(1) من أعلام أهل السنة في اليمن ( محمد الصادق بن عبدالله المغلس ) حفظه الله ورعاه

الكاتب : محمد السعيدي   المشاهدات : 2,346   الردود : 31    ‏2007-07-26
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-07-26
  1. محمد السعيدي

    محمد السعيدي عضو

    التسجيل :
    ‏2006-12-23
    المشاركات:
    188
    الإعجاب :
    0
    مازال طلاب العلم يتذاكرون بكل فخر واعتزاز تراجم مشايخهم، ويكتبون عن أساتذتهم، ليعرفهم من يجهلهم، ويعلم قدرهم من ظلمهم وتعدى عليهم، وليقتدى بهم من جاء بعدهم لاقتدائهم بسنة النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم وأصحابه أهل الوفاء، إن العلماء الصادقين المخلصين ونحسب شيخنا والله حسيبه واحدا من هولاء المخلصين الصادقين في سيرهم وأخبارهم جلالا وجمالا وبهاء، لإنه يصور الحق الواضح ويجسد النور الساطع . .
    من هذا المنطلق انطلق بكم أيها السادة القراء الكرام في سفر طويل قاصدا فضيلة شيخنا ووالدنا العلامة الفقيه الأصولي محمد الصادق مغلس ، وليس لي في هذا إلا نقل ما كتب عن سيرته الذاتية من موقعه الشخصي، ثم ذكر بعض الجوانب التي رأيتها فيه حيث إنني عرفته عن قرب وحضرت دروسه العلمية ومحاضراته العامة ومازلت أتواصل معه واستفيد من علمه
    .
    اسمه ونسبه
    محمد الصادق بن عبد الله بن ثابت بن غالب بن عوض بن راجح بن حسين المغلس المراني ينتهي النسب إلى الصحابي عمير ذي مران قيل همدان المذكور في ( الإصابة ) لابن حجر وغيره ، والذي جرت بينه وبين الرسول صلى الله عليه وسلم المراسلة، وكان يقيم في أرحب القريبة من صنعاء وباسمه سميت منطقة بيت مران هناك ، وقد هاجر أجداد المعرف به آل المغلس إلى عدد من المناطق في اليمن كان منها منطقة الحجرية في تعز وأسسوا هنالك مملكة قبل مئات السنين، كما ورد ذلك في كتب التاريخ ومنها كتب الهمداني مثل كتاب ( صفة جزيرة العرب ).
    تاريخ ومكان الميلاد: 25 من ذي الحجة 1371هـ الموافق 14 سبتمبر 1952 م في منطقة قدَس التابعة للحجرية في تعز.
    الحالة الاجتماعية: متزوج له سبعة أولاد منهم بنتان



