العراق مجرد "ميدان رماية

الكاتب : أحمد العجي   المشاهدات : 556   الردود : 1    ‏2002-11-01
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-11-01
  1. أحمد العجي

    أحمد العجي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2002-07-04
    المشاركات:
    4,356
    الإعجاب :
    0
    القاهرة - علاء أبو العينين
    إسلام أون لاين.نت/
    5-10-2002م
    أكد الكاتب المصري محمد حسنين هيكل أن الهدف الحقيقي وراء إصرار الولايات المتحدة الأمريكية على ضرب العراق هو استخدام هذه الحرب كميدان رماية تستعرض فيه قوتها العسكرية بهدف توصيل رسالة لأعدائها المحتملين لتقول لهم: "نحن أقوياء ومسيطرون على العالم"، مشيرًا إلى أنه من بين أعداء أمريكا المحتملين الصين واليابان وألمانيا.
    وأوضح في حديثه لقناة دريم الفضائية المصرية مساء الجمعة 4-10-2002م أن الولايات المتحدة اختارت العراق كميدان لمعركتها لأسباب، منها أن العراق أصبح ضعيفًا بعد حربي الخليج الأولى والثانية التي خاضها، والحصار المفروض عليه منذ عام 1990 حتى الآن، إضافة لتوفر الحجج الأمريكية التي تبرر ضربه مثل حجة امتلاكه أسلحة للدمار الشامل.
    ويرى هيكل أن استهداف الولايات المتحدة للأمة العربية شيء طبيعي بحكم الظروف والمصالح، ولكنه يؤكد أن الأمة العربية ليست مستهدفة من هذه الحرب بالتحديد لمجرد أنها عربية قائلا: "نحن دخلنا الحرب من باب مصادفة تاريخية وإستراتيجية".
    لا أسلحة ولا لوبي
    وانتقد هيكل الرأي الذي يقول بأن إسرائيل واللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة وراء ضرب العراق قائلا: "أمريكا تستعمل إسرائيل وليس العكس، وأمريكا تقبل أن تستعملها إسرائيل ولكن بمقدار ما يخدم المصلحة الأمريكية".
    كما يرى هيكل أن الولايات المتحدة ليست في حاجة لتغيير النظام الحاكم في العراق بضربة عسكرية، مشيرًا إلى أن ضرب العراق يؤدي لتعاطف شعبه والشعوب العربية والإسلامية مع الرئيس صدام حسين، وأكد أن إسقاط نظام أي دولة يكون بخنقه من خلال تشديد الحصار عليه مما يثير شعبه لتغييره كما كان يحدث في عهد الرئيس السابق الأمريكي بيل كلينتون تجاه العراق.
    ويعارض هيكل أيضًا الرأي الذي يقول بأن الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن سيضرب العراق وفاءً لأبيه الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الأب، ويؤكد أن الحرب التي شنتها قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة بعد غزو العراق للكويت إبان حكم بوش الأب توقفت بعد أن أدت مهمتها وبعد تزايد الضغوط العربية لإنهاء الحرب.
    الإله الغاضب
    وأوضح هيكل أن السياسة الأمريكية في الفترة الأخيرة اتجهت إلى الاستخدام المفرط إلى القوة مثل "الإله الغاضب"، مؤكدا أن ما حدث يوم 11 سبتمبر ليس السبب الحاسم في تغير سياسة الولايات المتحدة وإصرارها على ضرب العراق؛ قائلا: "ما ينفذ الآن كان مطروحًا قبل أحداث 11 سبتمبر وعليه نقاش داخل الإدارة الأمريكية، هل تأخذ به أم لا؟".
    وأوضح هيكل أن بعد انهيار الاتحاد السوفيتي لم يعد هناك توازن قوى وأصبحت هناك قوة واحدة هي الولايات المتحدة الأمريكية، مشيرًا إلى أن نقاشات دارت داخل البيت الأبيض لاستغلال فرص خلو الساحة العالمية من قوة مناوئة للولايات المتحدة بعد وفاة الاتحاد السوفيتي "بالسكتة القلبية"، والعمل على منع أي قوة دولية مناوئة لها من الظهور مستقبلا.
    وأشار في هذا الصدد إلى وجود تقرير أمريكي بعنوان "خريف خطر" نشر في أول سبتمبر 2001، أي قبل أحداث 11 سبتمبر جاء فيه العديد من التوصيات التي من ضمنها هذه التوصية التي تؤكد أن الاتحاد السوفيتي لم يعد يمثل في الوقت الحالي تحديًا للولايات المتحدة، وأضافت التوصية: "هناك تحديات مستقبلية مؤجلة للشعب الأمريكي مثل الصين وألمانيا واليابان، ومسئولية الولايات المتحدة تأكيد وتدعيم التفوق الأمريكي عليهم ومنعهم من أن يشكلوا خطرا عليها مستقبلا".
    وأوضح هيكل أن هذا التقرير كان معروضًا أمام الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن قبل أحداث 11 سبتمبر، وأن ما حدث في 11 سبتمبر، بالإضافة إلى أن الإدارة الأمريكية الحالية إدارة جمهورية يمينية متشددة، ساعد على سرعة اعتماد الرئيس جورج بوش الابن ومواقفه على التوصيات التي جاءت في التقرير، وأصبحت سياسة الولايات المتحدة سياسة الحزب الجمهوري المتشدد.
    ويؤكد هيكل أن العالم أمام سياسة جديدة لاستعمال القوة الأمريكية بدأ التخطيط لها قبل 11 سبتمبر، قائلاً: " الولايات المتحدة تريد أن تصبح على قمة العالم، وأن تستولي على كل موارد العالم وتوزعها كما تشاء ومنها البترول".
    وأشار إلى أن الولايات المتحدة انزعجت من الصفقة التي عرضها العراق على روسيا بعقد نفطي قيمته 40 بليون دولار.
    ويختتم هيكل حديثه لقناة دريم الذي استمر حوالي ساعتين، مؤكدًا أن الأزمة التي يواجهها العالم العربي حاليًا لا يمكن مواجهتها إلا بمعرفة الأمة العربية لما تريده وكيف نحققه، وانتقد الواقع العربي الذي وصفه بأنه تفرق شيَعًا وأصبح في كل بلد عربي أمير مؤمنين ومنبر وفتاوى مختلفة.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-11-02
  3. أبو لقمان

    أبو لقمان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-11
    المشاركات:
    5,204
    الإعجاب :
    3
    الأخ أحمد ، أسعد الله أوقاتك ، وبعد
    صاحبنا لم يأت بجديد من حيث ان أمريكا تريد السيطرة على العالم
    ولكنه أخطأ في جزئيتين لأن الواقع يثبت عكس ماذهب إليه .. أولاهما : أن الوس لا يمثلوا تهديدا لأمريكا ، وهذا غير صحيح بإطلاق ، فالروس ، ضعفاء إقتصاديا ، لكنهم نوويا يستطيعون إزالة إمريكا من الوجود ، وثانيهما : الصين واليابان وألمانيا ، إن كان قصده أن هذه الدول ستصبح مستقبلا مصدر تهديد للولاايات المتحدة من الناحية الإقتصادية ، فهذا صحيح ، وليس مستقبلا ، وإنما من سنين مضت ، وإن كان قصده من الناحية العسكرية ، فصاحبنا ، يهذي ، لأنه من المعلوم أن ألمانيا واليابان غير مسموح لهما ببناء ترسانة عسكريه تقليدية ، ناهيك عن النووية ، أما بالنسبة للصين ، فإنها لا تمثل أي تهديد عسكري جدي لإمريكا على الإطلاق لا بالأسلحة التقليدية ، ولا بالنووية ، أما عن الواقع العربي : فالأمر مشاهد ومعلوم ، وقد بدأ التدهور من بعد الزيارة المشؤومة للهالك أنور السادات إلى الآن ، والمزيد من التدهور قادم لا محالة ..
    لك أطيب التحيات ،،،،
     

مشاركة هذه الصفحة