هل للمرأة في مجتمعنا قضية جوهرية ؟؟؟

الكاتب : ابو العتاهية   المشاهدات : 623   الردود : 2    ‏2007-07-25
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-07-25
  1. ابو العتاهية

    ابو العتاهية قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-10-22
    المشاركات:
    9,979
    الإعجاب :
    0
    سؤالي دائما يتردد علي البال هل لحواء الععصرية في مجتمعنا قضية جوهرية تدافع عنها أم قضيتها دائما وأبدا الرجل سواء الزوج في البيت أو الرجل في الشارع وقضية التحرش النظري ام القضية كشف الوجة والتحرر من العادات
    والتقاليد وتعاليم الدين وهذة في مجملها قضايا فردية اين القضايا وياريت المرأة تخرج من هذة الأفاق الضيقة وتشيل الرجل من دماغها ومحور اهتمامها وتنطلق للافاق البعيدة وتقدم لمجتمعها اضافة قيمة
    ولكي يكون لحواء قضية لابد من تحديد ماذا تريد ورسالتها وموضوعها وبرنامجها الذي لا يتعارض مع قيم دينها ومجتمعها
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-07-25
  3. almodhna

    almodhna قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-04-07
    المشاركات:
    4,058
    الإعجاب :
    1
    أحييك على موضوع النقاش

    وأبتدأ بعد بسم الله الرحمن الرحيم بالتالي :

    حين ظهر كتاب بروتوكولات حكماء صهيون والذي كان مقدر له الظهور مع مطلع القرن العشرين

    ولكن قدر الله وما شاء فعل فظهر الكتيب قبل موعده المحدد بسنوات

    ومن يقرأ هذا الكتيب يجد أن الكتاب يستعرض كيفية غزو المجتمع الإسلامي وتطرقه إلى جميع الوسائل التي يمكن أن يتم عن طريقها الغزو

    ولكن لم يفلح من تلك الطرقات غير طريقة وحيدة و قد تم التركيز عليها

    وهي الغزو عن طريق المرأة فالمرأة في المجتمع الاسلامي تحتل مرتبة عظيمة جدا كما قال الشاعر

    الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعبا طيب الأعراق

    فكان الغزو مركز على كيفية جذب المرأة نحو الإنفتاح

    فكان الغزو فكري سواء في الراديو الذي لا يكاد يخلوا منه مطبخ (كان الراديو الأكثر اقتناء وقت صدور الكتاب )

    ثم عن طريق مجلات الأزياء والموضة والتلفاز وما يحويه من البرامج المكثفة التي تركز على المرأة

    فكان المرض ينتشر في المجتمع مبتديا من المرأة لكي يسري طبيعيا إلى بقية أفراد المجتمع

    فأصبحت المرأة تجاري وتقلد كل شيء يمر عليها

    فأصبحت تدعو إلى الحرية (الخروج ومنافسة الرجال على الوظائف) ولم يقتصر الأمر على ذلك

    ولكن تعداه لدرجة أن المراة تناست أنها مرأة وأنها مربية أجيال فتركت وظيفتها الأساسية

    وتركت تلك الأعباء على المربيات اللواتي أدخلن على مجتمعنا الإسلامي العادات الغريبة

    وبهذا تعتقد المرأة العربية أنها متطورة وتواكب العصر

    ولم تعلم بان الكثير من الغربيات يتمنيين عيشة المرأة المسلمة

    فكلنا يعلم أن المرأة في المجتمعات الغربية إذا لم تخرج للعمل لن تستطيع العيش

    بعكس المرأة المسلمة التي كفل لها الإسلام حق النفقة

    وبالرغم من المميزات التي كفلها الاسلام للمرأة إلا أننا نجدها تفكر كالأطفال لم يرتقي

    تفكيرها إلى مرتبة تأهلها لكي تكون مربية أطفال

    فهي من تنظر إلى غيرها دائما وتحاول أن تقلد (طويلة رقبة) فلا تقتنع بما لديها

    فتحاول تقليد فلانة وعلانة من الجارات والممثلات والمغنيات فطمست هويتها

    أين نساء اليوم من نساء الأمس كن يرضين بما أتاهن الله قليل أم كثير فترعرع تحت كنفهن

    الكثير من الرجال والنساء

    ولا يغركم ما يدعيه الغرب من حقوق المرأة وغيرها

    فالاسلام تكفل بحقوق المراة قبل أن يعرف الغرب الاتكيت

    فديننا دين الأخلاق

    وفي الختام أعجب كثيرا من المراة التي تنجر خلف كل ما ترى أو تسمع أو ترى وكأنها طفل
    يحبو لا يعلم ما يضره وما ينفعه
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-07-25
  5. ابو العتاهية

    ابو العتاهية قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-10-22
    المشاركات:
    9,979
    الإعجاب :
    0
    شكرا أخي الفاضل لمرورك وتفاعلك ومداخلتك جيدة ورائعة واكملت بقية المادة
    نعم يجب ان لاتحصر المرأة أهتمامها بالتفاهات وملاحقة اخبار عروض الموضة ومتابعة قضية التحرر ومزاحمة الرجل وان تقتل الرجل لتعيش ويخلوا لها الجو
     

مشاركة هذه الصفحة