    الحياة العلمية والدعوية:
    المرحلة الأولى:
    * حفظ القرآن في بلدة المولد قدَس إلى سن التاسعة.
    * انتقل إلى والده عقب ذلك في عدن في عام 1381هـ - 1961م وأخذ يحضر الحلقات العلمية في مسجد النور في حي الشيخ عثمان بالإضافة إلى الدراسة في معهد النور الكائن في مؤخرة المسجد، ثم واصل في مدرسة بلقيس ثم في مدرسة النهضة، وأكمل فيها الدراسة الابتدائية في سن الثانية عشرة تقريباً، وكان من المشايخ والمدرسين في الحلقات والدراسة في هذه الفترة الأستاذ عبد الله نصر الشميري، والأستاذ ياسين عبد العزيز القباطي، والشيخ قاسم غالب أحمد، و الشيخ محمد حزام المقرمي، والشيخ محمد بن سالم البيحاني، والشيخ قايد القدسي، والشيخ أحمد السروري.
    * انتقل إلى التربة مركز الحجرية في عام 1385هـ - 1965م فدرَس فيها الإعدادية في مدرسة الفجر الجديد إلى سن الخامسة عشرة وكان يحقق الأولية في دراسته، وبدأ يخطب الجمعة في مسجد قريته.
    *انتقل إلى مدينة تعز في عام 1388هـ - 1968م ودرَس فيها المرحلة الثانوية في مدرسة الثورة، وتعرف إلى الإخوان في مرحلة التأسيس، فالتحق بهم، وأدرك الأستاذ عبده محمد المخلافي، وحضر له بعض الخطب والندوات التي أثرت فيه كثيراً ولم يشهد لها مثيلاً، ثم توفي رحمه الله في حادث سيارة، و عاد الأستاذ ياسين عبد العزيز إلى تعز من الأزهر، وكان من أساتذته في عدن كما مر، فلازمه في العمل الإخواني، وكان يحضر الحلقات والدروس العلمية في مسجد الغفران بتعز لدى إمامه الشيخ عبد الرحمن قحطان وقد ينوبه في الخطابة والدروس، كما كان يحضر حلقة الشيخ إبراهيم عقيل مفتي تعز في منزله، وكان من أساتذته في مدرسة الثورة الشيخ سعيد بن سعيد حزام. وقام بالتدريس في معهد ابتدائي مسائي كما أدى الخدمة في التدريس بعد الثانوية في مدرسة ابتدائية.
    * انتقل إلى صنعاء في عام 1392هـ - 1972م من أجل الحصول على منحة للدراسة الجامعية في الخارج، وقد اختار له بعض اليساريين المسئولين في وزارة التربية منحة إلى الاتحاد السوفيتي فحاول المراجعة والتوسط بمثل الشيخ الزنداني الذي تعرف عليه في صنعاء، و كان حَضَرَ محاضراته في تعز، ولكن دون جدوى، فالتحق في كلية العلوم في جامعة صنعاء إبان تأسيسها، ثم دخل في معاملة للالتحاق بكلية الشرطة، ولكن الشيخ الزنداني أقنعه بالخروج معه للدعوة إلى الله في القبائل اليمنية بعد أن وقع القاضي الإرياني اتفاقية الوحدة مع الشيوعيين في عدن، وقد خرج مجموعة من العلماء في عام 1393هـ - 1973م مع الشيخ الزنداني لتوعية القبائل بالانحرافات التي في هذه الاتفاقية، وكان منهم الشيخ أحمد سلامة خطيب الجامع الكبير بصنعاء رحمه الله مع عدد من العلماء والدعاة، وكان لذلك أثر في تعديل الاتفاقية، واستقر المقام بعدد من أفراد هذه المجموعة وعلى رأسهم الشيخ الزنداني في قبيلة وائلة، وأسسوا هنالك معهدا وبعض الأنشطة، وبقي المعرف به مشرفاً على ذلك بعد عودة الشيخ الزنداني إلى صنعاء لعدة سنوات بعد انقلاب الحمدي.
    * عاد إلى صنعاء وتعين نائباً لمدير الدعوة في مكتب التوجيه والإرشاد الذي كان يرأسه الشيخ الزنداني.
    * انتسب إلى كلية التجارة في جامعة صنعاء أثناء بقائه في وائلة، ثم تركها وهو في السنة الثانية، ولما عاد إلى صنعاء أخذ يحضر الحلقات العلمية في مسجد الفليحي للشيخ محمد بن إسماعيل العمراني والشيخ عبد الله السرحي، والشيخ أحمد محمد زبارة مفتي اليمن في حينه، ويحضر مع الشيخ الزنداني في حلقة علمية لدى الشيخ أحمد سلامة في منزله.
    المرحلة الثانية:
    * التحق بالمعهد العالي للقضاء بصنعاء في عام1399هـ - 1979م بمعادلة جامعية وامتحان قبول متين تحريري كل ثاني يوم في ست مواد رئيسة لمدة أسبوعين، وكانت أسئلة كل مادة في ثلاث صفحات، والمادة الأخيرة وهي آيات الأحكام كانت أسئلتها في عشر صفحات، واستمرت الإجابة عليها من الصباح إلى العصر، وتمت صلاة الظهر في قاعة الامتحان. وأراد الشيخ شلتوت المشرف على تأسيس المعهد في حينه أن يدقق في اختيار الدفعة الأولى، فنجح في هذا الامتحان الصعب عدد قليل لم يتجاوز أحد وعشرين، وكان ترتيب المعرف به الثاني بينه وبين الأول نصف درجة، وقد كان الشيخ شلتوت دقيقا في التصحيح.
    *درس في المعهد العالي للقضاء لمدة سنتين ونال دبلومين يعادلان الماجستير وكان ترتيبه الأول في كل منهما بامتياز، وصار أول الدفعة، وألقى قصيدة في حفل التخرج الذي حضره رئيس الدولة في عام1404هـ - 1984م، وكان من مشايخه في المعهد الشيخ محمد بن إسماعيل العمراني والشيخ عبد الوهاب السماوي والشيخ عبد المقصود شلتوت والشيخ الدكتور حامد محمود إسماعيل والشيخ أحمد بن أحمد البهلولي والشيخ أحمد الجوبي والمستشار يعيش رشدي وغيرهم.

    يتبع إن شاء الله
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-07-28
  3. محمد السعيدي

    محمد السعيدي عضو

    التسجيل :
    ‏2006-12-23
    المشاركات:
    188
    الإعجاب :
    0
    العمل القضائي والنيابي:
    * تعين بعد التخرج قاضيا في التفتيش القضائي وبقي فيه مدة تسع سنوات، ولم يتعين في أي محكمة لرغبته في الابتعاد ومعرفته بخطورة القضاء ولاسيما في اليمن وكذلك بسبب بعض مواقفه، ولم تتم ترقيته إلا مرة واحدة، وزملاؤه حالياً أعضاء في المحكمة العليا.

    * دفعه الإخوان للترشح لمجلس النواب عن إحدى دوائر العاصمة صنعاء في عام 1406هـ - 1986م ثم تنازل عن الترشيح للشيخ يحيى الشبامي. وفي عام 1413هـ - 1993م قدموه للترشيح مرة أخرى فصار عضواً في مجلس النواب لمدة أربع سنوات، ثم قدموه بعد نهاية المدة للترشيح للمرة الثالثة في عام 1417هـ - 1997م، ولمواقفه في مجلس النواب فقد حُشِدتْ أعداد كبيرة من خارج الدائرة للتصويت ضده، وكما يحدث في الانتخابات في سائر بلاد المسلمين في هذه الأيام فقد تم إسقاطه، وكان هذا من فضل الله عليه إذ أخذ يفكر بجدية في شرعية النهج الديمقراطي المستورد، وكونه مزورا في ديار المسلمين، وغير ذي جدوى.

    * بعد تفكير عميق واستخارة، وبعد مرور نحو سنتين أنشأ القصيدة المشهورة (فتنة الدهيماء - الفساد والديمقراطية) وعرضها على عدد من علماء ووجهاء ودعاة اليمن، وكان منهم من هو عضو في ذلك الوقت في مجلس النواب ومنهم من هو عضو سابق، وقد أثنوا على القصيدة وقرظوها ووقعوا عليها (وهي منشورة في هذا الموقع) وانتشرت القصيدة على نطاق واسع، مما جعل المغتاظين يقولون إنما قال القصيدة لأنه لم ينجح في مجلس النواب، فكان رده عليهم بهدوء: إذا قلتم هذا عن قائل القصيدة، فما ذا ستقولون في من وقع على القصيدة، وهم مَنْ هم ....؟ فلم يقدر هؤلاء المغرضون على جواب. ومنذ ذلك الوقت وهو يعتقد أنه يجب عليه بيان حقيقة الديمقراطية باعتبار أنه أتيحت له معرفتها عن قرب من خلال العمل البرلماني والانتخابات ولم يتيسر ذلك للكثيرين ممن يتكلمون على الديمقراطية سلباً أو إيجابا، وليس الخبر كالمعاينة، و صار بيانه -قدر الإمكان- في خطبه ومحاضراته ومقالاته ومقابلاته وقصائده كما هو واضح من خلال ما نشر في هذا الموقع. وهو يرى أن الديمقراطية شبيهة بعلم الكلام استوردهما بعض المسلمين بحسن نية لنصرة الإسلام، ولكن تبين فيما بعد أن جنايتهما على الإسلام كانت عظيمة، فوجب كشف ذلك، وإعادة الناس في مجال العقيدة وسائر أمور الدين إلى معين الإسلام الصافي الذي فيه تبيان كل شيء، وإذا جاز استيراد الصناعات فلا يجوز استيراد الأفكار من الكفار وهم المغضوب عليهم والضالون، فلن يهدونا وقد ضلوا، والبديل الإسلامية للديمقراطية هو المنهج الذي تميزت به هذه الأمة والذي *** الله أهل الكتاب لما تركوه وهو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وله أحكامه المعروفة وآلياته التي لا يمكن أن تعجز في أي زمان أو مكان.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-07-28
  5. سواح يمني

    سواح يمني قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2007-03-05
    المشاركات:
    3,958
    الإعجاب :
    0
    الاختيار المناسب من الشخص المناسب للشخص المناسب في الوقت المناسب
    وفقك الله
    وزدنا من دررك
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-07-29
  7. الإصلاحي

    الإصلاحي عضو

    التسجيل :
    ‏2006-10-12
    المشاركات:
    198
    الإعجاب :
    0
    بمثل هؤلاء العلماء يفخر كل مؤمن بالله
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-07-31
  9. قتيبة

    قتيبة مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-04-15
    المشاركات:
    4,355
    الإعجاب :
    0

    رفع الله قدر شيخنا محمد الصادق حفظه الله ورعاه ، وجزاه عنا خيراً ...

    وجزاك الله خيراً أخي محمد السعيدي ...

