الأستاذ عبدالباسط الحبيشي يعود للكتابة

الكاتب : Munir Almaweri   المشاهدات : 965   الردود : 10    ‏2007-08-01
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-08-01
  1. Munir Almaweri

    Munir Almaweri كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2005-06-12
    المشاركات:
    778
    الإعجاب :
    0
    استأنف الإعلامي اليمني المقيم في مدينة سانفرانيسيسكو بولاية كاليفورنيا الأستاذ عبدالباسط الحبيشي الكتابة في القضايا اليمنية بعد توقف استمر خمس سنوات، وكانت باكورة عودته مقالا مطولا نشره في موقع " آفاق" الإلكتروني، ورأيت إشراك أعضاء المجلس اليمني في قراءته.​



    ثلاثه عقود من اغتصاب الشرعية ..‏
    ‏ و سرقة الحدود... ونقض الاتفاقات والعهود ‏‏ ‏
    ‏ بقلم: عبد الباسط الحبيشي*‏
    ‏* كاتب وإعلامي يمني مقيم في سانفرانسيسكو
    ‏ ‏ghaidanco@maktoob.com

    توقفت عن الكتابة منذ مده طويلة تتجاوز الخـــــمسة أعــــوام ‏لإسباب عديدة لا يسمح هذا المقام بسردها لكن ما يثلج الصدر ‏ويجدد الأمل هو ارتفاع عدد الكتاب والصحافيين الذين وبحمد ‏لله لا تفوتهم شارده أو وارده إلا وتصدروا لــــــها من زاويـــا ‏متعددة في الصحف المحليه والصفحات الإكترونية وغيرهــا ‏و ما استرعى انتباهي هو غياب الكتاب المتخصصين العلماء ‏الاساتذه الذين تتلمذت على أيدي بعضهم لاسيما في العـــــلوم ‏ألاجتماعيه والسياســــــية أمثال الأستاذ عبدة عثمان والدكتور ‏عبد الملك المقرمي والدكتور قايد الشرجبي والدكتور حـــمود ‏العودي المتخصصــين بعلم الاجتماع وما أحوج الــــيمن هذه ‏الأيام لمثل هؤلا الأفذاذ لدراســــة وتحليل المشــهد الــــــيمني ‏واســـــتخلاص العلاج للظواهر ألاجتماعيه المتشــــابكة منها ‏والمتضاربة المختلفة التي اســــتشرت وتقيحت في أنســــــاق ‏المجتمع الــــيمني وأودت به إلى ماهو عليه الـــيوم. وعندما ‏ســـــألت عنهم فوجئت بان بعضهم قد اســـــتشهدوا والأخـــر ‏يحتضر, فاعتبرت أن كل من يموت في اليمن هو شهيد ‏بكـــل ما تعنيه الكلـــــمة من معنى خاصة أولئك الذين تركوا ‏أثارهم وبصماتهم واضــحة للأجيال, وأن من يعيش في هذه ‏البلــــــد المنكوبة هو مناضل ومحــــــارب من الطراز الأول ‏‏ باستثناء الطفيليات التي امتصت دمائه وتوحشت بأنياب ‏ســـامه تنهش في لحمه وعظامه دون إحساس كالجوارح ‏ألضارية والضباع البرية.‏
    ما أود الاشاره إليه هنا أن الكتابة عن قضيه معينه أو حادثـــه ‏أو صراع من الصراعات السياسية آو المسلحة علي الساحــة ‏
    اليمنية لا يمكن الخوض فيهــــا بمعزل عن المشــــهد العــــام ‏للخلفيات السياسية والاجتماعــــية والدينية والاقتصـــادية لأي ‏
    مجتمع من المجتمعات "كحرب صعده" مثلاً. ورغم ذلك فقــد ‏انبهرت لوجود بعض النفحات والومضات المنيرة والمتألقــــة ‏
    لبعض الكتــــاب والمعلقين التي حين اقرأها اشـــعر بالسعـادة ‏والأمل خاصة لكتابات العنصـــر النســـائي اللاتي لم تتــــلوث ‏
    أقلامهن بدجل وعهر السياســـــــة اليمنية, حــيث أجد في هذه ‏الكتابات ما يثلج الصدر لما يتدفق من صدق و براءة الحـــــب ‏
    العذري للوطن وما ينطوي في كلماتها من الم ومرارة لما آل ‏أليه اليمن وشــــعبه الطيب, وما يثقل على أنفاســــه من جراح‏
    ‏ ومعاناة في مهـــد الحضــــــارات. كمــا يلفت انتباهي أحيانا ‏بعض خيوط النور التي تنفذ من الشقوق لتلقي الضوء علـــــى ‏
    عتمة المكان والتـــي تتمثل في بعض التعليقات على المقالات ‏في الصحف الاكترونية وباسماء مستعارة أكثر الأحيان والتي
    ‏ تطرح بصيغ مهذبه وأساليب علميه تدل على الوعي ‏الاجتماعي والعمق السياسي والحس الوطني العالي لدى الأغلبية ما ‏دفعني أدلي بدلوي في محاولة متواضعة لكتابة مقاله أولية تضع بعض ‏الخطوط العامه لبعض المسائل الهامة التي ألمت ببلادنا الحبيبة على أن ‏اترك التفاصيل لمقالات منفصلة لاحقا, و لا ادعي هنا باني اكتب تاريخ ‏لان هذا له رواده وإنما اكتب انفعالاتي الشخصية عن تجربة عشت في ‏ثناياها وتمرغت بطموحاتها وآلامها واحباطاتها وعانيت من انتكاساتها ‏وانكساراتها على مدار ثلاثة عقود من الزمن. لذا فاني اعتبر مثلا أن ‏حرب صعده ليست قضيه مستقلة أو منفصلة عن السياق التاريخي ‏للحدث اليمني بل انها تشكل إحدى التراكمات الكبرى في منعطفات ‏الوعي الجماعي للذاكرة اليمنية التي ستضاعف من تعقيدات الواقع ‏السلوكي في حاضر ومستقبل ألامه , ما لم يتم تفصيصها وفرزها ‏وتحليلها بشكل علمي متجرد عن الشطحات والانفعالات واستعراض ‏العضلات على خشبة المسرح السريالي في محاولات الظهور للبعض ‏على حساب قضايا مصيرية أولى بان تتكاتف حولها كل السواعد لإنقاذ ‏ما تبقى من شذرات أمل في الركام الهائل المحترق الذي خلفه العبث ‏الطفيلي خلال الثلاثة العقود الماضية, فإنها ولاشك ستعمق الجراح في ‏نسيج المجتمع اليمني وستضاعف من الهرولة نحو قاع التشرذم ‏والعدمية الإنسانية . كما أن الوصول إلى مجرد الحلول الجزئية أو ‏المؤقتة اعتقادا من البعض بأنها ستؤدي إلى تجاوز الفتنة , ربما صحيح ‏‏, لكن نارها ستظل مشتعلة تحت الرماد الباردة , وعلى سبيل المثال لا ‏الحصر , لا زالت أثار حروب 86 و 94 واغتيال الرئيس إبراهيم ‏الحمدي والرئيس سالمين وانقلاب 79 ونتائجة الدموية وغيرها ‏مازالت عالقة ومعلقة لأنها لم تعالج بشكل صحيح ومضمون بل على ‏طريقة الإسلام يجب ما قبله ولكن أين الثراء من الثرياء.... لذا تجدنا ‏نخرج من مشكلة لندلف في أخرى لتحقيق التراكم السلبي المطلوب ‏والمخطط له سلفا من غيرنا.‏
    لذا فان حرب صعده ليست البداية ولن تكون النهاية لأنها ‏عبارة عن حلقة في مسلسل يمني درامي بدا تاريخها مباشرة بعد حرب ‏‏1994م ولا تمت بصلة لمؤامرات أمريكية أو فرنسية أو ألمانية, وهي ‏أيضا ليست نتيجة تدخلات اقليميه إيرانية أو ليبية كما حاول أن ‏يصورها أطراف الصراع بل هي مخلفات السياسات الداخلية الخاطئة ‏في إدارة ألازمات ومحاولة تجييرها على حساب نزوات وأحلام أجنبية ‏‏, وهي بالتأكيد ليست صراع مذهبي أو طائفي أو عرقي أو مناطقي كما ‏يروج له البعض الأخر لكنها متساوقة مع مؤامرة النظام المحلي في ‏تفكيك وخلخلة النسق الاجتماعي المترابط للأسرة اليمنية بما يخدم ‏المصالح الدولية في إطارا بعادها الاستراتيجية.‏
    قام الطرف الأساسي في الصراع على استنباط مفردات من ‏قاموس العولمة يباركها النظام العالمي الجديد كمبرر لضربه الطرف ‏الأخر في حرب عبثيه أدت إلى قتل وإصابة الآلاف من اليمنيين وهدم ‏العشرات من القرى الامنه وإهدار الثروات الطائله من أموال الشعب ‏اليمني المغلوب على أمره, ورغم ابتعاد هذا المبرر عن الأسباب ‏الحقيقية للصراع, فضل الطرف الأخر الصمت, مستمرئاً الاتهامات ‏التي تصب في مصلحته لأنها تعترف بوجوده ككيان قوي يحارب ‏النظام الفاسد وترفع من شعبيته كقوة مناهضة لأعداء العرب ‏والمسلمين. قد يعود جذور هذا الصراع, إذا أردنا استقراء ‏خلفياتة التاريخية, إلى ما قبل قيام ثورة السادس والعشرين من سبتمبر ‏‏1962م حيث كان يفترض على الأنظمة المتعاقبة ردم آثاره نهائيا ‏كتطور حتمي في مراحل الثورة اليمنية لكن فلول الرجعية وقوة التدخل ‏الملكي المدعوم دوليا مستغلا الظروف المحلية حال دون ذلك بل ساعد ‏على استفحاله وتغوله. رغم أن هذه الأنظمة حاولت قدر ما تستطيع ‏القضاء عليه لكن لقصر فترة حكمها وقرب مدتها من عهد الثورة ‏واجهت صعوبات كبيرة في اقتلاع جذوره.... حتى وصل الرئيس ‏إبراهيم الحمدي إلى رأس السلطة بمشاريع وبرامج وطنية ووحدوية ‏متكاملة انصدمت بالتيارات الآسنة التي قضت عليه وعلى مشاريعه ‏لاحقا ونصب علي عبد الله صالح سعيد الذي قد زرع سابقا في كنف ‏احدى هذا التيارات بدلا عنه.‏
    تحول هذا التيار الذي يشكل ألان طرفا في الصراع تحت ‏مسميات ومبررات مختلفة حينئذ إلى مؤسسه تقليديه قائمه بذاتها لها ‏الياتها الخاصة التي تحافظ على مصالحها لتوظف علي عبالله صالح ‏سعيد حارساً لا مقاوماً لها كسابقيه, فرضخ لسلطانها لكنه يحمل ‏برنامجه السري الخاص الذي يلتقي ولا يتعارض مع برنامج المؤسسة ‏التقليدية, التي سنشير إليها لاحقا ً بالمؤسسة القبليةّّّ, على الأقل لفترة من ‏الزمن, بل ذهب بمكره إلى ابعد من ذلك في استثمارها لصالحه وجعلها ‏تستمد شرعيتهاهي وبقائهاهي من اسنادها ومحافظتها على كرسي ‏الحكم الذي يتربع هو عليه. فأصبحت هناك مؤسستين لا ثالثه لهن في ‏البلاد... مؤسسة عسكرية يسيطر عليها أفراد ينتمون إلى أسرة واحدة ‏ومؤسسة قبلية مشوهة (أي لا علاقة لها باعراف وقيم واخلاقيات ‏ومبادىء القبائل الأصيلة التي نعرفها جميعاً, بل لا تفهم سوى النهب ‏والابتزاز) تدار من قبل عدد محدود من المشائخ... وتنشر بطبيعة ‏الحال ظلالها على قطاع كبير من افراد الشعب "الرعية" .,الطبقة ‏المسحوقة التي لا تعرف إلا الشيخ و القبيله , ولدى بعضها ارتباط ‏عضوي بالمؤسسه العسكرية.‏
