الـــــــــجــــــــــامــــيــــة .. ديـــــــــن صنعه البــــشـــــر !!

الكاتب : ابو مراد   المشاهدات : 1,715   الردود : 12    ‏2007-07-28
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-07-28
  1. ابو مراد

    ابو مراد قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-02-06
    المشاركات:
    3,299
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم



    بقلم الشيخ /أبو الحارث وليد الإدريسي الشاذلي المحضار


    قد يتساءل البعض، لماذا تنشر هذا المؤلف في وقت يجب ان نتكاتف جميعاً للوقوف أمام هجمات

    العلمانية والرافضة والفرق التي ظهرت حديثاً كمنكري السنة والبهائية وغيرهم؟

    أليس في بيان عوار الجامية والسلفية الأثرية إضعاف للصف الإسلامي ويفضل أن نلتمس الأعذار

    لبعضنا البعض فيما اختلفنا فيه وأن نعمل على إذكاء وتأجيج روح الأخوة والوحدة بين الصفوف

    خصوصاً وأن الخوض في هذه المسائل سوف يتضمن فتح لملفات غطتها أعشاش العناكب وجراح جفت

    دماءها يعطي العدو مجالاً لكي يطعن في أهل السنة عموماً وأن ينل من العلم والعلماء ويفضل أن

    تترك هذه الأمور من باب سد الذرائع خصوصاً وأن الجامية بالفعل قد أصيبت بسرطان المفاصل

    فتقشرت عنها قشرة العلم وصاروا يردحون لبعضهم على صفحات المنتديات وقامت الحروب بينهم حتى

    كادت أن تكتمل ال73 فرقة التي في النار وكلها من رحم الجامية البدعية !!

    والرد على هؤلاء يكون من أكثر من وجه :

    أ‌-الجامية سرطان استشرى في الأمة ويجب بتره وإن كان ضعيفاً حتى لا تنقسم الخلايا وتتكاثر خصوصاً مع وجود ما يرعاها من الفئة المرتدة التي تسلطت على بلاد المسلمين.

    ب‌- لقد تمكنت الجامية من إرساء عقيدة الإنبطاح وشرك الحاكمية وبعض مظاهر الإرجاء وسوء الخلق والبغض والكراهية بين المسلمين بالفعل وقد وجبت التخلية قبل التحلية فيجب أن تحارب الجامية ليلقى بها وبرموزها في مزبلة التاريخ لكي يفتح المسلمون صفحة جديدة من التاريخ.

    ج‌-رغم أن كل الدلالات تبشر باقتراب فتح بلاد الحرمين الشريفين وبدء الحرب الفعلية على التحالف الصهيوصليبي وحلفاءه من المرتدين، إلا أن هناك مخاوف أن تستمر هذه السنة الشيطانية في الأمة فنرى بعد التمكين من يجعل طاعة الحكام أشد وجوباً من طاعة الرحمن ولهذا سابقة سنأتي عليها إن شاء الله.

    د‌-كما سنوضح فإن الجامية قد ورثت عن اليهود الجبن والإمتناع عن قتال إلا من وراء حجب فتراهم لا يردون بكلام مأثور عن أحد من القرون الأولى إلا ما يلوون أعناقه من نصوص وجل حججهم ليست إلا مجترات من كلام اصنام نجد ومرجئ الشام الأشهرين.

    ذ‌-أخيراً وليس آخراً فإن هناك ما زال بين ظهرانينا من يقول لا تتعرضوا لإبن باز وكأنه نبي من الأنبياء أو صحابي وجب السكوت عن فتنة وقع فيها عن تأوّل.

    وقد وجب على من يحب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم أن يتصدى لهذه الفرقة كما تصدى الإمام أحمد لمن قال بخلق القرآن وإن كان وحده بينما كان أعضاء هيئة كبار العلماء وقتها كلهم من شاكلة وارثيهم في أيامنا هذه وكان عند الحاكم من السحرة والمبدلين من يفتون له بما يشاء، فكما تصدى أحمد و من قبله مورثيه للإنحراف فإنه يتوجب علينا أيضاً أن نتصدى لهؤلاء القوم بكل غال وثمين فنسأل الله التوفيق.


    التجيٌّم تاريخياً


    أخرج الإمام البخاري معلقاً ووصله مسلم عن عائشة رضي الله عنها،
    رفعته المؤمنين لزوجها صلى الله عليه وسلم أنه قال:
    "ثم من أحدث في أمرنا هذا ما ليس فيه فهو رد "

    لم يعرف عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا أحد من الصحابة رضوان الله عليهم أن صبروا على الهوان وبيع أعراض المسلمين ونهب أموالهم بإسم الدين أبداً وما حُذرنا قدر تحذيرنا من الائمة الضالين المضلين، الذين جعلوا القرآن والسنة عضين، قال صلى الله عليه وسلم: "إني لا أخاف على أمتي إلا الأئمة المُضلين" رواه أبو داود، والترمذي، وأحمد، وغيرهم، بإسناد صحيح.

    وسرّ خطورة هذه الملة لا يكمن فقط في تعبيدها البشر للبشر والتأصيل لنهب موارد المسلمين بأدي الشياطين بل تعداه إلى الطعن في شريعة الرحمن ومنع المسلمين من عبادة ربهم تحت مسميات حق أريد بها باطل بآراء شاذة منكرة مخالفة للكتاب والسنة فما أصل هذه البدع التي قال صلى الله عليه وسلم أن من أحدثها فهو ردْ؟

    قال ابن خريم الأزدي (من كتاب المنتديات) في كتابه المخطوط (الأجاج في ممالك الزجاج و مسالك الفجاج) في ترجمة الحجاج بن يوسف
    حجاج بن يوسف بن حجاج الثقفى ، أبو محمد بن أبى يعقوب البغدادى ،
    المعروف بابن الشاعر إمام عالم مشهود له بالفضل من الطبقة : 11 أوساط الآخذين عن تبع الأتباع مات سنة: 259 هـ وروى له : م د وهو: ثقة حافظ رحال وهو غير الحجاج بن يوسف الأمير المبير فقد كان مسرفاً مبيراً صاحب تجيم .

    والتجيم:هي بدعة الغلو في طاعة الأمير وعد مخالفتة رأيه من الظلم والضلال .

    وقد رد على هذه البدعة الإمام ابن ابي زيد بكتاب (تصنيف الناس) بعد أن نفق سوقها في زمانه ثم نفقوا

    في زماننا ولله الحمد كما ردها العلماء المتقدمين جميعاً كالحسن وابن سيرين والشعبي وسعيد بن

    جبير وغيرهم كثير والتجيم هذا هو رابع جيمات الشر الذي ذكر ابن القيم الزرعي ثلاثتها في رسائله

    الشهيرة وهي بدعة مذمومة تقوم على الحسد والظلم والتقول وتجمع بين الإرجاء والخروج وقد كان

    الحجاج على شدة جبروته وخروجه ومخالفته لعلماء الإسلام يقرن طاعة السلطان بطاعة الرحمن

    ويتفنن في نقد مخالفيه بل وظلمهم وقتالهم وكم ملئت السجون في زماننا بسبب داء التجيم هذا ومن

    قصص الحجاج في ذلك:ما اشتهر عنه من تلك البدعة المذمومة حيث كان يزعم أن طاعة الخليفة

    فرض على الناس فى كل ما يرومه ، و يجادل على ذلك .

    قال الحافظ إلى قوله (الأزدي)، وهذا المذهب أي التجيم كان يراه من صغره ونهره عنه والده وهي من

    أعاجيب القصص ذكر الحافظُ ابن كثير قصة عن ابنُ عساكر في ترجمةِ سليم بن عنز قاضي مصر ،

    وكان من كبار التابعين ، وكان ممن شهد خطبة عمر بن الخطاب بالجابية ، وكان من الزهادةِ والعبادةِ

    على جانب عظيم؛ وكان يختم القرآن في كل ليلة ثلاث ختمات في الصلاة وغيرها.

    والمقصود أن الحجاج كان مع أبيه بمصر في جامعها فاجتاز بهما سليم بن عنز هذا فنهض إليه أبو

    الحجاج فسلم عليه ، وقال له : إني ذاهب إلى أمير المؤمنين ، فهل من حاجة لك عنده؟

    قال : نعم! تسأله أن يعزلني عن القضاء. فقال : سبحان الله!!

    الله لا أعلم قاضياً اليوم خيراً منك.

    ثم رجع إلى ابنه الحجاج فقال له ابنه:

    يا أبت أتقوم إلى رجل من تجيب وأنت ثقفي؟

    فقال له: يا بني ، والله إني لأحسب أن الناس يرحمون بهذا وأمثاله.

    فقال : والله ما على أمير المؤمنين أضر من هذا وأمثاله ،

    فقال : ولم يا بني ؟ قال :

    لأن هذا وأمثاله يجتمع الناس إليهم ، فيحدثونهم عن سيرة أبي بكر وعمر ،

    فيحقر الناس سيرة أمير المؤمنين ، ولا يرونها شيئاً عند سيرتهما ،

    فيخلعونه ويخرجون عليه ويبغضونه ، ولا يرون طاعته ،

    والله لو خلص لي من الأمر شيء لأضربن عنق هذا وأمثاله .

    فقال له أبوه : يا بني والله إني لأظن أن الله عزَّ و جلَّ خلقك شقياً .

    وفعلا كان وبالاً على امة محمد كسائر اصحاب هذه البدعة !!

    علق ابنُ كثير على القصة فقال:وهذا يدل على أن أباه كان ذا وجاهة عند الخليفة

    وأنه كان ذا فراسة صحيحة ، فإنه تفرس في ابنه ما آل إليه أمره بعد ذلك. أ.هـ

    وهذا من فراسة ابوالحجاج في اصحاب هذه البدعة فقد كان ابنه كسائر أهل التجيم الذين يذمون

    العلماء والقضاة والصالحين ويتمسحون بحب السلاطين ويكتبون التقارير في الدعاة والصالحين

    ظناً منهم أن هذه قربة ومن طاعة السلطان بل ربطوا التكفير والتبديع بحب السلطان

    فمن أحب السلطان وقرب له القرابين فهو المحق ومن خالفه أو كرهه فهو الحزبي المبتدع حلال

    العرض ... إلى قوله، كما قال الحجاج الطاعة فرض وامتحنوا الناس بذلك قال الحافظ (كان يزعم أن

    طاعة الخليفة فرض على الناس فى كل ما يرومه ، و يجادل على ذلك
    ) .

    ومن أعاجيبه أنه كان يخطب ويينظر لهذا المذهب الخبيث حتى يلتبس على السامع يقول مالك بن دينار رحمه الله سمعت الحجاج يخطب ، فلم يزل بيانه ، و تخلصه بالحجج حتى ظننت أنه مظلوم . انتهى (محل الشاهد) .

    وقد اختلفوا كثيراً حول ماهية هذه الفرقة ولكن لم أجدهم يتساوون مع أحد في شئ، إلا ما قال الأزدي في مخطوطته وما عدا ذلك فهم دين جديد مكتمل المعالم، فقد ورد عن الربيع بن خالد الضبي قال ثم سمعت الحجاج يخطب فقال في خطبته رسول أحدكم في حاجته أكرم عليه أم خليفته في أهله فقلت في نفسي لله علي ألا أصلي خلفك صلاة أبدا وإن وجدت قوما يجاهدونك لأجاهدنك معهم . أ.هـ

    لذلك فإن الجامية مسمى ظالم، إذ كيف يسمون هذا المعتقد الخبيث بالجامية نسبة لرجل أثيوبي بسيط أراد أن يبيع آخرته بجنسية وضعها المجاهدون تحت نعالهم؟ أمان الجامي ليس إلا الشماعة، التي علّق عليها الذين صنعوا تلك العقيدة المنحرفة، مفاهيمهم المسمومة واغراضهم الدنيئة.

    الجامية: كما نعرفها هي عقيدة عبادة الحكام من دون الله كحال الحجاج، روى أبو بكر بن أبي شيبة بإسنادٍ صحيحٍ عن الإمام الشعبي أنه قال عن الحجاج: أشهد أنه مؤمن بالطاغوت كافر بالله - يعني الحجاج.

    وهذا الفكر بكل أسف أسئ فهمه بل واسيئت نسبته فالنسبة لا تصح لأمان الجامي،بل إلى الحجاج بن

    يوسف الثقفي لعنة الله عليه
    وهو أول من قال بعبادة الحاكم وذهب هؤلاء المحدثين إلى تلميع

    المرتدين في التاريخ حتى أنهم يترحمون ويستميتون في الدفاع عمّن استباح الحرمين ونصب المنجنيق

    على الكعبة المشرفة بينما وجب *** بعض (راجع بحثي في المصدر السابق) حتى قال شيخ الاسلام

    الحافظ بن حجر العسقلاني عن يزيد؛ عندما سألوه عن *** يزيد بن معاوية وماذا يترتب على من يحبه

    ويرفع من شأنه فأجاب: أما اللعن فنقل فيه الطبري المعروف بالكيا الهراسي الخلاف في المذاهب

    الأربعة في الجواز وعدمه فاختار الجواز ونقل الغزالي الخلاف واختار المنع وأما المحبة فيه والرفع

    من شأنه فلا تقع إلا من مبتدع فاسد الاعتقاد فإنه كان فيه من الصفات ما يقتضي سلب الإيمان عمن

    يحبه لأن الحب في الله والبغض في الله من الإيمان والله المستعان. قال ابن تيمية: مجموع الفتاوى

    الكبرى: ج4/ص485 ، ص486. سؤال الوزير المغولي لابن تيمية عن يزيد: " وبذلك أجبت مقدم

    المغل بولاي؛ لما قدموا دمشق في الفتنة الكبيرة، وجرت بيني وبينه وبين غيره مخاطبات، فسألني فيما

    سألني:‏ ما تقولون في يزيد‏؟ ‏ فقلت‏:‏ لا نسبه ولا نحبه، فإنه لم يكن رجلًا صالحًا فنحبه، ونحن لا نسب

    أحدًا من المسلمين بعينه، فقال‏:‏ أفلا تلعنونه‏؟‏ أما كان ظالمًا‏؟‏ أما قتل الحسين‏؟‏ فقلت له‏:‏ نحن إذا ذكر

    الظالمون ـ كالحجاج بن يوسف وأمثاله ـ نقول كما قال اللّه في القرآن‏:‏ ‏(ألا لعنة الله على الظالمين‏ )



    يتبع ان شاء الله ...
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-07-28
  3. أبو أحمد سليم

    أبو أحمد سليم قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2007-07-21
    المشاركات:
    3,303
    الإعجاب :
    0
    ج.-رغم أن كل الدلالات تبشر باقتراب فتح بلاد الحرمين الشريفين وبدء الحرب الفعلية على التحالف الصهيوصليبي وحلفاءه من المرتدين، إلا أن هناك مخاوف أن تستمر هذه السنة الشيطانية في الأمة فنرى بعد التمكين من يجعل طاعة الحكام أشد وجوباً من طاعة الرحمن ولهذا سابقة سنأتي عليها إن شاء الله.
    اتق الله اخي فيما تقول وتنقل .....

    اما ردودك على الجامية كما تزعم فقد خالفت(م) الصواب في كثيرا من المسائل فاتق الله يا .... فما هكذا تورد الإبل
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-07-29
  5. الشــعيبي

    الشــعيبي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-03-01
    المشاركات:
    381
    الإعجاب :
    0

    هل لك أن تذكر لنا من كتب الذين تسمهم الجامية ما يدل على أنهم يعتقدون بــ(( عبادة الحاكم)) من دون الله؟؟
    وأرجو أن لا تحيد عن الإتيان بما طلبته منك كعادتك.
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-07-29
  7. ضياء الشميري

    ضياء الشميري قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-11-11
    المشاركات:
    3,214
    الإعجاب :
    0

    تجدها في كتاب ( التجيم الوفير للحافظ ابن النقير ) وكذلك ( لؤلؤ إمام الشافعية الربيع في الرد على المدخلي ربيع ) وأخيرا ( حجة الإمامية على الدكتور في الجامعة الإسلامية ) ..
    وقريبا في الأسواق ( رد الباجوري على يحيى الحجوري ) ..
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-07-29
  9. العامري111

    العامري111 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-11-28
    المشاركات:
    305
    الإعجاب :
    0
    يا إخوة لن تجدوا جوابا إلا ثعالب وحمير ومخانيث وقليلي عبادة يأتون الصلاة أدبارا ( وأظن على هذا ان الصلاة تقام في المساجد التي لايوجد بها غيرهم دون وجود من يصلي وأيضا ربما مر على بيوتهم ليلا أبومراد فوجدهم يغطون في النوم ولا يقومون الليل ومر عليهم نهارا جميعهم فوجدهم يأكلون عياذا بالله غير صائمين وأتى الجنائز فلم يجدهم فيها وغير هذا كثير) وأيضا لم يجدهم إلا مفلسين من العلم ألا ترون أنهم لا يحسنون حتى الإملاء وان عباراتهم عبارات لو قلت أنها لعامي لاستغربتها منه . هذا إذا حصلت السلامة من اللعن
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-07-29
  11. د. محمد آل أبو حورية

    د. محمد آل أبو حورية مستشار اجتماعي

    التسجيل :
    ‏2006-11-25
    المشاركات:
    1,487
    الإعجاب :
    0
    رحم الله الشيخ محمد أمان الجامي وأسكنه فسيح جناته

    الأخ العزيز ........ كاتب الموضوع تحية عطرة ............... واتمنى منك أن تكون أكثر علمية في طرح الموضوعات الكبيرة بهذا الحجم ................ مع امنيتي أن يتسع صدرك لما سأقوله
    الشيخ محمد أمان الجامي - علامة مدني معروف نزح من الحبشة واستقر في المدينة وعاصر العلماء الأجلاء كالشيخ محمد الأمين الشنقيطي والشيخ ابن باز , وله جهود مباركة في خدمة طلبة العلم
    ولعله من المعيب في حقك أن تنسب له طائفة أو فئة لم تنتسب إليه في حياته
    فعليك بالأسماء التي لا تنتسب إلى الأشخاص ........ أما قولكم الجامية فأظنها جناية في حق الشيخ - رحمه الله - وأثماً تلحقه بنفسك . عفا الله عنك
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-07-31
  13. ابو مراد

    ابو مراد قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-02-06
    المشاركات:
    3,299
    الإعجاب :
    0
    معطيات وآليات ملّة الجامية

    كما أن الوهابية مسمّى متكلف في أدبيات مخالفي الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله وعقول بعض الغلاة ممن يظنونه مجدداً ويطلقون عليه من الألقاب ما لم ينسب للأئمة الأعلام، فإنهم لا يسحبون المسميات لأنفسهم بل ويحاولون قدر الإمكان الإبتعاد عن التسميات رغم سقوط كثير منهم فيها كالسرورية لكن الجامية تفخر بمسماها بل وبأنها صناعة حديثة مُحدثة لا تمُت للإسلام المحمدي الأصيل بصلة من بعيد ولا من قريب ولهم في ذلك مؤلفات، بل وقد ذهبوا إلى تأصيل ذلك في مقال لأحد رؤوس الشياطين واسمه علي بن يحيى الحدادي ويعمل إمام وخطيب بأحد مساجد الرياض تفاخر فيه بمسمى الجامية ثم وصفهم بإحدى عشر وصفاً بين هم من "يحذر" وبين من "ينشر" و بين من "يقدس" البشر وهذا طبيعي قال تعالى:"الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً " .

    ويفهم من كلام هذا المنحرف أن الجامية إنما أقيمت على إثر تزكيات وليس أفعال فلا يوجد أي أثر لأحد من رموز هذا الملة القبيحة المتقيحة أي أثر في المجتمع ولا يعرف لهم جهاد ولا اجتهاد ولا مؤلفات علمية محترمة والتزكيات هي كما يلي:

    يقول المخذول خالد الظفيري في وريقاته الصفراء، قال :

    فقد سئل ـ بن باز ـ عن ربيع بن هادي ومحمد أمان فقال: (بخصوص محمد أمان الجامي و ربيع بن هادي المدخلي، كلاهما من أهل السنة، ومعروفان لدي بالعلم والفضل والعقيدة الصالحة، هذا العام ،.
    وقال: (-ربيع من خيرة أهل السنّة والجماعة، ومعروف أنّه من أهل السنّة، ومعروف كتاباته ومقالاته ).

    وقال- (بن باز ايضاً): وإخواننا المشايخ المعروفون في المدينة ليس عندنا فيهم شك، هم أهل العقيدة الطيبة ومن أهل السنة والجماعة مثل - محمد أمان بن علي، ومثل * ربيع بن هادي ،.
    وقال –(بن باز ايضاً)- معقباً على محاضرة - في الطائف بعنوان "التمسّك بالمنهج السلفي": (قد سمعنا هذه الكلمة المباركة الطيبة من ** ربيع بن هادي المدخلي في موضوع التمسك بالكتاب والسنة والحذر مما خالفهما، والحذر من أبواب التفرق والاختلاف والتعصب للأهواء، ولقد أحسن وأجاد وأفاد).

    ... وقد أرسل ال ربيع كتابه "منهج أهل السنة والجماعة في نقد الرجال والكتب والطوائف" إلى عبدالعزيز بن باز... كتب * ابن باز هذه الرسالة *ربيع:
    (من عبدالعزيز بن عبدالله بن باز إلى حضرة الأخ المكرم صاحب .. الدكتور ربيع بن هادي مدخلي) ...

    ولم تمر الفرصة على ربيع إلا وقد طعن فيمن زكاه وقال: "بن باز طعن السلفية طعنة خبيثة" والكلام مسجل في الرابط يعترف فيه ربيع مدخلي بما قال.


    وقال الظفيري في نفس الكتاب صـ 11 -13

    أجاب -الألباني-:
    (... فالحط على هذين ربيع ومقبل الداعيين إلى الكتاب والسنة، وما كان عليه السلف الصالح ومحاربة الذين يخالفون هذا المنهج الصحيح هو كما لا يخفى على الجميع إنما يصدر من أحد رجلين : إما من جاهل أو صاحب هوى.

    ....ـ فهؤلاء الذين ينتقدون الشيخين ـ كما ذكرنا ـإما جاهل فيُعلّم، وإما صاحب هوى فيُستعاذ بالله من شره، ونطلب من الله -عز وجل- إما أن يهديه وإما أن يقصم ظهره)

    إلى قوله: وقال –أيضاً- في شريط (الموازنات بدعة العصر للألباني) بعد كلامٍ له في هذه البدعة العصرية :
    ((وباختصار أقول: إن حامل راية الجرح والتعديل اليوم في العصر الحاضر وبحق هو أخونا الدكتور ربيع، والذين يردون عليه لا يردون عليه بعلم أبداً، والعلم معه. أ.هـ

    وكالعادة فربيع المدخلي رد عليه بما يناسب فقال: أن سلفيته أقوى من سلفية الألباني !!

    ثم أتى الفوزان فجعل كلام الألباني غير ذا قيمة فقال:
    "الجرح والتعديل ماهو بالغيبة والنميمة المتفشية الآن ، خصوصا بين بعض طلبة العلم ، فالجرح والتعديل - يا أخي - من علم الإسناد في الحديث ، وهذا من إختصاص الأئمة والمحدثيين .
    ولانعلم الآن احد من أهل الجرح والتعديل ، فيعني معرفة الأسانيد وتصحيحها وتضعيفها ، مانعلم أحد الآن ، هذا المقصود . نعم! أ.هـ مسجل صوتياً .

    فنسف ما افتراه الشيخ الألباني من مدح يعطيه من لا يملك لمن لا يستحق كالعادة.

    فلا يمكن بعد كل هذا الكلام المزخرف إلا أن نقر ونعترف بأن كل هؤلاء على نفس المنهج، بل لا يغرنا ما يقال على اسلنة بعضهم من الدعوة إلى الوحدة وعدم التحزب وأن السلفية ليس حزباً قائماً بذاته ويجب ألا يتخذ الناس المسميات احزاباً للعمل تحت لواءها فجل هذه الردود تنطلق لأسباب في وجهة نظري تتلخص في الآتي :

    1-تعمّد عدم ادراج ربيع مدخلي في عدد المؤسسة الدينية الرسمية .
    2-ما أظهره الحداد بمجرد انشقاقه كطعن ربيع مدخلي في اصنام نجد وغيرها.
    3-غنائم وفئ ومخلفات الحرب الجامية الأولى على أبي الحسن المأربي.
    4-إرهاصات الحرب الجامية الثانية أزكاها الله وهي التي القائمة لثلاث سنوات.


    أما التبرء فذلك أمر طبيعي ومعروف ولعل لهم وجهة نظر فيه فنسبة ربيع مدخلي للمؤسسة الدينية الحاكمة يعتبر خطأ فادح لم يقعوا فيه ويؤكد ذلك أنه بالرغم من كثرة التزكيات (الباطلة) التي اهريقت على رؤوس الجامية إلا أن أحداً منهم لم يبلغ أبداً منصباً يذكر في النظام الرسمي في دولة ابن سعود بل كانوا وسيظلون دوماً محشورين في الشقوق محرومين من الهواء والماء والغذاء مما حدا المنحرف ربيع مدخلي إلى شتم المؤسسة الرسمية فقال:

    يا أخي بعض علماء الهيئة من تلاميذ النَّجمي و بعضهم من تلاميذ تلاميذه فليست العبرة بالمناصب إنَّما العبرة بالعلم و الجهاد , النَّجمي جاهد أكثر من كثير من هيئة كبار العلماء ؛ جاهد وناضل وربيع وزيد بن محمد هادي جاهدا أكثر من كثير من هيئة كبار العلماء بعض هيئة كبار العلماء يجيئون في طبقة تلاميذ ربيع وزيد وقد بلغ بالرجل الحال إلى أنه جن جنونه فراح يزكّي نفسه كلما تصادف انقطاع سيل المدح والثناء بل انقلب الحال فصار مضحكاً عندما صرّح قبحه الله بقول: وما أدري أظن أعطيت المشايخ الذين معي (يقصد نسخ من كتبه)، لا أذكر الآن، أعطيتهم، والذي ما أعطيته قبل أن يطبع وصله بعد أن طبع، وما نرى منهم إلا التأييد، وكيف لا يأيدونه وهو منهج أهل السنة والجماعة، وهو منهج الله الحق؟ وكيف يتخلف ابن باز عن تأييده أو الفوزان أو الألباني أو غيره؟ كيف يتخلف عن كتاب هو منهج أهل السنة والجماعة الحق؟ هذا منهج أهل السنة والجماعة في النقد، هو الجرح والتعديل نفسه . (بتصرف لايؤثر في السياق)

    وربيع مدخلي ما أوصله إلى هذه الحال المزرية إلا الحرمان من المناصب رغم الجهود التي لا ينكرها إلا من فقد عقله فقد أنزل ربيع مدخلي من قدر ربنا سبحانه وتعالى لكي يرضي ولي أمره فقال قبحه الله:

    (الآن الذي لا يناطح الحكام عميل، ليه ربنا ما ناطح الحكام؟ ولماذا رسول الله ما كان يناطح هذه المناطحات؟...) اهـ

    لقد ألبس ربيع مدخلي لرب الكون والعياذ بالله ونبيه قروناً لمجرد رغبته الدفينة في نفي منازعة الحكام ولكن أوّاه يا قلب!

    لم ينل ربيع مدخلي في حياته السقيمة عجّل الله بهدايته أو هلاكه منصباً واحداً محترماً وكأن ولي أمره قد أصدر الأوامر بصرف مستحقات نعاله على هيئة مدح وتزكيات فقط أما الوظائف فيحتفظ بها لمن هم ينأون بأنفسهم عن تلك الدعوة.

    بالطبع جاءت أوقات وشعر مدخلي بالغبن فهو ليس أقل تفانياً أو إخلاصاً لولي أمره من سفر ولا سلمان مثلاً وبينما عُيِّن الأهطل العبيكان في المناصب العلى، فإن ربيع ما زال لا يجرؤ على ان ادعاء منصب مؤثر في الدولة.

    الله وحده يعلم ماذا سيحدث لو أن أحداً من المنشقين عن الجامية وأصحاب الملل المنبثقة عن الجامية أعطي وظيفة مرموقة في الدولة ماذا سيكون رد فعل ربيع، فهب أن فالح الحربي أعطي كرسياً في هيئة كبار العلماء، اللجنة الدائمة أو مكاناً في وزارة الأوقاف، أظن أن ربيعاً سوف يعلن الكفر بالنظام ولعله يتشيّع أو يفقد عقله كلّية فيقول بوجوب جهاد الدفع في فلسطين مثلاً أو بأنه للمسلم حق التفكير في نظام الحكم.

    المهم أن المؤسّسة الرسمية ما زالت للآن لم تفعل أي شئ حيال لرفع النكد عن ربيع مدخلي فبالرغم من اتخاذهم موقفاً محايداً (بل و مقيده عفا الله عنه واثق من سرورها) لما يحدث بين ربيع مدخلي وكل من خالفه.

    بل أنهم لا يحركون ساكناً لما يرونه بين ربيع ومخالفيه بل لعلهم يذكون روح الفتنة بينه وبين مخالفيه بالنصيحة السريّة لمخالفيه وله بإستمرار الحروب الشعواء الخيالية التي تشنّ على صفحات الإنترنت، وكان بمقدورهم بمنتهى السهولة أن ينهوا المعارك بمجرد أن يقول المفتي العام أن فلاناً (فالح الحربي على سبيل المثال) رجل ضال لا ينصح بالسماع له.

    بل على العكس من ذلك، لقد قال المفتي العام كلاماً طيباً في حقّ سيد قطب وسبقه لذلك بن باز بقوله في جماعة التبليغ: الشيخ عبد العزيز بن باز:
    فإن جماعة التبليغ ليس عندهم بصيرة في مسائل العقيدة ، فلا يجوز الخروج معهم إلا لمن لديه علم وبصيرة بالعقيدة الصحيحة التي عليها أهل السنّة والجماعة حتى يرشدهم وينصحهم ويتعاون معهم على الخير لأنهم نشيطون في عملهم لكنهم يحتاجون إلى المزيد من العلم وإلى من يبصرهم من علماء التوحيد والسنَّة ، رزق الله الجميع الفقه في الدين والثبات عليه .
    بينما ربيع اخرجهم من الإسلام بالكلية تكفيراً جماعياً حين قال: "انهم تبرأوا من الإسلام" (مسجل صوتياً) .

    لكن ذلك كله لا يعني شيئاً إلى جوار التزكيات التي لا يملك مدخلي ومن على ملتها إلا هي ليقيموا بها أودهم فلولا تزكيات بن باز والعثيمين والألباني وأمثالهم لما قامت لربيع مدخلي قائمة ولا رفعت له راية ونحن إذ نلقي باللوم عليهم فإنا لا نبرئهم من تهمة ابتداع تلك الملة المزرية وتلك الفتنة عمّت حتى المخلصين من الدعاة ومن نحسبهم والله حسيبهم من الدعاة الصادقين العاملين العالمين حتى أن الشيخ حامد العلي وفقه الله قال في معرض رده على المنحرف أحمد بن عبد العزيز بن باز:
    بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله .. أمّا بعـــد :
    فقد طالعتنا صحيفة " الشرق الأوسط " – كعادتها – بمقالٍ للكاتب أحمد بن العلامة عبد العزيز بن باز رحم الله ، وقد تجرأ هذا الكاتب في مقاله على الشريعة ، فحرف أصلاً من أصولها ، وخالف حكما معلوماً من الدين بالضرورة ، ولا عجب في ذلك .. فقد غدت الشريعة ، بعدما أقصيت عن الحكم ، وتطاول عليها كل جاهل ، أصبحت لهوا يلهو به اللاهون .. بلا حسيب ولا رقيب ، ولا حول ولا قوة إلا بالله .
    والمؤسف حقًّا أن يكون هذا الخائض بغير علم في شريعة الله تعالى ، ابناً لعالمٍ جليلٍ وعَلَمٍ فاضلٍ نبيلٍ ، طالما وقف سدًّا في وجه هذه الشرذمة المتجرأة على دين الله تعالى ، والتي أصبح ابنه أحــد أتباعهـــا ، بل جعلوه كأنه هو الناطق باسمهم ، لهدف لا يخفى. أ.هـ


    إن مثل هذه التصرفات و الثناء الغير مستحق على ابن باز وامثاله يعتبر درجة من درجات الغلو على رجال تسببوا بتخبطاتهم في إضاعة الأمة ثم زكّوا أعداءها فعسُر التصحيح وصارت مهمة التخلص من رواسب الماضي مسألة أعسر (في أقل الأحوال) منها لو وضع بن باز وأمثاله في حجمهم الطبيعي وسوف نتعرض في باب الجامية والصوفية إلى صور اخرى صارخة اشد ابتلاءً تكاد تطيح بالعقول.

    يتبع ان شاء الله ..
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-08-01
  15. الشــعيبي

    الشــعيبي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-03-01
    المشاركات:
    381
    الإعجاب :
    0

    الله يهديك يا أبا مراد، ما كل هذا التجاهل على تساؤلي؟؟؟

    هل أنت فقط تردد ما يقول غيرك بغض النظر عن كونه حقا أو باطلا؟!!

    أرجو أن تجيبني، فالتهام الناس بما ليس فيهم ومحاولة إلساق كل ساقطة ولا قطة في الخصم بغير حق، من الفجور في الخصومة وأنت تعلم صفات من هذه الصفات!... قال صلى الله عليه وسلم ((وإذا خاصم فجر)). قال النووي رحمه الله:
    أَيْ مَال عَنْ الْحَقّ ، وَقَالَ الْبَاطِل وَالْكَذِب . قَالَ أَهْل اللُّغَة . وَأَصْل الْفُجُور الْمَيْل عَنْ الْقَصْد . ا.هـ
    فإياك أن تكون منهم!
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-08-01
  17. أبو بكر محمد

    أبو بكر محمد عضو

    التسجيل :
    ‏2006-01-17
    المشاركات:
    100
    الإعجاب :
    0
    لا تحزن من كلام هؤلاء السفهاء كلاب أهل النار


    أخي السلفي الكريم لا تحزن من كلام هؤلاء السفهاء كلاب أهل النار كما قال الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم وكلام هؤلاء الماجنون فقد قيل في نبيك محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم ما هو أشد
    عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ألا تعجبون كيف يصرف الله عني شتم قريش ولعنهم ؟ يشتمون مذمما ويلعنون مذمما وأنا محمد " . رواه البخاري

    عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها قالت :
    لما نزلت : ؟ تبت يدا أبي لهب ؟ أقبلت العوراء أم جميل بنت حرب ولها ولولة وفي يدها فهر وهي تقول :
    مذمما أبينا ودينه قلينا وأمره عصينا ) صيح السيرة للألباني رحمه الله :
    وهؤلاء يسبون مدخلية ويشتمون جامية ونحن أهل سنة وجماعة
    وهذه نغمة تربى عليها أهل الباطل بدون برهان ولكن نعيق وشهيق وما هذا إلا أنهم أصبحوا مقهورين بالسنة وعلمائها وحالهم كما قيل اقتلوني واقتلوا مالكا معي . فلما يرون الناس ورجوعهم لأهل السنة واقتناعهم بهذه الدعوة المباركة ومعرفة الناس بحال هؤلاء التكفيريين والمفجرين أصبحوا يهرفون
    وكما من هذا الكلام والسذاجة في أهل الحق بدون برهان وإنما تخرصاً فقد قال إخوانهم عن أهل السنة أنهم حشوية أنهم مجسمة و أنهم نواصب وأنهم
    وهابية و أنهم وأنهم وكل هذا لصرف الناس عنهم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره المبطلون فبحمد الله الذي صرفهم عنا كما صرف أهل قريش فيشتمون جامية ويلعنون مدخلية ونحن مسلمون سلفيون رغم أنوف أهل التكفير وأهل الرفض
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-08-02
  19. ابو مراد

    ابو مراد قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-02-06
    المشاركات:
    3,299
    الإعجاب :
    0
    أدلة المنتسبين للجامية على ملتهم


    لقد بحثت كثيراً عن أفضل تأصيل (مزعوم) لمسمى السلفي الأثري فما وجدت أفضل من الجمع الذي في البحث أسفله واسمه جامع المباحث الوفية في حكم الإنتماء و التسمي بالسلفية و ما يتعلق بها من مفاهيم شرعية وقد اجتهدت في الرد عليه ومنهجي هو:

    1-هذبته بحذف الألقاب المنزلة في غير موضعها .

    2-تم التغاضي عن الآراء الشخصية وخصوصاً آراء المعاصرين .


    الردود


    قال الجامي:المعنى اللغوي قال ابن منظور: والسلف والسليف والسلفة: الجماعة المتقدمون.

    قلت: وما اقتطعه اخواننا من كلام ابن منظور رحمه الله تدليس وتلبيس لا يصح فبن منظور قال في لسان العرب والسَّلفُ السَّلِـيفُ السُّلْفَةُ الـجماعةُ الـمتقدمون وقوله عز وجل: فجعلناهم سَلَفاً ومَثلاً للآخرين ،..؛ وقال الفراء يقول جعلناهم سلَفاً متقدّمين لـيتعظ بهم الآخِرون.. إلى قوله: والقومُ السُّلافُ الـمتقدّمون سَلَفُ الرجل آباؤه الـمتقدّمون والـجمع أَسْلاف سُلاَّفٌ.

    مما سبق يتبين عدة أشياء أولاً أن المستدل على لفظة "السلفية" قد عجز عن أن يجد له موطئ قدم فلجأ إلى تزوير كلمة السلف وهي التي استدل لها ابن منظور نفسه بالآية التي تعتبر ذم ولا شك.

    قال الجامي: قال أبو السعادات ابن الأثير: وقيل سلف الإنسان من تقدم بالموت من أبائه وذوي قرابته ولهذا سمي الصدر الآول من التابعين السلف الصالح.

    قلت: هذا العزو مبتور **** كمِلَّة الجامية إذ لم يعزو الناقل النقل إلى كتاب معروف يمكن الرجوع إليه،
    قلت أما ابن الأثير فهو مجد الدين أبو السعادات المبارك بن محمد، فقيه محدث، اشتغل بدراسة القرآن والحديث والنحو حتى صار علما بارزا، وترك مؤلفات عظيمة أشهرها: "جامع الأصول في أحاديث الرسول" جمع فيه الكتب الصِّحَاح الستة، وتوفي سنة (606هـ= 1209م) وهو غير ابن الأثير صاحب أسد الغابة ولكن ..

    ابن الأثير متهم بالتشيع لقوله : و أما من كان على رأس المائة الثالثة :فمن أولي الأمر،المقتدر بأمر الله ومن الفقهاء........و أبو جعفر محمد بن يعقوب الرازي من الإمامية.

    فهل نأخذ بكلام بن الأثير لمجرد انه قال كلمة : "السلف الصالح"؟ فضلاً عن تسمية فرقة بأنها سلفية أو استساغة التسمي بالسلفية؟ لو صح ذلك فالكليني يصير من فقهاء عصره بل ومن مجددي القرن؟!

    قال الجامي:وقال عبد الكريم السمعاني: السلفي : بفتح السين واللام وقي أخرها الفاء ,هذه النسبة إلى السلف وانتحال مذهبهم.

    قلت: وهذا من سوء الأدب مع العلماء فالمقطوع المبتور من كلام السمعاني فما ورد في كتاب الأنساب هو، الأنساب للسمعاني .

    السلفي: بفتح السين واللام، وفي آخرها الفاء هذه النسبة إلى السلف وانتحال مذهبهم على ما سمعت، منهم: أبو..السلفي، فقيه فاضل شهم جلد متعصب عن الاصحاب سمع..وابنه..السلفي: بضم السين المهملة، وفتح اللام، وفي آخرها فاء.

    والنقاط فارغة عندي ولم أقف على الأسماء ولكن الواضح أن هذا السلفي كان متعصباً كما أن المجال ليس مجال تقرير فرقة من عدمه فكتب تقرير وجود الفرق والملل والنحل لها كتبها وليس هذا من بين هذه الكتب كما سنرى في كثير من حججهم.

    قال الجامي:وقال أبو الحسن ابن الآثير الجزري :قال أبو الحسن ابن الآثير الجزري بعد أن نقل كلام السمعابي المتقدم وعرف به جماعة.

    قلت: والعزو مفقود كعادة إخواننا وهو من اللباب حسبما نسبوه ولكن بكل أسف لا أملك المرجع لكي أراجع ما اقتطعوه كعادتهم من كلام الجزري رحمه الله فلا يعقل أبداً أن يكون تعليق الرجل مقتصر على "وعرف به جماعة" فهذه الجماعة قد تكون أي شئ لم يوافق هواهم فحذفوا ما لم يوافقهم كما تبين من قبل وبالقياس يتضح ان ذلك هو الأرجح.

    قال الجامي:المعنى الاصطلاحي


    قال الإمام السفاريني : المراد بمذهب السلف ما كان عليه الصحابة الكرام رضوان الله عليهم وأعيان التابعين لهم بإحسان وأتباعهم وأئمة الدين ممن شهد له بالإمامة وعرف عظم شأنه في الدين وتلقى الناس كلامهم خلفا عن سلف دون من رمي ببدعة أو شهر بلقب غير مرضي مثل الخوارج والروافض والقدرية والمرجئة والجبرية والجهمية والمعتزلة والكرامية ونحو هؤلاء.

    قلت: ولم أقف للسفاريني إلا على كتاب غذاء اللباب لشرح منظومة الآداب ولم أقف فيه على هذا المعنى؛ لكن بالطبع لا يجرؤ هؤلاء على ذكر شئ عن صاحب الكتاب ولا أنه من المتاخرين جداً وأن ما قال به لا يعني أبداً أن هناك مذهب للسلفية وإنما هي مجرد تخرصات اخترعوها ما أنزل الله بها من سلطان.






    التحديد الزمني لاستعمال لفظة سلف

    استدل الجامي بـ:
    1- فمن ذلك : ما أخرجه البخاري ومسلم واللفظ له من حديث عائشة_رضي الله عنها_ وفيه : أن فاطمة رضي الله عنها_قالت: إنه_النبي صلى الله عليه وسلم_ حدثني : أن جبريل كان يعارضه بالقرآن كل عام مرة, وأنه عارضه في العام مرتين, ولا أراني إلا قد حضر أجلي , وإنكأول أهلي لحوقا بي ونعم السلف أنا لك.

    وقال النووي : والسلف المتقدم ومعناه ,أنا متقدم قدامك فتردين علي .

    قلت: والرواية لا حجة فيها على التسمية فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول لها انه متقدمها فترد هي عليه في الممات ولا يعني ذلك شيئاً حتى ولو سلمنا لهم فالعلماء اجمعوا على أن أحداً من الصحابة لم يكن يسمي نفسه سلفياً ولم يطلق على السيدة فاطمة بنت محمد أنها سلفية فكيف نستدل بالمبتور على ملة ابتدعوها ما فرضها الله عليهم؟

    قال الجامي:
    2-
    وعن أنس رضي الله عنه قال : لو أن رجلا أدرك السلف الأول, ثم بعث اليوم؛ ما عرف من الإسلام شيئا, قال : ووضع يده على خده , ثم قال : إلا هذه الصلاة . ثم قال : أما _والله على ذلك_ لمن عاش قي هذه النكر, ولم يدرك ذلك السلف الصالح , فرأى مبتدعا يدعو إلى بدعته , ورأى صاحب دنيا يدعو إلى دنياه , فعصمه الله عن ذلك , وجعل قلبه يحن إلى ذلك السلف الصالح يسأل عن سبيلهم , ويقتص آثارهم, ويتبع سبيلهم, ليعوض أجرا عظيما وكذلك فكونوا إن شاء الله.

    قلت: قلت أعوذ بالله من الخذلان، لقد نسبوا المقولة لأنس بدون خجل ولا مراعاة لأخلاق طلبة العلم وهي مأخوذة من كتاب الوجيز في عقيدة السلف الصالح وقد نسبت إلى الحسن البصري تماماً كعادة الجامية يرفعون الموقوف ويصلون المنقطع ويجعلون المقطوع موقوفاً بل ويرفعون قدر علماءهم إلى درجة الأنبياء بل وأعلى كما سنوضح ان شاء الله، الرواية منسوبة (ولم تصح للحسن البصري وليس لأنس رضي الله عنه) الكذابون وهي من كتاب البدع وسندها كما يلي:

    "حدثني محمد بن وضاح قال : نا محمد بن سعيد قال : نا أسد بن موسى قال : نا سفيان بن عيينة ، عن المبارك بن فضالة ، عن الحسن قال : « لو أن رجلا أدرك السلف الأول ثم بعث اليوم ما عرف من الإسلام شيئا ، قال : ووضع يده على خده ثم قال : إلا هذه الصلاة ، ثم قال : أما والله ما ذلك لمن عاش في هذه النكراء ، ولم يدرك هذا السلف الصالح ، فرأى مبتدعا يدعو إلى بدعته* ، ورأى صاحب دنيا يدعو إلى دنياه ، فعصمه الله عن ذلك ، وجعل قلبه يحن إلى ذلك السلف الصالح ، يسأل عن سبيلهم ، ويقتص آثارهم ، ويتبع سبيلهم ؛ ليعوض أجرا عظيما ، فكذلك فكونوا إن شاء الله " .

    ثم شرح بن وضاح البدعة بقول:البدعة بِدْعَتَان : بدعة هُدًى، وبدعة ضلال، فما كان في خلاف ما أمَر اللّه به ورسوله صلى اللّه عليه وسلم فهو في حَيِّز الذّم والإنكار، وما كان واقعا تحت عُموم ما نَدب اللّه إليه وحَضَّ عليه اللّه أو رسوله فهو في حيز المدح، وما لم يكن له مثال موجود كنَوْع من الجُود والسخاء وفعْل المعروف فهو من الأفعال المحمودة، ولا يجوز أن يكون ذلك في خلاف ما وَردَ الشرع به
    تالله إن الجامية لهم أهل الكذب وسبحان من خلق الكذب واختص الجامية به من دون باقي أهل السنة والجماعة، هذا من ناحية العزو الكاذب، أما السند فحدث ولا حرج، ففيه بن فضالة .

    قال بن حجر : صدوق يدلس و يسوى وقال الذهبـي:و قال أبو زرعة : إذا قال : حدثنا فهو ثقة و قال النسائى : ضعيف
    ضعفه يحيى بن معين وقال هو مثل الربيع بن صبيح فى الضعف.
    بل واشترطوا منه التصريح بالتحديث، قال يحيى : و لم اقبل منه شيئا إلا شيئا يقول فيه : حدثنا وقال أبو زرعة : يدلس كثيرا ، فإذا قال : حدثنا فهو ثقة .

    و قال عبد الرحمن بن مهدى : لم نكتب للمبارك شيئا إلا شيئا يقول فيه : سمعت الحسن. و قال أبو عبيد الآجرى عن أبى داود : كان شديد التدليس . و قال أيضا : إذا قال مبارك : حدثنا فهو ثبت ، و كان يدلس . و قال النسائى : ضعيف.

    قال الحافظ قال عثمان الرازى : هو فوق الربيع بن صبيح فيما سمع من الحسن إلا أنه يدلس. و سمعت نعيما يقول : سمعت ابن مهدى يقول : كنا نتبع من حديث مبارك ما قال فيه حدثنا الحسن.
    فالحال أنه مختلف فيه لو أحسنا الظن وقد انفرد هنا فلا تصح روايته ثم أنه مدلس مشهور شديد التدليس والتدليس أخو الزنا كما هو معلوم ويدلس خصوصاً عن الحسن ولم يصرح بالسماع وقد اشترط العلماء التصريح لقبول روايته كما أسلفنا فالرواية ضعيفة جداً. (بغض النظر عن نقد المتن فضعف السند هنا كاف لتضعيفها)

    وفيه اسد بن موسى قال ابن حجر قلت وقال ابن يونس حدث باحاديث منكرة واحسب الآفة من غيره وقال أيضا هو ابن قانع والعجلي والبزاز ثقة زاد العجلي صاحب سنة وذكره ابن حبان في الثقات وقال الخليلي مصري صالح وقال ابن حزم منكر الحديث ضعيف وقال عبد الحق في الاحكام الوسطى لا يحتج به عندهم ورأيت لابنه سعيد تصنيفا في فضائل التابعين في مجلدين أكثر فيه عن أبيه وطبقته.

    يتبع ان شاء الله ..
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة