هل راجع الانفصاليون حساباتهم؟؟!!!

الكاتب : بشير الخير   المشاهدات : 573   الردود : 4    ‏2007-08-01
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-08-01
  1. بشير الخير

    بشير الخير عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-01-09
    المشاركات:
    1,674
    الإعجاب :
    0
    ربما على الحزب الاشتراكي اليمني أن يراجع حساباته ألف مرة قبل مراجعة حسابات الوحدة، فالحظ لا يطرق إلا مرة واحدة، ولم يعد في التاريخ متسع لقرار عفوٍ ثانٍ مماثل لقرار 1994م كما أنه لم يدعم المهزومين من قبل!!

    لم يندم الألمان يوماً على عدم إجرائهم استفتاءً شعبياً قبيل يوم الثالث من أكتوبر 1990م الذي أعلنوا فيه وحدتهم، لأنهم مؤمنون بهويتهم التاريخية وليسوا كياناً مستحدثاً مقبلاً على حالة جديدة ـ مثلما يظن «حيدر العطاس» حين فكر باستفتاء رأي اليمنيين فيما إذا كانوا يفضلون البقاء يمنيين أم التحول إلى يمنيين ايضاً!


    الهوس الذي تعيشه أجنحة في الحزب الاشتراكي بشأن معاودة الانفصال لا يختلف بشيء عما عاشوه عام 1994م سوى أنهم كانوا مازالوا يحتفظون بترسانة عربية.. سوفيتية، ومؤسسات عسكريةـ ومع ذلك فشل المشروع الانفصالي.. ليس لأن القوات الشرعية كانت متفوقة بل لأن أبناء عدن، والمدن الأخرى التي كانت زمن التشطير يحكمها الاشتراكي لم يقاتلوا من أجل حماية نظام بوليسي شمولي أذاقهم المر والذل طوال سنوات حكمه، ونحر أكثر من عشرة آلاف مواطن داخل عدن في غضون عشرة أيام فقط عام 1986م.

    هناك حقيقة لابد من وضعها أمام الأنظار حين نتحدث عن الوحدة اليمنية، وهي أن الوحدة لم تكن سابقاً ولا الآن قضية يمنية صرفة، لأن أطرافاً دولية كثيرة كانت تعنيها وحدة اليمن لذلك لم يحض مشروع الانفصال بأي قبول أو دعم دولي ولا حتى إقليمي، وأدرك زعماء الانفصال لاحقاً أن الوعود الخارجية لم تكن سوى شراك نصبوه لهم للتخلص منهم نهائياً بعد توريطهم في حرب خاطفة.

    لا أعتقد أن العالم كان بحاجة إلى استفتاء رأي أحد حول الوحدة، لأن الرأي المطلوب قدمته نتائج انتخابات 1993م حين حصدت القوى السياسية الأخرى أغلب دوائر عدن وأبين وحضرموت وغيرها، وهي المفاجأة غير المتوقعة لقادة الاشتراكي، فكيف هو الحال مع نتائج انتخابات سبتمبر الماضي الرئاسية والمحلية التي جردت الحزب من أهم دوائره!!.

    ربما لو تأمل الاشتراكيون ـ وأعني المروجين للانفصال وليس الوحدويين ـ في ماراثون الشركات العالمية المتسابقة نحو الاستثمار في عدن لوجدوا إجابة شافية عن طبيعة الموقف الدولي من توجهاتهم الانفصالية، ولأيقنوا أنهم يتحركون خارج دائرة التاريخ ـ إن كانوا يعولون على الساحة الدولية بشيء! أما لو تأملوا في تلك الأصوات المروجة للأفكار الانفصالية لوجدوها معظمها تتحدث من داخل «برمنجهام» البريطانية، و«تورنتو» الكندية، و«كاليفورنيا» الأمريكية، وأنهم من المنعمين في المهجر، ولن يضحوا بمصالحهم ومستقبل أسرهم في مغامرة يعرفون مسبقاً نتائجها، وأن كل داخل فيها سيحترق إلى الأبد..

    إذا كان ثمة من يعتقد أن الحقوق الديمقراطية يمكن أن تتحول إلى حقوق انفصالية، عليه ايضاً أن يضع في رأسه أن في الدستور حقوقاً للدولة تمكنها من تعطيل الحقوق الديمقراطية نفسها، والانتقال إلى حالة طارئة تطلق أيديها في كل شيء ـ وأولها سحق التآمر على السيادة الوطنية، ووحدة الأرض والإنسان.. وهو الوضع الذي لا يتمنى أحد منا وصول اليمن إليه..


    إن ما يجب قوله اليوم في ظل الترويج الانفصالي يضع جميع القوى الوطنية اليمنية أمام مسئولية تاريخية في حماية الوحدة اولاً كمنجز ضحّى جميع اليمنيين في سبيله، وثانياً في حماية الديمقراطية التي يسعى البعض إلى استغلالها في التآمر على الوطن، وإعادته إلى عصر المليشيات المسلحة التي تنحر الرقاب على البطاقة الشخصية.


    فـ(اللقاء المشترك) ملزم بإعلان موقفه اليوم وليس بعد قراءة النتائج، لأن موقفة المبكر من شأنه منع تفاقم الأزمة، وإخماد الفتنة.. كما أن منظمات المجتمع المدني معنية بالشيء نفسه، وكذلك وسائل الإعلام.. وأختتم بالقول: حذار من استشارة الأمريكيين والبريطانيين، فهما رأس كل بلاء!!.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-08-01
  3. ابو عهد الشعيبي

    ابو عهد الشعيبي قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2003-05-15
    المشاركات:
    7,602
    الإعجاب :
    0
    توقعات بحملة اعتقالات لـ 12 شخصية جنوبية في عدن الليلة او غد بأوامر من الكحلاني

    عدن – لندن " عدن برس " خاص : 31 – 7 – 2007


    قالت مصادر سياسية خاصة بـ " عدن برس " أن حملة اعتقالات واسعة من المتوقع ان تتم الليلة او يوم غد تشمل 12 شخصية صحافية وحقوقية وعسكرية وناشطين سياسيين في عدن .

    وقالت المصادر أن الحملة ستقوم بها أجهزة الأمن بأوامر من المحافظ احمد الكحلاني ومدير الأمن السياسي الاحرمي ومدير الأمن في عدن عبد الله قيران ، ومن المتوقع ان تشمل حملة الاعتقالات التي تأتي في غمرة الاستعدادات التي تشهدها عدن للاعتصام الكبير يوم الخميس المقبل في ساحة الحرية بخورمكسر عدد من الناشطين الجنوبيين بينهم الكاتب احمد عمر بن فريد وعلي هيثم الغريب والعميد ناصر النوبة وآخرين .وتقول المصادر أن هذه الحملة تأتي لتؤكد أن النظام الذي أرسل نصف حكومته الى عدن والضالع من اجل إعطاء وعود وتطمينات بتحسين الأوضاع لامتصاص حالة الغليان التي يعيشها المواطن في الجنوب ، لا يمكن ان يكون صادقا في أي تعهد يقطعه على نفسه ، مؤكدة أن حملة الاعتقالات اذا تمت فستلهب الشارع الجنوبي الذي ينتظر يوم الاعتصام القادم للتعبير عن رفضه لما يسمونه بـ "الاحتلال الشمالي للجنوب " .

     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-08-01
  5. بشير الخير

    بشير الخير عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-01-09
    المشاركات:
    1,674
    الإعجاب :
    0

    أما لو تأملوا في تلك الأصوات المروجة للأفكار الانفصالية لوجدوها معظمها تتحدث من داخل «برمنجهام» البريطانية، و«تورنتو» الكندية، و«كاليفورنيا» الأمريكية، وأنهم من المنعمين في المهجر، ولن يضحوا بمصالحهم ومستقبل أسرهم في مغامرة يعرفون مسبقاً نتائجها، وأن كل داخل فيها سيحترق إلى الأبد..
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-08-01
  7. ابن بلادي

    ابن بلادي قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-11-15
    المشاركات:
    6,952
    الإعجاب :
    2

    اكثر من 60 الف عسكري عايشين في كالفورنيا وتورنتو ههههههههههههههههههههههه

    ياخواني عييييييييييييييب احترموا عقولنا شويه ,,,,

    قالها النوبه بصريح العبارة تقرير المصييييييييييييييييير لا اكثر ولا اقل ,,,,

    قول للبورجي يغير الصيغه شويه ,,,, مللناها ,,,
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-08-01
  9. المازق

    المازق قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-12-25
    المشاركات:
    3,696
    الإعجاب :
    0
    النوبة: اعتصام 2 أغسطس سيقام في الزمان والمكان المحدد له ولن يرهبنا أحدا
    التاريخ: الثلاثاء 31 يوليو 2007
    الموضوع: أخبار


    عدن – لندن " عدن برس " : 1 – 8 – 2007
    رفض العميد ناصر النوبة رئيس لجنة التنسيق للمتقاعدين العسكريين والأمنيين والمدنيين الجنوبيين قرار اللجنة الأمنية في عدن والتي يرأسها المحافظ أحمد الكحلاني أحد المقربين للرئيس علي عبد الله صالح بمنع المتقاعدين من الاعتصام يوم الخميس 2 أغسطس في ساحة الحرية بخورمكسر ، مؤكدا في بيان عاجل وزعه الليلة وحصل " عدن برس " على نسخة منه بأن الاعتصام سيقام في الزمان والمكان المقرر له .
    وقال النوبة " طالعنا بأعجوبة ما جاء على موقع "المؤتمر نت " وكما نعرف بأن هذا الموقع يمثل حزب المؤتمر الشعبي العام ، إلا أنه من الغرائب أن نرى إعلان لأجهزة أمن عدن على هذا الموقع ، وتحولت هذه الأجهزة إلى أجهزة حزبية بدلاً من أمنية " وأضاف رئيس لجنة التنسيق للمتقاعدين الجنوبيين " أن الإعلان بفرض حضر المسيرات والتجمعات ، وما سنقوم به يوم 2 أغسطس القادم هو اعتصام وهذا ما يسمح به الدستور و كافة القوانين إن وجدت ، وعليه فإننا نعلن للعالم أجمع وفي نفس الوقت نشهدهم بأننا سنقوم بتنفيذ اعتصامنا بالمكان و الزمان المحددين يوم 2 أغسطس الساعة التاسعة صباحاً ولن يرهبنا و يخيفنا شيء " ، محذرا السلطة من أية تصرف غير مسئول " و نحمل السلطات كافة المسؤولية مما قد يتعرض له المشاركين في الاعتصام ، كما نهيب بكافة المواطنين بعدم الاكتراث بهذه التصريحات و الحضور إلى المكان و في الزمان المحدد أعلاه لتنفيذ الاعتصام ".
     

مشاركة هذه الصفحة