دعوة للأهل السنة والجماعة لمناقشة :" هل البسملة آية من الفاتحة"

الكاتب : ابوعبدالرحمن2005   المشاهدات : 637   الردود : 6    ‏2007-07-29
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-07-29
  1. ابوعبدالرحمن2005

    ابوعبدالرحمن2005 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-08-09
    المشاركات:
    3,643
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله وكفى وسلاماً على عباده الذين اصطفى

    وبعد:

    فإني احببتُ ان انال وإخواني علماً في هذه المسألة وهي كماهو معلوم مسألة خلافية بين العلماء المتأخرين والسابقين ( اقصد هل البسمة آية من الفاتحة) .. ولكن لنرى من قارب الصواب

    واخص بالدعوة اهل السنة وليس غيرهم فأرجو ان لا ارى غيرهم من إي فرقة كانوا..

    وأخص بالذكر أسماء بعض من اريد ان يشاركوا لينالوا الأجر لما احسبهم من طلبت العلم ..

    الشريف العلوي
    عمـــر
    ضياء الشيميري
    ابو مراد
    الكحلاني
    أهل السنة
    الأموي
    غريب ابن غريب
    مستريح البال
    ابو تميم
    وغيرهم ممن سقط اسمه سهواً


    وانقل إليكم قول إبن عثيمين رحمه الله في هذا الموضوع:

    ابن عثيمين رحمه الله يرى ان البسملة ليست من الفاتحة ودليله الحديث القدسي الذي قال الله فيه: قسمت الصلاة بيني وبين عبدي" فإن الله بدأ فيه بالحمد لله ولم يبدأ بالبسم الله ولو كانت البسملة من الفاتحة لبدء بها..
    " انظر تفسير سورة الفاتحة لإبن عثيمين"

    وراجع هذا الشريط المرفق
    [RAMS="http://www.islamway.com/?iw_s=Fatawa&iw_a=view&fatwa_id=10167"]http://www.islamway.com/?iw_s=Fatawa&iw_a=view&fatwa_id=10167[/RAMS]



    هذا واترك ا لمجال للإخرين وارجو التفاعل من الجميع - أهل السنة والجماعة فقط-

    وحتى لا نكون مقلدين تقليد اعمى يجب علينا معرفة الإسلام بالإدلة كما قال شيخ الإسلام محمد إبن عبدالوهاب رحمه الله تعالى في الإصول الثلاثة..




    وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه اجميعين
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-07-29
  3. الدكتور صريح

    الدكتور صريح عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-09-12
    المشاركات:
    717
    الإعجاب :
    0
    يارجل لقد حذفوا 113 اية من القران الكريم حتى الثابت في المصحف العثماني حذف

    وعفوا انك تتكلم عن اهل السنة والجماعة فمن تقصد بهم

    من حذف بسم الله الرحمن الرحيم اصبح من اهل السنه والجماعة
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-07-29
  5. العندليب

    العندليب مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-04-04
    المشاركات:
    39,719
    الإعجاب :
    4
    بسم الله الرحمن الرحيم ,

    هي من القرآن الكريم , كـ كل ..
    وردت في سورة النمل .. في الرسالة التي أرسلها سيدنا سليمان بن داوود عليه السلام , إلى السيدة بلقيس ملكة اليمن ..


    روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ((كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه ببسم الله فهو أبتر))

    و للعلماء اختلاف في البسملة, فمنهم من قال بقرائتها سراً ..

    ------------------
    حتى لا أثقل عليك , ولا أكلف نفسي الخوض في مسألة الفتاوي .. فليس لي ولا لمثلي الإفتاء :)
    لكن . هاكم نتيجة البحث .. وفقنا الله وإياكم



    الكتب » المجموع شرح المهذب » كتاب الصلاة » باب صفة الصلاة » قراءة الفاتحة في الصلاة » فرع مذاهب العلماء في الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم

    مسألة: الْجُزْء الثَّالِث

    قَالَ الْمُصَنِّفُ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى ( وَيَجِبُ أَنْ يَبْتَدِئَهَا بِ ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ) فَإِنَّهَا آيَةٌ مِنْهَا , وَالدَّلِيلُ عَلَيْهِ مَا رَوَتْهُ أُمُّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا { أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فَعَدَّهَا آيَةً } وَلِأَنَّ الصَّحَابَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَثْبَتُوهَا فِيمَا جَمَعُوا مِنْ الْقُرْآنِ فَدَلَّ عَلَى أَنَّهَا آيَةٌ مِنْهَا , فَإِنْ كَانَ فِي صَلَاةٍ يُجْهَرُ فِيهَا جَهَرَ بِهَا كَمَا يَجْهَرُ بِسَائِرِ الْفَاتِحَةِ لِمَا رَوَى ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا { أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَهَرَ بِبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ } وَلِأَنَّهَا تُقْرَأُ عَلَى أَنَّهَا آيَةٌ مِنْ الْقُرْآنِ بِدَلِيلِ أَنَّهَا تُقْرَأُ بَعْدَ التَّعَوُّذِ فَكَانَ سُنَّتُهَا الْجَهْرَ كَسَائِرِ الْفَاتِحَةِ ) .


    مسألة: الجزء الثالث

    قال المصنف رحمه الله تعالى ( ويجب أن يبتدئها ب ( بسم الله الرحمن الرحيم ) فإنها آية منها , والدليل عليه ما روته أم سلمة رضي الله عنها { أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ بسم الله الرحمن الرحيم فعدها آية } ولأن الصحابة رضي الله عنهم أثبتوها فيما جمعوا من القرآن فدل على أنها آية منها , فإن كان في صلاة يجهر فيها جهر بها كما يجهر بسائر الفاتحة لما روى ابن عباس رضي الله عنهما { أن النبي صلى الله عليه وسلم جهر ببسم الله الرحمن الرحيم } ولأنها تقرأ على أنها آية من القرآن بدليل أنها تقرأ بعد التعوذ فكان سنتها الجهر كسائر الفاتحة ) .


    الحاشية رقم: 3
    ( فرع ) في مذاهب العلماء في الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم : قد ذكرنا أن مذهبنا استحباب الجهر بها حيث يجهر بالقراءة في الفاتحة والسورة جميعا فلها في الجهر حكم باقي الفاتحة والسورة , هذا قول أكثر العلماء من الصحابة والتابعين ومن بعدهم من الفقهاء والقراء , فأما الصحابة الذين قالوا به فرواه الحافظ أبو بكر الخطيب عن أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وعمار بن ياسر وأبي بن كعب وابن عمر وابن عباس وأبي قتادة وأبي سعيد وقيس بن مالك وأبي هريرة وعبد الله بن أبي أوفى وشداد بن أوس وعبد الله بن جعفر والحسين بن علي وعبد الله بن جعفر ومعاوية وجماعة المهاجرين والأنصار الذين حضروه لما صلى بالمدينة وترك الجهر فأنكروا عليه فرجع إلى الجهر بها رضي الله عنهم أجمعين .

    قال الخطيب : وأما التابعون ومن بعدهم ممن قال بالجهر بها فهم أكثر من أن يذكروا وأوسع من أن يحصروا , ومنهم سعيد بن المسيب وطاوس وعطاء ومجاهد وأبو وائل وسعيد بن جبير وابن سيرين وعكرمة وعلي بن الحسين وابنه محمد بن علي وسالم بن عبد الله ومحمد بن المنكدر وأبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ومحمد بن كعب ونافع مولى ابن عمر وعمر بن عبد العزيز وأبو الشعثاء ومكحول وحبيب بن أبي ثابت والزهري وأبو قلابة وعلي بن عبد الله بن عباس وابنه محمد بن علي والأزرق بن قيس وعبد الله بن معقل بن مقرن فهؤلاء من التابعين , قال الخطيب : وممن قال به بعد التابعين عبد الله بن عمر العمري والحسن بن زيد وعبد الله بن حسن وزيد بن علي بن حسين ومحمد بن عمر بن علي وابن أبي ذئب والليث بن سعد وإسحاق بن راهويه ورواه البيهقي عن بعض هؤلاء وزاد في التابعين عبد الله بن صفوان [ ص: 299 ] ومحمد بن الحنفية وسليمان التيمي وممن تابعهم المعتمر بن سليمان ونقله ابن عبد البر عن بعض هؤلاء وزاد فقال : هو قول جماعة أصحاب ابن عباس طاوس وعكرمة وعمرو بن دينار وقول ابن جريج ومسلم بن خالد وسائر أهل مكة وهو أحد قولي ابن وهب صاحب مالك وحكاه غيره عن ابن المبارك وأبي ثور وقال الشيخ أبو محمد المقدسي والجهر بالبسملة هو الذي قرره الأئمة الحفاظ واختاروه وصنفوا فيه مثل محمد بن نصر المروزي وأبي بكر بن خزيمة وأبي حاتم بن حبان وأبي الحسن الدارقطني وأبي عبد الله الحكم وأبي بكر البيهقي والخطيب وأبي عمر بن عبد البر وغيرهم رحمهم الله .

    وفي كتاب الخلافيات للبيهقي عن جعفر بن محمد قال : أجمع أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم على الجهر " ببسم الله الرحمن الرحيم " ونقل الخطيب عن عكرمة أنه كان لا يصلي خلف من لا يجهر " ببسم الله الرحمن الرحيم " . وقال أبو جعفر محمد بن علي لا ينبغي الصلاة خلف من لا يجهر , قال أبو محمد : واعلم أن أئمة القراءة السبعة ( منهم ) من تروى البسملة بلا خلاف عنه ( ومنهم ) من روي عنه الأمران , وليس فيهم من لم يبسمل بلا خلاف عنه فقد بحثت عن ذلك أشد البحث فوجدته كما ذكرته ثم كل من رويت عنه البسملة ذكرت بلفظ الجهر إلا روايات شاذة جاءت عن حمزة - رحمه الله - بالإسرار بها وهذا كله مما يدل من حيث الإجمال على ترجيح إثبات البسملة والجهر بها . وفي كتاب البيان لابن أبي هاشم عن أبي القاسم بن المسلمي قال : كنا نقرأ { بسم الله الرحمن الرحيم } في أول فاتحة الكتاب , وفي أول سورة البقرة وبين السورتين في الصلاة , وفي الفرض كان هذا مذهب القراء بالمدينة .

    وذهبت طائفة إلى أن السنة الإسرار بها في الصلاة السرية والجهرية وهذا حكاه ابن المنذر عن علي بن أبي طالب وابن مسعود وعمار بن ياسر وابن الزبير والحكم وحماد والأوزاعي والثوري وأبي حنيفة وهو مذهب أحمد بن حنبل وأبي عبيد وحكي عن النخعي وحكى القاضي أبو الطيب وغيره [ ص: 300 ] عن ابن أبي ليلى والحكم أن الجهر والإسرار سواء . واعلم أن مسألة الجهر ليست مبنية على مسألة إثبات البسملة ; لأن جماعة ممن يرى الإسرار بها لا يعتقدونها قرآنا بل يرونها من سننه كالتعوذ والتأمين , وجماعة ممن يرى الإسرار بها يعتقدونها قرآنا وإنما أسروا بها , وجهر أولئك لما ترجح عند كل فريق من الأخبار والآثار .

    واحتج من يرى الإسرار بحديث أنس رضي الله عنه { أن النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر رضي الله عنهما كانوا يفتتحون الصلاة ب { الحمد لله رب العالمين } } رواه البخاري , وعن أنس أيضا رضي الله عنه قال { صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان فلم أسمع أحدا منهم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم } رواه مسلم , وعنه { صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان فكانوا يفتتحون ب { الحمد لله رب العالمين } لا يذكرون بسم الله الرحمن الرحيم في أول قراءة ولا في آخرها } رواه مسلم

    وفي رواية الدارقطني { فلم أسمع أحدا منهم يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم } وعن عائشة رضي الله عنها قالت : { كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستفتح الصلاة بالتكبير والقراءة ب { الحمد لله رب العالمين } } رواه مسلم , وروي عن ابن عبد الله بن مغفل : { سمعني أبي وأنا أقرأ بسم الله الرحمن الرحيم فقال : أي بني إياك والحدث فإني صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومع أبي بكر وعمر وعثمان فلم أسمع رجلا منهم يقوله فإذا قرأت فقل : الحمد لله رب العالمين } رواه الترمذي والنسائي قال الترمذي : حديث حسن وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال { ما جهر رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة مكتوبة ببسم الله الرحمن الرحيم ولا أبو بكر ولا عمر رضي الله عنهما } .

    قالوا : ولأن الجهر بها منسوخ , قال سعيد بن جبير { كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم بمكة وكان أهل مكة [ ص: 301 ] يدعون مسيلمة الرحمن فقالوا : إن محمدا يدعو إلى إله اليمامة فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخفاها فما جهر بها حتى مات } .

    قالوا : وسئل الدارقطني بمصر حين صنف كتاب الجهر فقال : لم يصح في الجهر بها حديث . قالوا : وقال بعض التابعين : الجهر بها بدعة قالوا : وقياسا على التعوذ قالوا : ولأنه لو كان الجهر ثابتا لنقل نقلا متواترا أو مستفيضا كوروده في سائر القراءة .

    واحتج أصحابنا والجمهور على استحباب الجهر لأحاديث وغيرها جمعها ولخصها الشيخ أبو محمد المقدسي فقال : اعلم أن الأحاديث الواردة في الجهر كثيرة , منهم من صرح بذلك , ومنهم من فهم من عبارته . ولم يرد تصريح بالإسرار بها عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا روايتان :

    ( إحداهما ) عن ابن مغفل وهي ضعيفة .

    : ( والثانية ) عن أنس وهي معللة بما أوجب سقوط الاحتجاج بها كما سنوضحه إن شاء الله تعالى , ومنهم من استدل بحديث " قسمت الصلاة " السابق ولا دليل فيه على الإسرار ومنهم من يستدل بحديث عن عائشة وحديث عن ابن مسعود واعتمادهم على حديثي أنس وابن مغفل ولم يدع أبو الفرج بن الجوزي في كتابه التحقيق غيرهما , فقال : لنا حديثان فذكرهما , وسنوضح أنه لا حجة فيهما , وأما أحاديث الجهر فالحجة قائمة بما يشهد له بالصحة , منها - وهو ما روي عن ستة من الصحابة أبي هريرة وأم سلمة وابن عباس وأنس وعلي بن أبي طالب وسمرة بن جندب رضي الله عنهم - أما أبو هريرة فوردت عنه أحاديث دالة على ذلك من ثلاثة أوجه .

    ( الأول ) ما هو مستنبط من متفق على صحته رواه البخاري ومسلم عن أبي هريرة " قال في كل صلاة قراءة " وفي رواية " بقراءة " وفي أخرى " لا صلاة إلا بقراءة " قال أبو هريرة " فما أعلن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعلناه لكم , وما أخفاه أخفيناه لكم " وفي رواية " فما أسمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أسمعناكم وما أخفى منا أخفيناه منكم " كل هذه الألفاظ في الصحيح , وبعضها في الصحيحين , وبعضها في أحدهما , ومعناه يجهر بما جهر به ويسر بما أسر به , ثم قد ثبت عن أبي هريرة أنه كان يجهر في [ ص: 302 ] صلاته بالبسملة فدل على أنه سمع الجهر بها من رسول الله صلى الله عليه وسلم .

    قال الخطيب أبو بكر الحافظ البغدادي : الجهر بالتسمية مذهب لأبي هريرة حفظ عنه واشتهر به ورواه عنه غير واحد من أصحابه .

    ( الوجه الثاني ) حديث نعيم بن عبد الله المجمر قال { صليت وراء أبي هريرة رضي الله عنه فقرأ بسم الله الرحمن الرحيم ثم قرأ بأم الكتاب حتى إذا بلغ ولا الضالين قال : آمين وقال الناس : آمين ويقول كلما سجد : الله أكبر وإذا قام من الجلوس من الاثنين قال : الله أكبر ثم يقول إذا سلم , والذي نفسي بيده إني لأشبهكم صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم } رواه النسائي في سننه وابن خزيمة في صحيحه قال ابن خزيمة في مصنفه : فأما الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم في الصلاة فقد صح وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم بإسناد ثابت متصل لا شك ولا ارتياب عند أهل المعرفة بالأخبار في صحة سنده واتصاله , فذكر هذا الحديث , ثم قال : فقد بان وثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم في الصلاة .

    وأخرجه أبو حاتم بن حبان في صحيحه والدارقطني في سننه وقال هذا حديث صحيح ورواته كلهم ثقات ورواه الحاكم في المستدرك على الصحيح وقال : هذا حديث صحيح على شرط البخاري ومسلم , واستدل به الحافظ البيهقي في كتاب الخلافيات ثم قال : رواة هذا الحديث كلهم ثقات مجمع على عدالتهم محتج بهم في الصحيح , وقال في السنن الكبير : وهو إسناد صحيح وله شواهد , واعتمد عليه الحافظ أبو بكر الخطيب في أول كتابه الذي صنفه في الجهر بالبسملة في الصلاة , فرواه من وجوه متعددة مرضية , ثم قال : هذا الحديث ثابت صحيح لا يتوجه عليه تعليل في اتصاله وثقة رجاله .

