البدعة لا تنقسم إلى قسمين (( والدليل هنا أصح من ذاك العابث بالنصوص))

الكاتب : ابن السلفي   المشاهدات : 597   الردود : 9    ‏2002-10-31
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-10-31
  1. ابن السلفي

    ابن السلفي عضو

    التسجيل :
    ‏2002-07-31
    المشاركات:
    90
    الإعجاب :
    0
    البدعة، حول تقسيم البدعة إلى واجبة ومحرمة وغيرهما


    بسم الله الحمن الرحيم



    يقول السائل: فصل الشيخ النووي رحمه الله في شرحه موضوع البدعة إلى خمسة أقسام: الأول: بدعة واجبة، ومثالها نظم أدلة المتكلمين على الملاحدة، الثاني: المندوبة، ومثالها تصنيف كتب العلم، الثالث: المباحة، ومثالها البسط في ألوان الطعام، الرابع والخامس: الحرام والمكروه وهما واضحان.

    والسؤال: يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : كل بدعة ضلالة أرجو توضيح ذلك مع ما يقصده الشيخ النووي رحمه الله وبارك الله فيكم؟

    الجواب: هذا الذي نقلته عن النووي رحمه الله في تقسيم البدعة إلى خمسة أقسام قد ذكره جماعة من أهل العلم، وقالوا: إن البدعة تنقسم إلى أقسام خمسة: واجبة، ومستحبة، ومباحة، ومحرمة، ومكروهة.

    وذهب آخرون من أهل العلم إلى أن البدعة كلها ضلالة وليس فيها تقسيم، بل هي كلها كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: ضلالة ، قال عليه الصلاة والسلام:
    كل بدعة ضلالة هكذا جاءت الأحاديث الصحيحة عن رسول الله عليه الصلاة والسلام، منها ما رواه مسلم في الصحيح عن جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنهما قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يخطب يوم الجمعة فيقول في خطبته:
    أما بعد: فإن خير الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة

    وجاء في هذا المعنى عدة أحاديث مثل حديث عائشة، وحديث العرباض ابن سارية، وأحاديث أخرى، وهذا هو الصواب؛ أنها لا تنقسم إلى هذه الأقسام التي ذكرها النووي وغيره، بل كلها ضلالة، والبدعة تكون في الدين لا في الأمور المباحة، فتنوع الطعام على وجه جديد لا يعرف في الزمن الأول لا يسمى بدعة من حيث الشرع، وإن كان بدعة من حيث اللغة؛ لأن البدعة في اللغة هي الشيء المحدث على غير مثال سابق، كما قال عز وجل: بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ [البقرة: 117]؛ يعني أنه مبتدعها وموجدها على غير مثال سابق، لكن لا يقال بدعة إلا لما كان في التعبد في الأعمال الشرعية، فهذا كله يقال فيه ضلالة، ولا يقال فيه إنها أقسام واجب وسنة إلى آخره، هذا هو الحق وهذا هو الصواب الذي ارتضاه جماعة من أهل العلم وقرروه وردوا على من خالف ذلك.

    وكذلك تأليف الكتب وتنظيم الأدلة للرد على الملحدين والخصوم، لا يسمى بدعة، بل هذا مما أمر الله به ورسوله، فهو طاعة لله وليست بدعة، فالكتاب العزيز جاء بالرد على خصوم الإسلام وأعدائه في آيات عظيمات، وجاءت السنة بذلك في الرد على خصوم الإسلام، وهكذا المسلمون من عهد الصحابة إلى يومنا هذا، اعتنوا بالرد على خصوم الإسلام بما ظهر لهم من كتاب الله، وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وأوضحوا الأدلة ونوعوها، وكل هذا لا يسمى بدعة في الشرع، بل هو قيام بالواجب وجهاد في سبيل الله، وليس ببدعة في حكم الشرع، وهكذا بناء المدارس والربط والقناطر وغير هذا مما ينفع المسلمين لا يسمى بدعة من حيث الشرع، فهو أمر مأمور به؛ لأن الشرع أمر بالتعليم، والمدارس تعين على التعليم.

    وكذلك ما يتعلق بالرُّبط للفقراء؛ فالشرع أمر بالإحسان إلى الفقراء والمساكين، فإذا بني لهم مساكن وسميت بالرُّبُط فهذا مما أمر الله به، وكذلك القناطر على الأنهار، كل هذا مما ينفع المسلمين وليس ببدعة بل هو مشروع، وتسميته بدعة يكون من جنس ما تقدم من حيث اللغة العربية، كما قال عمر رضي الله عنه في التراويح لما جمع الناس على إمام واحد ليصلي بهم التراويح كل ليلة، قال: نعمت البدعة هذه يعني من حيث اللغة، وإلا فالتراويح سنة مؤكدة فعلها النبي صلى الله عليه وسلم، وحث عليها ورغب فيها، فليست بدعة بل هي سنة، ولكن سماها عمر بدعة من حيث اللغة؛ لأنها فعلت على غير مثال سابق؛ لأنهم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم كانوا يصلون أوزاعا في المسجد ليسوا على إمام واحد، هذا يصلي معه اثنان، وهذا يصلي ومعه ثلاثة، وهذا يصلي ومعه أكثر، وصلى بهم النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث ليال ثم ترك، وقال: إني أخشى أن تفرض عليكم صلاة الليل فتركها خوفا على أمته أن تفرض عليهم.

    فالحاصل أن قيام رمضان سنة مؤكدة، وليست بدعة من حيث الشرع، وإن سماها عمر رضي الله عنه بدعة من ناحية اللغة، والخلاصة أن الصواب أن كل ما أحدثه الناس في الدين مما لم يشرعه الله فإنه يسمى بدعة، وهي بدعة ضلالة ولا يجوز فعلها.

    ولا يجوز تقسيم البدع إلى واجب، وإلى سنة، وإلى مباح، إلى آخره، فهذا خلاف القاعدة التي بينها النبي صلى الله عليه وسلم، وفي هذا خطر عظيم، كأن القائل يرد على النبي صلى الله عليه وسلم، فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول:
    كل بدعة ضلالة وهذا يقول: لا، بل هي أقسام، فهذا خطر عظيم وسوء أدب مع الرسول صلى الله عليه وسلم، فالواجب على أهل العلم أن يتأدبوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأن يحذروا الشيء الذي قد يخدش في حق من فعل ما يخالف السنة، وإن كان العلماء رحمة الله عليهم الذين قالوا ذلك لم يقصدوا الرد على الرسول صلى الله عليه وسلم -حماهم الله من ذلك- ولكن قد يحتج بذلك عليهم من يظن بهم السوء من أعداء الله، وقد يظن ذلك بعض الجهلة، فالحاصل أن التقسيم إلى بدعة مستحبة وواجبة إلى آخره ليس هو الصواب، بل الصواب خلافه.

    أجابه سماحة الشيخ بن باز رحمه الله عن
    البدعة، حول تقسيم البدعة إلى واجبة ومحرمة وغيرهما
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-10-31
  3. سياف

    سياف عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-07-23
    المشاركات:
    478
    الإعجاب :
    0

    أحسنت الرد أخي إبن السلفي، فجزاك الله خير وجعل ما كتبت في ميزان حسناتك.




     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-11-03
  5. سيف الله

    سيف الله عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-06-28
    المشاركات:
    1,535
    الإعجاب :
    0
    الى المتنطع فيما لا يعلم، اتظن نفسك أعلم من الامام النووي رحمه الله من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم؟؟؟؟؟

    الم يقل النبي في الحديث الآخر: من سن في الإسلامة سنة حسنة ......؟؟؟ ومن سن في الإسلام سنة سيئة؟؟

    هل أنت افهم من النووي من حديث رسول الله؟!. اتق الله واترك الهراء جانبا.
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2002-11-03
  7. سيف الله

    سيف الله عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-06-28
    المشاركات:
    1,535
    الإعجاب :
    0
    بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله،


    والى هذ المتنطع، اقول حامداً لله ومصليا على خاتم الأنبياء،

    البدعة وأقسامها

    من أحاديث الباب
    أبدأ مستعينا بالله بذكر ثلاثة أحاديث صحيحة من باب البدعة:
    الأول: حديث أبي داود "وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة".

    الثاني: حديث الشيخين "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد".

    الثالث: حديث مسلم "مَن سنّ في الإسلام سنّة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها بعده من غير أن ينقص من أجورهم شىء، ومن سنّ في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده من غير أن ينقص من أوزارهم شىء".

    وسأرجع لهذه الأحاديث إن شاء الله بعد ذكر أقوال العلماء من المذاهب الأربعة في البدعة وأقسامها.




    تعريف البدعة لغة وشرعاً
    فالبدعة لغةً: ما أُحدث على غير مثال سابق، وفي الشرع: المُحدَث الذي لم ينصَّ عليه القرءان ولا جاء في السنة، كما ذكر ذلك اللغوي المشهور الفيومي في كتابه "المصباح المنير" مادة "ب د ع"، وذكر ذلك أيضا الحافظ اللغوي محمد مرتضى الزبيدي في "تاج العروس" مادة "ب د ع"، وهي تنقسم على قسمين: بدعة ضلالة: وهي المحدثة المخالفة للقرءان والسنة، وبدعة هدى: وهي المحدثة الموافقة للكتاب والسنة.

    وهذا الكلام موافق لكلام الأئمة المعتبرين من المذاهب الأربعة لا سيما إمامنا عالم قريش محمد بن إدريس الشافعي الذي ملأ طباق الأرض علما، فقد روى الحافظ البيهقي في كتابه "مناقب الشافعي" (ج1/469) عن الإمام الشافعي أنه قال: "المحدثات من الأمور على ضربين: أحدهما ما أُحدث مما يخالف كتاباً أو سنةً أو أثراً أو إجماعاً، فهذه البدعة الضلالة، والثانية: ما أُحدث من الخير لا خلاف فيه لواحد من هذا، وهذه محدثة غير مذمومة"، انتهى.




    أقسام البدعة حسب المذاهب الأربعة
    والبدعة منقسمة إلى الأحكام الخمسة وهي الواجب والمندوب والمباح والمكروه والحرام كما نص عليه العلماء من المذاهب الأربعة، وسأذكر الآن من نص على هذا التقسيم من علماء المذاهب الأربعة:

    المذهب الحنفي:
    1- الشيخ ابن عابدين الحنفي حيث قال في حاشيته (1/376): "فقد تكون البدعة واجبة كنصب الأدلة للرد على أهل الفرق الضالة، وتعلّم النحو المفهم للكتاب والسنة، ومندوبة كإحداث نحو رباط ومدرسة، وكل إحسان لم يكن في الصدر الأول، ومكروهة كزخرفة المساجد، ومباحة كالتوسع بلذيذ المآكل والمشارب والثياب"، انتهى.

    2- الإمام بدر الدين العيني حيث قال في شرحه لصحيح البخاري (ج11/126) عند شرحه لقول عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه: "نعمت البدعة" وذلك عندما جمع الناس في التراويح خلف قارىءٍ وكانوا قبل ذلك يصلون أوزاعاً متفرقين: "والبدعة في الأصل إحداث أمر لم يكن في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم البدعة على نوعين إن كانت مما تندرج تحت مستحسن في الشرع فهي بدعة حسنة وإن كانت مما يندرج تحت مستقبح في الشرع فهي بدعة مستقبحة"، انتهى.

    المذهب المالكي:
    1- الإمام محمد الزرقاني المالكي حيث قال في شرحه للموطأ (ج1/238) عند شرحه لقول عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه: "نعمت البدعة هذه": ".. فسماها بدعة لأنه صلى اللّه عليه وسلم لم يسنّ الاجتماع لها ولا كانت في زمان الصديق، وهي لغة ما أُحدث على غير مثال سبق وتطلق شرعاً على مقابل السنة وهي ما لم يكن في عهده صلى اللّه عليه وسلم، ثم تنقسم إلى الأحكام الخمسة"، انتهى، والأحكام الخمسة هي الواجب والمندوب والمباح والمكروه والحرام كما ذكرناه سابقاً.

    2- الشيخ أحمد بن يحيى الونشريسي المالكي وقد نقل إجماع المالكية على تقسيم البدعة هذا التقسيم فقال في كتاب المعيار المعرب (ج1/357-358) ما نصه: "وأصحابنا وإن اتفقوا على إنكار البدع في الجملة فالتحقيق الحق عندهم أنها خمسة أقسام"، ثم ذكر الأقسام الخمسة وأمثلة على كل قسم ثم قال: "فالحق في البدعة إذا عُرضت أن تعرض على قواعد الشرع فأي القواعد اقتضتها ألحقت بها".

    المذهب الشافعي:
    1- سلطان العلماء العز بن عبد السلام حيث قال في كتابه "قواعد الأحكام" (ج2/172-174) : "البدعة منقسمة إلى: واجبة ومحرّمة ومندوبة ومكروهة ومباحة"، ثم قال: "والطريق في ذلك أن تُعرض البدعة على قواعد الشريعة، فإن دخلت في قواعد الإيجاب فهي واجبة، أو في قواعد التحريم فهي محرمة، أو الندب فمندوبة، أو المكروه فمكروهة، أو المباح فمباحة"، انتهى.

    2- الحافظ أحمد بن حجر العسقلاني أمير المؤمنين في الحديث حيث قال في الفتح (ج4/298) عند شرحه لقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "نعمت البدعة تلك": "والبدعة أصلها ما أحدث على غير مثال سابق وتطلق في الشرع في مقابل السنة فتكون مذمومة، والتحقيق أنها إن كانت مما تندرج تحت مستحسن في الشرع فهي حسنة وإن كانت مما تندرج تحت مستقبح في الشرع فهي مستقبحة وإلا فهي من قسم المباح وقد تنقسم إلى الأحكام الخمسة"، انتهى.

    المذهب الحنبلي:
    الشيخ شمس الدين محمد بن أبي الفتح البعلي الحنبلي حيث قال في كتابه "المطلع على أبواب المقنع" (ص334) من كتاب الطلاق: "والبدعة مما عُمل على غير مثال سابق، والبدعة بدعتان: بدعة هدى وبدعة ضلالة، والبدعة منقسمة بانقسام أحكام التكليف الخمسة".

    والله أعلم.
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2002-11-03
  9. أحمد العجي

    أحمد العجي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2002-07-04
    المشاركات:
    4,356
    الإعجاب :
    0
    عميا تخضب مجنونه والصورا تسمع

    وسياف والسفلي وجهين لعلمه واحدة واحد ضل يبربر كثير ونازل على العراق وماخلى واحد الا وشتمه من الحكام العرب واعضاء المجلس وبعد ما عرفوا الناس قدره وتجاهلوه انقلب الى المجلس الاسلامي بس للاسف طلع خايب استند على حيطه مايله وهو السفلي اللي شغال علامه يفتي ويبيح ويحلل ونازل س وشتم في العلماء مثلكم لا احد يأسف عليه بالعكس تعلمنا منكم سلاطة اللسان والرد على امثالكم
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2002-11-03
  11. سيف بن ذي يزن

    سيف بن ذي يزن عضو

    التسجيل :
    ‏2002-11-03
    المشاركات:
    23
    الإعجاب :
    0
    سبحان الله...حيرتونا
    هل نأخذ بقول ابن باز ام بأقوال الأئمة النووي والحافظ ابن حجر والعز بن عبد السلام ولا ننسى الشافعي وبقية علماء المذاهب الأربعة الذين إستنبطوا أحكامهم على ضوء الكتاب والسنة؟؟؟
    أعتقد الإجابة واضحة ..علينا بالجماعة وهم جمهور الأمة المحمدية ونترك اقوال من شذ عن جماعة المسلمين...فمن شذ شذ في النار كما قال النبي صلى الله عليه وسلم.
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2002-11-03
  13. أحمد العجي

    أحمد العجي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2002-07-04
    المشاركات:
    4,356
    الإعجاب :
    0
    اذاهم اصلا ضايعين ويريدوا يضيعونا معهم لا يعرفو بالدين شي ويفسروا كل حاجة على مزاجهم يعني شغلة مزاجية الله يهدينا بهدايته ويبعد عنا شياطين الانس قبل شياطين الجن يارب العالمين
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2002-11-04
  15. الباز الأشهب

    الباز الأشهب عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2002-04-15
    المشاركات:
    802
    الإعجاب :
    0
    امين يا احمد.
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2002-11-04
  17. خادم عمر

    خادم عمر عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-07-26
    المشاركات:
    320
    الإعجاب :
    0
    ----------
    :D
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2002-11-04
  19. سيف الله

    سيف الله عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-06-28
    المشاركات:
    1,535
    الإعجاب :
    0

    ءامين..

    سبحان الله العظيم، اخ أحمد، المهدي من هداه الله، اما الذي ترك علم الدين ولم يحصله من أهل العلم الذين اخذوه بالتلقي، فيضيعون.

    نسأل الله السلامة.
     

مشاركة هذه الصفحة