بيان تضامني من أبناء الجنوب في أمريكا الشمالية الى أخوانهم أبناء الجنوب قي الداخل

الكاتب : yameni   المشاهدات : 501   الردود : 1    ‏2007-08-02
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-08-02
  1. yameni

    yameni عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-11-26
    المشاركات:
    801
    الإعجاب :
    0
    بيان تضامني من أبناء الجنوب في أمريكا الشمالية
    الى أخوانهم أبناء الجنوب العربي قي الداخل

    رحلة الالف ميل تبداء بخطوة, وأول خطوة في حق تقرير المصير كانت يوم 7/7/2007م



    أخبار الساعة- أمريكا
    1 أغسطس 2007

    لكي لا يسجل التاريخ ويلعنا, نحن الجنوبيين, بأننا علمنا وشهدنا وسكتنا, عن محاولة نظام صنعاء, لوضعنا في أعداد بند قائمة الامم الغابرة, التي دخلت في ذمة التاريخ من البوابة الخلفية, فأننا نقول بداية, لشعبنا في الجنوب بصورة عامة ولاخواننا في جمعيات المتقاعدين العسكريين والامنيين والمسرحين قسراً بصورة خاصة, بأن التاريخ الحقيقي, هو تاريخ العصيان والتمرد والاعتصام.. والذاكرة العالمية, هي ذاكرة الثورات والاحلام الكبيرة, والقضايا المرتبطة بالحرية كما علمتنا التجارب, هي الحقيقة التي تحرر الانسان والمجتمع, من كل ضروب الهوان والذل والخنوع٠
    وعلى طول التاريخ الانساني, كانت الحرية هي الشرط الاساسي, لتحقيق أنسانية الانسان, ثم فتح وتوسيع آفاق المعارف الانسانية, بخاصة والحياة صراع وتنازع وبقاء, وهي بالتالي لا تنصر الا من ينصر نفسه.. فأذا كانت قد عقدت أمال كبيرة في البداية, على أثر أعلان الوحدة في 22 مايو 1990م سلمياً, بين الشمال والجنوب, فلم يعادل تلك الامال الا عمق الالم والفجيعة, بعد ما تحول يوم 7/7/1994م, الى يوم أحتلال٠
    فقد ظفر نظام صنعاء, في حرب صيف 1994م على الجنوب, بفضل الجنوبيين الذين تحالفوا بصورة شخصية مع الرئيس اليمني المشير علي عبدالله صالح, ولولا هم لما فات الرئيس اليمني وجيشة نقيل يسلح.. أذا كانت حرب صيف 1994م, قد مثلت كارثة وطنية عامة, على البلاد وحياة العباد على كل الصعد, فأن آثار وجراحات وتداعيات تلك الحرب (الداعرة), وما أنطوت عليه, كانت مضاعفة على الجنوب وأهله, بحيث كان مسرح العمليات العسكرية القتالية, قد أمتد على طول مناطق ومحافظات الجنوب وأبناؤه, وكونت الوقود المشتعل لهذه الحرب المجنونة٠
    وعلى الرغم مما رافقها من أعمال وحشية وصور مقرفة, للنهب والفيد والانتقام والتصفية للحسابات القديمة بين أبناء الجنوب.. فأن النتيجة, كما تؤكد وثيقة التصالح والتسامح والتضامن, المقدمة للملتقى الوطني في محافظة حضرموت في 22 مايو 2007م, تفيد بأن الاخطر لهذه الحرب قد جسدت في عمليات الفيد والنهب المنظم والتصفية الممنهجة للممتلكات العامة في الجنوب, لكل ما له صلة سابقة على الوحدة بتاريخه.. فقد طالت الممتلكات والحقوق الخاصة لابناء الجنوب.. وبالتحديد بلغت هذه العمليات من البشاعة والانتقام, حد تفييد ونهب الوظيفة العامة لابناء الجنوب بالكامل, وكذلك عمل نظام صنعاء, على تسريح الجيش الجنوبي وقوى الامن والكوادر المدنية.. ويمكن القول من أن أبناء الجنوب, قد غدوا غرباء ولاجئين في وطنهم, بما فيهم من أبناء الجنوب, ممن قاتلوا أثناء الحرب في صفوف الجيش الشمالي٠
    هكذا هبط علينا نظام صنعاء, بفعل تلك الحرب, كما تنزل أو تحدث الكوارث والزلازل العاتية, وتحل المصائب والنوائب, كعقاب على فعلتنا في 22 مايو 1990م, والقفز على الواقع, دون دراسة علمية شاملة, للخصائص التاريخية والحضارية, وطبيعة الفوارق الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والنفسية بين البلدين.. فحدثة القارعة.. بأعلان الحرب في 27 أبريل 1994م, وتوّجت بالظفر العسكري في 7 يوليو 1994م, ليضاف في هذا اليوم مأساة جديدة, لثلاثة مليون جنوبي, الى تواريخ المآسي العربية مثل 1948 م + 1967 م + 1982 م, وكان العرب محكومون, كل عقد تقريباً, بمآساة جديدة, تستنفذ منهم القوة والاقتصاد والارض والامل٠
    ومنذ ذلك اليوم اللعين, الذي تأسس فيه خدعة 22 مايو 1990م, وذاكرة الايام تلاحقتا, طيلة (17) سنة أحساسنا بأن الماضي, هو عبارة عن لعنة حقت علينا, فالمشاعر الانسانية تظهر أكثر في الهزيمة, وكم كنا نتمنى, نحن أبناء الجنوب في أمريكا الشمالية, المشاركة في 2 أغسطس 2007م, يوم الغدر, أخواننا العسكريين الامنيين والمدنيين في المظاهرة الحاشدة, التي ينظمها المهزومين الجنوبيين, كون مصائر الشعوب لا تتقرر بالنصب والاعيب الحواة, وما ليل الا يخلفه فجر, لذلك فأن نظام صنعاء, المتحكم بمقدرات الجنوب, تمادى طيلة (13) سنة, في ممارساته وسلوكياته, تمادى في سياسة الاحتلال والاذلال, الى درجة وصلت الامور أن الجنوبيين على مستوى الداخل والخارج, كفروا بالوحدة ولم يعد اليوم مع الوضع الراهن, سوى أصحاب المصالح, الذين لا يمثلون الا أنفسهم٠
    لذلك يحق لنا التأكيد على مايلي:٠
    أولاً: لا والف لا لسياسة الضم والالحاق, التي بلغت مداها في تحقيرنا وأذلالنا, ولم تعد الكلمة تجدي أمام العدوان المنظم المستمر والشرس, على وجودنا وحياتنا وكياننا, وعلى الدم الذي يجري في عروقنا, والذي يراد له من قبل النظام, أن يكون وسخاً قذراً, لكي يرضى عنا٠

