التجمع اليمني للإصلاح في ضوء تجربة"العدالة والتنمية" التركي .. مشروع نقاش!

الكاتب : مراد   المشاهدات : 2,232   الردود : 42    ‏2007-07-26
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-07-26
  1. مراد

    مراد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-11-28
    المشاركات:
    13,702
    الإعجاب :
    2
    يُحسب العدالة والتنمية على الأحزاب الإسلامية التركية بالرغم من نيله للشتائم من العلمانيين والإسلاميين هناك على السواء، وهذا ما جعله مثيراً للجدل، خصوصاً بعد أن تصدرت قائمته قوائم الفائزين في البرلمان التركي في الأيام القليلة الماضية.

    التجمع اليمني للإصلاح محسوب في اليمن على التيار الإسلامي فيما يُعرّفه بعض السياسيين بأنه الواجهة السياسية لجماعة الإخوان المسلمين في اليمن، وخلال مسيرته السياسية مع بزوغ شمس دولة اليمن الواحدة في 22 مايو 90 مرّ التجمع بمراحل مختلفة بل ومتناقضة إلى حدٍ لا تخفى على أي مراقب للحراك السياسي والحزبي تحديداً في بلادنا.

    كيف وصل حزب العدالة والتنمية الإسلامي التركي إلى السلطة في 2002 وبقى فيها لولاية ثانية بدءاً يوليو2007م، في وقت أخفق تجمع الإصلاح "الإسلامي" في الوصول إلى ما وصل إليه نظيره التركي؟!

    سؤال واحد وإجابات متعددة دون أدنى شك، ويستمد تعدد الإجابات هذا إلى عوامل من الحيثيات والأسباب المرتبطة بـ:

    -طبيعة التركيب الحزبي
    -تركيبة الشعب ومستوى نضوجه
    -الظروف المحيطة بالتجربة
    وغيرها ربما كثير ..

    هذا الحديث أحبتي الكرام هو مشروع نقاش بعد كان مشروع مقالة سينشرها الكاتب لاحقاً، بعد الاستماع لما لديكم في هذا الموضوع ..

    أنتظر هطولكم

    والسلام عليكم :)
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-07-26
  3. الحبيشي

    الحبيشي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-07-17
    المشاركات:
    3,228
    الإعجاب :
    0
    فتح لنقاش جيد ، أرجو أن يبتعد عن الجدل والتمترس حول الآراء إلى الحوار الهادف ،،،
    أخي الكريم بالنسبة لتركيبة الحزب فالأمر مختلف جداً - كما تعلم - بين كلا الحزبين ، و قد يكون أعظم ما يجمعهما هو الشعار الإسلامي ، أما بقية الامور فالتركيبة العضوية فيها بون شاسع ، وكذلك طريقة اتخاذ القرار في كلا الحزبين ، ومدى الالتزام باللوائح الداخلية ،،،
    ثم كذلك رغبة العدالة و التنمية مسبقا في الحصول على الأغلبية ،،،
    تحياتي ولي عودة ،،،
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-07-26
  5. مراد

    مراد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-11-28
    المشاركات:
    13,702
    الإعجاب :
    2
    مرحباً أخي العزيز
    شكراً لهذا الاستهلال وأنتظر عودتك
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-07-26
  7. gamel

    gamel قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-12-12
    المشاركات:
    7,247
    الإعجاب :
    0
    حزب الاصلاح سقط سقوطا مدويا يوم
    ان تحالف مع الحاكم المستبد على شعبة
    الغلبان وهو لا يستاهل حتى ان يسمى حزب
    طالما غلب علية الطابع القبلي وليس الديني
    فالقبيلة استخدمة الديين للوصول الى الحكم
    وعندما وصلة لم تفعل بما شرعة اللة وانزلة
    وانما عمدت الى العرف وهو ما افشل المشروع الاصلاحي على اقل جماهيريا
    اضف الى سكوتهم الموبد حول خروقات الحاكم ليس فقط على ظلم شهبة وانما على
    امور الديين ..وهم هنا يشتغلوا سياسة وليس ولم يربطوها بالافعال حيث سرقاتهم تفوح
    منها كل المدن والاراضي التي سلبوها قادتهم لذا اولا عليهم تغيير قادتهم القبليين واستبدالهم
    بمتنوريين امثال قحطان وغيرة حينها يمكن يكون لهم نصيب في الفوز
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-07-26
  9. الهاشمي اليماني

    الهاشمي اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-09-13
    المشاركات:
    15,897
    الإعجاب :
    11
    الإصلاح اليمني ،،، عليه الكثير من التحفظات حتى يصبح مؤهلا للمصطلح " إسلامي " ..
    لاننكر أن الحزب ورث فكر الإخوان المسلمين المطرز بفكر الإمام جمال الدين الإفغاني المنفتح .. بالطبع الفكرين لم يتناسبا وعناصرأقحمت في ما نسميه بالإصلاح وخاصة العناصر الفعالة والتي يعول عليها وهم بعض الركائز الإجتماعية ... وبالطبع التنظير الحزبي فكر والركائز لايوجد بقاموسها فكر و إنما ثأر وغنيمة ..
    فكر الإخوان + فكر الأفغاني = تناقضا صارخا مع ما تدعيه تلك الفئة .. وهنا نجد شرخا لايمكن لأمه بين المثقفين الداعين لأفكار الإصلاح والتابعين أساسا لتيار يمني معروف كان على رأسه الراحل الزبيري وبيت الوزير وبيوتا بعينها في عدن وحضرموت .. وبين من أسسوا الحزب الحالي ذو الإصطلاحات المصلحية والنعرات الشخصية القبلية .. وكان على رأس هذه النعرات إستيراد أيدلوجيات من خارج البيئة اليمنية نكاية بمن كانوا خصوم الماضي وليس من أجل مستقبل سعيد للبلاد والعباد .. وبالتالي فإن الإصلاح اليمني لايمكن مقارنته بحزب العدالة والتنمية التركي ، الصادق النية والتوجه والذي يمثل المؤمنين الصابرين النائين عن متاع الدنيا وعن النعرات والثأرات الشخصية ...
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-07-26
  11. AL-SKRAN

    AL-SKRAN عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2007-04-09
    المشاركات:
    414
    الإعجاب :
    0
    يا اخي تقارن حزب العداله بالتجمع اليمني للاصلاح
    حزب الاصلاح حزب السرق والمفسدين
    واليوم يتغنوا بالشرف والقانون بعد ما حرموا من السرقه مع اخوانهم المؤتمريين
    كنت سوف اناقش الموضوع بجداره لكن بعد ماشفت التجمع اليمني للافسااااااااااااااااااا د اعني للاصلاح
    غيرت رأي لان اعطيك هذا الكلام ويكفي نقاش بعد اليوم


    الســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــكران
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-07-26
  13. الضوءالشارد

    الضوءالشارد قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2007-07-15
    المشاركات:
    2,885
    الإعجاب :
    0
    بالمختصر

    هناك شعب يفهم

    للتثبيت والنقاش
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-07-26
  15. سفيان جبران

    سفيان جبران كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2006-08-06
    المشاركات:
    214
    الإعجاب :
    0
    الفاضل مراد

    ان مستوى الوعي والنضج في الشعب اليمني متدنية لدرجة لايتوقعها احد

    ويعتبر مستوى الوعي اكبر عائق يواجه التجمع اليمني للاصلاح

    فالشعب اليمني يقبل الاشاعات ويصدقها ويصدق مل ما تورده وسائل الاعلام(التلفزيون -الاذاعة -الصحف الرسميه)

    اضافة الى ربط المنجزات بشخص الرئيس وربط الوطنيه بحزب الرئيس ونزع حب الوطن عن قيادات التجمع اليمني للاصلاح

    فحزب الاصلاح يمتلك صحيفة يقراها قليل من المثقفين

    وحزب العدالة والتنميه يمتلك 5 قنوات فضائيه واكثر من 25 صحيفة

    ويمزك بزمام الاقتصاد التركي

    وهناك عوائق ومطبات كثيرة تقف امام التجمع اليمني للاصلاح
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-07-26
  17. سمير أحمد أسعد

    سمير أحمد أسعد عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-07-31
    المشاركات:
    1,739
    الإعجاب :
    0
    وحزب العدالة التركي لا يرأسه شيخ قبيلة ولا يمتلك شيخ إعجاز علمي ولا تتبعه جامعة للإيمان !!!!!!!!​
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-07-26
  19. رعوي من البلاد

    رعوي من البلاد عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-05-08
    المشاركات:
    408
    الإعجاب :
    0
    كنت قد شاركت بهاتين المداخلتين في مواضيع سابقه تناقش نفس الفكره ...


    مداخله 1

    حزب الأصلاح - من وجهة نظري البسيطه أحمله البعض من مصائب وويلات اليمن وهموم شعبه بغض النظر عن مشاركته في السلطه أو عدمها ..( فهذا عذر أقبح من ذنب)) ....... فعلى الأقل الساكت عن قول الحق شيطان اخرص .فهذا الحزب او(( التنظيم)) وهو مصطلح اكثر شموليه يبدو لي في قمة هرمه قادة جيدين ويمتازون بذكاء ممتاز وللأسف غلبت عليهم النزعه المركزيه والتمركز والدوران حول الذات في نرجسيه دينيه عجيبه مع توقف القدره على الأبتكار ومسايرة متطلبات العصر والواقع الجديد ... ....باستثناء افراد من المفكرين ولا يتجاوزون عدد أصابع اليد فهؤلاء محيدون او مغيبون داخل التنظيم وبعيدين عن مفاصل اتخاذ القرار . فكبار الاصلاح حفظهم الله وسدد خطاهم نحو الطريق القويم لاتزال عقول البعض منهم أسيرة فلسفات وافكار ايدولوجية التنظيم التي تعود لعقود القرن الماضي... مع انه لاننسى الأشاده بحدوث بعض التغيرات لعل أقربها للذاكره التجربة الجميله اللقاء المشترك - التي لاتزال بحاجه للدراسه والتمحيص العلمي السليم وتقييم واعادة بناء الذات .

    وفي القاعده السفلى للهرم التنظيمي الأصلاحي أعضاء ذات قدره ببغائيه مذهله على الترديد والأجترار لأفكار رموزهم غلبت عليهم فكرة تقديس الأشخاص والتعصب غير المتعقلن والتفكير في خط واحد وعلى غرار "القاعده البوشيه " من ليس معنا فهو ضدنا - وهي قاعده للأسف موجوده عموما في كلا التنظيمين الموتمر والاصلاح ....

    نقطه مهمه يجب ان تذكر في هده العجاله وهي مسالة التربيه التنظيميه للاصلاح فالتربية الحزبية تسيطر تماما على طريقة بناء العضو مقابل تربية الفرد او العضو اجتماعيا ونفسيا ومهاريا وهذه مشكلة الكثير من التنظيمات العقائديه أو الدينيه فكما ذكر المفكر العربي الدكتور عبدالله النفيسي 00 " أن مناهج التكوين الأيديولوجي والتربوي في معظم "تنظيمات" الحركة الإسلامية لا تعني بالتربية الاجتماعية قدر عنايتها بالتربية الحزبية .( وباستخدام عبارات الدكتور النفيسي) نجد أن المناهج التربوية في تنظيم الاصلاح ترتكز على تربية وتنشئة "العنصر الحزبي" المنتمي والمطيع والمنفذ والموالي ولاءً مطلقاً لقيادته الحزبية والحركية،ولا تهتم في مقابل ذلك بتنشئة ذات “العنصر” على التواصل الاجتماعي والفكري والنفسي والثقافي والأنساني مع المحيط الحركي والحراكي الذي يمثله المجتمع الأوسع. لذا نجد أن مخرجات العمليات التربوية الحاصلة في "تنظيمات" الحركة غير متوازنة. فمن جانب نجد تطوراً إيجابياً في "العنصر" من حيث تكوينه الحزبي وقدرته على التنفيذ والوفاء بالتكاليف الحركية، ومن جهة أخرى يلاحظ عليه عدد من المؤشرات السلبية التي تحتاج بدورها لمعالجة عبر مناهج ورؤى جديدة تتماشى وتتواكب مع المتغيرات المتسارعه والحاصله في عالمنا وواقع مجتمعنا المعاصر .أهم تلك السلبيات كما يذكر الدكتور النفيسي في "العضو المنتمي للتنظيم" أنه يتحول إلى حالة من "الانتظار الدائم" للأوامر والتعليمات ويفقد كل قدرة على المبادأة والمبادرة على أي مستوى من المستويات حتى على مستوى تكوين رأيه في القضايا التي يشاهد ظواهرها يومياً".

    لو اسقطنا فكرة الدكتور النفيسي على واقع الاصلاح كتنظيم اسلامي نجد ان هذه الثغرة في المنهاج التربوي يتضرر منها "التنظيم" كما يتضرر منها "الإسلام" بشكل كبير من حيث كونه دعوة ودين وحركة اجتماعية اصلاحيه تشاطر الجماهير همومها وطموحها واحلامها، أما الضرر الذي يظهر "تنظيمياً" فيتلخص ـ مع استمرار تلك السياسة التربوية ـ اثر "المنفذين واللائحيين" وضمور في عدد "المبدعين والخلاقين" ومع الوقت يتحول "التنظيم" إلى آلة صماء كبيرة ضخمة متفرعة ثقيلة ذات أطراف قوية "الكاتربيلر"( كما يسميها الدكتور النفيسي ) من الممكن أن يتحكم في توجيهها إنسان متواضع الأهلية والثقافة، إنسان بلا مبادأة ولا كاريزما ولا خيال. ولأن العملية التربوية داخل "التنظيم" تركز على "قيم التنظيم" من طاعة وولاء والتزام وفدائية ونكران للذات، وليس على "قيم المجتمع الأوسع" من حقوق وواجبات وأدوار ومصالح ومطالب، نقول لأن ذلك حاصل ويتحول "التنظيم" إلى غاية في حد ذاته ويصبح التمسك فيه وبه يعاد "المشروع الإسلامي" الذي يبشر به بمعنى يتولد شعور خفي لدى "المنتمي " إن الإسلام لن يعود لسابق مجده إلا من خلال "التنظيم" . من هنا يتم التركيز على نقطة "التنظيم" ومجاله، ومن هنا يصبح ازدهاره وانتشاره وبروزه "القضية الأوجب" بالتقديم على "القضية الاجتماعية العامة". ومن هنا نجد أن "المنتمي الإسلامي" يتقن موجبات الانتماء التنظيمي ويتواءم معها، لكنه من جهة أخرى يتراخى في موجبات انتمائه الاجتماعي الأوسع ويفرط في "دوره العام" غير المرتبط بالتكاليف التنظيمية وهذا ماتظهره ممارسات عناصر الاصلاح في اوساط المجتمع وتغيبهم كلية في التفاعل مع قضاياه برغم أن هذا "الدور العام" أكثر أهمية من "الدور الخاص" المربوط بهيئات "التنظيم". وينشأ عن هذه الثغرة "التربوية" ثغرة أخرى تتعلق بمنظور "المنتمي الإسلامي" للقضايا العامة وحتى على درجة تفاعله معها.

    - بالنسبة للتنظييمات السياسيه والفعاليات الحزبيه الأخرى على الساحه اليمنيه بداية من الحزب الاشتراكي المشبع بالفشل وهزيمة الأحباط النفسي وعدم قدرته على تقديم أي جديد في الوقت الرهن بالأضافه لعدم قبوله واستاغه ايدولوجيته الغريبه في أوساط غالبية مجتمعنا المني المعقد البنيه والتركيب مرورا بتنظيم الناصريين بفرقهم المختلفه المتباكون على أطلال عبد الناصر وبطولاته الوهميه فهذين الحزبين في الوقت الراهن لايمتلكان القدره على تخطي ازماتهما الداخليه فمابالكم بقضايا وطن ...لذا نجد هذه الاحزاب أصبحت مجرد ظاهره صوتيه اكثر مماهي أحزاب جماهيريه تلتقي مع مصالح الجماهير اليمنيه المظلومه وتتقاطع مع أفكارها مرورا بباقي الأحزاب (( الدكاكينيه ))الأخرى سوى الأحزاب الأسريه والعائليه كحزب(( آل البيت )) ورفاقهم وحنين العوده للماضي أوغير ذلك من الاحزاب الصغيره التي لاتمثل اي ثقل حقيقي في دهاليز السياسه اليمنيه الفريده من نوعها في العالم الديموقراطي المعاصر فهي حقيقة أشبه بديوانيا ت ((مضغ أوراق القات المحلى بحبيبات سكر النبات)) وأجترار آلام الشعب اليمني في نظريات فلسفيه لاتسد رمق جوع المواطن ولاتسر جسده العاري ولاترفع شيئا عن كاهله المثقل بالهموم والحسره والألم ولاتتلمس قضاياه - فهذه الاحزاب تقضي اوقات الفراغ الممتده وغير المنتهيه في عالمنا وواقعنا اليمني المرير في استعراضات فلسفيه لاطائل منها وفي تلاعب بهلواني عجيب في(( سيرك عرض مغلق)) بمفردات السياسه وتنظيرات الأحزاب المختلفه - فلاشك في أنها أي الاحزاب ((الدكاكينيه )) أسوأ حالا مماهو عليه حال حجري الرحى أي المؤتمر والأصلاح....ولاترقى نحو الدور المأمول ...في النهوض بوطن أثخنته جراح الفساد .....


    ----------------
    المراجع - مقال للدكتور النفيسي .حاجة الحركة الإسلامية لعلاقات سياسية متوازنة مع القوى الاجتماعية والسياسية ... 01/08/2003 م



    مداخله 2

    أظن من الصعوبة بمكان فوز حزب الأصلاح اليمني في الأنتخابات القادمه ..ومن الظلم ان نقارن بين الاصلاح والحزب التركي العداله والتنميه الذي يقوده رجال لهم هدف وفكرونهج واستراتيجيه موحده وظروف مختلفه بعكس الأصلاح الذي يتشعب لعددمن المدارس القبليه والسلفيه والأخوانيه وبعض الغوغاء...

    - كما أن الشعب اليمني ليس كنظيره التركي فهناك هوه واسعه بين الشعبين من أهمها درجة النضج وارتفاع مستويات الوعي والتعليم والحريه في اتخاذالقرار....بينما الشعب اليمني كماترون.....


    أتمنى ان نرى المتنورين في حزب الأصلاح يخرجوا برؤيه واحده لتأسيس حزب العداله والتنميه اليمني حزب جديد برؤيه عصريه مع الحفاظ على روح وأصالة الأسلام والثقافه العربيه بعيدا عن ارث الأحزاب الموجوده حاليا التي تكرس التخلف والأستبداد في ذاتها وكينونتها .....


    الخلاصه فوز اي حزب غير (الموت-مر) الشعبي بلباسه وصبغته الحاليه الحالي ضرب من الخيال ...الا اذا حدثت المعجزه وهي أن يستفيق الشعب من نومه العميق ويدرك أن مايسمى بحزب المؤتمر ( التجمع اليمني القبلي للنفعيين الجدد ) يقودنا الى الهاوية التي لانجاة منها....فمتى يارعيه تستيقظوا من نومكم......ونسأل الله حسن الختام
     

مشاركة هذه الصفحة