    ومن ناحية اخرى ينبغي وجود دولة لانه لايمكن ان توحد بلاد دون ‏اركان دولة الا اذا كنا في الزمن المشاعي او الاقطاعي لان الدولة ‏تعني ارض وشعب وحكومة, والحكومة تعني سلطات تنفيذية وتشرعية ‏و رقابة و مؤسسات مختلفة ترتبط جميعها بقوانين وانظمه منبثقة من ‏عقد اجتماعي هو دستور البلاد, وتعمل هذه الحكومه لخدمة ومصلحة ‏الوطن والمواطن بناء على هذا العقد الذي تتولى بموجبه توفير الحقوق ‏المدنيه والسياسية والاجتماعية لكل المواطنين في حدود هذه الارض ‏‏"الاقليم" الذي تسيطرعلى كل شبر فيه والذين بالمقابل لهم الحق ‏بموجب هذا العقد تغيير الحكومة في حالة عدم الايفاء ببنوده. هذه ‏القاعده اوالالية , تصطدم وتتعارض مع المؤسستين آنفتي الذكر فضلا ‏عن تعارضهما حتى مع الانظمة الديكتاتورية الذي تستمد سلطتها من ‏دولة مؤسسات مع الفارق. فلكي تسيطر هاتين المؤسستين على مقاليد ‏البلاد ونهبها من الوريد الى الوريد كما حذر الحمدي في اخر خطاب له ‏لا بد من هيكلة الدولة أي تفريغها من مضامينها الحقيقية وتشغيلها ‏بادوات واليات مختلفه, فظلت الدولة بشكلها الهلامي الفقاعي لتطل ‏على الجميع في الداخل والخارج بصورة دولة لكن واقعها عبارة عن ‏ارض لا تقع تحت سيطرة ونفوذ الدولة وشعب بدون حقوق وحكومه ‏عباره عن دكاكين ايرادية تمتص اموال البلاد لتصب في جيوب ‏المتنفذين في المؤسستين.‏
    على نفس السياق, لم يكن واقع الجنوب باحسن حال.. مع الفارق ‏طبعا... حيث انتهج النظام في سنة 70 نظرية حكم مستوردة لا تمت ‏للواقع باي صلة حضارية او فكرية او عقائدية او اجتماعية وعندما ‏بدات المراجعة انتهت بصراع دامي في 13 يناير 86 ونزح طرف من ‏اطراف الصراع الى شمال الوطن, وظل الطرف الاخر يتلمس طريقه ‏في ظل عزلة اقليمية وتغيرات سياسية كبيرة على الساحه الدولية.‏
    اعادة الوحدة اليمنية لم تكن هاجسا جديدا او مرتبطة بنزوة الانظمة في ‏الشطرين سابقا بل كانت تمثل مصيروارادة امه تتطلع عبر اجيالها ‏المتلاحقه بصبر وحكمة ولم تكن بحاجة إلا إلى اجراءات سياسية ‏وادارية كان ينبغي القيام بها من قبل من تولوا السلطة دون فضل منهم. ‏لذا فالاسراع لتطبيق اعادة الوحدة من جانب قيادات الحزب الاشتراكي ‏كان قرارا وطنيا ووحدويا صائبا 100% لكنهم لم يراعوا طبيعه ‏التوازنات الجيوسياسية والاجتماعية على الارض لدى الطرف الاخر ‏فارتكبوا الخطأ في تنفيذ الاجراءات الادارية باعتقادهم ان الجيش يشكل ‏توازنا عسكريا قويا في حالة انقلاب الطرف الثاني لذا عمل على تأخير ‏اندماجة حتى يلتزم الطرف الثاني ببنود اتفاقية الوحدة, لكنه كان يجهل ‏تماما بان لدى الطرف الاخر مؤسسة رديفة لجيشه لها نفس القوة وتزيد ‏اضعافا الا وهي القبيلة المومؤسسة التي تتفرع الى شرائح ومذاهب ‏وتحالفات وتتماهي كالماء من تحت تبن لكنه عندما ادرك ذلك كان ‏الوقت متاخراً حيث ان البساط قد سحب من تحت قدميه وعندما فوجىء ‏بالحرب وجد ان عسكر الطرف الاخر ليسوا وحدهم, فاتخذ قرار ‏الانفصال المشؤوم الذي قصم ظهر البعير وقدم زخما غير مسبوق ‏للطرف الاخر.‏
    باعادة الوحدة صيغ ولاول مرة مشروع قيام دولة يمنية حقيقية ‏‏"المشروع الحضاري" الشعار الذي طالما رفعه الاستاذ علي سالم ‏البيض واعتماد النهج الديمقراطي كشرط اساسي للوحدة وبناءً على ‏ذلك تم رفع شعار "حرق الملفات" القديمة وفتح صفحة جديدة مشرقة ‏في سماء اليمن الموحد وبناء المدماك الأول للوحدة العربية! أليس ‏كذلك؟؟....... صدق الشعب اليمني بكافه فئاته وقطاعاتة بشعار حرق ‏الملفات لانه هنا ينطبق فعلا على مقولة "الاسلام يجب ما قبله".‏
    لكن وللاسف الشديد لم تكن هذه نوايا علي عبدالله صالح ومؤسستية ‏العسكرية والقبيلة انفة الذكر كان لديهما مشروعا مختلفا والا لما وصلنا ‏الى ما وصلنا اليه اليوم من تداعيات مخيفة, ولكي نتحدث عن هذا ‏المشروع المختلف لابد لنا من قراءة في عقلية علي عبدالله صالح ‏نفسه... وسأتناول هذا في مقالات مستقلة لاحقاً .‏
    ‏ الالتفاف على الوحدة والسيطرة على مقدرات البلاد بعقليه "احمر ‏عيون" والفيد والغنيمة " واتغدى به قبل ما يتعشى فيك" كان ببساطة ‏مشروع علي عبد الله صالح .‏
    فبدلا من تطبيق شعار "حرق الملفات", و فتح صفحة جديدة , فتحت ‏الملفات من الاخر, أي بالعكس من الصفحة الاخيرة ابتداءا, فبدأت ‏حملة الاغتيالات ضد عناصر الحزب الاشتراكي, ثم الذين لهم موقف ‏واضح ضد اشعال فتيل الحرب حتى وان كانوا من جوقه نظام صالح ‏نفسه امثال الدكتور حسن محمد مكي الله يعطيه الصحه ويطول عمره ‏الذي عملت في خندقه ايام اعاده الوحدة اليمنية, هنا لا فرق لدى هاتين ‏المؤسستين بين الوحدويين الذين اتوا من الجنوب او اولئك الذين هم ‏جزء من النظام الشمالي السابق طالما انهم لا يمتون بصله للخلطه ‏التحالفيه الغير معلنه.‏
    رسمت وثيقة العهد والاتفاق خارطة الاصلاح السياسي والاقتصادي ‏والاداري ورفعت الفجوات التي تجاوزتها اتفاقات اعاده الوحده اليمنية ‏وتم التوقيع عليها في عمان الاردن قبل حرب 94 مباشرة في محاولة ‏لرأب الصدع , الا انه سبقت الحرب السيف العذل.‏
    لسخرية الاقدار خرج علي عبد الله صالح من تحت انقاض الحرب ‏العبثية وشلالات الدم المهدورة ومن بين اشلاء الاف الضحايا الابرياء ‏وارواح الشهداء, البطل الوحدوي ومنقذ الوحدة اليمنية وصانعها ‏الشرعي والوحيد.‏

