الى جميع من فى المجلس من معرفات وهميه وحقيقيه

الكاتب : aIsofi   المشاهدات : 612   الردود : 3    ‏2007-07-30
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-07-30
  1. aIsofi

    aIsofi عضو

    التسجيل :
    ‏2007-07-30
    المشاركات:
    76
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    حياكم الله و والله انني عندما ارء هؤلاء يشتمون ويسبون احمد الله واشكره وادعي من الله ان يزيد من نشاطهم وسبهم لي اتعلم لماذا
    لأن صالح الصوفي قاعد في بيته يحمد الله ويشكره والحسنات تأتيه وهو قاعد في بيته من هؤلاء
    يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح الذي رواه الإمام مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه: “أتدرون من المفلس؟ قالوا: المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع، فقال: “إن المفلس من أمتي من يأتي يوم

    القيامة بصلاة وصيام وزكاة ويأتي وقد شتم هذا وقذف هذا، وأكل مال هذا وسفك دم هذا وضرب هذا، فيعطي هذا من حسناته، وهذا من حسناته فإن فنيت حسناته قبل أن يقضي ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه، ثم طرح في النار”.
    هذا الحديث يؤكد أن الغاية المنشودة من العبادات في الإسلام، أن تزكي النفس الإنسانية وتصقلها، وتوثق صلة الإنسان بخالقه، وصلته بالناس، على أساس من العقيدة الصحيحة، والخلق الحسن، فبالصلاة ينتهي المسلم عن الفحشاء والمنكر،

    وبالزكاة تترعرع الألفة بين القلوب، وينمو الحنان والإحسان بين الناس، وبالصوم يتمرس الناس على الصبر وسائر خصال البر والتقوى وبالحج تتم سائر الفضائل الدينية والأخروية التي تغرسها مناسكه في قلب المسلم.. وهكذا تثمر

    العبادات في الإسلام ثمرتها، وتؤتي أكلها، إذ صدقت بها نية صاحبها، وتعهدها بمعالجة نفسه، وارتوت منها أحاسيسه، أما إذا أداها كمجرد عادة يقوم بها، وأفعال جامدة لا روح فيها، فلا وزن لها ولا ثمرة ترجى من ورائها.
    يقول الدكتور أحمد عمر هاشم أستاذ السنة النبوية والرئيس السابق لجامعة الأزهر: ما أكثر ما نرى من يحرصون على العبادات ويظهرون بالمداومة عليها ثم يفعلون ما يتنافى مع روح العبادات ويقترفون ما لا يرضاه الدين.
    إن أمثال هؤلاء قد أدوا عباداتهم أشكالا هشة، وكانوا كمن يحمل كثيرا من الدراهم وعليه أضعافها من الديون، فإن حل وقت الأداء وجدها قليلة الجدوى أكثرها مزيف، ولا يغني فتيلا.
    إن الحديث يصور لنا حقيقة المفلس، وإنه يكون معدوم النفع بين الناس، قليل الخير، كثير الشر في الدنيا، كما أنه في الآخرة هالك خاسر لا رصيد له من الخير، حيث تؤخذ حسناته لغرمائه، فإذا ما انتهت حسناته ولم تف بما عليه من حقوق،

    أخذ من سيئاتهم فوضعت عليه، ثم ألقي في النار، فتتم خسارته، ويصبح صفر اليدين وما له في الآخرة من نصيب.
    أما ما حسبه الناس، من أن المفلس هو من لا درهم له ولا متاع، فليس على حقيقته فإن من لا مال له أو من قل ماله، قد يحصل على اليسار، فينقطع إفلاسه، أو قد يموت مثلا.. أما من لا رصيد له من الدين فهو الخاسر في الدنيا

    والآخرة. وذلك هو الخسران المبين.
    وهكذا يتضح لنا كيف تؤدي الأخلاق السيئة بصاحبها إلى مهاوي الهلاك. مهما كثرت العبادة.. والعكس صحيح فإن قليلا من العبادات الصحيحة الكاملة من حسن الخلق تكفل النجاة لصاحبها. وفيما روي عن النبي صلى الله عليه

    وسلم أن رجلا قال له يا رسول الله إن فلانة تذكر من كثرة صلاتها وصيامها وصدقتها غير أنها تؤذي جيرانها بلسانها، فقال: هي في النار، ثم قال: يا رسول الله فلانة تذكر من قلة صلاتها وصيامها وأنها تتصدق بالأثوار من الأقط أي

    قطع الجبن ولا تؤذي جيرانها؟ فقال: “هي في الجنة”.
    وخصال الشر: كالكذب في الحديث، وخلف الوعد، وخيانة الأمانة إذا اجتمعت في إنسان أوردته موارد البوار، وجعلته بعيدا عن جوهر الإسلام، هالكا مع المنافقين، حتى وإن أدى العبادات وأظهر الإسلام، قال عليه الصلاة والسلام:

    “ثلاث من كن فيه فهو منافق، وإن صام وصلى وحج واعتمر وقال إني مسلم: إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا اؤتمن خان” رواه مسلم.