    وهذه بعض المحاضرات الصوتية ...

    من هنا

     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-07-31
  11. محمد السعيدي

    محمد السعيدي عضو

    التسجيل :
    ‏2006-12-23
    المشاركات:
    188
    الإعجاب :
    0



    أشكرك أخي الفاضل قتيبة على تثيبيت الموضوع
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-07-31
  13. أبو هاجر الكحلاني

    أبو هاجر الكحلاني قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-11-03
    المشاركات:
    5,200
    الإعجاب :
    1
    سؤال موجه للأخ الفاضل قتيبة...
    هل لو وضعنا ترجمة لأحد علماء أهل السنة السلفيين أمثال شيخنا الوادعي او الوصابي او الامام او غيرهم هل كان سيتم تثبيت الموضوع؟؟؟!!!!!
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-07-31
  15. سواح يمني

    سواح يمني قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2007-03-05
    المشاركات:
    3,958
    الإعجاب :
    0
    ( أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله )
    هذه ليست إجابة عن قتيبة..
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-07-31
  17. أبو هاجر الكحلاني

    أبو هاجر الكحلاني قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-11-03
    المشاركات:
    5,200
    الإعجاب :
    1
    ماذا تسميها ...تطفل كالعادة صح؟؟؟
    ثم على ماذا نحسد الرجل ياهذا ؟؟؟؟
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-07-31
  19. محمد السعيدي

    محمد السعيدي عضو

    التسجيل :
    ‏2006-12-23
    المشاركات:
    188
    الإعجاب :
    0
    الخطابة والمحاضرات والدروس:
    * كان المعرف به خطيب جمعة في عدد من مساجد صنعاء لسنوات مثل مسجد توفيق ومسجد النزيلي بعد أن تركه له الشيخ الزنداني ومسجد قبة المتوكل ومسجد الإصلاح الذي لا زال يخطب فيه. كما أقام حلقات علمية في مساجد كثيرة في صنعاء منها مسجد النزيلي ومسجد التقوى ومسجد الصديق ومسجد الشيخ ابن الأحمر ومسجد مسيك ومسجد الإحسان ومسجد الجرافي ومسجد عمر المختار ومسجد الخير ومسجد جامعة الإيمان. وقد تنوعت هذه الدروس فبعضها في التفسير وبعضها في العقيدة وبعضها في فقه الحديث وبعضها في أصول الفقه وبعضها في الفرائض وبعضها في مصطلح الحديث وبعضها في النحو. كما أنه يتنقل لإلقاء المحاضرات وحضور الندوات في مساجد صنعاء وغيرها من المناطق وكذلك في النوادي وقاعات الجامعات ومعسكرات الجيش (سابقا) وغيرها، و إن كان بعض الإسلاميين المتبنين للديمقراطية حاولوا أخيراً أن يفرضوا عليه حصاراً خوفا على ديمقراطيتهم، وهم في ذلك متناقضون مع أنفسهم، فهم يزعمون في الديمقراطية القبول بالرأي الآخر، ومع ذلك يمارسون الاستبداد والحصار لمن يخالفهم فيمنعونه في الصحف والمقرات والقاعات والمساجد ....إلخ والواثق من منهجه لايكمم الأفواه.



    مع وسائل الإعلام:
    * كان المعرف به كثير الاستماع لإذاعة القرآن المصرية قبل أن يوجد غيرها، وقد استفاد منها كثيراً وكان من ثمار ذلك أنه عندما اشترك في المسابقة الدولية للقرآن في مكة في عام 1401هـ - 1981م ممثلاً عن اليمن كان الأول في الفرع الأول و هو فرع القرآن والتفسير. كما كان كثير الاستماع لإذاعة مكة ولاسيما لبرنامج (نور على الدرب) وبرنامج (أطروحة على الهواء).

    * شارك في إلقاء أحاديث الصباح في إذاعة صنعاء كما شارك في الإجابة عن الفتاوى في برنامج (فتاوى) في الإذاعة نفسها لسنوات، كما شارك في برنامج التوجيه المعنوي للجيش، كما أعد وقدم في التلفزيون اليمني البرنامج اليومي (في رحاب الإيمان) لسنة كاملة، وبعد ذلك حصل عليه حظر غير معلن في وسائل الإعلام لمواقفه. كما كان يجيب على الفتاوى في صحيفة (الصحوة) لفترة غير قليلة ثم رغبوا عن ذلك، وكذلك أجاب عن الفتاوى في صحيفة (صوت الإيمان) لسنوات وكان يكتب في عمود في صحيفة (الثورة).
     

مشاركة هذه الصفحة