دفاعا عن الشيخ عبدالعزيز الدبعي رئيس جمعية الحكمة من الاقلام الحاقدة

الكاتب : أبو العمرين   المشاهدات : 608   الردود : 0    ‏2007-07-26
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-07-26
  1. أبو العمرين

    أبو العمرين عضو

    التسجيل :
    ‏2007-01-31
    المشاركات:
    162
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    قلم حر..إلىالدبعي والشجاع والكمالي

    كن كالنخيل عن الأحقاد مرتفعا يرمى بصخر فيلقي أطيب الثمر

    يقول المولى جل وعلى :"قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر"
    لست بصدد التجريح ولا الدفاع لأني لا أعرف كلا الطرفين ولكني في مقام يفرض نفسه إنصافا للكلمة وللصحافة وللثقافة وللنفوس من النفوس.
    لماذا تهافتت الأقلام كالبنادق مصوبة نحو قول منصف لم يستطع أصحابها فهمه ولم يحسنوا الظن بقائله, كيف استطاعوا الإطلاع على النوايا التي لا يعلمها إلا الله حينما يقولون باستثمار الدين لمصلحة شخصية , أي عبقرية فذة اكتشفت ستجنيه من كرم السياح بالإغداق عليك يا شيخ إذا أسلمتهم.
    قوّلوا الشيخ مالم يقله وشهروا بجهلهم على الملأ ولربما كان صمتهم أستر لعيوبهم , كنت أتمنى أن يحمل "الشجاع"!! وزن هذه الكلمة ويظهر شجاعا أمام ذيل من ذيول الفساد يعيث في الأرض فسادا يرتزق باسم الوطنية من "كل هذا الوطن", لكنها كانت ثقيلة عليه بمعناها خفيفة بحروفها نسجا , فاختار طريقا سهلا أمنا ليتمكن من سماحة الشيخ الذي ظهر حليما مع من جهله ولم يرد واكتفى بتعقيب يعلمهم فيه الأدب.
    وعلى السياق نفسه مررت بثراء أخر من الألقاب وكما شدني الشجاع شدني "الكمالي"!! لأنه عاني نفس ما عاناه الشجاع وأثقل كاهله ب" الكمال" فنأى بنفسه عن حمله معنى فخف عليه اللفظ فأستأجره.
    هل كان من الإنصاف استخدام التهكم والسخرية كوسيلة مثلى لتعليم الشيخ كيفية التعامل أم أنها ردة فعل منبثقة من شعور عارم بالنقص نتج عن جهلهم وبذاءة ألسنتهم وهم من يسمون أنفسهم جزافا...... مثقفون.
    أشعر أنك يا شجاع وأنت يا كمالي قد أفقتم من حلمكم القبيح الذي صادف أن عشتموه في نفس الآن وأنتم خجلون من أنفسكم ولا أستغرب من ذلك ولا أستبعده...نتيجة حتمية للمعاناة الحقيقية من ويلات انفصام في الشخصية الذي دللت عليه كتاباتكم , التي لا يتسع المقام لذكر مدى استفحال جهلكم ولكن بعض الشواهد أرادت الظهور بقوة لأنها ترفض أن تقبع على صورتها المشوهة على صفحات الصحف بسبب أخطائكم ومنها:
    لا أعرف كيف احتوى القرآن على ثلاثين سورة فقط أم أن أحد أوراق فهرسته كانت مقطوعة فلم يستطع أخونا التحقق من العدد الذي لا يعرفه منذ طفولته , وكيف كان الإسلام بكل سخرية لاحقة منهج حياة للبشرية ومصدر سعادتها..ها..ها..ها , ولأنك سترفض الوسم بانفصام الشخصية كان الأحرى أن تنصف دينك وتنصف نفسك من نفسك وأنت تملأ فمك بالهاءات عن دينك ودين الدبعي.
    وفي مقام أخر يكون فيه الدبعي من محترفي الخراب الفكري والإنساني والإرهاب " بكل أشكاله"!! أظنك يا "شجاع" تعجز عن تصنيف الألفاظ واختيارها بعناية بدء من اختيار العنوان وليس العيب جهلك ولكن تحدثك عن جهل هو ذاك.
    لا أعرف لماذا يفقدون التركيز في كتاباتهم وفي تقديرهم لكتابات الآخرين , أم أن المهم هو ملء صفحة كاملة من صفحات الصحفية لعل ما يتقاضونه يكون أوفر من أجر نصف صفحة !!!!!!!
    كنتم أكثر كثافة في الطرح واقل وضوحا , ولو كنتم سمحى استقاء من دينكم بقلم سموح ونفس طيبة, وكان الدبعي أخ لكم تخطئون وتصيبون ويخطئ ويصيب لما تسرعتم في الحكم ولأنصفتم أنفسكم من أنفسكم قبل أن تتسرعوا ا بالظهور على حساب الآخرين ظلما حتى تستطيعوا إنصاف السائحة والفرقة والشيخ.
    يقول صلى الله عليه وسلم :"بلغوا عني ولو أية" ولا تركنوا الى الدعاة والفضائيات لأن الخطاب شملكم كما شمل الدبعي, وادعوا الى الله بطريقتكم وليس بطريقة الدبعي ان اختلفتم معه ليكن الهدف واحدا بطرق شتى.


    محمد دبوان المجيدي

    dabwan_md@yahoo.com
     

مشاركة هذه الصفحة