    ( الوجه الثالث ) ما رواه الدارقطني في سننه من طريقين عن منصور بن أبي مزاحم قال حدثنا إدريس عن العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم { أنه كان إذا قرأ وهو يؤم الناس افتتح بسم الله الرحمن الرحيم قال أبو هريرة هي آية من كتاب الله اقرءوا إن شئتم فاتحة الكتاب فإنها الآية السابعة } , وفي رواية { أن النبي [ ص: 303 ] صلى الله عليه وسلم كان إذا أم الناس قرأ بسم الله الرحمن الرحيم } قال الدارقطني : رجال إسناده كلهم ثقات . وقال الخطيب : قد روى جماعة عن أبي هريرة { أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم } ويأمر به فذكر هذا الحديث " وقال بدل قرأ : جهر وعن الزهري عن ابن المسيب عن أبي هريرة قال { كان النبي صلى الله عليه وسلم يفتتح القراءة ببسم الله الرحمن الرحيم } وعن أبي حازم عن أبي هريرة قال { كان النبي صلى الله عليه وسلم يجهر بقراءة بسم الله الرحمن الرحيم } قال الشيخ أبو محمد المقدسي فلا عذر لمن يترك صريح هذه الأحاديث عن أبي هريرة ويعتمد رواية حديث " قسمت الصلاة " ويحمله على ترك التسمية مطلقا , أو على الإسرار وليس في ذلك تصريح بشيء منهما والجميع رواية صحابي واحد , فالتوفيق بين رواياته أولى من اعتقاد اختلافها مع أن هذا الحديث الذي رواه الدارقطني بإسناد حديث { قسمت الصلاة } بعينه فوجب حمل الحديثين على ما صرح به في أحدهما .

    وأما حديث أم سلمة فرواه جماعة من الثقات عن ابن جريج عن عبد الله بن أبي مليكة عنها رضي الله عنها قالت { كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقطع قراءته { بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين } } وفي رواية { كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم يقطعها حرفا حرفا } وفي رواية { كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قرأ يقطع قراءته آية آية } رواه الحاكم في المستدرك وابن خزيمة والدارقطني وقال : إسناده كلهم ثقات وهو إسناد صحيح . وقال الحاكم في المستدرك : هو صحيح على شرط البخاري ومسلم ورواه عمر بن هارون البلخي عن ابن جريج عن ابن أبي مليكة عن أم سلمة { أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ في الصلاة { بسم الله الرحمن الرحيم } فعدها آية { الحمد لله رب العالمين } آيتين { الرحمن الرحيم } ثلاث آيات { مالك يوم الدين } أربع آيات وقال : هكذا { إياك نعبد وإياك نستعين } وجمع خمس أصابعه } قال أبو محمد [ ص: 304 ] لما وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم على هذه المقاطيع أخبر عنه أنه عند كل مقطع آية ; لأنه جمع عليه أصابعه , فبعض الرواة حين حدث بهذا الحديث نقل ذلك زيادة في البيان . وعن عمر بن هارون هذا كلام لبعض الحفاظ إلا أن حديثه أخرجه ابن خزيمة في صحيحه , وأما الزيادة التي في حديثه وهي قوله قرأ في الصلاة فرواها الطحاوي من حديث ابن جريج بسنده وذكر الرازي له تأملات ضعيفة أبطلتها في الكتاب الطويل .

    وأما حديث ابن عباس فرواه الدارقطني في سننه والحاكم في المستدرك بإسنادهما عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال { كان النبي صلى الله عليه وسلم يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم } قال الحاكم : هذا إسناد صحيح وليس له علة . وأخرج الدارقطني حديثين كلاهما عن ابن عباس , وقال في كل واحد منهما : هذا إسناد صحيح ليس في رواته مجروح :

    ( أحدهما ) { أن النبي صلى الله عليه وسلم جهر ببسم الله الرحمن الرحيم } :

    ( والثاني ) { كان النبي صلى الله عليه وسلم يفتتح الصلاة ببسم الله الرحمن الرحيم } وهذا الثاني رواه الترمذي وقال : ليس إسناده بذاك .

    قال أبو محمد المقدسي فحصل لنا والحمد لله عدة أحاديث عن ابن عباس صححها الأئمة لم يذكر ابن الجوزي في التحقيق شيئا منها , بل ذكر حديثا رواه عمر بن حفص المكي عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس { أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يزل يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم في السورتين حتى قبض } قال ابن الجوزي : وعمر بن حفص أجمعوا على تركه , وليس هذا بإنصاف ولا تحقيق فإنه يوهم أنه ليس عن ابن عباس في الجهر سوى هذا الحديث الضعيف .

    وأما حديث أنس فالاستدلال به من أوجه ( الأول ) أن في صحيح البخاري من حديث عمرو بن عاصم عن همام وجرير عن قتادة قال سئل أنس { كيف كانت قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : كانت مدا ثم قرأ بسم الله الرحمن الرحيم يمد بسم الله ويمد الرحمن ويمد الرحيم } قال الحافظ أبو بكر محمد بن موسى الحازمي : هذا حديث صحيح لا نعرف له علة . قال : وفيه دلالة على الجهر مطلقا يتناول الصلاة وغيرها ; لأن قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم لو اختلفت في [ ص: 305 ] الجهر بين حالتي الصلاة وغيرها لبينها أنس ولما أطلق جوابه , وحيث أجاب بالبسملة دل على أن النبي صلى الله عليه وسلم يجهر بها في قراءته ولولا ذلك لأجاب أنس ب " الحمد لله رب العالمين " أو غيرها .

    ( الوجه الثاني ) أن في صحيح مسلم { عن أنس رضي الله عنه قال بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم بين أظهرنا إذ أغفى إغفاء ثم رفع رأسه متبسما , فقلنا : ما أضحكك يا رسول الله ؟ قال : أنزلت علي آنفا سورة فقرأ بسم الله الرحمن الرحيم { إنا أعطيناك الكوثر فصل لربك وانحر } إلى آخرها } وهذا تصريح بالجهر بها خارج الصلاة فكذا في الصلاة كسائر الآيات . وقد أخرج مسلم هذا الحديث في صحيحه عقب الحديث المحتج به في نفي الجهر كالتعليل له به ; لأن الحديثين من رواية أنس فإن قيل : إنما جهر بها في الحديث ; لأنه تلا ما أنزل ذلك الوقت فيلزمه أن يبلغه جميعه فجهر كباقي السور . قلنا : فهذا دليل لنا ; لأنها تكون من السورة فيكون له حكم باقيها في الجهر حتى يقوم دليل خلافه .

    ( الوجه الثالث ) ما اعتمده الإمام الشافعي من إجماع أهل المدينة في عصر الصحابة رضي الله عنهم خلافا لما ادعته المالكية من الإجماع . قال الشافعي أخبرنا عبد المجيد بن عبد العزيز عن ابن جريج قال : أخبرني عبد الله بن عثمان بن خيثم أن أبا بكر بن حفص بن عمر أخبره أن أنس بن مالك قال : صلى معاوية بالمدينة صلاة يجهر فيها بالقراءة فقرأ " بسم الله الرحمن الرحيم " لأم القرآن ولم يقرأ بها للسور التي بعدها حتى قضى تلك القراءة ولم يكبر حين يهوي حتى قضى تلك الصلاة , فلما سلم ناداه من شهد من المهاجرين من كل مكان : يا معاوية أسرقت الصلاة أم نسيت ؟ فلما صلى بعد ذلك قرأ " بسم الله الرحمن الرحيم " للتي بعد أم القرآن وكبر حين يهوي ساجدا ورواه يعقوب بن سفيان الإمام عن الحميدي واعتمد عليه يعقوب أيضا في إثبات الجهر بالبسملة , وقد أخرجه الحاكم في المستدرك وقال : هذا حديث صحيح على شرط مسلم , وقد احتج بعبد المجيد , وسائر رواته متفق على عدالتهم . قال البيهقي : وتابعه على ذلك عبد الرزاق عن [ ص: 306 ] ابن جريج . ورواه ابن خيثم بإسناد آخر . ورواه الدارقطني في سننه وقال : رجاله كلهم ثقات قال الدارقطني : وحدثنا أبو بكر النيسابوري قال : حدثنا الربيع قال حدثنا الشافعي فذكره , إلا أنه قال : فلم يقرأ " بسم الله الرحمن الرحيم " لأم القرآن ولم يقرأ للسورة بعدها , فذكر الحديث . وزاد : والأنصار . ثم قال : فلم يصل بعد ذلك إلا قرأ " بسم الله الرحمن الرحيم " لأم القرآن وللسورة . ورواه الشافعي من وجه آخر . وقال : فناداه المهاجرون والأنصار حين سلم : يا معاوية أسرقت صلاتك ؟ أين بسم الله الرحمن الرحيم ؟ وقد حصل الجواب في الكتاب الكبير عما أورد في إسناده هذا الحديث ومتنه , ويكفينا أنه على شرط مسلم
    .
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-07-29
  7. ابوعبدالرحمن2005

