صحيفة الجمهورية تهاجم الروحاني ومنصور وكل السفراء والبقية تأتي

الكاتب : الحُميدي   المشاهدات : 538   الردود : 1    ‏2007-08-01
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-08-01
  1. الحُميدي

    الحُميدي عضو

    التسجيل :
    ‏2006-07-16
    المشاركات:
    238
    الإعجاب :
    0
    انظروا كيف وصلت حرية الصحافة في صحفنا الحكومية بأن يهاجون الذين لديهم شأن ولهم مكانتهم في المجتمع .
    ياترى هل هذا توجيه من فوق للبدء في فتح صفحات فساد بإقصاءهم من مناصبهم او تصنيفة قات قام بها المسؤولين بالصحيفة المذكورة انظروا وكل شخص يسجل رأيه وملاحظته

    http://algomhoriah.net/articles.php?id=4457




    مع مرتبة الشرف !! ​
    الإثنين 30 يوليو-تموز 2007
    بقلم/ -/ زكريا الكمالي​

    - حصل «الباحث» عبدالوهاب الروحاني على درجة الدكتوراه من جامعة موسكو عن دراسته الموسومة بـ(......... ) بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف.. وقد أشادت اللجنة المشرفة بنوعية البحث، وشخصية الباحث.
    - حصل «الباحث» عبدالملك منصور على درجة الدكتوراه «الثانية» من جامعة الملك «......... » عن دراسته في الفقه المقارن بتقدير لا بأس به، وقد أشادت اللجنة أيضاً بنموذجية البحث، وطلاقة لسان الباحث، وتمنت له الحصول على الثالثة في «طب العظام» حين يعيّن سفيراً في كوبا!!.
    - اعتصم مئات من الطلاب اليمنيين الدارسين في المغرب والأردن، والصين، وموسكو والجزائر ومصر أمام سفارات بلادنا احتجاجاً على عدم صرف مستحقاتهم منذ شهور، وأمن السفارة يفرقهم بالغاز المنشف للدموع.
    - ما تقدم، نبذة مختصرة جداً من الأجواء السعيدة التي يعيشها طلابنا الدارسون في دول الجوار، أو الدول الصديقة والشقيقة كما يقولون.
    - ما تقدم، شيء يسير جداً، جداً من أوضاع مأساوية يعيشها من يحملون اسم «اليمن» وعلم بلادهم يرفرف عالياً على مبنى سفاراتهم هناك.
    - ما تقدم شرح مبسط لأجواء مفعمة بالنشاط والحيوية يعيشها سفراؤنا الذين أقسموا اليمين الدستورية عقب صدور قراراتهم الجمهورية بأنهم سيكونون «خير سفراء» لبلادنا، وتحوّلوا ــ بقدرة قادر ــ إلى طلاب مجتهدين، يدرسون ويذاكرون وينجحون بتقدير «ابتزاز مع مرتبة الشرف!!».
    ٭ ما سبق ــ وهذه غير ماتقدم ــ شيء مضحك مبكٍ في آن.. شيء يولد أشياء وأسئلة غريبة.. هل هذه هي الديبلوماسية الناجحة التي تتبعها البلدان الراقية في العصر الحديث؟!.
    يتحول سفراؤها إلى طلاب، وطلابها الدارسون إلى شحاتين مع سبق الإصرار والتشرد.
    يحصل مندوبوها الدائمون والموقتون على ثمن «ملازمهم» ومراجعهم و«مدرسين خصوصيين» ويكافأ دارسوها الدائخون على وعود وعبارات استفزازية من «نائب الطالب» السفير ــ كما حصل الأيام الماضية في المغرب العربي.
    السفارات تتهم وزارة التعليم العالي بنقص الدعم، والأخيرة تتهم المالية ، والمالية لا نعرف من ستتهم .. وسعادة السفير في «قاعة الدرس».
    ثم ماذا؟!.. تنتهي فترتهم ــ التي دخل موسمها هذه الأيام ــ ويبدأ سعادة السفير بعمل جدول يمر فيه على مسؤولي الدولة للتوديع، ويحصل على «أوسمة» وميداليات ،كنظير **** لجهوده الكبيرة في الارتقاء بعلاقات البلدين الشقيقين والدفع بها إلى الأمام!!.
    أية جهود هذه التي بذلوها .. في المذاكرة..؟!!.
    والذي لم يتوفق في «نيل الشهادة الكبيرة» لم يعمل شيئاً طيلة سفارته سوى التزامه بدوام ثابت في مبنى السفارة وإطلاق وعد للصحافة أن شعب ذلك البلد «صديق» ورائع وسيزورها مرة أخرى كـ«سائح» أو طالب!!.. حتى وإن كان لم يعرف منها سوى الحي الذي تقع فيه السفارة أو المبنى الذي يسكنه.
    ما يحدث من مهازل عبثية في البلدان المجاورة من أخبار اعتصامات وتجويع للطلاب اليمنيين الذين يشرفون البلد شيء لابد من معالجته سريعاً.. مسألة لابد من حلها، وقضية أساسية لابد لوزارات الخارجية والتعليم العالي والمالية من عمل حلول جذرية لها، حفاظاً على سمعة اليمن، وعلى كرامتها، وعلى ما تبقى من طلابها الذين حصدوا ذات يوم علامات مرتفعة وحلموا بدراسة الطب والهندسة في «بلاد برا» والعودة لخدمة بلدهم.
    وعلى وزارة الخارجية الاستعانة بـ«مصلحة شؤون القبائل» بأسماء ممتازة صالحة لأن تمثل اليمن في الخارج، وتعالج مشكلات أبنائها هناك، ولا يحلمون بنيل الشهادات العليا والأعلى منها حبتين.. سفراء، يستحون قليلاً من شكاوى وصرخات طلاب حولتهم الأيام إلى متسولين لا يجدون مصاريفهم.
    سفراء يرفعون اسم بلدهم عالياً، وكرامة أبنائها ــ طلاباً وعمالاً ــ إلى السماء، بدلاً من استخدامها وسيلة للابتزاز أو سلماً للصعود إلى الدرجات العلمية والعملية دون أدنى مجهود يبذل.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-08-01
  3. صلاح السقلدي

    صلاح السقلدي كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2006-06-01
    المشاركات:
    4,183
    الإعجاب :
    1
    في أخر الفيلم يختلف اللصوص.!!!​
     

مشاركة هذه الصفحة