ديوان المنيعي للنقد الطبيعي

الكاتب : احمد المنيعي   المشاهدات : 1,315   الردود : 1    ‏2007-07-26
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-07-26
  1. احمد المنيعي

    احمد المنيعي عضو

    التسجيل :
    ‏2007-07-24
    المشاركات:
    8
    الإعجاب :
    0


    الناس صح أجناس و ألوان و أشكال=و الفرق يظهر في الهمم و الطبيعة

    رجـــال تــطمح للمــعالـي و تنــتال & ورجــال ترضـى بالحــياة الوضيعة

    ورجال تهوى العيش في عز وإقبال & و رجال عـاشـت بـالرداء و الخديعة

    و رجال مـــا تخضع لـظالم و بطال & ورجــال للبــاطــل ذلـيلـة مـطــيعـة

    ورجال مــــا ودك تـعـرض للأجال & ورجال لا الله شـلـهـم فــي قلـيـــعــة

    ورجال تشتي شوفهم طول ما طال & ورجــال تــرغب هجرهم و القطيعة

    ورجـــال جــودتهم عــوايد ومدهال & و رجــال مــا تعــرف تـقـدم صنيعة

    ورجال تسعى في هوى النفس هروال & و تعيش فـي حـب الملـذة صـريعة

    ورجال تصــحا فــي السـحر للتنفال & فــي طـاعة الـفرد الصـــمـد مستميعة

    ورجـال مـهزوزة ومـن طبع الأنذال & تفــسـل و تصــنع للفــسـالـة ذريعة

    ورجال تثبـت في الشدائد و الأهوال & مــثــل الحيــود الــشامخــات المنيعة

    وهــكـذا الـدنيــا بـها أشـباه ورجـال & و أنــا ســلامــي للرجـــال الــوقيــعة

    يا دعـوة الرحمن يحـموش الأبـطال & أهل الـنـفوس المـخـلـصـة و القــنيعة

    ذي مــا تأثر بالـمـصـالـح والأمـوال & ولا تـسـاوم بـالـشـرف و الــشــريعة

    رجـــال تبغض كـل خـاين و محتال & وتصاحب أصحاب الطموح الرفيـعة

    ذي سخروا للدعوة المـال و الحــال & دفــاع مـتــواصــل ونــجــدة سـريعة

    مهما جلس دمعي علـى القدس همال & و الـقـلب مــتــأثر ونـفـسـي وجـيـعـة

    لا يأس لا استسلام و النصر وصال & بــا تـنصـر الأقصــى شبـاب الطـليعة

    اسـتبـشروا يـا كـل فـارس و خـيـال & و أتــوحـدوا فــي صــف سـنة وشيعة
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2010-02-05
  3. ابو قشعم

    ابو قشعم عضو

    التسجيل :
    ‏2008-03-11
    المشاركات:
    16
    الإعجاب :
    0
    صح لسان الشاعر وتسلم على النقل

    ابيات في القمه والمفروض ما تكون في ديوان الا مع بقية القصائد

    لي ساعات وانا اتابع في هذا القسم وصلت الى هنا الان

    شكرا للمجلس اليمن وادارته على تسهيل المتابعه للاخرين

    والى الامام
     

مشاركة هذه الصفحة