في كذب توكل .. وخداع «المتوكل» .. وحيل المشترك !!

الكاتب : Black Quill   المشاهدات : 559   الردود : 3    ‏2007-08-01
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-08-01
  1. Black Quill

    Black Quill عضو

    التسجيل :
    ‏2007-07-14
    المشاركات:
    17
    الإعجاب :
    0
    بقلم/ -/ طه العامري - الجمهورية نت

    أجرت قناة «الجزيرة مباشرة» في التاسعة من مساء الأربعاء الماضي لقاء على الهواء مع «توكل عبدالسلام كرمان» بصفتها رئيسة منظمة صحفيات بلاقيود مهمة البرنامج كان مناقشة أوضاع الحقوق والحريات في اليمن ، غير أني وجدت نفسي أحتاج لقناة أخرى وبرنامج آخر يناقش أوضاع الحقوق والحريات في قناة «الجزيرة مباشرة» .. ولا تعليق ..؟
    المهم أن الأمر والحوار والتساؤلات كان الأصل في كل هذا هو «تسويق توكل» أكثر بكثير من تناول قضية أو ظاهرة أو إشكالية..


    قالت «توكل»: إن منظمتها تسعى للدفاع عن الحقوق والحريات ،، وتطالب بما اسمته «ساحة الحرية» وهي تفضل أن تحصل على «صك تمليك» بـ«ساحة الحرية» وبالتالي احتكار الحديث عن «الحرية» فيما الحديث عن الديمقراطية حق مكتسب لأحزاب المشترك .. الآخرين وهم يشكلون 90% من الشعب اليمني هؤلاء «حزب حاكم وأمن قومي» وبالتالي عليهم أن لا يتطاولوا على «حراس الحرية وفلاسفة الديمقراطية» ..
    ومما قالت «توكل» نعيش ما قبل سيادة القانون «واعترفت أن الالتزام بالقانون سلوك شمولي» معترفة أن هناك «6000» منظمة مدنية في اليمن .. وأن 90% منها موزعة على الشكل التالي:
    غير فاعل ، معنية بقضايا التنمية والفقر ، تابعة للسلطة ..!!
    وقالت : إن السلطة تحتكر وسائل الإعلام «وأن مشكلة منظمتها هي مع الأمنيين وإن وزيري الدفاع والداخلية هما السبب ، وأن الأمن القومي يقدم معلومات كاذبة لفخامة الأخ الرئيس.
    وواصلت «توكل» كل المفردات التي نسمعها منذ 27 ابريل 93م .. ولا نزال..!
    وأضافت أنها تعتز بانتمائها «لحزب الإصلاح» وتحدثت عن «الانتحار» «والزواج السياحي» و«الشورى» واستبداد الحزب الحاكم»..!!
    كما أكدت «حيادية منظمتها» وتحدثت عن البلطجية الذين قالت إنهم اعتدوا على أنصارها...!
    أكتفي بهذا القدر من الاستدلال ثم دعونا نقف أمام الظاهرة وأقصد بالظاهرة ظاهرة «توكل» وفقه الإصلاح و«المتوكل» ..!!
    أولاً: من حيث التسمية «منظمة صحفيات بلا قيود» ولا أعتقد أن هناك شيئاً في هذا الكون «بلا قيود» إضافة إلى أن الاسم هذا لا يتناسب مع النشاط الافتراضي للمنظمة المذكورة إن كان لها نشاط غير مصادرة قطعة الأرض التي اسموها «بساحة الحرية» لتضاف إلى «أملاك الإصلاح» الذي لم يتردد يوماً في المطالبة بامتلاك «المنطقة الحرة» بعدن بذريعة الشراكة في دحر «الردة» مع أنه استلم ثمن كل مواقفه نقداً وعيناً» ومقدماً ولم يعمل «الإصلاح» أو يقدم شيئاً لا «لله» «ولا للوطن والشعب» بدليل أنَّ هذا الحزب ولمجرد أن شعر بتشظي مصالحه، اتجه فوراً للمعارضة وإذا ما وقفنا أمام مواقف «توكل» و«المتوكل» .. والمشترك ومواقفه سنجد أنفسنا أمام أفعال عبثية يعاقب عليها «القانون» غير أن «توكل» أوضحت موقفها من «القانون» واعتبرته عنواناً «للشمولية» ولذلك دعونا نفترض ــ مجازاً ــ أن «حزب الإصلاح» جاد في طرحه عن الحريات وامتلاك وسائل الإعلام واتاحتها أمام كل «فرد» أقول: إذا كانت هذه قناعات «الإصلاح الحزب» فلماذا لم يوجه «الإصلاح» كوادره ودعاته الذين ما انفكوا يهاجمون كل من ينصب «صحناً لاقطاً» على سطح منزله ؟
    ولماذا «فقهاء الإصلاح» يحللون مايحرمون على أنفسهم ؟ وكيف يهاجمون المواطنين إذا نصبوا الصحون اللاقطة في سطوح منازلهم ويطالبون في الوقت نفسه بالحرية في امتلاك الفضائيات والإذاعات والمواقع الالكترونية والصحف وخدمة الأخبار عبر الهواتف..؟!
    ثم هل حل القضية في الاعتصامات وخطابات الإثارة ، أم بالإجراءات التشريعية، لأن القضية مرتبطة بالقوانين وليس بالحكومة ولا وزارة الإعلام ولا علاقة للأمن القومي بها ولا الأمن السياسي ولا وزيري الداخلية والدفاع ..؟
    والمؤسف أن «المعارضة» في هذه القضية وغيرها يؤكدون جهلهم بالقانون ويفتقدون الثقافة القانونية وإلا اذا كانوا جادين في مواقفهم وأن كان الأمر لا يعني من قبلهم «الإثارة» والابتزاز والتشهير» وتحقيق مكاسب سياسية.. لماذا لم يتقدم نواب الإصلاح والمعارضة داخل مجلس النواب بمشاريع تعديلات قانونية ودستورية ..؟
    لماذا لم يقدموا بمثل هذه المطالب داخل مجلس الشورى .. ولهم تمثيل فيه وحضور..!