    اصبح الرجل اقوى شخصية على الاطلاق في ربوع اليمن الحبيب دون ‏منازع. واصبح الآمرالناهي الذي لا يشق له غبار, فاالتفت جماهير ‏الشعب بعفوية الانسان المؤمن الطيب بكافه شرائحة وفئاتة حول و ‏وراء هذا العملاق الوحدوي الفذ قائلة له "شبيك لبيك, اليمن وشعبها ‏بين يديك" ولان الرجل لا يستطيع ان يرى ابعد من كرسيه حول ‏الشعار الذي رفعه قبل الحرب من "الوحدة او الموت" بدلا من "الوحدة ‏والديمقراطية" الى " الوحدة والموت" وبدل ان يكون عملاق اليمن ابى ‏الا ان يكون اقزم رجل في اليمن لان التزاماته وتعهداته تجاه رعاع ‏الفيد والغنائم واسياد نعمته خارج الوطن الذين نصبوه اقوى وا بلغ ‏واثمن بالنسبة له من الشعب واليمن الموحد. فبدلا من ان يسموا الى ‏مستوى الحدث وان يقود اليمن ويشيد صروح مؤسسات الدوله ويفعل ‏النظام والقانون مستغلا رصيده السياسي الضخم فضل ان يقوم بتوزيع ‏غنائم الحرب والاستمرار بالتخلص من بقية الخصوم السياسييين حتى ‏اولئك الذين وقفوا معه ايام الحرب من اجل الحفاظ على الوحدة, فضيع ‏فرصته وفرصه اليمن التاريخية الرائده في الوحدة والنهوض.‏

    تم ادارة اليمن الموحد بعقلية الفيد والغنيمة بعد حرب 94, لكن الشركاء ‏تجاوزوا حدود الغنيمة والفيد واصبحوا يطالبون بدو اكبر في السلطة ‏والحكم, لهم ولاولادهم ايضا, بما في ذلك منصب الرئاسة نفسه, ‏والشريك.. غير الموظف من الصعب اقصائه او فصله او اقالته لانه ‏يمتلك نفس السلطة والنفوذ اذا لم تكن احيانا اكثر... لاسيما وان بعضهم ‏شركاء مزدوجين أي عسكر وقبائل.‏
    ‏ اذاً لابد من القيام بانقلاب... بعد ان ضاق ذرعا بهم..... انقلاب داخل ‏المؤسستين العسكرية والقبلية وتغيير يافطه اليمن من مؤسسة على عبد ‏الله صالح وشركاه الى مؤسسة على عبد الله صالح سعيد المحدودة. أي ‏انه يعمل ما يريد دون التزامات تجاه الغير. بدأ هذا الانقلاب بالقطف ‏والاقصاء لبعض الرؤوس القريبة جدا التي بوجودها لا يمكن ان يتحقق ‏هذا الانقلاب, ولكنه نسي ان بعض الشركاء الاخرين لهم نفس نفوذه ‏ومصالحه التي تمتد الى خارج الحدود, وان قصقصة اجنحتهم وتحجيم ‏نفوذهم في الوقت الذي يفتقد فيه هو للشرعيه لابد له من المقايضه ‏وتقديم التنازلات لاطراف خارجية فضلا عن بيع الوطن .‏