    تفنيد شبهة

    زعم بعض المبتدعة أن هذا الحديث معارض لقوله تعالى: “وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى” وهذا كما يقول الدكتور أحمد عمر هاشم زعم باطل، وفهم للحديث على غير مقصده ذلك أن معنى الآية: لا تحمل نفس آثمة إثم نفس أخرى

    ولكن تحمل كل نفس وزرها، بل إن حاولت نفس أثقلتها ذنوبها ودعت أحدا ليخفف عنها ويحمل بعض أوزارها فلن تجد من يجيبها حتى ولو كان ذا قربى: “وَإِن تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلَى حِمْلِهَا لَا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْءٌ وَلَوْ كَانَ ذَا قُربى”.
    وأما ما يثبت في الحديث فإنه إنما عوقب بما ارتكبه من ظلم وما عمله من عمل، فلما أريد فعل ما عليه من حقوق لغرمائه، أخذ من حسناته، فلما فرغت حسناته، ومازالت عليه حقوق أخذ من سيئاتهم فوضعت عليه ثم ألقي فيه النار، وهذا على

    حسب ما اقتضته الحكمة الإلهية فسيئات الخصوم التي تحملها الظالم هي بمقدار ما عليه من حقوق باقية، وليست شيئا زائدا فكانت العقوبة هنا بسبب الظلم، ولم تحدث أبدا بغير جناية.
    وفيما رواه البخاري، ما يؤيد هذا عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “من كانت عنده مظلمة لأخيه من عرضه أو من شيء فليتحلل منه اليوم قبل ألا يكون دينار ولا درهم، إن كان له عمل صالح أخذ منه

    بقدر مظلمته، وإن لم يكن له حسنات أخذ من سيئات صاحبه فحمل عليه”.
    ويؤخذ من هذا الحديث أن العبادات النافعة، هي التي تحمل صاحبها على مكارم الأخلاق، وحسن معاملة الناس، فالخلق الحسن علامة الإيمان الصحيح والخلق السيئ علامة النفاق. وأن الإسلام صيانة للنفس والدين والعرض والمال وان

    من خان تلك الأمانات فما له في الآخرة من نصيب.
    وإن قلة المال في الدنيا لا تعني الإفلاس، فقد يأتي المال بعد الفقر، فالمال غاد ورائح، ولكن حقيقة الإفلاس هي فراغ القلب من روح العبادة، وقلة رصيده من مكارم الأخلاق وفي الحديث دعوة إلى بث سائر صور العدل الإلهي، ومناهضة

    الظلم والظالمين حتى يستتب الأمان في الحياة وتعالج سائر مشاكل المجتمع الإنساني.
    إن الله لا يدع الظالم على ظلمه، وإنما يؤخره ليوم الحساب قال تعالى: “وَلاَ تَحْسَبَن اللّهَ غَافِلاً عَما يَعْمَلُ الظالِمُونَ إِنمَا يُؤَخرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ”. كما لا يدع المظلوم حتى يرد له حقه إما بحسنات تؤخذ من الظالم، وإما

    بسيئات تؤخذ من المظلوم “وَمَا رَبكَ بِظَلاّمٍ للْعَبِيدِ”.
    وفي الأخير تقبلوا خالص تحيات صالح الصوفي اللهم أني بلغت اللهم فشهد
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-07-30
  3. aIsofi

    aIsofi عضو

    التسجيل :
    ‏2007-07-30
    المشاركات:
    76
    الإعجاب :
    0
    لله في خلقه شئون لا إله إلا الله سبحانه وهو الاول والاخر وهو بكل شئ عليم
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-07-30
  5. ali mohamed

    ali mohamed عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-03-09
    المشاركات:
    814
    الإعجاب :
    0
    كان الله في عونك وسدد الله خُطاك لاتهتم بمن شتمك قل الحق ( ف.. الله هوا الحق )
    ويحب من قال الحق ................... سلام ابوصادق المطار ...........
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-07-30
  7. الصوفي انا

    الصوفي انا عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2007-04-18
    المشاركات:
    1,168
    الإعجاب :
    0
    اخي / الفاضل صالح الصوفي
    ربنا يزيدك حسنات وحسنات _ ولمن اساء اليك افلاس وافلاس
    ونسال الله الهداية لكل من لا هم له الى الاساءة والسب للاخرين
    وتسلم يداك على ما انزلته في موضوعك عن الاساءة وجزاك الله الف خير
    اخيك الصوفي انا
     

مشاركة هذه الصفحة