    ثانياً: كيف ينصر الجنوبيين أنفسهم؟ قبل كل شيء, بالسير في طريق تقرير المصير, حسب قوانين الشرعية الدولية, من خلال تصعيد النضال السلمي, ليشمل كل أبناء الجنوب, على نحو يعزز من العصيان والتمرد والاعتصام, كحق مشروع وشرعي, مهما كان الثمن باهظاً, وصولاً الى فتح الدهاليز المظلمة والابواب المقفلة على مصاريعها, ولا يكون في السماء وفي الارض حرام الا الحرام نفسه, وفي نفس الوقت لا بد أن نقول لمن أعطى لنفسه الحق, ويوزع شهادات حسن السيرة والسلوك على من يريد, ويمنعها عمن يريد, ويحدد الخطوط الحمراء, التي لو سردت بالاسماء ما يعتبره كل واحد خطاً أحمر, لوجدنا أن طريق المواطن الجنوبي, من غرفة نومه الى مطبخه, مليئ بالالاف منها, فلابد أيضاً أن تتمزق الاوراق الصفراء والاوراق المذهبة المزركشة المطهمة من أي نوع, ثم تمحى الحروف السوداء العتيقة والخطوط والفواصل, وبالتالي تفتح (قبور) الاحياء في الجنوب, ليخرجوا أحراراً محررين, كراماً في وجه الشمس٠

    ثالثاً: يقول البيان الهام الصادر بتاريخ 23/7/2007م, لمجلس تنسيق جمعيات المتقاعدين العسكريين والامنيين والمدنيين والمسرحين قسراً, بأن وحدة 22 مايو 1990م غير قانونية, وغير دستورية, كونها تتناقض مع أتفاقيات الوحدة أبتداء بأتفاقية أكتوبر 1972م بالقاهرة, وأنتهاء بأتفاقية عدن في نوفمبر 1989م, والتي تقضي بالاستفتاء على الدستور, وتنظيم أنتخابات حرة ونزيهة٠
    ونحن بدورنا كجنوبيين مبعدين عن وطننا في أمريكا الشمالية نقول:" أن وحدة 22 مايو 1990م, لا تتفق مع النسق الحضاري والتاريخي والاخلاقي والديني للأمة العربية بصورة عامة, وللشعبين في الشمال والجنوب بصورة خاصة٠

    رابعاً: ثمة شعور عارم في الجنوب, لم يسبق له مثيل فيما نعتقد, بالظلم والقهر والاحتلال, وصلت عجرفة الاكثرية والقوة الشمالية, الى حد لا يطاق, والى درجة سافرة لا تولى أدنى أعتبار لا أي شيء, ومنذ 7/7/1994م, والنظام بواسطة أجهزته العسكرية والامنية الشمالية الحاكمة الفعلية للجنوب, يحاول دفن أي شيء أسمه جنوب٠
    لذلك, خلع النظام العسكري القبلي العنصري المتخلف, كل قناع من أقنعته, في محاولات مستمرة للعبث بجغرافيا الجنوب المثقلة بالتاريخ, بحيث عمل ودون خجل أو حياء, خلال المرحلة المنصرمة ما بعد الحرب, على تزييف تاريخ الجنوب, علماً أن فكرة (تزييف التاريخ), جعل منها التظام كأحد الاساليب المهمة, لاحكام قبضته الحديدية على الجنوب, تحت سياط مجموعة من الاكاذيب, التي أبتكرها خصيصاً لخدمة أهدافه ومخططاته, من خلال محاولته لوي عنق التاريخ, ليصور مصيرنا وقدرنا, وكأننا ولدنا في الضهيرة, وليس مع شفق التاريخ.. كما صعد من الفتن والمشاكل, وزرع الدسائس القبلية, الامر الذي أدى الى الاقتتال القبلي بين القبائل في الجنوب, وبالذات في محافظتي أبين وشبوة٠
    وليس أكثر تمثيلاً بالكرامة الانسانية, من وضع رأس جندي جنوبي, تحت جزمة عسكري شمالي, بأمر من قائد الوحدة.. أو حلق ذقن وحواجب أنسان, لمجرد أن طلب من حماة الوطن صفة قانونية, لصرف لهم بنزين لسيارتهم الخاصة.. ولا نظن أن هذا الموقف له صلة أو علاقة بالشجاعة أو القانون, وأنما يعكس عقلية همجية, تعتبر نفسها الوطن والشعب, كما تعتبر أنتهاك كرامة الانسان ثمنه (عقيرة و تعشيرة وتحكيم)٠
    لكن الطامة الكبرى والاكثر فضاعة, كما يبدو في الوقت الحاضر, هو ليس نبش مقبرة شهداء 13 يناير, في معسكر طارق, بأمر من الرئيس اليمني المشير علي عبدالله صالح, بصفته كان يومها يقود العملية الهجومية للنبش, من (المعاشيق), وليس الدوس على ظهور جنودنا, نتيجة الحرص على الضبط والبط العسكري, الذي لا يعرفه الجيش الشمالي فحسب, بل الغريب في الامر والمدهش, هو غياب الدور الفاعل المناط بالقيادات الجنوبية المعروفة في الخارج, وكيف هان عليهم الجنوب والجنوبيين, سيما وأن تلك القيادات حكمت الجنوب لاكثر من (25) عاماً, واليوم تواروا عن مسرح الاحداث, وكأن ما يجري لا يعنيهم, في حين النظام يقطّع أوصال الجنوب أجتماعياً, ومن ثم يعمل على تحويل الجنوبيين الى أفراد مذعورين مستبعدين, يكره بعضهم بعضا.. وليعلم قادتنا (عزهم الله) أن بداية الالف ميل تبداء بخطوة, وكانت أول خطوة يوم 7/7/2007م٠

    خامساً: (13) سنة من الظلم والقهر والاحتلال, فالجنوب اليوم يفور بالغليان, ولا نريد من أخواننا الكرام في قيادات جمعيات المتقاعدين العسكريين والامنيين والمسرحين قسراً, سوى الوقوف بثبات في تجسيد الموقف العملي على الارض, الذي تضمنه البيان الهام, الصادر في عدن في 23/7/2007م, والذي تفرضه الضرورة الوطنية والتحدي المصيري, وتقتضيه الكرامة والرجولة والعزة الوطنية.
    أخواننا في جمعيات المتقاعدين العسكريين والامنيين والمدنيين والمسرحين قسراً, أن خروجكم يوم 2 أغسطس 2007م, يعد بالدرجة الاولى, تتويجاً وتعزيزاً لخروجكم يوم 7/7/2007م المشرف, وهذه المظاهرات والفعاليات تعكس نضالكم السلمي العادل والمشروع, تدافعون عن الكرامة الانسانية عن الجنوب والجنوبيين.. لذلك فأننا نحن أبناء الجنوب العربي في أمريكا الشمالية, نعلن دعمنا وتأييدنا الكامل, لمسيرة الكرامة في 2 أغسطس 2007م في ساحة الحرية, في عدن عاصمة الجنوب الابدية.. وأن 2 أغسطس هو يعتبر الخطوة الثانية بعد 7/7/2007م, على طريق حق تقرير المصير لابناء الجنوب في نيل الاستقلال الثاني٠

    الموقعون من أبناء الجنوب في أمريكا الشمالية:٠
    ١- عضو لجنة مركزية / سيف منصرمحمد
    ٢- السفير محمد عبدالرحمن العبادي
    ٣- حمزة صالح مقبل
    ٤- أحمد مثنى علي
    ٥- العقيد عوض علي حيدرة
    ٦- العقيد أحمد عمر محمد
    ٧- العقيد احمد علي ناصر
    ٨- العقيد محمد عبدالله منصور
    ٩- العقيد أحمد عبدالله الطويل
    ١٠- العقيد عبدالرحمن قائد صالح
    ١١- العقيد سعيد محمد الحريري
    ١٢- العقيد محمود محمد ناصر
    ١٣- العقيد ناشر مثنى ناصر
    ١٤- العقيد علي صالح المطري
    ١٥- العقيد ركن صالح عبدالرب الكلدي
    ١٦- العقيد ركن علي محمد اليهري
    ١٧- العقيد سالم بلغيث عبد الرحمن
    ١٨- العقيد ركن سعيد عبدالرحمن اليافعي
    ١٩- العقيد ركن فضل محمد اليافعي
    ٢٠- العقيد ركن قاسم ناصر الهلالي
    ٢١- العقيد محسن صالح العبادي
    ٢٢- العقيد يحيى عبدالله مرشد
    ٢٣- العقيد موسى حسين الرُبيدي
    ٢٤- العقيد محمد علي اسعد
    ٢٥- المقدم فضل محمد صالح
    ٢٦- المقدم مثنى صالح الحريري
    ٢٧- المقدم علي اسعد مثنى
    ٢٨- المقدم نجيب احمد قاسم
    ٢٩- المقدم عمر سالم عبدالله هلابي
    ٣٠- المقدم خالد فضل عبدالله
    ٣١- المقدم عبادي محسن اليافعي
    ٣٢- المقدم عبدالرحمن مثنى طالب
    ٣٣- المقدم محمد ثابت اليهري
    ٣٤- مقدم طيار أنيس قاسم أحمد المفلحي
    ٣٥- المقدم عبدالناصر ناصر الشكعي
    ٣٦- الطيار منير علي قاسم
    ٣٧- الدكتور عبدالله محمد صالح
    ٣٨- الدكتور صلاح محمد العبادي
    ٣٩- الدكتور محمد عمر باجخيق
    ٤٠- الدكتور ناصر احمد سعيد
    ٤١- مهندس طيار عبدالعزيز عبدالله قاسم
    ٤٢- مهندس طيار أحمد الحربي
    ٤٣- مهندس طيار خالد محمد البيشي
    ٤٤- مهندس طيار أبوبكر علي محمد
    ٤٥- المهندس عبدالله محمد العبادي
    ٤٦- القنصل محمد حسين مقبل
    ٤٧- الرائد حسين محمد الخليفي
    ٤٨- الرائد أحمد ناصر بن زيد
    ٤٩- الرائد قاسم موسى أحمد
    ٥٠- النقيب سالم قاسم سالم
    ٥١- النقيب حسين محمد حسن
    ٥٢- النقيب زيد حسين ثابت
    ٥٣- النقيب طلال ناصر عبدالرب
    ٥٤- نقيب بحري/ نصر صالح عبدالله
    ٥٥- الشيخ عبدالله ثابت
    ٥٦- كادر/ يحيى حسين القرعة
    ٥٧- كادر/ عوض علي عوض
    ٥٨- كادر/ عبدالله حسن الشيري
    ٥٩- نجيب قاسم سبولة
    ٦٠- محمد حسين الجرادي
    ٦١- علي عبدالله الشاعري
    ٦٢- سامي عبدربه الهارش
    ٦٣- جمال أحمد أمذيبي
    ٦٤- عبدالحليم ناجي بن ناجي
    ٦٥- صالح غالب احمد
    ٦٦- زيد حسين السليماني
    ٦٧- عبدالله عبدالقادر المفلحي
    ٦٨- عزالدين عزالدين القاضي
    ٦٩- عيدروس سعيد سالم
    ٧٠- انيس مطلق ناجي
    ٧١- عبدالحميد قاسم الشعيبي
    ٧٢- محمد أحمد قاسم
    ٧٣- جلال محمد أحمد الدياني
    ٧٤- علي صالح قاسم
    ٧٥- بركان علي أحمد
    ٧٦- سليمان عوض علي
    ٧٧- قاسم سالم صالح
    ٧٨- مهدي أحمد الكازمي
    ٧٩- وضاح احمد عمر
    ٨٠- مثنى قاسم الحريري
    ٨١- محمد صالح مانع
    ٨٢- عبدالله محمد البيشي
    ٨٣- أحمد مفتاح اليافعي
    ٨٤- وليد أحمد مفتاح
    ٨٥- عيدروس سعيد سالم
    ٨٦- قاسم صالح الشهابي
    ٨٧- قاسم عبدالله مسعود
    ٨٨- عبدالله صالح البكري
    ٨٩- عبدالله سالم البكري
    ٩٠- عادل سالم البكري
    ٩١- سامي عبدالله البكري
    ٩٢- عبدالله صالح حبان
    ٩٣- عسكر سعيد الشعيبي
    ٩٤- منصر ثابت عمر
    ٩٥- أبوبكر علي الجربا
    ٩٦- عبدالرحمن علي المفلحي
    ٩٧- سالم مثنى عبادي
    ٩٨- أمين أحمد أمذيبي
    ٩٩- ياسر صالح قائد
    ١٠٠- يحيى قاسم الجبري
    ١٠١- خالد محمد العبادي
    ١٠٢- محفوظ محمود عمر الحالمي
    ١٠٣- الشيخ عبدالله ثابت
    ١٠٤- قاسم أبوبكر أحمد
    ١٠٥- محمد حسين العروي
    ١٠٦- أمين محضار محمد الشعيبي
    ١٠٧- محمود محمد حسين
    ١٠٨- معين محمد بن محمد العقري
    ١٠٩- صالح عبدالله بلعيد
    ١١٠- ناجي مثنى صالح
    ١١١- أكتوبر قاسم مثنى
    ١١٢- فهمي محمد المكلاني
    ١١٣- صادق جبران اليافعي
    ١١٤- حامد أحمد يحيى السقلدي
    ١١٥- عبدالسلام أبوبكر موسى
    ١١٦- بكيل قاسم شائف
    ١١٧- محمد عبادي قاسم
    ١١٨- عبد الكريم الحاج ناشر
    ١١٩- عبدالله احمد هادي
    ١٢٠- مثنى احمد المنصوب
    ١٢١- محمد حسين الصلاحي
    ١٢٢- سالمين صالح فاضل


     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-08-02
  3. yameni

    yameni عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-11-26
    المشاركات:
    801
    الإعجاب :
    0
    بيان تضامني من أبناء الجنوب في أمريكا الشمالية
    الى أخوانهم أبناء الجنوب العربي قي الداخل

    رحلة الالف ميل تبداء بخطوة, وأول خطوة في حق تقرير المصير كانت يوم 7/7/2007م



    أخبار الساعة- أمريكا
    1 أغسطس 2007

    لكي لا يسجل التاريخ ويلعنا, نحن الجنوبيين, بأننا علمنا وشهدنا وسكتنا, عن محاولة نظام صنعاء, لوضعنا في أعداد بند قائمة الامم الغابرة, التي دخلت في ذمة التاريخ من البوابة الخلفية, فأننا نقول بداية, لشعبنا في الجنوب بصورة عامة ولاخواننا في جمعيات المتقاعدين العسكريين والامنيين والمسرحين قسراً بصورة خاصة, بأن التاريخ الحقيقي, هو تاريخ العصيان والتمرد والاعتصام.. والذاكرة العالمية, هي ذاكرة الثورات والاحلام الكبيرة, والقضايا المرتبطة بالحرية كما علمتنا التجارب, هي الحقيقة التي تحرر الانسان والمجتمع, من كل ضروب الهوان والذل والخنوع٠
    وعلى طول التاريخ الانساني, كانت الحرية هي الشرط الاساسي, لتحقيق أنسانية الانسان, ثم فتح وتوسيع آفاق المعارف الانسانية, بخاصة والحياة صراع وتنازع وبقاء, وهي بالتالي لا تنصر الا من ينصر نفسه.. فأذا كانت قد عقدت أمال كبيرة في البداية, على أثر أعلان الوحدة في 22 مايو 1990م سلمياً, بين الشمال والجنوب, فلم يعادل تلك الامال الا عمق الالم والفجيعة, بعد ما تحول يوم 7/7/1994م, الى يوم أحتلال٠
    فقد ظفر نظام صنعاء, في حرب صيف 1994م على الجنوب, بفضل الجنوبيين الذين تحالفوا بصورة شخصية مع الرئيس اليمني المشير علي عبدالله صالح, ولولا هم لما فات الرئيس اليمني وجيشة نقيل يسلح.. أذا كانت حرب صيف 1994م, قد مثلت كارثة وطنية عامة, على البلاد وحياة العباد على كل الصعد, فأن آثار وجراحات وتداعيات تلك الحرب (الداعرة), وما أنطوت عليه, كانت مضاعفة على الجنوب وأهله, بحيث كان مسرح العمليات العسكرية القتالية, قد أمتد على طول مناطق ومحافظات الجنوب وأبناؤه, وكونت الوقود المشتعل لهذه الحرب المجنونة٠
    وعلى الرغم مما رافقها من أعمال وحشية وصور مقرفة, للنهب والفيد والانتقام والتصفية للحسابات القديمة بين أبناء الجنوب.. فأن النتيجة, كما تؤكد وثيقة التصالح والتسامح والتضامن, المقدمة للملتقى الوطني في محافظة حضرموت في 22 مايو 2007م, تفيد بأن الاخطر لهذه الحرب قد جسدت في عمليات الفيد والنهب المنظم والتصفية الممنهجة للممتلكات العامة في الجنوب, لكل ما له صلة سابقة على الوحدة بتاريخه.. فقد طالت الممتلكات والحقوق الخاصة لابناء الجنوب.. وبالتحديد بلغت هذه العمليات من البشاعة والانتقام, حد تفييد ونهب الوظيفة العامة لابناء الجنوب بالكامل, وكذلك عمل نظام صنعاء, على تسريح الجيش الجنوبي وقوى الامن والكوادر المدنية.. ويمكن القول من أن أبناء الجنوب, قد غدوا غرباء ولاجئين في وطنهم, بما فيهم من أبناء الجنوب, ممن قاتلوا أثناء الحرب في صفوف الجيش الشمالي٠
    هكذا هبط علينا نظام صنعاء, بفعل تلك الحرب, كما تنزل أو تحدث الكوارث والزلازل العاتية, وتحل المصائب والنوائب, كعقاب على فعلتنا في 22 مايو 1990م, والقفز على الواقع, دون دراسة علمية شاملة, للخصائص التاريخية والحضارية, وطبيعة الفوارق الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والنفسية بين البلدين.. فحدثة القارعة.. بأعلان الحرب في 27 أبريل 1994م, وتوّجت بالظفر العسكري في 7 يوليو 1994م, ليضاف في هذا اليوم مأساة جديدة, لثلاثة مليون جنوبي, الى تواريخ المآسي العربية مثل 1948 م + 1967 م + 1982 م, وكان العرب محكومون, كل عقد تقريباً, بمآساة جديدة, تستنفذ منهم القوة والاقتصاد والارض والامل٠
    ومنذ ذلك اليوم اللعين, الذي تأسس فيه خدعة 22 مايو 1990م, وذاكرة الايام تلاحقتا, طيلة (17) سنة أحساسنا بأن الماضي, هو عبارة عن لعنة حقت علينا, فالمشاعر الانسانية تظهر أكثر في الهزيمة, وكم كنا نتمنى, نحن أبناء الجنوب في أمريكا الشمالية, المشاركة في 2 أغسطس 2007م, يوم الغدر, أخواننا العسكريين الامنيين والمدنيين في المظاهرة الحاشدة, التي ينظمها المهزومين الجنوبيين, كون مصائر الشعوب لا تتقرر بالنصب والاعيب الحواة, وما ليل الا يخلفه فجر, لذلك فأن نظام صنعاء, المتحكم بمقدرات الجنوب, تمادى طيلة (13) سنة, في ممارساته وسلوكياته, تمادى في سياسة الاحتلال والاذلال, الى درجة وصلت الامور أن الجنوبيين على مستوى الداخل والخارج, كفروا بالوحدة ولم يعد اليوم مع الوضع الراهن, سوى أصحاب المصالح, الذين لا يمثلون الا أنفسهم٠
    لذلك يحق لنا التأكيد على مايلي:٠
    أولاً: لا والف لا لسياسة الضم والالحاق, التي بلغت مداها في تحقيرنا وأذلالنا, ولم تعد الكلمة تجدي أمام العدوان المنظم المستمر والشرس, على وجودنا وحياتنا وكياننا, وعلى الدم الذي يجري في عروقنا, والذي يراد له من قبل النظام, أن يكون وسخاً قذراً, لكي يرضى عنا٠

    ثانياً: كيف ينصر الجنوبيين أنفسهم؟ قبل كل شيء, بالسير في طريق تقرير المصير, حسب قوانين الشرعية الدولية, من خلال تصعيد النضال السلمي, ليشمل كل أبناء الجنوب, على نحو يعزز من العصيان والتمرد والاعتصام, كحق مشروع وشرعي, مهما كان الثمن باهظاً, وصولاً الى فتح الدهاليز المظلمة والابواب المقفلة على مصاريعها, ولا يكون في السماء وفي الارض حرام الا الحرام نفسه, وفي نفس الوقت لا بد أن نقول لمن أعطى لنفسه الحق, ويوزع شهادات حسن السيرة والسلوك على من يريد, ويمنعها عمن يريد, ويحدد الخطوط الحمراء, التي لو سردت بالاسماء ما يعتبره كل واحد خطاً أحمر, لوجدنا أن طريق المواطن الجنوبي, من غرفة نومه الى مطبخه, مليئ بالالاف منها, فلابد أيضاً أن تتمزق الاوراق الصفراء والاوراق المذهبة المزركشة المطهمة من أي نوع, ثم تمحى الحروف السوداء العتيقة والخطوط والفواصل, وبالتالي تفتح (قبور) الاحياء في الجنوب, ليخرجوا أحراراً محررين, كراماً في وجه الشمس٠

    ثالثاً: يقول البيان الهام الصادر بتاريخ 23/7/2007م, لمجلس تنسيق جمعيات المتقاعدين العسكريين والامنيين والمدنيين والمسرحين قسراً, بأن وحدة 22 مايو 1990م غير قانونية, وغير دستورية, كونها تتناقض مع أتفاقيات الوحدة أبتداء بأتفاقية أكتوبر 1972م بالقاهرة, وأنتهاء بأتفاقية عدن في نوفمبر 1989م, والتي تقضي بالاستفتاء على الدستور, وتنظيم أنتخابات حرة ونزيهة٠
    ونحن بدورنا كجنوبيين مبعدين عن وطننا في أمريكا الشمالية نقول:" أن وحدة 22 مايو 1990م, لا تتفق مع النسق الحضاري والتاريخي والاخلاقي والديني للأمة العربية بصورة عامة, وللشعبين في الشمال والجنوب بصورة خاصة٠

    رابعاً: ثمة شعور عارم في الجنوب, لم يسبق له مثيل فيما نعتقد, بالظلم والقهر والاحتلال, وصلت عجرفة الاكثرية والقوة الشمالية, الى حد لا يطاق, والى درجة سافرة لا تولى أدنى أعتبار لا أي شيء, ومنذ 7/7/1994م, والنظام بواسطة أجهزته العسكرية والامنية الشمالية الحاكمة الفعلية للجنوب, يحاول دفن أي شيء أسمه جنوب٠
    لذلك, خلع النظام العسكري القبلي العنصري المتخلف, كل قناع من أقنعته, في محاولات مستمرة للعبث بجغرافيا الجنوب المثقلة بالتاريخ, بحيث عمل ودون خجل أو حياء, خلال المرحلة المنصرمة ما بعد الحرب, على تزييف تاريخ الجنوب, علماً أن فكرة (تزييف التاريخ), جعل منها التظام كأحد الاساليب المهمة, لاحكام قبضته الحديدية على الجنوب, تحت سياط مجموعة من الاكاذيب, التي أبتكرها خصيصاً لخدمة أهدافه ومخططاته, من خلال محاولته لوي عنق التاريخ, ليصور مصيرنا وقدرنا, وكأننا ولدنا في الضهيرة, وليس مع شفق التاريخ.. كما صعد من الفتن والمشاكل, وزرع الدسائس القبلية, الامر الذي أدى الى الاقتتال القبلي بين القبائل في الجنوب, وبالذات في محافظتي أبين وشبوة٠
    وليس أكثر تمثيلاً بالكرامة الانسانية, من وضع رأس جندي جنوبي, تحت جزمة عسكري شمالي, بأمر من قائد الوحدة.. أو حلق ذقن وحواجب أنسان, لمجرد أن طلب من حماة الوطن صفة قانونية, لصرف لهم بنزين لسيارتهم الخاصة.. ولا نظن أن هذا الموقف له صلة أو علاقة بالشجاعة أو القانون, وأنما يعكس عقلية همجية, تعتبر نفسها الوطن والشعب, كما تعتبر أنتهاك كرامة الانسان ثمنه (عقيرة و تعشيرة وتحكيم)٠
    لكن الطامة الكبرى والاكثر فضاعة, كما يبدو في الوقت الحاضر, هو ليس نبش مقبرة شهداء 13 يناير, في معسكر طارق, بأمر من الرئيس اليمني المشير علي عبدالله صالح, بصفته كان يومها يقود العملية الهجومية للنبش, من (المعاشيق), وليس الدوس على ظهور جنودنا, نتيجة الحرص على الضبط والبط العسكري, الذي لا يعرفه الجيش الشمالي فحسب, بل الغريب في الامر والمدهش, هو غياب الدور الفاعل المناط بالقيادات الجنوبية المعروفة في الخارج, وكيف هان عليهم الجنوب والجنوبيين, سيما وأن تلك القيادات حكمت الجنوب لاكثر من (25) عاماً, واليوم تواروا عن مسرح الاحداث, وكأن ما يجري لا يعنيهم, في حين النظام يقطّع أوصال الجنوب أجتماعياً, ومن ثم يعمل على تحويل الجنوبيين الى أفراد مذعورين مستبعدين, يكره بعضهم بعضا.. وليعلم قادتنا (عزهم الله) أن بداية الالف ميل تبداء بخطوة, وكانت أول خطوة يوم 7/7/2007م٠

    خامساً: (13) سنة من الظلم والقهر والاحتلال, فالجنوب اليوم يفور بالغليان, ولا نريد من أخواننا الكرام في قيادات جمعيات المتقاعدين العسكريين والامنيين والمسرحين قسراً, سوى الوقوف بثبات في تجسيد الموقف العملي على الارض, الذي تضمنه البيان الهام, الصادر في عدن في 23/7/2007م, والذي تفرضه الضرورة الوطنية والتحدي المصيري, وتقتضيه الكرامة والرجولة والعزة الوطنية.
    أخواننا في جمعيات المتقاعدين العسكريين والامنيين والمدنيين والمسرحين قسراً, أن خروجكم يوم 2 أغسطس 2007م, يعد بالدرجة الاولى, تتويجاً وتعزيزاً لخروجكم يوم 7/7/2007م المشرف, وهذه المظاهرات والفعاليات تعكس نضالكم السلمي العادل والمشروع, تدافعون عن الكرامة الانسانية عن الجنوب والجنوبيين.. لذلك فأننا نحن أبناء الجنوب العربي في أمريكا الشمالية, نعلن دعمنا وتأييدنا الكامل, لمسيرة الكرامة في 2 أغسطس 2007م في ساحة الحرية, في عدن عاصمة الجنوب الابدية.. وأن 2 أغسطس هو يعتبر الخطوة الثانية بعد 7/7/2007م, على طريق حق تقرير المصير لابناء الجنوب في نيل الاستقلال الثاني٠

    الموقعون من أبناء الجنوب في أمريكا الشمالية:٠
    ١- عضو لجنة مركزية / سيف منصرمحمد
    ٢- السفير محمد عبدالرحمن العبادي
    ٣- حمزة صالح مقبل
    ٤- أحمد مثنى علي
    ٥- العقيد عوض علي حيدرة
    ٦- العقيد أحمد عمر محمد
    ٧- العقيد احمد علي ناصر
    ٨- العقيد محمد عبدالله منصور
    ٩- العقيد أحمد عبدالله الطويل
    ١٠- العقيد عبدالرحمن قائد صالح
    ١١- العقيد سعيد محمد الحريري
    ١٢- العقيد محمود محمد ناصر
    ١٣- العقيد ناشر مثنى ناصر
    ١٤- العقيد علي صالح المطري
    ١٥- العقيد ركن صالح عبدالرب الكلدي
    ١٦- العقيد ركن علي محمد اليهري
    ١٧- العقيد سالم بلغيث عبد الرحمن
    ١٨- العقيد ركن سعيد عبدالرحمن اليافعي
    ١٩- العقيد ركن فضل محمد اليافعي
    ٢٠- العقيد ركن قاسم ناصر الهلالي
    ٢١- العقيد محسن صالح العبادي
    ٢٢- العقيد يحيى عبدالله مرشد
    ٢٣- العقيد موسى حسين الرُبيدي
    ٢٤- العقيد محمد علي اسعد
    ٢٥- المقدم فضل محمد صالح
    ٢٦- المقدم مثنى صالح الحريري
    ٢٧- المقدم علي اسعد مثنى
    ٢٨- المقدم نجيب احمد قاسم
    ٢٩- المقدم عمر سالم عبدالله هلابي
    ٣٠- المقدم خالد فضل عبدالله
    ٣١- المقدم عبادي محسن اليافعي
    ٣٢- المقدم عبدالرحمن مثنى طالب
    ٣٣- المقدم محمد ثابت اليهري
    ٣٤- مقدم طيار أنيس قاسم أحمد المفلحي
    ٣٥- المقدم عبدالناصر ناصر الشكعي
    ٣٦- الطيار منير علي قاسم
    ٣٧- الدكتور عبدالله محمد صالح
    ٣٨- الدكتور صلاح محمد العبادي
    ٣٩- الدكتور محمد عمر باجخيق
    ٤٠- الدكتور ناصر احمد سعيد
    ٤١- مهندس طيار عبدالعزيز عبدالله قاسم
    ٤٢- مهندس طيار أحمد الحربي
    ٤٣- مهندس طيار خالد محمد البيشي
    ٤٤- مهندس طيار أبوبكر علي محمد
    ٤٥- المهندس عبدالله محمد العبادي
    ٤٦- القنصل محمد حسين مقبل
    ٤٧- الرائد حسين محمد الخليفي
    ٤٨- الرائد أحمد ناصر بن زيد
    ٤٩- الرائد قاسم موسى أحمد
    ٥٠- النقيب سالم قاسم سالم
    ٥١- النقيب حسين محمد حسن
    ٥٢- النقيب زيد حسين ثابت
    ٥٣- النقيب طلال ناصر عبدالرب
    ٥٤- نقيب بحري/ نصر صالح عبدالله
    ٥٥- الشيخ عبدالله ثابت
    ٥٦- كادر/ يحيى حسين القرعة
    ٥٧- كادر/ عوض علي عوض
    ٥٨- كادر/ عبدالله حسن الشيري
    ٥٩- نجيب قاسم سبولة
    ٦٠- محمد حسين الجرادي
    ٦١- علي عبدالله الشاعري
    ٦٢- سامي عبدربه الهارش
    ٦٣- جمال أحمد أمذيبي
    ٦٤- عبدالحليم ناجي بن ناجي
    ٦٥- صالح غالب احمد
    ٦٦- زيد حسين السليماني
    ٦٧- عبدالله عبدالقادر المفلحي
    ٦٨- عزالدين عزالدين القاضي
    ٦٩- عيدروس سعيد سالم
    ٧٠- انيس مطلق ناجي
    ٧١- عبدالحميد قاسم الشعيبي
    ٧٢- محمد أحمد قاسم
    ٧٣- جلال محمد أحمد الدياني
    ٧٤- علي صالح قاسم
    ٧٥- بركان علي أحمد
    ٧٦- سليمان عوض علي
    ٧٧- قاسم سالم صالح
    ٧٨- مهدي أحمد الكازمي
    ٧٩- وضاح احمد عمر
    ٨٠- مثنى قاسم الحريري
    ٨١- محمد صالح مانع
    ٨٢- عبدالله محمد البيشي
    ٨٣- أحمد مفتاح اليافعي
    ٨٤- وليد أحمد مفتاح
    ٨٥- عيدروس سعيد سالم
    ٨٦- قاسم صالح الشهابي
    ٨٧- قاسم عبدالله مسعود
    ٨٨- عبدالله صالح البكري
    ٨٩- عبدالله سالم البكري
    ٩٠- عادل سالم البكري
    ٩١- سامي عبدالله البكري
    ٩٢- عبدالله صالح حبان
    ٩٣- عسكر سعيد الشعيبي
    ٩٤- منصر ثابت عمر
    ٩٥- أبوبكر علي الجربا
    ٩٦- عبدالرحمن علي المفلحي
    ٩٧- سالم مثنى عبادي
    ٩٨- أمين أحمد أمذيبي
    ٩٩- ياسر صالح قائد
    ١٠٠- يحيى قاسم الجبري
    ١٠١- خالد محمد العبادي
    ١٠٢- محفوظ محمود عمر الحالمي
    ١٠٣- الشيخ عبدالله ثابت
    ١٠٤- قاسم أبوبكر أحمد
    ١٠٥- محمد حسين العروي
    ١٠٦- أمين محضار محمد الشعيبي
    ١٠٧- محمود محمد حسين
    ١٠٨- معين محمد بن محمد العقري
    ١٠٩- صالح عبدالله بلعيد
    ١١٠- ناجي مثنى صالح
    ١١١- أكتوبر قاسم مثنى
    ١١٢- فهمي محمد المكلاني
    ١١٣- صادق جبران اليافعي
    ١١٤- حامد أحمد يحيى السقلدي
    ١١٥- عبدالسلام أبوبكر موسى
    ١١٦- بكيل قاسم شائف
    ١١٧- محمد عبادي قاسم
    ١١٨- عبد الكريم الحاج ناشر
    ١١٩- عبدالله احمد هادي
    ١٢٠- مثنى احمد المنصوب
    ١٢١- محمد حسين الصلاحي
    ١٢٢- سالمين صالح فاضل


     

مشاركة هذه الصفحة