يستعين بعائلته لاغتصاب فتاة قاصر

الكاتب : هشام الكامل   المشاهدات : 427   الردود : 0    ‏2007-08-04
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-08-04
  1. هشام الكامل

    هشام الكامل عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-04-04
    المشاركات:
    545
    الإعجاب :
    0
    [​IMG]
    المنطق الاجتماعي والأخلاقي الذي تربينا عليه يقول إن دور العائلة يتمثل في إحاطة أفرادها ومساعدتهم على إتباع الطريق السوي: فالوالدان يحرصان على تربية أبنائهما على الخلق القويم. والإخوة يأخذ الواحد منهم بيد الآخر وينصحه ويرشده لما فيه الخير والصلاح .لكن أن ينقلب هذا المنطق رأسا على عقب وتتحول العائلة إلى أفراد عصابة يساعد الواحد منهم الآخر على الجريمة والسلوك المشين،فهذا أمر محير وخطير جدا..
    بداية هذه الجريمة كانت عندما استعان المتهم بشقيقه على تحويل وجهة فتاة إلى مقر إقامته بإحدى جهات أم العرايس من ولاية قفصة الواقعة في الجنوب الغربي للبلاد التونسية. وهناك انفرد بها في إحدى الغرف بتحريض من والديه. ولما فشل في اغتصابها استنجد بشقيقتيه فشدتا وثاقها وسهلتا عليه المهمة.
    لقد كانت الضحية وهي فتاة (دون 18 سنة) متوجهة إلى منزلها مع قريبة لها لما اعترض سبيلهما شابان في مقتبل العمر (شقيقان) وعمدا إلى مسكهما وتهديدهما بسكين وإغلاق فم القاصر بواسطة خرقة قماش ووضعها غصبا على متن عربته المجرورة بحيوان. في حين تم شل حركة مرافقتها (الحبلى في شهرها التاسع) وتهديدها بواسطة »منجل« والاعتداء بالعنف عليها وتركها ملقاة على الأرض مغمى عليها إلى أن استفاقت لاحقاً وتحاملت على نفسها فتم إنجادها ونقلها إلى المستشفى الذي احتفظ بها تحت العناية المركزة.
    لم يتردد الشقيقان من تحويل وجهة البنت القاصر إلى منزل والديهما حيث وجدا الأب والأم وشقيقتيهما في الانتظار فتم الاعتداء على المتضررة بالعنف من قبل الجميع ثم وضعها داخل غرفة وغلق بابها.
    وقد قام الوالدان بتحريض أحد ابنيهما على الاعتداء على شرفها ورغم محاولته وتهديده لها بواسطة سكين لم يفلح أمام استماتتها في الدفاع عن نفسها وشرفها ولهذا طلب من والدته وشقيقتيه يد المساعدة بشد وثاق البنية سيما وأن والده ظل يهدده بين الحين والآخر.
    وبعد أن ربطت الشقيقتان يدي المتضررة إلى الخلف نجح شقيقهما في اغتصابها . إثر ذلك دخلت والدة المظنون فيه الغرفة وبدأت تزغرد. وظلت البنت محتجزة داخل الغرفة إلى حين حضور أعوان الحرس الوطني لإنقاذها.
    وقد تم عرض المتضررة على طبيب الصحة العمومية الذي أكد ما تعرضت له حديثا علاوة على الأضرار البدنية اللاحقة بها ومنحها راحة 30 يوما.
    تضاربت أقوال المظنون فيهم بين الاعتراف الجزئي والإنكار. وقد مثل المظنون فيهم مؤخرا أمام أنظار الدائرة الجنائية بمحكمة قفصة الابتدائية (الشقيقان بحالة إيقاف ووالديهما وشقيقتاهما بحالة سراح) لمحاكمتهم طبق نص الإحالة والتهم الموجهة إليهم وهي الاعتداء بالعنف الشديد وحجز شخص دون إذن قانوني باستعمال العنف وتحويل وجهة طفلة سنها دون 18 سنة وجريمة مواقعة أنثى غصبا باستعمال العنف والمشاركة
    [​IMG]
     

مشاركة هذه الصفحة