الخليفة والامام والملك والرئيس ونظرة السنة لهم

الكاتب : الدكتور صريح   المشاهدات : 821   الردود : 13    ‏2007-07-28
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-07-28
  1. الدكتور صريح

    الدكتور صريح عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-09-12
    المشاركات:
    717
    الإعجاب :
    0
    أستنبط أهل السنة و الجماعة من الطرائق التى تمت بها أختيار الخلفاء الراشدين قواعد لتولى الخلافة و هى :
    1- أن يتم اختيار الخليفة من قبل أهل الحل والعقد و هم أهل الرأي و الحكمة و العدالة في بلد الخلافة على أن لا يقل عددهم عن خمسة يجمعون على اختيار الخليفة من بينهم . كما جرت بيعة أبى بكر الصديق بخمسة و هم عمر بن الخطاب و أبو عبيدة ابن الجراح و أسيد بن الحضير و بشير بن ثعلبة و سالم مولى أبى حذيفة . ثم تبعهم الناس

    2- أن يعهد الخليفة بالخلافة لمن يختاره لها ممن تتوفر فيه شروط الخلافة و لا يحتاج إلى شهادة أهل الحل والعقد . كما فعل أبو بكر الصديق حين عهد بالخلافة إلى عمر بن الخطاب فأثبت المسلمون خلافته بعهده .

    3- ولما تحولت الخلافة إلى ملك أجاز الفقهاء أن يعهد الخليفة إلى أبنه أو إلى أخيه إذا كانت تتوفر في المعهود له صفات الخليفة كما أجازوا للخليفة أن يعهد إلى اثنين أو أكثر من أبنائه إذا رتب الخلافة فيهم

    4- كذلك أجاز الفقهاء الخلافة لمن ينالها غصبا بالقهر و الغلبة حتى ولو كان برا أو فاجرا لكيلا يبيت المسلمون بغير إمام .

    5- و أخيرا لما أستولى الأتراك العثمانيون على الخلافة أجاز الفقهاء الخلافة فى غير قريش ( كما أمر رسول الله ! ) بل و جوزوها للعجم من غير العرب أساسا

    مما سبق يتضح أن أهل السنة و الجماعة ليست عندهم أى أطروحة ثابتة و لا مبدأ و لا تصور تجاه مواصفات و شروط من يتقمص أعلى مرتبة دينية و دنيوية و هى خلافة رسول الله .
    و يظهر بوضوح أن فقهاء أهل السنة و الجماعة لم يستطيعوا وضع قواعد ثابتة للخلافة كما فعلت المذاهب الأخرى من بلورة قواعدها و طرح أطروحتها و الدفاع عن جدواها و الكفاح لأخراجها لحيز التنفيذ . بل أننا نجد أهل السنة و الجماعة نزلوا على حكم الواقع الذي كان كثير ما يتقرر بالقوة فكان يرقى إلى سدة الخلافة من لا تتوفر فيه الشروط الشرعية المطلوبة التي باتت عندهم مجرد شروطا نظرية
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-07-31
  3. الدكتور صريح

    الدكتور صريح عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-09-12
    المشاركات:
    717
    الإعجاب :
    0
    الرجاء رفع الموضوع
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-07-31
  5. ذو الثدية

    ذو الثدية عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-04-11
    المشاركات:
    1,359
    الإعجاب :
    0
    فضيلة الأخ الدكتور صريح : كلام متين ، وحقيقة لا تنكر ، فالتموضع السياسي في النظرية السياسية السنية يتكشل هوائياً متناغماً مع النظام السياسي القائم ولا يستند إلى إي ثبات وتقعيد . وقد بدت النظرة النقدية هذه من الإخوة الخوارج قديماً فأبعدوا الإشتراط القرشي وأثبتوا الديمقراطية الشوروية وأكدوا على أهميتها ومحوريتها . خالص التحية والمحبة .​
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-08-02
  7. الدكتور صريح

    الدكتور صريح عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-09-12
    المشاركات:
    717
    الإعجاب :
    0
    شكرا لمرورك وهل ترى بكلامك هذا ان الأخوة من السنة هم الان اهل الخوارج بمسمى مختلف
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-08-02
  9. الدكتور صريح

    الدكتور صريح عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-09-12
    المشاركات:
    717
    الإعجاب :
    0
    شكرا لمرورك وهل ترى بكلامك هذا ان الأخوة من السنة هم الان اهل الخوارج بمسمى مختلف
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-08-02
  11. ذو الثدية

    ذو الثدية عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-04-11
    المشاركات:
    1,359
    الإعجاب :
    0
    لا يجوز نسبتهم للخوارج لأن النسبة ستكون ظالمة ، وأنا في الحقيقة كنت أنأى بالإخوة الشيعة أن يقعوا فريسة لتضليلات وزارة الإعلام الأموية حيث قامت تلك الوزارة بخبز عدد من الأحاديث التي تذم الخوارج وتقول بأنهم شر الخلق والخليقة ، وشر قتلى تحت أديم السماء ، كل ذلك لأن الخوارج كانوا إمتداداً للمعارضة المسلحة التي قادها أئمة أل البيت ولم يخضعوا للأمويين . وأما متعلق الإخوة الشيعة في قضية النهروان فقد حصل ماحصل وقتال الإمام لهم حق لأنهم طائفة ممتنعة لا لأنهم خوارج كما تزعم الأموية الهبلية ، وأما أنهم كفروا الطائفيتن فهذا غير صحيح وهو إحدى الدعايات الأموية .
    فعلى كل الإخوة السنة هم أردأ من الخوارج ولا تجوز نسبتهم للخوارج فقد جمعوا شرها وزيادة والخوارج من أشد الناس عبادة وصلاحاً وتقى . أما هؤلاء فعكس ذلك وزيادة
    تحياتي ..​
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-08-02
  13. ذو الثدية

    ذو الثدية عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-04-11
    المشاركات:
    1,359
    الإعجاب :
    0
    لا يجوز نسبتهم للخوارج لأن النسبة ستكون ظالمة ، وأنا في الحقيقة كنت أنأى بالإخوة الشيعة أن يقعوا فريسة لتضليلات وزارة الإعلام الأموية حيث قامت تلك الوزارة بخبز عدد من الأحاديث التي تذم الخوارج وتقول بأنهم شر الخلق والخليقة ، وشر قتلى تحت أديم السماء ، كل ذلك لأن الخوارج كانوا إمتداداً للمعارضة المسلحة التي قادها أئمة أل البيت ولم يخضعوا للأمويين . وأما متعلق الإخوة الشيعة في قضية النهروان فقد حصل ماحصل وقتال الإمام لهم حق لأنهم طائفة ممتنعة لا لأنهم خوارج كما تزعم الأموية الهبلية ، وأما أنهم كفروا الطائفيتن فهذا غير صحيح وهو إحدى الدعايات الأموية .
    فعلى كل الإخوة السنة هم أردأ من الخوارج ولا تجوز نسبتهم للخوارج فقد جمعوا شرها وزيادة والخوارج من أشد الناس عبادة وصلاحاً وتقى . أما هؤلاء فعكس ذلك وزيادة
    تحياتي ..​
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-08-02
  15. القواسم

    القواسم عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2007-04-13
    المشاركات:
    300
    الإعجاب :
    0
    بالنسبة للخوارج -اخي ذوالثدية- فهم المارقين الذين قاتلهم الامام علي عليه السلام وهو الذي امرنا بعدم قتالهم بعده حيث قال "ليس من طلب الحق فأخطأه, كمن طلب الباطل فأصابه" ويعني معاوية وربعه..
    ونحن اليوم نرى في الاباضية اخوة مؤمنين ويمكن ان نناقش معهم كل تلك الاشكاليات والتضليلات التي وضعت ضدهم من قبل بني امية, حيث كان الخوارج رمح في نحر تلك الدولة الظالمة..
    والسلام
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-08-02
  17. القواسم

    القواسم عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2007-04-13
    المشاركات:
    300
    الإعجاب :
    0
    بالنسبة للخوارج -اخي ذوالثدية- فهم المارقين الذين قاتلهم الامام علي عليه السلام وهو الذي امرنا بعدم قتالهم بعده حيث قال "ليس من طلب الحق فأخطأه, كمن طلب الباطل فأصابه" ويعني معاوية وربعه..
    ونحن اليوم نرى في الاباضية اخوة مؤمنين ويمكن ان نناقش معهم كل تلك الاشكاليات والتضليلات التي وضعت ضدهم من قبل بني امية, حيث كان الخوارج رمح في نحر تلك الدولة الظالمة..
    والسلام
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-08-02
  19. القواسم

    القواسم عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2007-04-13
    المشاركات:
    300
    الإعجاب :
    0
    ومن كلام للامام علبي عليه السلام
    في صفة من يتصدّى للحكم بين الاَُْمة وليس لذلك بأَهل

    إِنَّ أَبْغَضَ الخَلائِقِ إِلَى اللهِ تعالى رَجُلانِ: رَجُلٌ وَكَلَهُ اللهُ إِلَى نَفْسِهِ (1) فَهُوَ جَائِرٌ عَنْ قَصْدِ السَّبِيلِ (2) مَشْغُوفٌ (3) بِكَلاَمِ بِدْعَةٍ (4) وَدُعَاءِ ضَلاَلَةٍ، فَهُوَ فِتْنَةٌ لَمِنِ افْتَتَنَ بِهِ، ضَالٌّ عَنْ هَدْي مَنْ كَانَ قَبْلَهُ، مُضِلُّ لِمَنِ اقْتَدَى بِهِ في حَيَاتِهِ وَبَعْدَ وَفَاتِهِ، حَمَّالٌ خَطَايَا غَيْرِهِ، رَهْنٌ بِخَطِيئَتِهِ (5) وَرَجُلٌ قَمَشَ جَهْلاً (6) مُوضِعٌ في جُهَّالِ الاَُْمَّةِ (7) غادرٍ في أَغْبَاشِ (8)
    الفِتْنَةِ، عِمٍ (9) بِمَا في عَقْدِ الهُدْنَةِ (10) قَدْ سَمَّاهُ أَشْبَاهُ النَّاسِ عَالمِاً وَلَيْسَ بِهِ، بَكَّرَ فَاسْتَكْثَرَ مِنْ جَمْعٍ، مَا قَلَّ مِنْهُ خَيْرٌ مِمَّا كَثُرَ، حَتَّى إِذَا ارْتَوَى مِنْ مَاءٍ آجِنٍ (11) وَأكْثَر مِن غَيْرِ طَائِلٍ (12) جَلَسَ بَيْنَ النَّاسِ قَاضِياً ضَامِناً لِتَخْلِيصِ (13) مَا التَبَسَ عَلَى غيْرِهِ (14) فَإِنْ نَزَلَتْ بِهِ إِحْدَى المُبْهَمَاتِ هَيَّأَ لَهَا حَشْواً (15) رَثّاً (16) مِنْ رَأْيِهِ، ثُمَّ قَطَعَ بِهِ، فَهُوَ مِنْ لَبْسِ الشُّبُهَاتِ في مِثْلِ نَسْجِ العَنْكَبُوتِ: لاَ يَدْرِي أَصَابَ أَمْ أَخْطَأَ، إنْ أَصَابَ خَافَ أَنْ يَكُونَ قَدْ أَخْطَأَ، وَإِنْ أَخْطَأَ رَجَا أَنْ يَكُونَ قَدْ أَصَابَ.
    جَاهِلٌ خَبَّاطُ (17) جَهلات، عَاشٍ (18) رَكَّابُ عَشَوَات (19) لَمْ يَعَضَّ عَلَى العِلْمِ بِضِرْسٍ قَاطِعٍ، يُذرِي الرِّوَايَاتِ إذْراءَ الرِّيحِ الهَشِيمَ (20) لاَ مَلِيٌ (21) ـ وَاللهِ ـ بِإِصْدَارِ مَا وَرَدَ عَلَيْهِ، وَلاَ هُوَ أَهْلٌ لِما فُوّضَ إليه، لاَ يَحْسَبُ العِلْمَ في
    شيْءٍ مِمَّا أَنْكَرَهُ، وَلاَ يَرَى أَنَّ مِنْ وَرَاءِ مَا بَلَغَ منه مَذْهَباً لِغَيْرهِ، وَإِنْ أَظْلَمَ عَلَيْهِ أَمْرٌ اكْتَتَمَ بِهِ (22) لِمَا يَعْلَمُ مِنْ جَهْلِ نَفْسِهِ، تَصْرُخُ مِنْ جَوْرِ قَضَائِهِ الدِّمَاءُ، وَتَعَجُّ مِنْهُ المَوَارِيثُ (23) إِلَى اللهِ أَشْكُو مِنْ مَعْشَرٍ يَعِيشُونَ جُهَّالاً، وَيَمُوتُونَ ضُلاَّلاً، لَيْسَ فِيهمْ سِلْعَةٌ أَبْوَرُ (24) مِنَ الكِتَابِ إِذَا تُلِيَ حَقَّ تِلاَوَتِهِ، وَلاَ سِلْعَةٌ أَنْفَقُ (25) بَيْعاً وَلاَ أَغْلَى ثَمَناً مِنَ الكِتَابِ إِذَا حُرِّفَ عَنْ مَوَاضِعِهِ، وَلاَ عِنْدَهُمْ أَنْكَرُ مِنَ المَعْرُوفِ، وَلاَ أَعْرَفُ مِنَ المُنكَرِ!
    ____________
    1 . وكله الله إلى نفسه: تركه ونفسَهُ.
    2 . جَائرٌ عن قصد السبيل ـ هنا ـ : عادل عن جادّتهِ.
    3 . المشغوف بشيء: المولع به حتى بلغ حبه شغاف قلبه، وهو غلافه.
    4 . كلام البِدْعة: ما اخترعته الاَهواء ولم يعتمد على ركن من الحق ركين.
    5 . رَهْنٌ بخطيئته: لا مخرج له منها.
    6 . قَمَشَ جهلاً: جمعه، وأصل القَمْش: جمع المتفرق.
    7 . مُوضِعٌ في جُهّالِ الاَمّة: مسرع فيها بالغش والتغرير، أوضع البعير: أسرع، وأوضعه راكبه فهو مُوضِعٌ به أي مسرع به.
    8 . أغباش: جمع غَبَشٍ بالتحريك، وأغباش الليل: بقايا ظلمته.
    9 . عَم: وصف من العمى، والمراد: جاهل.
    10 . عَقْدُ الهُدنة: الاتفاق على الصلح والمسالمة بين الناس.
    11 . الماءُ الآجِنُ: الفاسد المتغير اللون والطعم.
    12. غير طائل: دونٌ، خسيسٌ.
    13. التخليص: التبيين.
    14. التبسَ على غيره: اشتَبَهَ عليه.
    15. الحَشْوُ: الزائد الذي لا فائدة فيه.
    16. الرّثّ: الخَلَقُ البالي، ضد الجديد.
    17. خَبّاط: صيغة المبالغة من خبط الليل إذا سار فيه على غير هدى.
    18. عاشٍ: خابط في الظلام.
    19. العَشَوَات: جمع عَشوَة ـ مثلثة الاَول ـ وهي ركوب الاَمر على غير هدى.
    20. الهَشِيمُ: ما يَبِسَ من النّبْتِ وتهشّمَ وَتَفَتّتَ.
    21. المَلِيّ بالشيء: القَيّمُ به الذي يجيد القيام عليه.
    22. اكتتم به: فوّض إليه: كتمه وستره لما يعلم من جهل نفسه.
    23. العَجّ: رفع الصوت، وعجّ المواريث هنا: تمثيل لحدّةِ الظلم وشدّة الجَوْر.
    24. أبْوَرُ: من بَارَتِ السّلْعة: كَسَدَتْ.
    25. أنْفَقُ: من النّفاق ـ بالفتح ـ وهو الرّواج.


     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة