عاجل : مجهولون يقتلون ثلاثة جنود ويجرحون 5 آخرين في معسكر بعتق واعتقال الطويل

الكاتب : نبض عدن   المشاهدات : 432   الردود : 0    ‏2007-08-02
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-08-02
  1. نبض عدن

    نبض عدن قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-08-06
    المشاركات:
    4,437
    الإعجاب :
    1
    عاجل : مجهولون يقتلون ثلاثة جنود ويجرحون 5 آخرين في معسكر بعتق واعتقال الطويل



    عتق – لندن " عدن برس " خاص : 2 – 8 – 2007
    قالت مصادر في محافظة شبوة لـ" عدن برس " أن مجهولين قاموا قبل ساعة بمهاجمة معسكر " مرة " غرب عتق واشتبكوا مع الجنود مما أدى إلى قتل ثلاثة جنود وإصابة 5 آخرين حالة بعضهم خطيرة ولاذ المهاجمون بالفرار.

    ولم تعلن أية جهة مسؤوليتها عن هذا الحادث ، غير أن مراقبين يربطون قتل الجنود الثلاثة وإصابة الخمسة الآخرين باستخدام القوة المفرطة من قبل الجيش في عدن ومحاصرته لمدن العاصمة السابقة للجنوب وقمع اعتصام سلمي للمتقاعدين العسكريين والمدنيين الجنوبيين .
    على صعيد أخر أكدت مصادر في عدن لـ " عدن برس " ان أجهزة الاستخبارات في عدن اعتقلت العقيد ناصر صالح عبد القوي " الطويل " الأمين العام لجمعية المتقاعدين العسكريين والأمنيين والمدنيين في عدن من منزله في منطقة التواهي مساء اليوم واقتادته الى سجن الاستخبارات العسكرية ، كما اعتقلت المقدم علي احمد الجعري والناشط الحقوقي احمد حسين احمد .



    وحيت منظمة الحزب الاشتراكي اليمني بمحافظة عدن "بحرارة وإجلال وإكبار واعتزاز" جماهير الشعب التي توافدت إلى عدن صباح الخميس للمشاركة في احتجاج سلمي للمتقاعدين وفرقتها السلطات بالقوة.
    وقال بيان صدر عن المنظمة مساء الخميس "نتقدم بأحر التهاني لكل المشاركين الذين حملوا مشاعل النضال السياسي السلمي لاستعادة الحق وقهر الباطل" وأعلنت تضامنها الكامل مع الجرحى والمعتقلين الذين تحتجزهم سلطات الأمن بعدن.
    وطالب اشتراكي عدن بتقديم الجناة الذين قمعوا الاحتجاج السلمي المكفول دستورياً وقانونياً إلى القضاء والإفراج الفوري عن المعتقلين ومحاكمة الجناة في السلطة المحلية والأجهزة الأمنية والعسكرية.
    واعتبر الاشتراكي قمع احتجاج المتقاعدين "شكلاً من أشكال إرهاب الدولة" ووصف أعمال القمع التي ووجه بها الاحتجاج بالرعناء والهمجية.
    وقال بيان منظمة الاشتراكي بعدن إن تدابير السلطات المحلية لمنع إقامة الاحتجاج "لم تشهد عدن مثيلاً لها "من قبل، وأهاب الحزب الاشتراكي اليمني بعدن بالأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني وجماهير الشعب مؤازرة المتقاعدين ومواصلة الفعاليات الاحتجاجية السلمية حتى الإفراج عن المعتقلين ومحاسبة المسؤولين عن قمع احتجاج الخميس.
    من جهته، قال سكرتير ثاني منظمة الاشتراكي بعدن عضو لجنة الحزب المركزية قاسم داوود في تصريح منفصل إن ما أقدمت عليه السلطة يوم الخميس ضد المتقاعدين "إمعان منها في السير على نهج حرب 94 الهادف إلى إخضاع الجنوب وسكانه بالقوة الحربية وإجبارهم على التنازل عن حقهم في التعبير المدني السلمي".
    وحذر داوود من أن ماوصفها بالجرائم التي ارتكبت بحق الاحتجاج السلمي "من شأنها أن تدفع بشرائح من السكان إلى التخلي عن النفس الطويل والصبر الذي اتبعوه طوال السنوات الماضية".
    وأضاف القيادي الاشتراكي أن "إرادة المواطنين الذين توحدت حول حقوقهم العادلة وأهدافهم المشروعة (...) لن تهزم فلها من عوامل القوة والانتصار مالا يدركه الواهم بقوة البطش والباطل، المتكئ على انتصار ونتائج حرب 94 الظالمة".
    وفي ذات السياق، وصفت منظمة الحزب الاشتراكي اليمني بمحافظة الجوف قمع سلطات عدن لفعالية المتقاعدين بأنه اعتداء على حق من آكد الحقوق التي يمنحها الدستور اليمني للفرد والجماعة.
    وأعلنت المنظمة في بيان صدر الخميس تضامنها المطلق مع جماهير الشعب في المحافظات الجنوبية وشددت على استمرار الفعاليات السلمية و "عدم الرضوخ لمحاولات السلطة مصادرة الحقوق الدستورية وقمع الحريات الإنسانية".
    وفرقت سلطات الأمن بمحافظة عدن احتجاجاً سلمياً للمتقاعدين العسكريين والمدنيين صباح الخميس كان تقرر تنظيمه على ساحة الحرية بمنطقة خور مكسر.
    واستخدمت القوى الأمنية قنابل الغاز المسيلة للدموع والرصاص الحي وخراطيم المياه لقمع الاحتجاج كما اعتقلت عشرات المتقاعدين بينهم أعضاء في اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني.
    وطالب رئيس المجلس الأعلى للقاء المشترك أمين عام الحزب الاشتراكي اليمني مساء الخميس السلطات بسرعة الإفراج عن عشرات المعتقلين، تحتجزهم سلطات عدن بعد تفريق احتجاج سلمي كانوا ينوون المشاركة فيه.
    ونقل موقع مارب برس المستقل عن الدكتور ياسين سعيد نعمان قوله إن اعتقال السلطات قيادات في الحزب الاشتراكي اليمني يهدف إلى توسيع المواجهة واعتبر قمع الاحتجاج السلمي باعثاً على اللجوء لخيارات أخرى لاتحتملها اليمن.
    وقال نعمان "الوضع القائم الذي أوجدته السلطة يضع خيارات أخرى أمام الناس وهذا الخيارات كما أوردناها في بيان المشترك لا تحتملها البلد في الوقت الذي تواجه تداعيات في كل مكان".
    ووصف أحداث الخميس بأنها " تحول خطير في الحياة السياسية في اليمن ونكوص فعلي عن أي حديث يدور عن الديمقراطية والهامش الديمقراطي" ودعا القوى السياسية إلى الوقوف بمسؤولية حيال هذا التحول.
    وتابع الأمين العام للاشتراكي القول إن المشترك قد عبر عن دعمه ووقوفه مع جميع المطالب المشروعة للمعتصمين من المقاعدين والمسرحين مدنياً وعسكرياً وأكد ضرورة التعاطي بإيجابية مع هذه المطالب، "لأن هذا هو الحل الأمثل مع هذا الوضع وليس القمع".
    وأبدى نعمان استغرابه لقمع اللجنة الأمنية بعدن احتجاجاً سلمياً بالقوة واعتقال عشرات المشاركين فيه.
    وكانت سلطات الأمن بمحافظة عدن فرقت احتجاجاً سلمياً للمتقاعدين العسكريين والمدنيين صباح الخميس كان تقرر تنظيمه على ساحة الحرية بمنطقة خور مكسر
     

مشاركة هذه الصفحة