيش فيه , وليبق اليمن لك وحدك , وللقلة من أبناء نخبتك الفكرية - الذين لا يصلون ربما إلى عشر من حكمت عليهم بالإقصاء والنفي - هذه هي الوحدة الوطنية التي يدعو لها الشجاع وهي أشبه بقوانين لينين وماركس التي أعدمت ملايين الفلاحين تحت شعار إسعاد الطبقة الكادحة .





    إن الذي يتابع مقالات الشجاع يتلمس فيها روح التقارب مع الفكر الحوثي ؛ وإن كان يحاول العزف على أوتار السلطة ؛ ليظهر تقيا من طراز جديد , توالي عدوها القوي , وتعيش في أكنافه , وتسلطه على عدوها الضعيف ,... دواليك ... دواليك... , حتى تتخلص من الكل .





    فنقول للشجاع : كفى تحدثا باسم الوطنية , وكفى تحدثا باسم الدين , فالوطنية لها رجالها والدين له فحوله , ومقالك هذا الذي حَّولت فيه الحوار العلمي إلى تفرق طائفي , والنقد البناء إلى صدام مسلح , والتوثيق للحقائق إلى تأريخ دامي , ووسم المخالف بالصفة المعتبرة عند أهل التحقيق سميته تكفيرا , إن هذا المقال لهوا لمهدد الفعلي للوحدة الوطنية ؛ لأنك أردت إشعال فتيل الفتنة ؛ بدلاً من أن تتسلح أنت ومن ساءه الكتاب بالعلم , وتنزل إلى ساحة الحوار والرد.




    تعليقات الزوار
    1 - التلون في الخطاب ووحدة الهدف
    د/الغبان
    الفكر الحوثي يأستاذ محمد مهزوم فكرياُلأنه في غير بيئته الأصليةحيث لم يجد طريقالإثبات وجوده غير إشهار السلاح في وجوه الآخرين، فاستباح الدماء والأعراض والأموال، وعبث بكل متحرك بعد أن ترعرع على أيدي كبار النافذين في الدولة بقصد أوبغير قصد، وهاهو اليوم_ بعدهزيمته العسكرية المتوقعة_ يحاول لملمة جراحه عبر وسطاء يظهرون بمظهر الوسطية والاعتدال ويعزفون على وتر الوطنية ومصلحة العباد والبلاد،ولذلك تراهم يوزعون التهم هنا وهناك ويحذرون من بعض من يرون أنهم أعداء تأريخييون لفكرهم، ولا غرابة في ذلك وإنما الغرابة فيمن يفتح لهم الأبواب على مصارعهاقبل أن تجف الدماء، وسيندمون ثانية على سوء تقديرهم كما ندموا أول مرة والمؤمن لايلدغ من جحر مرتين.


    --------------------------------------------------------------------------------
    2 - تعصب للتعصب فقط
    الراصد
    العالم الاسلامي ملي بالمذاهب الفقيه وبالحوارات الكلاميه حول قضاي الوجود والموجد ......... وفلسفيات كثيره ظهرت بغرض الرد على تساؤلات الناس حول الله والوجود...... وهو امر طبيعي بغرض تثبيت اليقين اولم تؤمن قال بلا ولكن لطمءن قلبي والمن ليست بدع من محيطها الاسلامي والعربي وعليه علينا ان نقبل بعضنا البعض في ظل مفهوم ان كل مجتهد مصيب ون الكل يغترف من مما جاء به الرسول ولكل حق الفهم الي يراه طالما امتلك وسائل الاستباط. واذا اخذنا بمبدأ التكفير فلن يسلم احد وستكون نار الفتنه مشتعله الى ماشاء الله. والواقع ان الافكار التي ابتلي بها العالم الاسلامي في السنوات الاخيره واقصدذلك الفكر المكفر للناس عن جهل مركب غير انه نشاء مع ظهور الاستعمار وتغذى على عائدات النفط فاصبح الدين ما يقلون فقط وليس ماقاله محمد صلى الله عليه واله وصحبه وسلم . لنترك هذه المفهيم ولنعد الى الاحتكام لمفهوم الشرع والعقل في حق الاختيار .


    --------------------------------------------------------------------------------
    3 -
    الغيور
    ما سمعتوا بما يهزك ريح يامركب هوانا... والوحده شامخه شموخ الجبال ودوروا لكم على مواضيع غير اكتبوا فيها اما الثوابت تحلموا تقربوا لها يا غجر.


    --------------------------------------------------------------------------------
    4 -

    ما سمعتوا بما يهزك ريح يامركب هوانا... والوحده شامخه شموخ الجبال ودوروا لكم على مواضيع غير اكتبوا فيها اما الثوابت تحلموا تقربوا لها يا غجر.


    --------------------------------------------------------------------------------
    5 - الاهمال في بلادنا
    فتح الزكري
    الحمد لله وبعد والصلاه على رسول الله وبعد ضهر الحوثي وضهر معه مذهب جديد وكان هذا المذهب يدرس في بلادنا والدوله لا تعلم بهذا الشيي لماذا لان الفساد اجتاحنا فلا اخلاص للوطن ولا امانه صار الواحد بل اكثرنا يفكر والله فقط بالماده لا توعيه دينيه ثقافيه وطنيه ولا مناقشات لحل قضايا الشباب من ما يجعل بعض الشباب ينحرف وبسهوله الدين الاسلامي ليس فيه خلاف ولا عنصريات بل جاء به نبيا واحد ونهجو عليه الصحابه رضوان الله عليهموسار عليه السلف هذه يا شباب نحن متبعين للرسول ونعمل بالقران والايه


    --------------------------------------------------------------------------------
    6 - الوحده شامخه شموخ الجبال
    أبوعبدربه
    على الذين يبحثوا عن مواضيع لأقلامهم المأجوره والمسمومه والبايرأن يكتبوا عن مواضيح أخرى غيرالوحده المباركه لأنناثبتناهابقلوبناودمائنا وعمدناهابدماء الشهداء وعلى صحافتكم المأجوره بالكف عن الكتابات التي لاتفيدالناس والوحده وجدت لتبقاءوهي شامخه شموخ جبال اليمن الشماء


    --------------------------------------------------------------------------------
    7 - خايف يحبسوك
    محمد
    لا تعليق عليك


    --------------------------------------------------------------------------------
    8 - اللي يضحك اخير يضحك كثير
    Solan
    كل واحد يعزف على الوتر اللي يعجبه والمهم كل واحد عرف عيوب الثاني وباقي موافقة الماذون على كتابة ورقة الطلاق لان زواج الغصب نهايته الطلاق وهذه نهاية طبيعية لاي امر فاسد من جذوره . والسلام على من اراد السلام


    --------------------------------------------------------------------------------
    9 - الي صاحب التعليق رقم 7
    أبوعبدربه
    الحبس سهل وقليل في حق أي شحص يخون أمته ووطنه يجب أن تكون العقوبه أقوى يابطل


    --------------------------------------------------------------------------------
    10 - الدكتور الشجاع معروف بتسلقه
    الدكتور وجيه البطاحي
    === أنا لم أقرأ مقال الأخ الزميل الدكتور عادل الشجاع ، وبالتالي لن أستطيع أن أداخل في الموضوع تأييداً ولا معارضة ، غير أن الأخ الدكتور الشجاع عودنا دائماً -منذ أن عرفناه في مصر باحثاً في مرحلة الدكتوراه - على أن نراه يتخبط في مسيرته وسلوكه الفكري والثقافي ، طارقاًبذلك الأبواب التي يظن أنه من خلالها يلفت النظر إليه كمثقف متحرر - من كل شيئ - وأنه على استعداد لتقديم القرابين المحرمة والمحللة لكي ينال بها رضى السلطان وحاشيته ، ولكي ينضم إلى طائفة الكتبة الكرام البررة ، مع أن الأيام أثبتت له أنه إنما يركب الموجة الخطأ ، ولهذا كانت آخر المكاسب التي نالها هي لا تتجاوز درجة وظيفية على مشارف صحراء الربع الخالي وإهمال مريع يصرخ في وجهه أن: هذا ما كسبتم لأنفسكم ، إذ لم تشفع له مشاريع التزلف على غرار تيار المستقبل وغيره ، ومحاولات تأليب السلطة على خصومه الإسلاميين ومنافسي مشاريعه المتناقضة المتضاربة من المثقفين والمفكرين ، وهكذا عاش الدكتور عادل الشجاع مكروها في مصر - إلا من ثلة هي على شكالته ، وغادرها غير مؤسوف عليه ، وسيبقى كذلك في أي ناحية حل أو صقع نزل ، وهذا جزاء من يتنكر لثوابت الدين والشرع والمجتمع .آمل من الأخ الدكتور عادل الشجاع أن يقف مع نفسه ويحاسبها قبل فوات الأوان .


    --------------------------------------------------------------------------------
    11 - سقطرى
    السقطري
    السقطري هكذايتطاول الاطفال علىأهل الوسطيه والا عتدال المدعو الشجاع صاحب قلم مأجوريستطادفى الماء العكر وليته سكت أين هذه الأقلام وموقفها من التمرد المشئوم فى صعده وأصحاب الأفكار المنحرفه ولكن نحن فى زمن الغربه فى زمن تطاو ل الأقزام على أهل الدين والإسلام والله المستعان فى زمن يتكلم فيه الرويبضة والتافه من الناس فراجع حسابك ياشجاع ليوم الأقرع الشجاع فحينها لن تكن شجاع .


    --------------------------------------------------------------------------------
    12 - عادت الأطفال التطاول على الكبار
    عبدالرحمن أمين
    عادت الصغارالتطاول على الكبار والكباريحلمون عليهم الدكتور الشجاع /صاحب قلم مأجور مسوق لأفكار غريبة مستوردة ويبدوا كأنه فيل لاكنه فأره , يخيل إليه أنه نال من الجلاله وما يعلم أنه أسخط رب الجلاله , لأنه لم ينل من الجلاله , لكنه نال من دين ربّ الجلاله . ثم ماذاتفعل الأقزام أمام الجبال الشمّ الرواسى الراسيات , وما تفعل النملة أمام الفيله وما تفعل المعزه أمام النمره . ثم كيف بأقلام اللافكر تكتب عن أصحاب الفكر , وكيف بحال الرويبضة حينما يقف أمام العالم . أما يستحي إن كان باقى حياءً ,أما يخجل إن كان ممن يخجل , أما يدرى ما قال . لاكن أعذره أظنه لايدرى. وكيف يدرى منه فى سبات . بل كيف يدرى من يتحدث بلسان غيره وأفكار غيره .لكنّ المادة غلاّبه عند من لاهوية له . فيا صاحب القلم المأجور . أباك سماك شجاع وما أخذت من اسمك نصيب . فيا حزن من سماك شجاع لكن اعلم ياشجاع , أنك ملاقى الشجاع , ويا ليت شعرى من يكون شجاع , فيا شجاع نصيحة غالية قبل الشجاع , فحينها لن تكون شجاع.
     

مشاركة هذه الصفحة