موضوع للنقاش يحتمل عدة عناوين

الكاتب : سفير البراءه   المشاهدات : 530   الردود : 1    ‏2007-07-28
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-07-28
  1. سفير البراءه

    سفير البراءه عضو

    التسجيل :
    ‏2007-05-03
    المشاركات:
    228
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    هذا الموضوع جعلني على كتابته موضوع النقاش لأخت فاضله عن أعياد
    الميلاد و إحتفالنا به و لا أعلم أنا عن حكمها شيء لكن بعد أحاديث جابوها
    أخواني عن عدم الأحتفال إلا بعيدين هما الفطر و الأضحى أيقنت لكن لن يكون
    كلامي عن الأحتفالات بأعياد الميلاد و مشاركة اليهود و النصارى في أعيادهم
    بل للنقاش حول لما لا نسلم لديننا ما شرعه لنا من حلال و حرام


    على سبيل المثال ليس أكثر ما مفهوم الأحتفال بميلاد النبي
    أعتقد إذا كانت فعاليه مثلا بعيد ميلاد النبي مثلا فنحتفل بهذه المناسبه
    بالتذكير عن الرسول و يوم مولده و أخلاقه و صفاته و تعبده
    و زهده و جهاده و بحثه عن الدار الآخره و تعامله مع المجتمع
    و معاملته مع أهل بيته و تذكيرنا بالقدوه و ماذا كان يعمل في عيد مولده
    و تذكير الناس بما قال الرسول أنهم يجب عليهم في عيد مولده بصنع كذا و كذا
    فهذه سنه حسنه تذكر الغافلين فمثلا كان يصوم الأثنين فسأل عن السبب
    فقال (ذلك يوم ولدت فيه ) أو كما قال
    أما من قال أن الرسول كان يشارك اليهود و النصارى أعيادهم فأقول له مهلا
    أخي الكريم الرسول كان فقط يزور مرضاهم و ما شابه من الزيارات لكن أن
    يشارك اليهود و النصارى أعيادهم فهو إن إفترضنا أنه يجوز للأنسان
    فعل ذلك بالعقل و من التجارب أعطيكم و مما سمعت أقول لكم أنه سوف يرى
    الأنسان الذي يحضر هكذا إحتفالات سيرى
    فيه المحرمات و المنكرات و المعاصي و قد يتأثر بعاده مثلهم و قد يشرب
    معهم و العياذ بالله و أن كان ضعيف إيمان يميل قلبه إليهم و إلى ما يعملونه
    و بعملهم يقلدهم و بسيرتهم ينصح بالأقتداء بهم
    هذا فقط جمعته من تحليلات حللتها و من تجارب عن أناس أخر سمعتها
    و من قصص حصلت أيضا سمعتها و تأثيرات التقليد التي يصدقها العقل الباطن
    يستوحيها و لهذا نستوحي بالعقل إن لم بالأدله بعض من سبب تحريمها
    لا بد لنا جميعا قبل أن نعمل شيئا لا نعرفه أهو حلال أم حرام أن نرى رأي الدين
    فيه ثم نرى بالدلائل سبب التحريم و لماذا حرم و ما هي عواقبه و أيضا
    كي أن تركنا شيئا لله نتركه بكل سهوله و بكل رضاء و نترك بعده أي
    حرام لله بسبب ما فهمناه من الأول و السابق و قناعتنا بقدرة الأله الخالق
    و أيضا إستخدام العقل و المنطق كأن نقول الله و رسوله حرموا شيئا علينا
    فو الله إنه لم يحرم هكذا فقط من باب أن لا نتشبه بهم فقط فهو أن فكرنا
    و تفهمنا الدين ووعيناه و تابعنا أحداثه و إبتعدنا في تفكيرنا عن عاداتنا
    التي نمت في عقولنا فهو محرم من أبواب كثيره جدا هذا ليس فقط المشاركه
    في الأعياد و المناسبات بل أي شيء حرم علينا
    حتى في المكروه فلم يجعله الدين مكروها فعله فقط لأنه لا يليق فعله
    بل لأضرار فيه مخفيه و في عقولنا و بمساحه تفكيرنا غير معقوله و لا مفهومه
    و غير مجربه و لا بالقصص عن تحريمها لنا مدعومه
    لكن في سابق علم العالم الواحد معلومه
    و إن كان فيه نفع فضره أكبر من نفعه فما حرم علينا شيء
    إلا كان في تحريمه لباب الشر مغلقه و حصن و أمان للمجتمع
    و حفظ من الخراب و الفساد و المضره و من الشواهد على ماقلت
    سوف بأدن الله أعرض في ردودي بعض ما لكلامي يؤكد

    أرجوا فقط من الناس جمعا سواء كانوا عاشوا في جو ديني و محصن
    من الآثام و علموا ماذا يعني حين نقول نحن مسلمين أننا سلمنا
    كل امورنا لله و أفعالنا و كل شيء لله و نسكنا و اعمالنا حتى راحاتنا
    و رفاهيتنا و ايضا سعادتنا التي لا بديل في كسبها عن الألتزام بما قال الله
    و أرجوا من أناس عايشوا الغرب فتأثروا بهم و لم يعوا في دينهم غير الأسم
    و اناس عايشوا الغرب و عرفوا دينهم و لكنهم أنحدروا للغرب في تفكيرهم
    و اناس لم يعلموا في الدين
    شيء و أناس يناقشون في أشياء لا ينتبهوا إلى راي الدين فيها
    و يعلموا رأي الدين فلا ينظرون إلا ما أستوحته أفكارهم و تأثرهم
    و لا يجعلوا الدين في نقاشهم فيجعلوه خارج أحداث تحصل و كأن الدين
    فقط طقوس يأتيها الأنسان و بعدها لا يدخل الدين في أمورنا اليوميه
    و يصيحون عندما يسمعوا قائل يقول لهم و ينبههم إلى أن ما يفعله حرام
    بغض النظر عن أسلوب النصح لكن المقصود إذا عرف الشخص
    أن ما يفعله حرام و اعطي له الدليل أنكره و قال لا تتعبونا معكم
    و تعقدونا صحيح في ناس يعقدوك من الدين لكن لا ننتبه لهم بل ننتبه
    لما يريده ديننا منا
    ننصحه و نقول بالله عليك أخي بالله عليك أختي
    هلا قرأت عن الدين و فهمته و أدركت خفاياه العظيمه
    و المعايشه لكل عصر من العصور و أموره السائره و الصالحه لكل
    زمان و مكان لأنه مفتاح لكل أمورك الدنيويه و الأخرويه
    يا جماعه أفهموا عندما يقال أن الدين صالح لكل زمان و مكان أنه
    كلما سار بنا الزمان أن نجعل الدين يسير معه و نقول نغير كذا فيه
    لأنه تغير في زماننا كذا
    لا يا أخواني و أبدا يا أخواتي ليس هكذا بل
    علينا كلما تغير الزمان و التطور زاد أن نتمسك بديننا بنفس
    تعاليمه دون تغيير كما يحلوا لزماننا أو التطور كما نزعم لأنه بتعاليمه
    سيجعلنا نحن من نملك الأرض و نطور أكثر فيها و نحكم الدنيا فلا يجوز
    التغيير في الدين و تشريعاته بهذه الحجه لأننا و الله أعلم ننكر أن الأسلام صالح لكل
    زمان و مكان إذ لو كان غير صالح لما أستمر الزمان بالتغيير
    و الدين يتناسب مع كل صغيره و كبيره في كل تغيير دون تغيير في الدين
    فديننا ليس صانعه من البشر و ليس كلام قرأننا من البشر فهو كلام الله
    رب البشر الذي خلق و علم و هدى و رزق و قدر و أثاب و عاقب
    و سامح و عفى عمن تاب و حذر و بشر و أعطى الطريق الصحيح
    الواضح لكل تائه في دينه و دنياه إفهموا دينكم هكذا تثقون بعدها حتى
    و إن لم تعلموا السبب
    إعلموا أنما حرم من شيء في الأسلام إلا لفائدة ترجى
    من تحريمه أو مصيبة تدرأ عن هذه الأمه فأقرأو عن دينكم
    و ثقوا بتشريعات ربكم تأمنوا شر الدارين في الدنيا و الآخره
    بأذن الله

    لا أخفيكم أني لا أملك من المعلومات إلا النادر جدا و قد يكون سبب في
    تطويلي للموضوع و لكن بهذا فقط أأمل من العزيز الغفار أن تصل فكرتي
    واضحة المعالم و أرجوا المناقشه كي نستنتج سببا لهذه المشكله
    فنعمل جميعا على حلها و زوالها من مجتمعنا

    و السلام ختام
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-08-01
  3. سفير البراءه

    سفير البراءه عضو

    التسجيل :
    ‏2007-05-03
    المشاركات:
    228
    الإعجاب :
    0
    :mad::mad::mad::mad:
     

مشاركة هذه الصفحة