اليمن: معركة "كسر عظم" برلمانية تبدأ سجالا بين الجيش والمعارضة

الكاتب : ابـن اليمـن   المشاهدات : 367   الردود : 1    ‏2002-10-31
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-10-31
  1. ابـن اليمـن

    ابـن اليمـن عضو

    التسجيل :
    ‏2002-08-13
    المشاركات:
    60
    الإعجاب :
    0
    بدأت آفاق معركة برلمانية حامية الوطيس للانتخابات التي تجري في الربيع المقبل على خلفية منح قوات الجيش والأمن حق الترشيح والتصويت وهو امر ترفضه المعارضة السياسية المنضوية تحت ما يسمى "اللقاء المشترك".

    وفي غضون ذلك، قالت معلومات من العاصمة اليمنية ان مسؤولين كبارا يعتزمون ترشيح انفسهم وفي مقدمتهم عبدالكريم الارياني المستشار السياسي لرئيس الجمهورية ونائب الرئيس عبد العزيز عبد الغني وكلا الرجلين كان رئيسا للوزراء.

    واشارت صحيفة (26 سبتمبر) المتحدثة باسم الجيش اليمني ان عضو مجلس الرئاسة السابق سالم صالح محمد الذي عاد قبل شهور من المنفى بصحبة الرئيس علي عبد الله صالح على متن طائرته الخاصة حيث كان يعيش في ابو ظبي من بعد محاولة الانفصال التي قادها نائب الرئيس الأسبق علي سالم البيض قد يرشح نفسه.

    وتابعت القول "ومن المزمع ترشيح انفسهم وزير الدولة وامين عام رئاسة الجمهورية عبدالله حسين البشيري ووزراء آخرون، اضافة الى امناء الاحزاب".

    واذ ذاك، فان معركة بدأت معالمها تطفو على السطح بين وزارة الدفاع اليمنية واحزاب المعارضة المنضوية تحت اسم "اللقاء المشترك" الذي يرفض أي دور لأفراد الجيش ومنتسبيه مع قوات الامن في الانتخابات المقبلة التي يعول اليمن عليها في نهجه الديموقراطي كثيرا.

    ورفض متحدث باسم وزراة الدفاع اليمنية محاولات تلك الاحزاب الغاء دور المؤسسة العسكرية والامنية وحقوق افرادها التي كفلها لها الدستور والقانون.

    وشنت وزارة الدفاع هجوما قوي اللهجة ضد تلك الاحزاب متهمة "اياها بأنها تمارس الاساليب الدنيئة لجر المؤسسة العسكرية وهي مؤسسة الوطن الى صراعات سياسية ومكايدات حزبية".

    ومنح الدستور اليمني وقانون الانتخابات الجديد لمنتمي الجيش والامن بالتصويت والانتخاب والانخراط في العملية الديموقراطية بناء على قرار من الرئيس المشير علي عبد الله صالح "الراغب في ان يكون جميع ابناء اليمن متساوين في الحقوق والواجبات".

    وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع اليمنية "ابناء القوات المسلحة اليمنية ورجال الامن عاهدوا انفسهم منذ ثورتي تحرير البلاد بان لا ينخرطوا في العمل الحزبي، فهم لهم مهمة واحدة هي الحفاظ على امن اليمن ووحدته وسيادته واستقلاله".

    واعرب عن الاستياء لمحاولات جر هذه المؤسسة التي تحمي الوطن الى صراعات من جانب مجموعات حزبية معارضة "هي خلقت المشاكل لنفسها بيديها لبعدها المستمر عن معايشة هموم الوطن والمواطنين".

    وقالت وزارة الدفاع اليمنية في كلام شديد اللهجة "هذه الاحزاب المعارضة ابعدت نفسها عن الناس، وهي لا تتعرف على مشاكل الا في المواسم الانتخابية، وهي تنتشر في كل مكان مع مواعيد الانتخابات لشراء الذمم واغراء الفقراء من الناس باطلاق الوعود الكاذبة".

    واضافت "هؤلاء المعارضون يقفون ضد حق الجيش والأمن وهما جهتان تمثلان الشعب التمثيل الحقيقي ليس عبر صناديق الاقتراع فقط، وانما عبر ممارسات ميدانية حقيقية، وهم يستغلون ضعف الفقراء لشراء اصواتهم بحبات من البلح وبعض الدقيق والقمح".

    وخلص بيان وزارة الدفاع اليمنية الى القول "وحين تفشل معارضة "اللقاء المشترك" وتجد نفسها اما الطريق المسدود، فإنها تعلن عن انها ستقاطع الانتخابات الآتية، وهي صارت تصب جام غضبها على جيشنا وقوات امننا في محاولة للتشكيك بنزاهة الانتخابات وعملية التسجيل الانتخابي".
    -----------
    الكاتب .. نصر المجالي
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-10-31
  3. أبو لقمان

    أبو لقمان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-11
    المشاركات:
    5,204
    الإعجاب :
    3
    إن ما يحدث هو تحصيل حاصل ، متى كان الجيش بعيدا عن الحزبية والتبعية ؟ ، بل إنه في الإنتخابات السابقة نقل البعض من مواقعه إلى مواقع أخرى مستحدثه لم يكن لها وجود أصلا ، ولا فائدة من وجودها هناك ، إلا أنها تخدم حزبا محددا لزيادة عدد الأصوات لصالحه في تلك الدائرة المشكوك في نجاح مرشحه .. والقادم من الأيام ستكشف المزيد
    وللمزيد من المعلومات ، يرجى الإطلاع على رسالة الأحزاب للأخ الرئيس المنشورة في هذا المجلس ..
    للجميع أطيب الأماني ،،،،،
     

مشاركة هذه الصفحة