غوغاء السلطة - محمد سماحة

الكاتب : بسكويت أبوولد   المشاهدات : 401   الردود : 0    ‏2007-07-30
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-07-30
  1. بسكويت أبوولد

    بسكويت أبوولد عضو

    التسجيل :
    ‏2006-10-31
    المشاركات:
    20
    الإعجاب :
    0
    أردناها ساحة للحرية وأرادها الحزب الحاكم وبلاطجته ساحة للفوضى والعدوان وقمع الحرية والنضال السلمي لم نرى على ملامح وجوههم أي أسارير منبسطة أو علامات ابتهاج وسرور بما زعموه احتفالا بتولي الرئيس قيادة اليمن, كانوا كذبة ورب الكعبة ووجوههم طافحة بالعبوس والضيق بالآخر ومشحونون بالكراهية ينفذون كالعبيد أوامر من تخذوهم أسيادا وأولياء نعمة ولو ليوم واحد فالعبد يومه عيده كما يقال !!

    - زعم المصدر الأمني- الذي لم يوصف هذه المرة بالمسئول- أن ما حدث يوم الأربعاء هو من باب الحراك السياسي والديمقراطي وانه كانت تجري في الساحة المذكورة وفي وقت متزامن فعاليتان أحداهما لعناصر "المعارضة" والأخرى صباحية ثقافية نظمتها وزارة الثقافة لمجموعة من الأدباء والشعراء والمثقفين والنا شطين السياسيين بمناسبة الذكرى التاسع والعشرين ليوم السابع من يوليو‘ يوم تولي فخامة الأخ الرئيس علي عبد الله صالح قيادة مسيرة الوطن في إطار فعاليات مماثلة تشهدها العديد من المناطق في الوطن بهذه المناسبة التاريخية.

    - وهذا الزعم كذب صراح ومغالطة واضحة فلم يكن هناك في ساحة الحرية أي فعالية لوزارة الثقافة ولم نرى شعراء ولا أدباء ولا مثقفين ولانا شطين سياسيين وإنما رأينا حشد من الغوغاء قيل إن بعضهم من عناصر الأجهزة الأمنية جاؤوا بالزي المدني لإفشال اعتصام الصحفيين ونشطاء المجتمع المدني بعد أن أفشلوه قي اليوم السابق الذي وافق هذه المرة ما يسمى بعيد جلوس الرئيس علي عبد الله صالح على كرسي الرئاسة في اليمن

    - لقد جاء الغوغاء يوم الأربعاء واحتلوا الساحة وبدا بعضهم بالهتاف الممجوج "بالروح بالجم نفديك ياعلي" رافعين صور الرئيس للأسف وأ علام المؤتمر الشعبي العام وبعضهم قاموا بالبرع وكلما أراد المعتصمون بدء برنامجهم قام أولئك المكلفون بإفشال الاعتصام وبرنامجه بتعطيل الميكرفونات وهكذا مرة تلو مرة ورأينا من اقترب من مصور الجزيرة وقام بسبه وشتمه وتهديده إن هو لم ينصرف من الساحة, ولما انصرف بدا أولئك بالتحرش والاعتداء على الصحفيين ونشطاء المجتمع المدني وحاولوا طعن النائب فؤاد دحا به لأنه حاول إنقاذ محمد العبد لي من اعتدائهم الوحشي عليه كما قام بعضهم بالتهجم على الصحفيات وترويعهن .

    - إن ما حصل يوم الأربعاء في الساحة التي أردناها ساحة للحرية هو تعبير عن ضيق صدر الحكومة وحزبها بالحرية والديمقراطية والنضال السلمي لان ما يريدونه حقيقة هو المعارضة المسلحة التي يوظفونها في إطار الحرب على الإرهاب وتخدم سياستهم في إدارة البلد بالأزمات وتتيح لهم استدرار الدعم والمساعدات من هنا وهناك ولقد قال لي احدهم وفي يده شعار المؤتمر الشعبي العام مستنكرا ضيقي من الفوضى والبلطجة التي حصلت في ساحة الحرية "انتم تشتوا ديمقراطية؟. هذه هي الديمقراطية .." !!!
     

مشاركة هذه الصفحة