    ولان الرجل يجيد لعب الكوتشينه باعترافه , فلم تزل هناك ورقه رابحة ‏وقوية جدا اتى الدور لرميها على الطاوله باسرع ما يمكن بعد ان احتال ‏وسرقها عنوة من شريكه القديم الحزب الاشتراكي واصبحت ظنا منه ‏انها لوحده وهو المالك المغتصب والوحيد .‏
    لذا فجاةً وبقدرة قادر وفي ليلة وضحاها اصبحت ورقة الطائف ‏مرجعية وطنية لحل الخلافات الحدودية مع السعودية. و في مناسبة من ‏مناسبات المنفي الذي اعيش فيه بعد ترسيم الحدود سألت مهندس ‏السياسية الخارجية اليمنية الدكتور عبد الكريم الارياني بالاتي : لم افهم ‏منذ طفولتي ولم أتعلم منذ دراستي الابتدائية انا والأجيال اليمنية ‏والشعب اليمني قاطبة سوى أن ورقة الطائف اتفاقية خيانية وعميلة, ‏وقد اغتيل بسبب تجديدها عشرين سنة أخرى, شخصيتين وطنيتين هما ‏الحجري و النعمان, فما هو الذي جعل هذه الورقة فجأة, اتفاقية وطنية ‏ومرجعيه وتم بالتخلي حتى عن بنودها الايجابية التنازل عن الأراضي ‏اليمنية عسير ونجران وجيزان ؟؟؟... بعد تردد طويل أجاب " أن ‏الوضع السياسي أصبح مختلفا عما تعودنا عليه وأن المواقف السياسية ‏تتغير تبعا لذلك !!! وكفى !!!. نعم أصبح مفهوم السياسة لدى الارياني ‏وصاحبه, أن الوطن يباع من أجل السلطة, وأن مفهوم لعبة ‏
    ‏"فن الممكن" تتجاوز الأرض والعرض.‏
    بترسيم الحدود اليمنية السعودية في سنة 2000 تم له رسميا قصقصة ‏أجنحة المؤسسة القبلية الشريكة على غفلة منها, فأصبح اعضائها ‏كالنسور المكسورة الجناح بعد قطع مصادر أساسية للتمويل والتأثير ‏والنفوذ. هل هذا ثمن نجران وجيزان وعسير أم جزء منه؟ مقابل هذه ‏الصفقة الرخيصة, حصل على وعد بان يكون هو المصدر الرئيسي ‏والوحيد للتعامل فيما يخص شؤون اليمن الداخلية شريطة أن يستوعب ‏هو قضاياهم المستمرة والمعلقة, لكن استيعابهم في المؤتمر الشعبي ‏العام وفي مجلس النواب وفي بقية دكاكينه الأخرى , واستيعاب الاف ‏من الشباب المؤمن كان جزء من هذه التخريجات, لم تفي حاجاتهم أو ‏ترضي طموحاتهم فاستمر البعض بممارسة عمليات الابتزازالمختلفة ‏التي سميت رسميا فيما بعد "بالإرهاب". ورقة الحدود إذن لم تؤتي ‏أكلها كما تصورها علي صالح سعيد ومهندسيه فضلا عن كونها عمالة ‏حقيرة وإفلاس سياسي مفضوح, وحققت للطرف السعودي إنجازا ‏تاريخيا عظيما لم يتوقع أن يحققه بهذه السهولة وبدون مقابل حتى ولا ‏في أحلامه ولو مؤقتا على الأقل.‏
    انتهت أوراق الكوتشينة عمليا, تملصت السعودية من التزاماتها الشفوية ‏فيما يتعلق بالقضايا الاقتصادية تجاه اليمن بل شدت الخناق على الحدود ‏وعلى اليمنيين العاملين لديها بشكل غير مسبوق, فضلا عن ممارستها ‏حاليا لابتزاز قديم جديد وهو الحصول على منفذ بحري للمحيط الهندي‏
    وغيرها, وشحت الموارد وتقلصت أسباب العيش وارتفع سقف التذمر ‏والضغط على الرجل بما اقترفت يداه لاسيما من قبل الشريك المخدوع ‏الذي تم الانقلاب عليه. مع العلم انه تندرج تحت مظلة هذه المؤسسة ‏القبلية وفي دهاليزها, كما تمت الاشاره سابقا, الأطراف الدينية وبعض ‏الأحزاب المحسوبة عليها التي لا يستطيع أن يكشفها المتابع العادي, ‏وإلا فما هي الحكمة أن يرشح حزب سياسي معارض لعلي عبد الله ‏صالح رئيساً في انتخابات 1999... ثم ينقلب نفس هذا الحزب لينضم ‏إلى تحالف المشترك بعد ترسيم الحدود , رغم الاختلاف الأيديولوجي ‏والفكري مع الأحزاب المعارضة الأخرى ومع ذلك لم تتوقف الظروف ‏في خدمة االرجل حيث قدمت له أحداث سبتمبر في الولايات المتحدة ‏كرتا جديدا كان بأمس الحاجة إليه فلم يضيع الوقت في استخدام الحرب ‏ضد الإرهاب, الفزاعه التي أرعبت العسكري والقبيلي معا. ‏‏ تهديد علي عبد الله صالح سعيد للوجاهات المشيخية والشخصيات ‏الدينية بتسليمهم للولايات المتحدة الأمريكية, قلص من سطوتهم عليه ‏ومنحه مساحه اكبر من الحرية لإعداد ابنه احمد للحكم من بعده, ‏وبالمقابل كان لزاما عليه مقابل ذلك أن يربط أجندته مع الاجنده ‏الأمريكية التي تطالبه بالمقابل السيطرة الكاملة على كل الأراضي ‏اليمنية التي تعتبر من وجهة نظرها أن الحملة ضد الإرهاب هو جزء ‏من البرنامج الأمريكي في إطار استراتيجيها للسيطرة على العالم , ‏واليمن رقعه مهمة من هذا العالم.‏
    لكنه اكتشف فجأة أنه وضع نفسه بين رحى المطرقة والسندان أصبحت ‏الولايات المتحدة التي ظل يزايد لها وعلى حسابها في الداخل, مطرقة ‏على رأسه تطالبه بالإصلاح السياسي والاقتصادي والديمقراطي ‏واقتلاع الفساد من ناحية, وشركائه الذين دعموه وحموه طيلة الفترة ‏السابقة السندان الذي يرفض التدخل الأمريكي المعولم جملة وتفصيلا . ‏حرب صعده إذاً كانت مظهر من مظاهر هذا الصراع بكل تفاصيله ‏الدقيقة منذ البداية وحتى هذه اللحظة.‏
    في مقابله مع صحيفة الأيام بتاريخ 1-7-2007 قال الدكتور نبيل ‏خوري نائب السفير الأمريكي السابق بصنعاء "بالرجوع إلى صعده, ‏إذا توقفت المعارك بشكل جدي فيجب أن تفتح المنطقة للاستثمارات ‏الداخلية والخارجية"... لازال الكلام لنائب السفير "كنا ندعو إلى فتح ‏المنطقة حتى لا تبقى منطقة عسكرية وفتحها للمستثمرين والدول ‏المانحه"... والكلام لا يزال للدكتور نبيل خوري "وهناك استعداد كبير ‏من الدول المانحة بما فيها أمريكا للبدء مباشرة في إعادة الأعمار ‏وتنمية المنطقة". وهذا كلام ظاهره حق وكله باطل.‏

    رغم كل التشوهات الاجتماعية والأخلاقية والقيمية التي استوطنت في ‏اليمن عنوة خلال الثلاثة العقود الماضية إلا أن الشعب اليمني لا يزال ‏يقاوم ولا يزال يمتلك إرادة الصمود للمحافظة على عذرية وعفاف ‏الأرض والإنسان اليمني من الانزلاق في بؤر الاسترقاق الجماعي.‏

    إن ما يحدث في اليمن اليوم هو صورة مصغره لصراع الإنسان ضد ‏قوى الاستكبار والظلم والاستبداد الكوني التي تخدمها حفنه من حثالة ‏أشباه البشر المتنكرة بالزي الإنساني. ‏
    ‏ ​

    ‏ ‏
    ‏ ‏
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-08-01
  3. سؤال لمن يفهم

    سؤال لمن يفهم عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-08-05
    المشاركات:
    262
    الإعجاب :
    0
    استاذ منير
    معذرة

    اصبحنا لانثق بما ياتى من الخارج

    وعلية لانثق باالصحفيين من يكتبون عن اليمن

    وهم فى لندن او امريكا

    الصحفى الصادق وغير المرتزق من يعانى فى الداخل

    بين الشعب وهمومة

    ولكم فى الخيوانى مثال

    اما انت وهذا الحبيشي

    وغيرة من صحفى امريكا ولندن

    صحفيين الدولارات

    لاثقة فيكم

    فاانتم تذكرونا بمن باعوا العراق قبل غزوة

    وقطعوا راس الشهيد صدام يوم العيد ومازال شعب العراق

    يقتل الى اليوم

    بالمناسبة

    هل هذا الحبيشي هو نسب الدكتور ياسين الشيباني

    الملحق الثقافى فى واشنطن
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-08-01
  5. Munir Almaweri

    Munir Almaweri كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2005-06-12
    المشاركات:
    778
    الإعجاب :
    0
    أخي صاحب سؤال لمن يفهم
    أرجو منك مناقشة المقال وعدم حشر أسماء أخرى لا علاقة لأصحابها بكاتب المقال
    ولك خالص الإحترام
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-08-01
  7. سؤال لمن يفهم

    سؤال لمن يفهم عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-08-05
    المشاركات:
    262
    الإعجاب :
    0
    سمعاً وطاعه

    استاذ منير

    هذة مداخلتى دون حشر اسماء

    استاذ منير
    معذرة

    اصبحنا لانثق بما ياتى من الخارج

    وعلية لانثق باالصحفيين من يكتبون عن اليمن

    وهم فى لندن او امريكا

    الصحفى الصادق وغير المرتزق من يعانى فى الداخل

    بين الشعب وهمومة

    ولكم فى الخيوانى مثال

    اما انت وهذا الحبيشي

    وغيرة من صحفى امريكا ولندن

    صحفيين الدولارات

    لاثقة فيكم

    فاانتم تذكرونا بمن باعوا العراق قبل غزوة

    وقطعوا راس الشهيد صدام يوم العيد ومازال شعب العراق

    يقتل الى اليوم والرض العراق تدمر

    فبالله عليك اكان عهد صدام ارحم مما يجري الان ام لا

    لذلك اتركوا اليمن لرجالها الصحفيين الصادقين

    الذين يكتبون من معنات الشعب الذي يعيشون بينة

    ولك فى الخيوانى وغيرة الكثير داخل الوطن عبرة

    وانتم انعموا باامريكا وجنسيتها ودولاراتها
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-08-01
  9. Munir Almaweri

    Munir Almaweri كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2005-06-12
    المشاركات:
    778
    الإعجاب :
    0
    وما قولك في الزبيري والنعمان وغيرهما من المناضلين الشرفاء اللذان ناضلا من خارج اليمن إلى أن قامت الثورة في الداخل وعادا إلى الوطن ليقبلا ترابه؟
    صدام حسين سياساته الرعناء أطاحت برأسه وقتله وظلمه للشعب العراقي جعل الله يسلط عليه من هو أقوى من صدام، وهذه هي نهاية كل طاغية يحكم شعبه بالحديد والنار والظلم والقهر والإفقار والتجويع.
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-08-01
  11. سؤال لمن يفهم

    سؤال لمن يفهم عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-08-05
    المشاركات:
    262
    الإعجاب :
    0
    ههههههههههه

    اتريد ان تقنعنى انك مثل الزبيري والنعمان

    رجاء ارحمو عقولنا يااستاذ منير

    قد لا يكون الخيوانى نفسة مع احترامنا وتقديرنا لنظلة
    من داخل الوطن ومن بين معاناة الشعب من يناظل عكسكم من يسجن قد لايصل
    يصل الى مرحلة

    الزبيري والنعمان

    رغم انهما نظلا لفترة معينة ورجعا للوطن واحتبسا ولاقى الويلات فى نظالهم

    اما انتم فنظالكم من امريكا هههههههههههه وعجبى من نظال

    من اجل الحصول الجنسية الامريكية

    ودولارات امريكا والتخلى عن المبادئ والقيم


    الشهيد البطل صدام حسين

    يكفى العراق فى عهدة انها لم تصل الى ما وصلت الية الان من قتل ودمار

    وبمقارنة بسيطة جداً لو أحصيت من قتلوا فى عهد صدام لوجدت انهم لا يتعدون مقارنة
    بما يحدث الان للشعب العراقى من ذل وذبح وتقتيل وتشريد
    ولك فى سجن ابو غريب عبرة

    رحم الله الشهيد صدام حسين

    والله المستعان على اذناب امريكا ومروجى سياساتها
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-08-01
  13. Munir Almaweri

    Munir Almaweri كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2005-06-12
    المشاركات:
    778
    الإعجاب :
    0

    وهل لديه عقل من يؤيد الطاغية الصريع صدام حسين الذي قتل من شعبه أكثر مما قتل من أعدائه، وكيف يكون لديك عقل وأنت تقبل أن يتحكم فيك صدام الصغير في اليمن بدولارات أمريكا وأوروبا، وترفض أن يكافح من أجلك زملاء صحفيين لك وجدوا متنفسا للتعبير عن همومك وهموم غيرك.
    عموما نحن لا نقارن أنفسنا بالزبيري والنعمان ولكن نقول لك إن الطاغية الإمام أحمد كان يطلق عليهما نفس صفات التخوين الذي يطلقها علي صالح سعيد على معارضيه في الداخل والخارج، وهو الخائن الأكبر والعميل الأول للاستخبارات الأميركية منذ أن اغتصب السلطة حتى الآن.
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-08-01
  15. سؤال لمن يفهم

    سؤال لمن يفهم عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-08-05
    المشاركات:
    262
    الإعجاب :
    0

    عذراً استاذ منير

    اصبحت تهذى مع احترامى لك


    الطاغية اليوم من حول العراق الى مكان للاقتتال والدمار وليس صدام

    الشهيد رحمه الله عليه
    الطاغية والعميل والخائن من يبرر ويروج لسياسات امريكا؟؟

    ومن يرئ حال العراق اليوم وما يحدث من قتل ودمار وتفجيرات واذلال

    للشعب العراقى وابراز الطائفيات والنعرات وما حدث فى ابو غريب

    واغتصاب النساء المسلمات الشريفات من قبل الانجاس

    وما هو خافى ودماء تسيل كل يوم

    يقول بااختصار الا ليت صدام لم يمت

    حتى الد اعداء صدام العراقيين وغير العراقيين يتمنون ان يرجع الشهيد صدام

    ماعدا انت وحدك ؟؟ الم اقلك ان الجنسية الامريكية والدولارات لعبت دور كبير؟؟


    بالنسبة للحرية وحرية التعبير

    لايوجد افضل من اليمن فى التعبير بحرية حتى انها تصل الى الغير مسئولة

    وتمس حتى الثوابت الوطنية التي لايسمح فى امريكا نفسها بذكرها
    فعذرك هذا اقبح من ذنب ؟؟ كما ان النظال يستوجد المتاعب ؟؟


    الا لعنه الله على الدنيا ومفاتنها
    ولعنه الله على الجنسيه الامريكية
    والدولارات من ترغم الشخص على التخلى عن مبادئه وقيمه

    ورحمه الله على الشهيد صدام

    والله المستعان على مروجى واذناب السياسات النصرانية
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-08-01
  17. Munir Almaweri

    Munir Almaweri كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2005-06-12
    المشاركات:
    778
    الإعجاب :
    0
    النساء المسلمات والمسيحيات العراقيات كان يغتصبهن عدي في عهد أبيه الصريع ولا أحد يتمنى عودة صدام إلا من كان يتمتع بدولاراته في اليمن والأردن وغيرها وأيتام صدام هم من يعتبرونه شهيدا أما العراقيين فقد داسوا بأقدامهم على صوره وحطموا تماثيله فور سقوطه على مراى من العالم
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-08-01
  19. سؤال لمن يفهم

    سؤال لمن يفهم عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-08-05
    المشاركات:
    262
    الإعجاب :
    0
    صدام واولادة استشهدوا يامنير وانت جالس تحملهم المسئولية

    ولم نسمع منك ادانه لمايحدث فى العراق اليوم من بلاوي

    للاسف عندما يكون الصحفى بغير مبادئ

    هل معنى كلامك اعلاه انك تبرر اغتصاب المسلمات العفيفات
    من قبل الامريكان واذنابهم ؟؟

    لاحول ولا قوه الا بالله

    اهذا ما تفعلة الجنسية الامريكية ودولاراتها


    ماهذا يااستاذ منير
    تذكر ماضى صدام وابنائه الذي لايقارن بما يحدث اليوم فى العراق
    من قبل النصاري واليهود من ذبح واغتصاب وتشريد وتصفيات
    جسدية ونشر الطائفية

    ولك فى ابو غريب عبرة
     

مشاركة هذه الصفحة