ألقاب ومسميات نعت بها أهل الأهواء السلفية وأهلها

الكاتب : أبو بكر محمد   المشاهدات : 1,647   الردود : 1    ‏2007-08-02
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-08-02
  1. أبو بكر محمد

    أبو بكر محمد عضو

    التسجيل :
    ‏2006-01-17
    المشاركات:
    100
    الإعجاب :
    0

    بسم الله الرحمن الرحيم
    سنذكر بعضا من تجاوزات أهل البدع على السلفية وأهلها ،وهي وباختصار "منهج إطلاق الألفاظ"
    وهذا هو دينهم ومنهجهم ومنتهى علمهم ،فلا سلاح لهم إلا إطلاق الألفاظ المنفرة فلما عجزوا عن الرد العلمي ،إستعملوا سلاح الضعفاء الجبناء.فإلى المشتكى
    فكان سلفهم في ذلك مشركي قريش الذين سموا النبي صلى الله عليه وسلم بالساحر والكاهن وقالوا مجنون ،وأيضا سلفهم أهل البدعة من الجهمية وغيرهم الذين سموا أهل السنة والجماعة بالحشوية والمشبهة والمرجئة .
    قال الإمام الصابوني في عقيدته
    قال ابو حاتم الرازي رحمه الله: "علامة اهل البدع الوقيعة في أهل الأثر وعلامة الزنادقة تسمية أهل الأثر حشوية يريدون بذلك إبطال الآثار
    وعلامة القدرية تسميتهم اهل السنة مجبرة
    وعلامة الجهمية تسميتهم اهل السنة مشبهة
    وعلامة الرافضــة تسميتهم اهل السنة نابتة وناصبة "
    قلت-أي الإمام الصابوني-رحمه الله-- :
    وكل ذلك عصبيـة ولا يلحق أهل السنة إلا اسم واحد وهو أصحاب الحديث ))
    عقيدة السلف وأصحاب الحديث للإمام الصابوني ( ص304 )
    قال الإمام أحمد بن حنبل : " و أما الخوارج فإنهم يسمون أهل السنة و الجماعة مرجئة و كذبت الخوارج في قولهم أنهم على إيمان و حق دون الناس, بل هم المرجئة , يزعمون أنهم على إيمان و حق دون الناس و من خالفهم كافر !! ».
    ومن تلك الأسماء والألقاب الخبيثة الشنيعة :
    -الوهابية: نسبة للعلامة المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله .وأول من أطلق هذا الاسم عليهم هم الأتراك لما رأوا أن دعوة الشيخ انتشرت وبدأت تهدد صوفيتهم وشركياتهم.
    -السلفية العلمية :فزعموا أن السلفيين لا ينشغلون إلا بالعلم ،وتركوا الجهاد فسموا أنفسهم بالسلفية الجهادية ،فالرد عليهم من وجهين
    الأول: فلو جاء ثالث وسمى نفسه سلفية آمرة بالمعروف وآخر سلفية صلاتية وخامس السلفية الدعوية فهل هذا يقبل منه ؟بالطبع لا .فيتبين أن هذا التقسيم باطل لا أصل له
    الثاني: مادمتم تقولون أن السلفية قسمان جهادية وعلمية ،فنفهم من كلامكم أن العلمية لا جهاد فيها ،وأن الجهادية لا علم فيها.
    -السلفية العلمانية: وهنا نقول لكم لقد إفتريتم بهتانا وإثما مبينا ،فمن المعلوم أن من معتقدات العلمانية فصل الدين عن الدولة،وكما قال العلماء العلمانيون هم منافقوا زماننا ،فهذا يعني أن العلمانية تساوي النفاق ،فيستلزم أن نقول السلفية المنافقة وهذا كفر ورة عن الإسلام ،فمن إختلق هذا الفعل فعليه التوبة قبل حلول الأجلين.
    -السلفية القاديانية :والقاديانيون فرقة ظهرت في الهند برئاسة غلام القادياني وهذا الرجل إدعى النبوة ،ويقصدون من هذه التسمية أن السلفية جعلوا من علماءهم أنبياء يطيعونهم في كل ما قالوه أو أفتوا به.
    -الجامية: نسبة للإمام العلامة محمد أما الجامي الإثيوبي الرجل الذي نشر العقيدة بين أوساط المسلمين وشروحاته العقائدية خير دليل.
    -المداخلة: نسبة للعلامة الدكتور ربيع بن هادي المدخلي-حفظه الله-الذي أحيا الله به الكثير من السنن وأمات به الكثير من البدع وأهلها.
    -الخلوف: وذلك لتخلفهم عن واجب الجهاد زعموا فجعلوا من أنفسهم هم الموحدون وهم المجاهدون وهم وهم..
    - والأدهى والأمر هو رميهم لأهل السنة بالإرجاء والتجهم ،فنقول لهم إئتونا بكلام واحد لعلماءنا فيه إرجاء أو تجهم ،فأنا أبشركم أنكم لن تجدوا فعلمائنا عقيدتهم سلفية صافية نقية ،ولله الحمد والمنة.
    -علماء السلطان وعملاء ومخابرات: فهي تدور في فلك واحد يريدون أن يفصلوا العلماء عن الأمراء فلا تناصح بينهم ولا إرشاد.
    والله الموفق
    أنا سلفي ما حييت وإن أمـــت """ ووصيتي للناس أن يتبعوا السلف
    أخوكم : أبو عاصم جمال الدين الجزائري السلفي
    زوروا مدونتي وجزاكم الله خيرا
    http://salafi.modawanati.com/


    و قال بن القيّم رحمه اللّه في في حديثه عن فضول المخالطة :
    "... أمّا المخالطة ، فهي الدّاء العضال الجالب لكل شرّ ؛
    وكم سلبت المخالطة والمعاشرة من نعمة ؛ وكم زرعت من عداوة ؛ وكم غرست في القلب من حزازات؛
    تزول الجبال الرّاسيات، وهي في القلب لا تزول ؛
    ففي فضول المخالطة خسارة الدّنيا والآخرة ؛
    وإنّما ينبغي للعبد أن يأخذ منها بمقدار الحاجة ؛
    ويجعل النّاس فيها أربعة أقسام :
    قسم من مخالطته الهلك كلّه، ومخالطته بمنزلة أكل السّمّ ؛ فإن إتّفق لأكله ترياق ، وإلا فأحسن الله فيه العزاء ؛ وما أكثر هذا الضّرب في النّاس لا كثّرهم الله ؛ وهم أهل البدع والضّلالة ، الصّادون عن سنّة رسول الله صلّى الله عليه وسلم،الدّاعون إلى خلافها، الذين يصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا، فيجعلون البدعة سنّة والسّنّة بدعة والمعروف منكرا والمنكر معروفا؛
    إن جرّدت بينهم التّوحيد قالوا:تنقّصت جناب الأولياء والصّالحين ؛
    وإن جرّدت المتابعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا:أهدرت الأئمة المتبوعين؛
    وإن وصفت الله بما وصف به نفسه، وبما وصفه به رسوله من غير غلوّ ولا تقصير قالوا:أنت من المشبّهين؛
    وإن أمرت بما أمرالله به ورسوله من المعروف ونهيت عما نهى الله عنه ورسوله من المنكر،قالوا :أنت من المفتّنين؛
    وإن إتّبعت السّنّة وتركت ما خالفها قالوا:أنت من أهل البدع المضلّين ؛
    وإن إنقطعت إلى الله تعالى ، وخلّيت بينهم وبين جيفة الدّنيا، قالوا: أنت من الملبّسين؛
    وإن تركت ما أنت عليه وإتّبعت أهواءهم، فأنت عند الله من الخاسرين،وعندهم من المنافقين؛
    فالحزم كلّ الحزم، إلتماس مرضاة الله تعالى ورسوله بإغضابهم،وإن لا تشتغل بأعتابهم ولا بإستعتابهم، ولا تبالي بذمّهم ولا بغضهم ...
    وللكلام بقية(من كتاب التفسير القيم ص630)

    وقال الزمخشري
    وإن قلت : من أهل الحديث وحزبه يقولون ليس يدري ويفهم
    تعجبت من هذا الزمان وأهله فنا أحد من ألسن الناس يسلم
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-08-02
  3. أبو بكر محمد

    أبو بكر محمد عضو

    التسجيل :
    ‏2006-01-17
    المشاركات:
    100
    الإعجاب :
    0

    بسم الله الرحمن الرحيم
    سنذكر بعضا من تجاوزات أهل البدع على السلفية وأهلها ،وهي وباختصار "منهج إطلاق الألفاظ"
    وهذا هو دينهم ومنهجهم ومنتهى علمهم ،فلا سلاح لهم إلا إطلاق الألفاظ المنفرة فلما عجزوا عن الرد العلمي ،إستعملوا سلاح الضعفاء الجبناء.فإلى المشتكى
    فكان سلفهم في ذلك مشركي قريش الذين سموا النبي صلى الله عليه وسلم بالساحر والكاهن وقالوا مجنون ،وأيضا سلفهم أهل البدعة من الجهمية وغيرهم الذين سموا أهل السنة والجماعة بالحشوية والمشبهة والمرجئة .
    قال الإمام الصابوني في عقيدته
    قال ابو حاتم الرازي رحمه الله: "علامة اهل البدع الوقيعة في أهل الأثر وعلامة الزنادقة تسمية أهل الأثر حشوية يريدون بذلك إبطال الآثار
    وعلامة القدرية تسميتهم اهل السنة مجبرة
    وعلامة الجهمية تسميتهم اهل السنة مشبهة
    وعلامة الرافضــة تسميتهم اهل السنة نابتة وناصبة "
    قلت-أي الإمام الصابوني-رحمه الله-- :
    وكل ذلك عصبيـة ولا يلحق أهل السنة إلا اسم واحد وهو أصحاب الحديث ))
    عقيدة السلف وأصحاب الحديث للإمام الصابوني ( ص304 )
    قال الإمام أحمد بن حنبل : " و أما الخوارج فإنهم يسمون أهل السنة و الجماعة مرجئة و كذبت الخوارج في قولهم أنهم على إيمان و حق دون الناس, بل هم المرجئة , يزعمون أنهم على إيمان و حق دون الناس و من خالفهم كافر !! ».
    ومن تلك الأسماء والألقاب الخبيثة الشنيعة :
    -الوهابية: نسبة للعلامة المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله .وأول من أطلق هذا الاسم عليهم هم الأتراك لما رأوا أن دعوة الشيخ انتشرت وبدأت تهدد صوفيتهم وشركياتهم.
    -السلفية العلمية :فزعموا أن السلفيين لا ينشغلون إلا بالعلم ،وتركوا الجهاد فسموا أنفسهم بالسلفية الجهادية ،فالرد عليهم من وجهين
    الأول: فلو جاء ثالث وسمى نفسه سلفية آمرة بالمعروف وآخر سلفية صلاتية وخامس السلفية الدعوية فهل هذا يقبل منه ؟بالطبع لا .فيتبين أن هذا التقسيم باطل لا أصل له
    الثاني: مادمتم تقولون أن السلفية قسمان جهادية وعلمية ،فنفهم من كلامكم أن العلمية لا جهاد فيها ،وأن الجهادية لا علم فيها.
    -السلفية العلمانية: وهنا نقول لكم لقد إفتريتم بهتانا وإثما مبينا ،فمن المعلوم أن من معتقدات العلمانية فصل الدين عن الدولة،وكما قال العلماء العلمانيون هم منافقوا زماننا ،فهذا يعني أن العلمانية تساوي النفاق ،فيستلزم أن نقول السلفية المنافقة وهذا كفر ورة عن الإسلام ،فمن إختلق هذا الفعل فعليه التوبة قبل حلول الأجلين.
    -السلفية القاديانية :والقاديانيون فرقة ظهرت في الهند برئاسة غلام القادياني وهذا الرجل إدعى النبوة ،ويقصدون من هذه التسمية أن السلفية جعلوا من علماءهم أنبياء يطيعونهم في كل ما قالوه أو أفتوا به.
    -الجامية: نسبة للإمام العلامة محمد أما الجامي الإثيوبي الرجل الذي نشر العقيدة بين أوساط المسلمين وشروحاته العقائدية خير دليل.
    -المداخلة: نسبة للعلامة الدكتور ربيع بن هادي المدخلي-حفظه الله-الذي أحيا الله به الكثير من السنن وأمات به الكثير من البدع وأهلها.
    -الخلوف: وذلك لتخلفهم عن واجب الجهاد زعموا فجعلوا من أنفسهم هم الموحدون وهم المجاهدون وهم وهم..
    - والأدهى والأمر هو رميهم لأهل السنة بالإرجاء والتجهم ،فنقول لهم إئتونا بكلام واحد لعلماءنا فيه إرجاء أو تجهم ،فأنا أبشركم أنكم لن تجدوا فعلمائنا عقيدتهم سلفية صافية نقية ،ولله الحمد والمنة.
    -علماء السلطان وعملاء ومخابرات: فهي تدور في فلك واحد يريدون أن يفصلوا العلماء عن الأمراء فلا تناصح بينهم ولا إرشاد.
    والله الموفق
    أنا سلفي ما حييت وإن أمـــت """ ووصيتي للناس أن يتبعوا السلف
    أخوكم : أبو عاصم جمال الدين الجزائري السلفي
    زوروا مدونتي وجزاكم الله خيرا
    http://salafi.modawanati.com/


    و قال بن القيّم رحمه اللّه في في حديثه عن فضول المخالطة :
    "... أمّا المخالطة ، فهي الدّاء العضال الجالب لكل شرّ ؛
    وكم سلبت المخالطة والمعاشرة من نعمة ؛ وكم زرعت من عداوة ؛ وكم غرست في القلب من حزازات؛
    تزول الجبال الرّاسيات، وهي في القلب لا تزول ؛
    ففي فضول المخالطة خسارة الدّنيا والآخرة ؛
    وإنّما ينبغي للعبد أن يأخذ منها بمقدار الحاجة ؛
    ويجعل النّاس فيها أربعة أقسام :
    قسم من مخالطته الهلك كلّه، ومخالطته بمنزلة أكل السّمّ ؛ فإن إتّفق لأكله ترياق ، وإلا فأحسن الله فيه العزاء ؛ وما أكثر هذا الضّرب في النّاس لا كثّرهم الله ؛ وهم أهل البدع والضّلالة ، الصّادون عن سنّة رسول الله صلّى الله عليه وسلم،الدّاعون إلى خلافها، الذين يصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا، فيجعلون البدعة سنّة والسّنّة بدعة والمعروف منكرا والمنكر معروفا؛
    إن جرّدت بينهم التّوحيد قالوا:تنقّصت جناب الأولياء والصّالحين ؛
    وإن جرّدت المتابعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا:أهدرت الأئمة المتبوعين؛
    وإن وصفت الله بما وصف به نفسه، وبما وصفه به رسوله من غير غلوّ ولا تقصير قالوا:أنت من المشبّهين؛
    وإن أمرت بما أمرالله به ورسوله من المعروف ونهيت عما نهى الله عنه ورسوله من المنكر،قالوا :أنت من المفتّنين؛
    وإن إتّبعت السّنّة وتركت ما خالفها قالوا:أنت من أهل البدع المضلّين ؛
    وإن إنقطعت إلى الله تعالى ، وخلّيت بينهم وبين جيفة الدّنيا، قالوا: أنت من الملبّسين؛
    وإن تركت ما أنت عليه وإتّبعت أهواءهم، فأنت عند الله من الخاسرين،وعندهم من المنافقين؛
    فالحزم كلّ الحزم، إلتماس مرضاة الله تعالى ورسوله بإغضابهم،وإن لا تشتغل بأعتابهم ولا بإستعتابهم، ولا تبالي بذمّهم ولا بغضهم ...
    وللكلام بقية(من كتاب التفسير القيم ص630)

    وقال الزمخشري
    وإن قلت : من أهل الحديث وحزبه يقولون ليس يدري ويفهم
    تعجبت من هذا الزمان وأهله فنا أحد من ألسن الناس يسلم
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة