<< سِيكُولُوجْيا الشِّيعِي الجَعفَريّ >>

الكاتب : 10010110   المشاهدات : 591   الردود : 6    ‏2007-08-05
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-08-05
  1. 10010110

    10010110 عضو

    التسجيل :
    ‏2007-07-23
    المشاركات:
    40
    الإعجاب :
    0
    (إلإنسان الشيعي العادي) نتيجة عوامل فكرية، يتم تكريسها بصفة متوالية صار يتصف بخصائص تركيبية مخيفة:


    1- يشعر بالضعف، والانهزام، نتيجة حديث المظلومية لأهل البيت، مع حالة من الكره المحتقن، فهو يجنح للغدر، وإذا تمكن أفرط في التشفي،والتلذذ بإيلام الآخرين واضطهادهم.


    2- يستعين بالتقية التي هي أحد أركان المذهب لإظهار خلاف ما يبطن أمام المخالف عند الحاجة.


    3- يتسم بشذوذ فكري وعاطفي، نتيجة الشحن على الكراهية للمخالفين من أتباع مذاهب السنة (النواصـب) أي المناصبين العداء لأهل البيت – كما في الفكر المتداول عندهم - فهو منمط على النقمة والتربص.


    4- يتشوف لخروج (المهدي المنتظر) من سرداب سامراء، ليملأ الأرض جماجم ودماء من المخالفين، على رأسهم الخلفاء الراشدين الذين يحييهم الله له ليشنقهم انتقاما لفاطمة – عليها السلام - (كما في تراثهم).


    5- تغلب عليه السذاجة، والسطحية، والجهل الفكري، نتيجة احتكار مصدرية الفكر بيد الأئمة، فسهل حقنه بالخرافات التي ترفع بالإمام إلى مصاف الألوهية، وتنزل بالمخالفين من أهل القبلة إلى الدرك الأسفل من النار.


    6- غير واضح التصور في الغالب .. مشوش المحددات .. غير مؤهل لاحترام منظومة القيم الإنسانية الثابتة، وقد تظهر فيه نزعة التوحش بمجرد فتوى عاطفية استباحية.


    7- يميل للتعامل مع الكافر أكثر من المسلم المخالف؛ لأن الكافر عدو واضح - كما في التراث الإمامي - لذلك كان السقوط الأول لبغداد على يد التتار بواسطة الباطني (ابن العلقمي) وزير الخليفة المستعصم سنة (656)هـ مثلما كان سقوطها الثاني على يد الأمريكان بواسطة أحفاد ابن العلقمي في العصر الحديث في أبريل/2003م.


    8- فاشل في تحقيق مبدأ العدالة مع الآخر، فإذا حكم تعامل بطريقة غير مسئولة وناقمة، نتيجة إرث الحقد الموروث، كما يحدث مع أهل السنة في إيران والعراق.


    9- عاطفته موضع استهداف الأئمة في التركيب التكويني، وعقله موضع جملة من المغالطات الفكرية، والمعادلات غير المنطقية، والرسائل الموجهة ذات البعد الإقصائي للآخر.


    10- قد لا يؤدي الشعائر الدينية، ولا يمنع أن يكون من أقطاب المذهب الشيعي إذا كان طائفيا وعنصريا.


    11- تستحوذ الأئمة على إخلاصه، وعواطفه، ودموعه، وخمس ماله، ويرى أن ذلك بوابة الدخول إلى الجنة، وقد لا تجد الشيء ذاته مع الله في صدق التوجه وإخلاص المحبة.



    فهذه العدوانية التي ظهرت في الشيعة هي نتيجة نمط من التكوين النفسي والفكري غير السوي نتج عنه إنسان غير سوي.


    منقول وسبق لنا نشره في منتدى رافضي
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-08-10
  3. عمـــــر

    عمـــــر مشرف_المجلس الإسلامي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-06-15
    المشاركات:
    12,652
    الإعجاب :
    1
    مشاركة طيبه وتحليل رائع


    رفع الله قدرك


    ورزقك الجنة​
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-08-10
  5. 10010110

    10010110 عضو

    التسجيل :
    ‏2007-07-23
    المشاركات:
    40
    الإعجاب :
    0

    بارك الله فيك اخي

    وحشرك مع من تحب
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-08-10
  7. الجوكر

    الجوكر مشرف الكمبيوتر والجوال مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-01-26
    المشاركات:
    54,688
    الإعجاب :
    8
    بارك الله فيك اخوي

    كثر من هل الاشياء الحلوه ....

    الجوكر
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-08-11
  9. الزابل

    الزابل عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-07-27
    المشاركات:
    324
    الإعجاب :
    0
    هههههههههههههههههههههههههههه
    ايران با تسحقنا وانتوا بطبلوا و تحللوا نفسياتهم تقدروا تفعلوا نووي هنا​
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-08-14
  11. 10010110

    10010110 عضو

    التسجيل :
    ‏2007-07-23
    المشاركات:
    40
    الإعجاب :
    0

    يجدها السني حلوة ويجدها الجعفري مرة
    ولكن الحقيقة دائما مرة ولنصفن للشيعي الجعفري
    واقعه لعله يستفيق !!!

    مشكور اخي الجوكر عالمرور

    بارك الله فيك
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-08-15
  13. Umar_almukhtar

    Umar_almukhtar قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-05-28
    المشاركات:
    6,564
    الإعجاب :
    0
    سلمت يمينك أخي الحبيب ( ديجتال كود ) وتحليل سليم
    ولك ان تتصور بعد ان يفتح الطفل الرافضي عينيه وهو يرضع كره الصحابة مع الحليب وانهم ارتدوا وكفروا وانهم اغتصبوا حق ال البيت وقتلوا ابنته (عياذا بالله ) وان عمر (رضوان الله عليه ) رجل فض شديد الغلظة يكره علي بن ابي طالب وقد اغتصب ال البيت حقهم .
    وعندما ذهبوا للقرآن الكريم لم يجدوا شيئا من ذلك فلجاؤا إلى فكرة شيطانية وهي ان القرأن محرف وقد حرفه الظلمة كي يخفوا فضائل أهل البيت ولكي يخفوا اسم الائمة منه وايضا لكي يحجبوا طوامهم ( كانه لم يكن يقرا زمن رسول الله ) ولكن يعلمون شيء أخر وهو انه لا يجب ان نظهر لأهل السنة هذه العقيد يجب ان تظل مخفية , إذا عليكم بالتقية واتخدوها مع من تثقون به حتى تصبح سجية لكم . وسيظهر المهدي ( صاحب الزمان والمكان والنظرية النسبية ) وسيخلصكم من قهركم ولكن يجب ان تضمروا الحقد

    هل هذه هي التربية التي وضعها الإسلام ؟؟ هل هذه التربية التي تربى عليها أل البيت ؟؟
    يا شيعة العالم أستيقظوا ......!!!!!!!
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة