أب للبيع

الكاتب : معاذ قحطان   المشاهدات : 805   الردود : 17    ‏2007-08-02
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-08-02
  1. معاذ قحطان

    معاذ قحطان عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2007-04-04
    المشاركات:
    2,433
    الإعجاب :
    9
    أب للبيع

    هذه القصة نشرت في مجلة دار الملاحظة العدد الثاني. بعنوان "أب للبيع" يروي أحد المدرسين في دار الملاحظة – وهي دار مخصصة للأحداث الذين يرتكبون بعض الجرائم الأخلاقية أو غيرها من الجرائم – يقول
    من أعجب الحالات التي قابلتنا في ميدان العمل الاجتماعي حالة "حدث" كان موجودا في قضية (أخلاقية) فبعد انتهاء مدته في الدار قمت بإبلاغه بانتهائها وأنه سيطلق سراحه في الأسبوع القادم ومطلوب منه إبلاغ أهله في الزيارة لإحضار الكفالة اللازمة.. فانخرط الحدث في بكاء شديد ظننت في البداية أنها دموع الفرح لخروجه من الدار ولكن استمرار البكاء وتعبيرات الحزن والقلق على وجهه جعلتني أنتحي به بعيدا عن إخوانه وأسأله عن سبب ذلك.. فإذا به يقول: لا أريد أن أطلع من الدار.. أرجو إبقائي هنا.. !! ماذا تقول؟ قلتها وأنا في دهشة.. قال: أريد أن أبقى في الدار فالدار بالرغم مما بها من قيود لحريتي فهي أفضل من بيت أبي..!! قلت له : لا شك أنك مخطئ.. فلا يوجد مكان أفضل من منزل الأسرة.. رد قائلا: اسمع قصتي واحكم بنفسكت. قلت : هات ما عندك. بدأ الحدث ابن الثالثة عشرة يروي قصته فقال: توفيت والدتي منذ حوالي ثمانية أعوام وتركتني أنا وشقيقة أصغر مني بعامين وبعد وفاتها بعدة شهور أبلغني أبي أنه سيتزوج .. وستكون لي خالة في مقام أمي .. لم أستوعب جيدا لصفر سني هذا الكلام.. وبعد حوالي أسبوع أقام والدي حفل عرس كبير وجاءت زوجة أبي إلى المنزل. عاملتنا خالتي في بداية الأمر معاملة طيبة ثم بدأت معاملتها تتغير بالتدريج فكانت دائمة الشكوى لوالدي كلما عاد إلى المنزل من عمله.. فتقول له: ابنك عمل كذا وابنتك سوت كذا.. ولم يكن أبي الذي يعود مرهقا من عمله لديه استعداد لسماع المشكلات وحلها كما أن صغر سننا وضعف قدرتنا أنا وشقيقتي على التعبير لم يكن يسمح لنا بالدفاع عن أنفسنا أما القصص التي تختلقها زوجة أبي وتجيد حبكها وروايتها. في البداية كان أبي ينصحنا وأحيانا يوبخنا.. ثم تطور الأمر مع استمرار القصص والشكاوي إلى الضرب والسباب والإهانات وازداد الأمر سوءا بعد أن رزق أبي بثلاثة أولاد من زوجته.. وبمرور الأيام تحولت أنا وشقيقتي إلى خدم بالمنزل علينا أن نلبي طلبات خالتي وأبنائها فأنا مسئول عن شراء كل ما يحتاجه البيت من السوق وشقيقتي مسئولة عن التنظيف والعمل بالمطبخ.. وكنا ننظر بحسد إلى أبناء أبي الذين يتمتعون بالحب والتدليل وتستجاب رغباتهم وطلباتهم.. وكان أبي يشعر أنني أنا وشقيقتي عبء عليه وعلى سعادته، وأننا دائما نتسبب في تكدير جو البيت بما تقصه عليه خالتي من قصص مختلفة عنا.. وكان رد فعل أبي السباب الدائم لنا، ونعتنا بالأبناء العاقين.. وأنه لن يرضى عنا إلا إذا رضيت عنا زوجته وأبناؤه.. كما أطلق علينا النعوت السيئة، وكان الجميع بالمنزل ينادوننا بها حتى كدنا ننسى أسماءنا الحقيقية .. وكنا محرومين من كل شيء – حتى المناسبات التي تدعى إليها الأسرة – كنا نحرم منها ولا نذهب معهم. ونجلس وحدنا في الدار ننعي سوء حظنا. وهناك حادثة لا أنساها حدثت في الشتاء الماضي.. فقد أحسست بتعب شديد في بطني وطلبت مني خالتي أن أخرج لشراء خبز للعشاء.. وكانت البرودة شديدة فقلت لها إنني مريض ولا أستطيع الخروج الآن.. فقالت لأبي إنني أتمارض حتى لا أقوم بما هو مطلوب مني .. فانهال أبي علي ضربا وصفعا وركلا حتى سقطت من المرض والإعياء واضطروا إلى نقلي إلى المستشفى عندما ساءت حالتي ومكثت في المستشفى خمسة أيام وعلى الرغم من الألم والتعب فقد استبشرت خيرا بهذه الحادثة وقلت لعلها توقظ ضمير أبي وتجعله يراجع نفسه إلا أنه للأسف استمر على ما هو عليه.. وبدأت بعد ذلك أعرف طريق الهروب من المنزل.. والتقطني بعض الشباب الأكبر سنا وأظهروا لي بعض العطف الذي كنت في حاجة شديدة إليه.. ومن خلال هذه المشاعر المزيفة استطاعوا خداعي.. وانزلقت معهم في الانحراف الأخلاقي ولم أكن أدرك بشاعة ذلك لصغر سني وعدم إدراكي .. ثم قبض علي في قضية أخلاقية وأدخلت الدار، وعرفت فيها مقدار الخطأ الذي وقعت فيه.. وأحمد الله على توبتي.. فهل أنا على حق في بكائي وحزني وتمسكي بداركم أم لا؟ .. وسكت بعد أن أثقل ضميري بالحمل الذي ينوء بحمله الرجال فكيف بطفل لم يبلغ مرحلة الشباب؟ ! وتحيرت في الرد عليه.. من الذي حنى على هذا الإبن؟ ومن المسئول عن هذه المأساة؟ .. هل هي زوجة الأب التي لم ترع الله في أبناء زوجها، أم هو ذلك الأب الذي أنسته زوجته الجديدة عاطفة الأبوة وأبعدته عن العدل وجعلت منه دمية تحركها بخيوط أكاذيبها وألاعيبها. وشرد خيالي بعيدا وأنا أتخيل لو أن هناك سوقا يختار فيه الأبناء الآباء الجيدين لدفع هذا الحدث كل ما يملكه ثمنا لأب جيد ولكن.. كم يساوي ردل مثل أبيه الحقيقي في مثل هذا السوق؟


    م ن ق و ل
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-08-02
  3. معاذ قحطان

    معاذ قحطان عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2007-04-04
    المشاركات:
    2,433
    الإعجاب :
    9
    أب للبيع

    هذه القصة نشرت في مجلة دار الملاحظة العدد الثاني. بعنوان "أب للبيع" يروي أحد المدرسين في دار الملاحظة – وهي دار مخصصة للأحداث الذين يرتكبون بعض الجرائم الأخلاقية أو غيرها من الجرائم – يقول
    من أعجب الحالات التي قابلتنا في ميدان العمل الاجتماعي حالة "حدث" كان موجودا في قضية (أخلاقية) فبعد انتهاء مدته في الدار قمت بإبلاغه بانتهائها وأنه سيطلق سراحه في الأسبوع القادم ومطلوب منه إبلاغ أهله في الزيارة لإحضار الكفالة اللازمة.. فانخرط الحدث في بكاء شديد ظننت في البداية أنها دموع الفرح لخروجه من الدار ولكن استمرار البكاء وتعبيرات الحزن والقلق على وجهه جعلتني أنتحي به بعيدا عن إخوانه وأسأله عن سبب ذلك.. فإذا به يقول: لا أريد أن أطلع من الدار.. أرجو إبقائي هنا.. !! ماذا تقول؟ قلتها وأنا في دهشة.. قال: أريد أن أبقى في الدار فالدار بالرغم مما بها من قيود لحريتي فهي أفضل من بيت أبي..!! قلت له : لا شك أنك مخطئ.. فلا يوجد مكان أفضل من منزل الأسرة.. رد قائلا: اسمع قصتي واحكم بنفسكت. قلت : هات ما عندك. بدأ الحدث ابن الثالثة عشرة يروي قصته فقال: توفيت والدتي منذ حوالي ثمانية أعوام وتركتني أنا وشقيقة أصغر مني بعامين وبعد وفاتها بعدة شهور أبلغني أبي أنه سيتزوج .. وستكون لي خالة في مقام أمي .. لم أستوعب جيدا لصفر سني هذا الكلام.. وبعد حوالي أسبوع أقام والدي حفل عرس كبير وجاءت زوجة أبي إلى المنزل. عاملتنا خالتي في بداية الأمر معاملة طيبة ثم بدأت معاملتها تتغير بالتدريج فكانت دائمة الشكوى لوالدي كلما عاد إلى المنزل من عمله.. فتقول له: ابنك عمل كذا وابنتك سوت كذا.. ولم يكن أبي الذي يعود مرهقا من عمله لديه استعداد لسماع المشكلات وحلها كما أن صغر سننا وضعف قدرتنا أنا وشقيقتي على التعبير لم يكن يسمح لنا بالدفاع عن أنفسنا أما القصص التي تختلقها زوجة أبي وتجيد حبكها وروايتها. في البداية كان أبي ينصحنا وأحيانا يوبخنا.. ثم تطور الأمر مع استمرار القصص والشكاوي إلى الضرب والسباب والإهانات وازداد الأمر سوءا بعد أن رزق أبي بثلاثة أولاد من زوجته.. وبمرور الأيام تحولت أنا وشقيقتي إلى خدم بالمنزل علينا أن نلبي طلبات خالتي وأبنائها فأنا مسئول عن شراء كل ما يحتاجه البيت من السوق وشقيقتي مسئولة عن التنظيف والعمل بالمطبخ.. وكنا ننظر بحسد إلى أبناء أبي الذين يتمتعون بالحب والتدليل وتستجاب رغباتهم وطلباتهم.. وكان أبي يشعر أنني أنا وشقيقتي عبء عليه وعلى سعادته، وأننا دائما نتسبب في تكدير جو البيت بما تقصه عليه خالتي من قصص مختلفة عنا.. وكان رد فعل أبي السباب الدائم لنا، ونعتنا بالأبناء العاقين.. وأنه لن يرضى عنا إلا إذا رضيت عنا زوجته وأبناؤه.. كما أطلق علينا النعوت السيئة، وكان الجميع بالمنزل ينادوننا بها حتى كدنا ننسى أسماءنا الحقيقية .. وكنا محرومين من كل شيء – حتى المناسبات التي تدعى إليها الأسرة – كنا نحرم منها ولا نذهب معهم. ونجلس وحدنا في الدار ننعي سوء حظنا. وهناك حادثة لا أنساها حدثت في الشتاء الماضي.. فقد أحسست بتعب شديد في بطني وطلبت مني خالتي أن أخرج لشراء خبز للعشاء.. وكانت البرودة شديدة فقلت لها إنني مريض ولا أستطيع الخروج الآن.. فقالت لأبي إنني أتمارض حتى لا أقوم بما هو مطلوب مني .. فانهال أبي علي ضربا وصفعا وركلا حتى سقطت من المرض والإعياء واضطروا إلى نقلي إلى المستشفى عندما ساءت حالتي ومكثت في المستشفى خمسة أيام وعلى الرغم من الألم والتعب فقد استبشرت خيرا بهذه الحادثة وقلت لعلها توقظ ضمير أبي وتجعله يراجع نفسه إلا أنه للأسف استمر على ما هو عليه.. وبدأت بعد ذلك أعرف طريق الهروب من المنزل.. والتقطني بعض الشباب الأكبر سنا وأظهروا لي بعض العطف الذي كنت في حاجة شديدة إليه.. ومن خلال هذه المشاعر المزيفة استطاعوا خداعي.. وانزلقت معهم في الانحراف الأخلاقي ولم أكن أدرك بشاعة ذلك لصغر سني وعدم إدراكي .. ثم قبض علي في قضية أخلاقية وأدخلت الدار، وعرفت فيها مقدار الخطأ الذي وقعت فيه.. وأحمد الله على توبتي.. فهل أنا على حق في بكائي وحزني وتمسكي بداركم أم لا؟ .. وسكت بعد أن أثقل ضميري بالحمل الذي ينوء بحمله الرجال فكيف بطفل لم يبلغ مرحلة الشباب؟ ! وتحيرت في الرد عليه.. من الذي حنى على هذا الإبن؟ ومن المسئول عن هذه المأساة؟ .. هل هي زوجة الأب التي لم ترع الله في أبناء زوجها، أم هو ذلك الأب الذي أنسته زوجته الجديدة عاطفة الأبوة وأبعدته عن العدل وجعلت منه دمية تحركها بخيوط أكاذيبها وألاعيبها. وشرد خيالي بعيدا وأنا أتخيل لو أن هناك سوقا يختار فيه الأبناء الآباء الجيدين لدفع هذا الحدث كل ما يملكه ثمنا لأب جيد ولكن.. كم يساوي ردل مثل أبيه الحقيقي في مثل هذا السوق؟


    م ن ق و ل
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-08-02
  5. ابن خولآن

    ابن خولآن عضو

    التسجيل :
    ‏2003-08-08
    المشاركات:
    138
    الإعجاب :
    0
    لاحول ولاقوة إلاّ لالله

    للأسف الشديد أن بعض من النساء لايتقون الله في اطفال غيرهم ( كهذه القصه )
    وغيرها من القصص التي تختلف في مضمونها ولكنهم يلتقون في نقطه واحده . وهي ( الظــــلم )
    أجارنا الله واياكم منه .

    هنا اللوم بالكامل يوضع على الأب الذي تجرد من عطفه وحنانه والأبتعاد بأبوته عن أبنائه.

    ولو تسمح لي ... بهذه القصه الصغيره

    لديّ صديق ماتت والدته وهم صغار ونفس مارويته في قصتك تزوج والده بأمرأه أخرى لتعينه على تربيتهم وكانت بالنسبة لهم ( الأم التي أفتقدوها )
    قامت بتربيتهم على أكمل وجه مع العلم أنها قد انجبت من هذا الرجل ولكن لم تتجاوز بحبها أبناء بطنها وتنسى أولائك الأطفال ...
    ويذكر لي هذا الصديق بانها قد اختلفت مع والدهم في أحدى المرات وذهبت إلى بيت اهلها فيقول ما أن وصلت حتى قمت ( بما أنني اعتبر اكبر اخواني ) باللحاق بها انا واخواني الى بيت اهلها وتاكتفنا معها ولم نعود إلى بيت والدنا حتى قام بمراضاتها وعدم مضايقتها مره اخرى .. فأصبحنا نحن من نضع شروط عودتها الى بيت والدي بدلا منها ( حباً ووفاءاً وإخلاصاً لهذه الأم )


    آسف على إطالتي ،،،، ولك تقديري

    إبـــــــــــــــــــــــــــــن خــــــــــــــــــــــــــــــولآن
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-08-02
  7. ابن خولآن

    ابن خولآن عضو

    التسجيل :
    ‏2003-08-08
    المشاركات:
    138
    الإعجاب :
    0
    لاحول ولاقوة إلاّ لالله

    للأسف الشديد أن بعض من النساء لايتقون الله في اطفال غيرهم ( كهذه القصه )
    وغيرها من القصص التي تختلف في مضمونها ولكنهم يلتقون في نقطه واحده . وهي ( الظــــلم )
    أجارنا الله واياكم منه .

    هنا اللوم بالكامل يوضع على الأب الذي تجرد من عطفه وحنانه والأبتعاد بأبوته عن أبنائه.

    ولو تسمح لي ... بهذه القصه الصغيره

    لديّ صديق ماتت والدته وهم صغار ونفس مارويته في قصتك تزوج والده بأمرأه أخرى لتعينه على تربيتهم وكانت بالنسبة لهم ( الأم التي أفتقدوها )
    قامت بتربيتهم على أكمل وجه مع العلم أنها قد انجبت من هذا الرجل ولكن لم تتجاوز بحبها أبناء بطنها وتنسى أولائك الأطفال ...
    ويذكر لي هذا الصديق بانها قد اختلفت مع والدهم في أحدى المرات وذهبت إلى بيت اهلها فيقول ما أن وصلت حتى قمت ( بما أنني اعتبر اكبر اخواني ) باللحاق بها انا واخواني الى بيت اهلها وتاكتفنا معها ولم نعود إلى بيت والدنا حتى قام بمراضاتها وعدم مضايقتها مره اخرى .. فأصبحنا نحن من نضع شروط عودتها الى بيت والدي بدلا منها ( حباً ووفاءاً وإخلاصاً لهذه الأم )


    آسف على إطالتي ،،،، ولك تقديري

    إبـــــــــــــــــــــــــــــن خــــــــــــــــــــــــــــــولآن
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-08-02
  9. معاذ قحطان

    معاذ قحطان عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2007-04-04
    المشاركات:
    2,433
    الإعجاب :
    9
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-08-02
  11. معاذ قحطان

    معاذ قحطان عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2007-04-04
    المشاركات:
    2,433
    الإعجاب :
    9
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-08-02
  13. نعنـــوعهـ

    نعنـــوعهـ عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2007-07-27
    المشاركات:
    286
    الإعجاب :
    0


    لا حول ولا قوة الا بالله
    اصبح هناك قصص مؤلمة
    الابن يتخلى عن والدته او عن والده
    والاب يبيع اولاده
    وايضا يتخلى عنهم من اجل حياته الخاصة وينسى انه كان لديه طفل
    بحاجة له اكثر ما هو بحاجة لزوجه
    وهذه نتيجة اهمال الاب وعدم اهتمامه بالاطفال
    ولو ان امهم مازالت على قيد الحياه ماصار اللي صار
    :
    لا يسعني الا ان اقول الله لا يجربنا
    وبارك الله فيك

     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-08-02
  15. نعنـــوعهـ

    نعنـــوعهـ عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2007-07-27
    المشاركات:
    286
    الإعجاب :
    0


    لا حول ولا قوة الا بالله
    اصبح هناك قصص مؤلمة
    الابن يتخلى عن والدته او عن والده
    والاب يبيع اولاده
    وايضا يتخلى عنهم من اجل حياته الخاصة وينسى انه كان لديه طفل
    بحاجة له اكثر ما هو بحاجة لزوجه
    وهذه نتيجة اهمال الاب وعدم اهتمامه بالاطفال
    ولو ان امهم مازالت على قيد الحياه ماصار اللي صار
    :
    لا يسعني الا ان اقول الله لا يجربنا
    وبارك الله فيك

     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-08-02
  17. معاذ قحطان

    معاذ قحطان عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2007-04-04
    المشاركات:
    2,433
    الإعجاب :
    9



    [grade="000000 FF6347 008000 4B0082"]
    لك كل الشكر والتقدير على مشاركتك في هذا الموضوع،،
    خالص التحية .[/grade]
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-08-02
  19. معاذ قحطان

    معاذ قحطان عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2007-04-04
    المشاركات:
    2,433
    الإعجاب :
    9



    [grade="000000 FF6347 008000 4B0082"]
    لك كل الشكر والتقدير على مشاركتك في هذا الموضوع،،
    خالص التحية .[/grade]
     

مشاركة هذه الصفحة