منع مسئولين بـ «المقاولون العرب» من مغادرة صنعاء

الكاتب : المهاجر   المشاهدات : 633   الردود : 2    ‏2002-11-02
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-11-02
  1. المهاجر

    المهاجر عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2000-07-11
    المشاركات:
    311
    الإعجاب :
    0
    من المقرر أن يتوجه اليوم الى القاهرة وفد من وزارة الداخلية اليمنية وزعماء قبليين للبحث في مصير رجل الأعمال عبدالسلام علي عبدالرحمن الحيله، الذي اختفى في مصر في النصف الثاني من سبتمبر الماضي، فيما أمرت النيابة اليمنية بمنع مسئولين في شركة المقاولون العرب من مغادرة صنعاء.


    وقالت مصادر مطلعة ل«البيان» ان وفداً من كبار قيادة وزارة الداخلية ووجهاء من قبيلة «بن حشيش» سيغادرون صنعاء الى القاهرة للبحث عن عبدالسلام الحيله الذي تتهم المخابرات المصرية باعتقاله بعد استدراجه الى هناك.


    وطبقاً للمصادر، فإن السلطات اليمنية على قناعة بأن «الحيله» لايزال معتقلاً في مصر ولم يسلم للسلطات الأميركية كما ذكر من قبل، ويؤكد مسئولون وأقارب «الحيله» ان الرجل كان ضحية عمل مخابراتي قام به عملاء للمخابرات المصرية في صنعاء، حيث استدرجوه الى القاهرة وتم اعتقاله بغرض الحصول على معلومات عن أصوليين مصريين كانوا في اليمن منتصف التسعينيات، حيث كان «الحيله» على علاقة بحملة الترحيل التي نفذتها السلطات اليمنية في حق من عرفوا بالأفغان العرب.


    الى ذلك قالت مصادر قضائية في صنعاء ان النيابة العامة أصدرت قراراً بمنع مسئولين في شركة المقاولون العرب من مغادرة الأراضي اليمنية بعد شكوى تقدم بها عبدالوهاب الحيله شقيق المختفي واتهم فيها موظفو الشركة والسفير المصري بصنعاء بالضلوع في عملية استدراج ومن ثم اعتقال أخيه.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-11-03
  3. سمير محمد

    سمير محمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-09-26
    المشاركات:
    20,703
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2003
    ماحلى حين يتم تنفيذ قرارات تخص كرامة المواطن اليمني

    لكن الاهم هواعادة (( الحيلة )) الى بلاده.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-11-04
  5. المهاجر

    المهاجر عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2000-07-11
    المشاركات:
    311
    الإعجاب :
    0
    مفقود بين صنعاء والقاهرة وباكو..(الحيلة) يهدد العلاقات اليمنية المصرية

    الصحوة نت- تحليل:

    تلوح في الأفق بوادر أزمة ديبلوماسية بين صنعاء والقاهرة على خلفية اختفاء رجل أعمال يمني، في مصر التي تقول الأخيرة إنها لا تعرف عن مصيره شيئا، وإنه غادر اراضيها بعد أربعة ايام على طائرة خاصة متوجها الى باكوعاصمة أذربيجان، بينما بدأت صحف مقربة من الحكومة اليمنية تتحدث عن فخ نصبه السفير المصري في اليمن له لاستدراجه لزيارة القاهرة، وأنه أصبح رهينة في يد السلطات المصرية.
    اهتمت الحكومة اليمنية باختفاء رجل الأعمال عبد السلام علي عبد الرحمن الحيلة – 34 عاما – وبحثت قضيته في الاجتماع الاعتيادي لمجلس الوزراء الثلاثاء الماضي، وكلف وزيري الداخلية والخارجية بمتابعة قضيته مع المسئولين المصريين، بينما نفت السلطات المصرية أن يكون على أراضيها، وأكدت مغادرته مطار القاهرة بعد وصوله بأربعة أيام متوجها إلى أذربيجان بطائرة خاصة، وأفادت مصادر صحفية أن وفدا أمنيا سيغادر مطلع هذا الأسبوع إلى القاهرة، للبحث مع السلطات المصرية قضية اختفاء رجل الأعمال، في الوقت الذي أصدرت قبيلته بني حشيش، بيانا ناشدت الرئيس علي عبد الله صالح بضرورة محاسبة من وقفوا وراء استدراج رجل الأعمال عبد السلام الحيلة، واعتبروا أي مساس به هو مساس بالسيادة الوطنية، وبكل مواطن يمني، بحسب البيان.
    وبدأت قصة رجل الأعمال ببحث قضيته في مجلس الوزراء، متزامنا مع اتهام صريح من شقيقه عبد الوهاب عبد الرحمن الحيلة بتورط المخابرات المصرية في استدراج شقيقه إلى شباكها، وقال في تصريحات صحفية، إن شقيقه الأكبر سافر إلى القاهرة في 20 أيلول (سبتمبر) الماضي بدعوة من شركة(المقاولون العرب) باعتباره مشاركا في فرعها باليمن، وأوضح أنه التقى السفير والقنصل المصريين في صنعاء مرات كثيرة بحثا عن شقيقه لكنهما اكتفيا بنقل مزاعم السلطات المصرية أن شقيقه غادر القاهرة بعد أربعة أيام من وصوله إليها، على حد تعبيره، وتقدم بعريضة شكوى للنائب العام نهاية الأسبوع الماضي يتهم فيها شركة(المقاولون العرب) وبعض دبلوماسيين في السفارة المصرية بالوقوف وراء اختفاء شقيقه، وطالب بمنعهم من مغادرة الأراضي اليمنيةوكانت صحيفة الشموع قد نقلت عن مصادر مطلعة استعداد وفد أمني للسفر إلى مصر لبحث قضية اختفاء رجل الأعمال الحيلة، في إشارة لتأكيد الأنباء عن عمله كضابط أمن، قالت إنه ممن" اشتغل بإخلاص من أجل ترحيل الأفغان العرب من اليمن، ومن أجل حماية أمن واستقرار البلاد من كيد الكائدين"، وأوردت الصحيفة نفيا على لسان مصدر أمني في صنعاء للأنباء التي تناقلتها بعض وسائل الإعلام عن قيام أجهزة المخابرات المصرية بتسليم رجل الأعمال إلى الولايات المتحدة مشيرا إلى أن تسريب تلك المعلومات محاولة تضليل لمكان وجود عبد السلام الحيلة الذي جزم المصدر الأمني أنه لم يغادر الأراضي المصرية.
    ونسبت إلى أحد رجال الأعمال اليمنيين تورط السفير المصري في اليمن باستدراج عبد السلام الحيلة، وزعم أن الأخير قال له قبل مغادرته إلى القاهرة بأنه لو تعرض لمكروه فإن المسئول عن ذلك هما عضوان في السفارة المصرية مشيرا إلى أنهما السفير المصري وأحمد عبد الجواد.
    واعتبرت الصحيفة قضية اختفاء الحيلة وبالكيفية التي تمت، يعكس مدى النجاح في اختراق الأمن القومي للبلاد، من خلال إنشاء بعض الشركات التجارية، في حين القائمين عليها ينتمون إلى أجهزة استخباراتية على حد زعمها، و كشفت النقاب عن هوية عدد من قيادات شركة (المقاولون العرب) في اليمن باعتبارهم ضباط أمن مصريين، وذكرت أسماء بعضهم، وقالت إن الشركة سعت للحصول على مشاريع حيوية في اليمن، مثل تشييد جسور استراتيجية، وجامعات تعليمية( جامعتي حضرموت وذمار) ومسجد الرئيس علي عبد الله صالح.
    وتزايد الاهتمام برجل الأعمال عبد السلام الحيلة بعد نشر تسريبات استخبارية نشرتها مصادر أمريكية وإيطالية، إضافة إلى ما يسمى بالمرصد الإعلامي الإسلامي الكائن في العاصمة البريطانية نهاية الشهر الماضي في بيان له، أوضح أن عبد السلام خضع للتحقيق في مصر بوجود"جهات أجنبية" قبل تسليمه إلى الأمريكيين، وأشار المرصد إلى ما وصفه بخيوط المؤامرة ضد عبد السلام بعد ما أبلغت السلطات الإيطالية السلطات الأمريكية فحوى تسجيلات تنصتت عليها لأفراد خلية ميلانو، المتهمة بانتمائها لتنظيم القاعدة، وفيها أن يمنيا زار المتهمين في إيطاليا في 12 أغسطس 2000 وتحدث عن خطط لهجوم كبير تستخدم فيه طائرات ومطارات، وأن اليمني قال لصديق من جنسية مصرية إن هناك ضربة ضخمة ضد أعداء الإسلام، وستكتب عنها كل الصحف، وستكون من النوع الذي لا ينسى"، وقال المرصد إن المكالمة تم تسجيلها في سيارة ستيرن كان يقودها المصري اللاجئ محمود السيد، واليمني عبد السلام علي عبد الرحمن، وأن الأخير بحسب التقارير الأمنية الإيطالية، كان يسافر بجواز سفر ديبلوماسي يمني.

    وتشير كل المعطيات الراهنة أن قضية اختفاء رجل الأعمال عبد السلام علي عبد الرحمن الحيلة الذي ينحدر من قبيلة بني حشيش، والتصريحات المباشرة باتهام الاستخبارات المصرية بالتورط في عملية إخفائه، وعدم الكشف عن مصيره، سينغص العلاقات الديبلوماسية بين البلدين، خلال الأيام القادمة، خاصة إذا تأكد أن الرجل قد انقطعت أخباره بعد وصوله إلى مصر،أو إذا تم تسليمه لجهات دولية.
     

مشاركة هذه الصفحة