    لكنهم لايرغبون بهذا ولا يملكون الشجاعة الكافية لفعل ذلك ، لكنهم يدفعون بمراهقيهم إلى الساحات الخطأ ويطالبون بالخطيئة، ودافعهم لايزيد عن توظيف هذه التجمعات الصاخبة للحصول على فرص الكسب السياسي والمساومة الرخيصة واستغلال حماس شبابهم المغرر بهم للاتجار به في النخاسة السياسية ..!!
    إذا عدنا ووقفنا أمام مطالب «توكل ومنظمتها» فإنها أي «توكل» تطلب أن يكون لها نشاط «بلاحدود» الفكرة بحد ذاتها تناقض جوهر الدين والحياة والشريعة الإسلامية .. إذ لا شيء في الكون «بلا قيود» أو قانون تنظمه «توكل» لديها منظمة محدودة النشاط والحضور والقدرات والأمكانات لكنها دُفعت إلى واجهة الاشكالية لأهداف سياسية وحزبية لم يجرؤ عليها لا حزبها «حزب الإصلاح» ولا أحزاب المعارضة الأخرى ، لكن جبن هؤلاء وتخاذلهم وعدم رغبتهم في تسجيل موقف كهذا جعلهم يدفعون بهؤلاء «المراهقين الشباب» معدومي الخبرة والتجربة والثقافة الوطنية وجعلهم يخوضون هذه «الإثارة» التي تعطي أحزابهم فرصاً وامكانات المساومة واستغلال الحدث وتوظيفه إن نجحت الفكرة أو لم تنجح ..!!
    ثم نقف أمام رغبة «توكل» في «بث إخبار عبر الموبايل» أي تقديم خدمة «أخبارية» بكل ما يترتب على هذه الخدمة من تبعات، ناهيكم أن هذه الخدمة لا تنسجم مع نشاط المنظمة المذكورة ، وهي سابقة لم تعمل بها لا منظمات الصحفيين ولا نقاباتهم في اليمن والوطن العربي ، ولا اتحاد الصحفيين العرب ، ولا الاتحاد الدولي للصحفيين ، ولا منظمات العفو الدولية ، باستثناء بعض المؤسسات الإعلامية الدولية والعربية والتي تخضع لرقابة وتحقيق منظمة دولية ذات صلة بكل قضايا النشر ويطلق عليها «منظمة التحقيق من الانتشار» ولها مقاييس النشر وصلاحيات الحذف والموافقة ، ولكن هذه المنظمة لا تعترف إلا بمؤسسات إعلامية اعتبارية ذات رأسمال وامكانات وقدرات وضمانات كافية تكفل لمن يتضرر من «أخبار» أياً من هذه المؤسسات بأن يحصل على التعويض الكامل الذي قد يحكم به القضاء لصالحه.
    فإذا كانت «المعارضة» غير مؤسسية ، وإذا كانت لاتوفي بالتزاماتها المالية لا للمطابع التي تطبع صحفها ولا لموظفيها الإعلاميين الذين يعملو على إصدار صحفها ، فإذا ما طالب أحدهم براتبه تم فصله ، فإذا لجأ للقضاء بحثاً عن حقوق سنوات وحكم له القضاء لا يجد «حزبه» قيمة الحكم ليس عن حالة فقر أو إملاق بل عن تظاهر بالفقر فيما أموالهم تستثمر في الداخل والخارج ، الأمر الذي يجعل ضحايا المعارضة من الإعلاميين يلجأون الى المؤسسات الحكومية التي تحتضنهم وتحل مشكلاتهم وهذا ما لم تتطرق له «توكل» في حوارها الدعائي المثير للتساؤلات..!
    إذاً ماذا بإمكان «توكل» أن تقدم من ضمانات قانونية واعتبارية لنشاطها الذي تحاول أن تمارسه عبر تقديم خدمات إخبارية عبر (الموبايل) خاصة «وهي التي اعترفت وعبر الهواء مباشرة بأن القانون فكرة شمولية،،؟!
    فإذا أخذنا في هذا السياق توجه الخطاب الإعلامي نحو ثقافة الكيد والابتزاز والتشهير واعتماد خطاب غير منطقي نعاني منه في تصريحاتهم وما يسوقونه عبر مطبوعاتهم في ذات الوقت الذي يعتبرون فيه اللجوء للقضاء انتهاكاً وتدخل القضاء جريمة، والأجهزة كارثة، وبالتالي لايحبذ هؤلاء لا القانون ولا الردع ولا الضبط ولا الأحكام ، فكيف والحال كذلك نتعاطى مع هؤلاء الذين يسعون لهدم كل مؤسسات الدولة والقانون والدستور والمؤسسات السيادية ، فالأمن لديهم قمع واستبداد .. والنيابات انتهاك ، والقضاء «فاسد» والقضاة يتلقون أوامراً بالهواتف حسب «توكل» التي قالت: إنها كانت في إحدى الجلسات في المحكمة فجأة «رن هاتف القاضي» وسمعته يقول «تمام يا فندم» ثم رفع الجلسة ..؟!
    مع أن «الهاتف الجوال» إن «رن في محكمة» يغرم صاحبه فوراً .. لكن «توكل» كذبت بهذا وعبر الهواء مع أن «الكذب» حرام في ثقافة الإصلاج وعقيدته ..؟!
    فإذا ما افترضنا أن «منظمة توكل ــ منظمة مهنية» وهذا افتراض وحسب، فلماذا أخذت الظاهرة والاشكالية هوية سياسية وحزبية ، وكيف تكون «توكل» -وهي عضو بمجلس «شورى الإصلاح بالأمانة» حسب قولها-، «محايدة» ثم تصف خصومها بـ(البلطجية» وتكيل التهم للنظام ورموزه وأجهزته ، وكيف تقول إنها «محايدة» وهي تصف من يخالفها الرأي بالمرتزقة وأتباع النظام وأبواقه..؟
    ثم كيف لـ(توكل) أن تتحدث عن «الزواج السياحي» وتقول وبكل تشوية لليمن وكرامة أهلها أن 90% من فتيات اليمن متزوجات زواج سياحي !!! ولا تتحدث عن «الزواج السياسي» وهذا آخر ما أسطره في هذه التناولة والبقية لتناولة قادمة.

    المصدر : الجمهورية نت
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-08-01
  3. Black Quill

    Black Quill عضو

    التسجيل :
    ‏2007-07-14
    المشاركات:
    17
    الإعجاب :
    0
    UP

    يرفع للنقااااش :)
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-08-02
  5. Black Quill

    Black Quill عضو

    التسجيل :
    ‏2007-07-14
    المشاركات:
    17
    الإعجاب :
    0
    في حوار خاص اليوم مع توكل كرمان
    هاهي تنكر وبكل كذب ماقالت عن أن 90 % من اليمنيات متزوجات زواج سياحي :D

    والكلام بالصوت والصورة على قناة الجزيرة يثبت ذلك

    فأين الحرية التي تتكلم عنها تلك المرأه ؟؟؟

    يبدوا أنها جزئ من تلك ال 90% التي تتكلم عنهم والله أعلم :confused:
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-08-02
  7. Black Quill

    Black Quill عضو

    التسجيل :
    ‏2007-07-14
    المشاركات:
    17
    الإعجاب :
    0
    في حوار خاص اليوم مع توكل كرمان
    هاهي تنكر وبكل كذب ماقالت عن أن 90 % من اليمنيات متزوجات زواج سياحي :D

    والكلام بالصوت والصورة على قناة الجزيرة يثبت ذلك

    فأين الحرية التي تتكلم عنها تلك المرأه ؟؟؟

    يبدوا أنها جزئ من تلك ال 90% التي تتكلم عنهم والله أعلم :confused:
     

مشاركة هذه الصفحة