    ابوعبدالرحمن2005 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-08-09
    المشاركات:
    3,643
    الإعجاب :
    0
    يا اخي لعلك فهمت خطىء

    هم لا يقولون انها ليس من القرآن يا رجل
    ولكن يقولون انها آية مستقله بذاته يبدأ به الله كل سورة وليس جزء من تلك السور..

    وهم ينطقون بها سراً كما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم وكما ثبت عن ابي بكر وعمر رضي الله عنهما
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-07-29
  9. خولان الطيال*

    خولان الطيال* عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2007-03-02
    المشاركات:
    1,870
    الإعجاب :
    0
    جزاكالله خير
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-07-29
  11. ابوعبدالرحمن2005

    ابوعبدالرحمن2005 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-08-09
    المشاركات:
    3,643
    الإعجاب :
    0

    لكن الثابت ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لا يجهر بالبسملة ولا ابو بكر ولا عمر ولا عثمان

    وإليك حديث انس بن مالك رضي الله عنه فقد قال-في مارواه ملسم وأحمد- : صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان فلم أسمع أحدا منهم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم"
    وفي لفظ : { صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم وخلف أبي بكر وعمر وعثمان فكانوا لا يجهرون ببسم الله الرحمن الرحيم } . رواه أحمد والنسائي بإسناد على شرط الصحيح ,

    وروى احمد ومسلم : { صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان وكانوا يستفتحون بالحمد لله رب العالمين لا يذكرون بسم الله الرحمن الرحيم في أول قراءة ولا في آخرها } , وروى عبد الله بن أحمد في مسند أبيه عن شعبة عن قتادة عن أنس قال : { صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم وخلف أبي بكر وعمر وعثمان فلم يكونوا يستفتحون القراءة ببسم الله الرحمن الرحيم , قال شعبة : فقلت لقتادة : أنت سمعته من أنس ؟ قال : نعم نحن سألناه عنه } ,

    وعن منصور بن زاذان عن أنس قال : { صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يسمعنا قراءة بسم الله الرحمن الرحيم وصلى بنا أبو بكر وعمر فلم نسمعها منهما } ) رواه النسائي



    وقال الشيخ عبدالعزيز بن باز انه لا يوجد حديث صحيح صريح يبن ان الرسول صلى الله عليه وسلم جهر في صلاة بالبسملة...



    وصحيح انه لا يكون نزاع في ذلك كما قال ابن باز فالأمر سهل إذا جهر بها الإمام فلابأس ليُعلم الناس انه يقرأها ولكن لا يجب عليه ان يجهر بها دائماً...

    وانا أخذتُ بهذا الرأي..


    اما كون البسملة من الفاتحة او لا :
    فأني متبع لقول من قال بإنها من الفاتحة وذلك لإن الله سبحانه وتعالى قال في كتابه الكريم:"ولقد آتيناك سبعاً من المثاني والقرآن العظيم" وقد روى المفسرون انه الفاتحة وآيات الفاتحة ستٌ بدون البسملة لذا وجب ان تكون البسملة منها لتكون سبع...

     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-07-29
  13. نقار الخشب

    نقار الخشب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-12-04
    المشاركات:
    17,755
    الإعجاب :
    4
    عند تضارب الأدلة نأخذ بالأحوط ونقول احترازاً :هي من الفاتحة.. ولا ننكر على من رأى خلاف ذلك

    والله أعلم
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة