@@@ شرقستان ...غربستان ...ومواجهتان قويّتان ... والثنائيتان حاضرتان !!.@@@

الكاتب : yemen-1   المشاهدات : 645   الردود : 0    ‏2007-07-24
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-07-24
  1. yemen-1

    yemen-1 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-09-19
    المشاركات:
    1,710
    الإعجاب :
    0
    نبارك أولاً تأهل المنتخبين الشقيقين العراقي والسعودي الى نصف نهائي البطولة ونتمنى وندعو الله عزوجل أنْ يكونا في النهائي ليكون لقاء عربي خالص ,ونهدي موضوعنا هذا الى جميع قراء منتدى كأس اسيا وبالخصوص عشّاق الأخضرين الجميلين الرائعين العراقي والسعودي ,علما أنني ركزت في موضوعي هذا عن منتخب أُسود الرافدين لتعلّق الأمر بعرضه في موقع رياضي عراقي ولهذا اٌقتضى التنويه والاشارة ويسعدنا ويشرّفنا كثيرا أن نكتب قريباً جدا عن المنتخب السعودي وان شاء عن فوز الاخضر السعودي على المنتخب الياباني ليكون هديتنا المتواضعة لعشّاق ومشجعي المنتخب السعودي الشقيق ,مع خالص تحياتي للجميع ,أخوكم علي الحسني - رئيس صحيفة نادي النجف في منتدى كووورة عراقية .

    شرقستان ...غربستان ...ومواجهتان قويّتان ... والثنائيتان حاضرتان !!.

    حُسم أمر هوية المنتخبين الاخرين المتأهلين الى نصف نهائي كأس اسيا 2007 بصعود المنتخبين الكوري الجنوبي والسعودي على حساب المنتخبين الايراني والأوزبكي ,المنتخب الكوري الجنوبي تمكن من اقصاء خصمه الكبير المنتخب الايراني عن طريق ضربات الجزاء الترجيحية (4-2) بعد انتهاء الوقتين الأصلي والاضافي بالتعادل السلبي بين المنتخبين ,بينما صعد المنتخب السعودي الشقيق أثْر فوزه على نظيره القوي المنتخب الأوزبكي بنتيجة (2-1) ,ليلتحقا بمنتخبنا الوطني العراقي والمنتخب الياباني وليكتمل عقد المربع الذهبي والذي سيُحسم يوم الأربعاء القادم (25-7-2007) بأقامة مباريتين قويتين ومن العيار الثقيل ,حيث سيلتقي في الأولى منتخب أُسود الرافدين بالمنتخب الكوري الجنوبي في الساعة (2:40) من بعد الظهر بتوقيت العراق في ماليزيا,في حين ستكون المواجهة الثانية بين المنتخبين السعودي والياباني في الساعة (5:20) بتوقيت العراق في فيتنام ,المنتخبان العربيان الشقيقان العراقي والسعودي سيمثّلان غرب القارة الصفراء بمواجهة ممثلي شرق القارة المنتخبين الكوري الجنوبي والياباني ,ولذا ستكون شرقستان (التي تشرق الشمس فيهما قبل غربستان) بمواجهة غربستان في منافسة مثيرة لحجز بطاقتي المباراة النهائية ,




    والاسئلة المتوقعة التي تكون حاضرة في نصف النهائي : 1- هل ستكون شرقستان وغربستان في مواجهة قوية ثانية وهذه المرة في النهائي ؟!

    2- هل ستحلّق شرقستان عالياً وتطير الى أندونيسيا ليبقى الكأس في شرق القارة للمرة الثالثة على التوالي ؟!.

    3- هل ستكون غربستان في قلب الحدث ومن بابها الواسع ولقاء الشقيقين وجلب الكأس لغرب القارة وللعرب تحديداً ؟!.

    كل الأحتمالات واردة في هذين اللقائين الكبيرين المتوقعين والذي سيكون منتخبنا الوطني البطل في مواجهة منتخب متمرس وقوي ويمتلك لاعبيه الكثير من عناصر الأبداع والتميز نتيجة الخبرة المتراكمة من مشاركاتهم المتتالية في بطولات كأس العالم فالمنتخب الكوري رغم صعوده الى ربع النهائي بصعوبة وبمساعدة الحظ ,الا أنّه أثبت عن أمكانياته الحقيقية بدنيّاً ومهارياً وتكتيكيّاً في مباراته التي فاز فيها على المنتخب الايراني وقدّم لاعبوه مستوىً جيداً على مدار شوطي تلك المباراة وغيّر الصورة السلبية عنه في مبارياته في الدور الأول ومنها خسارته المُذّلة أمام المنتخب البحريني (2-1) وبأداء باهت وغير متوقع منه,ومبارياته القادمة أمام منتخبنا العراقي سيتصاعد الخط البياني لمستوى أدائه لأهمية المباراة وللمعنويات العالية جرّاء أزاحتهم خصم كبير من أمامهم وأحد المنتخبات المرشّحة بقوة لخطق اللقب الأسيوي ألا وهو المنتخب الأيراني ,ولذا سيكون منتخبنا الوطني في الجانب الاخر في كامل استعدادته لمواجهة المنتخب الكوري وعكس الصورة الطيبة للكرة العراقية رغم التحديات والمصاعب التي تمر بها ,واذا ماأحسن لاعبو منتخب أُسود الرافدين التصرف والتعامل مع أهمية وحساسية المباراة وقوة وطبيعة الخصم الذي سيواجهه سوف يزيح من أمامه الكثير من معوقات تحقيق الفوز في المباراة والصعود للنهائي للمرة الاولى في تاريخ مشاركاته منذ عام 1972 في تايلند ,ولعل أهم النقاط المهمة والتي نعتقد اذا ماتحققت وبنسبة كبيرة في تقديم عرض قوي وأداء كبير ومستوى متميز في المباراة هي :




    أولاً - الجانب البدني : حيث ستكون له أهمية كبيرة في المباراة ,لأن المباراة يجب أن يكون فيها فائز وخاسر في انٍ واحد ولذا فتمديد المباراة الى وقت أضافي اذا ماانتهت المباراة بالتعادل السلبي أو الايجابي في وقتها الأصلي هو وارد جدّاً ليس كحتمية حصوله اذا ماأنتهت المباراة بالتعادل فحسب بل لتساوي كفة المنتخبين حسب أدائهما في البطولة وأن مالت الحسابات قليلة بجانب منتخبنا سواءاً عبر تربعه على صدارة مجموعته أو من خلال ماقدمه من عروض ملفتة وخاصة أمام المنتخب الاسترالي (الضيف الجديد للقارة ) وبثلاثية جميلة ,وبالتالي على لاعبينا توزيع طاقاتهم وجهودهم بصورة متزنة وحسب ظروف المباراة وعدم استنزاف اللياقة البدنية بصورة غير مُجدية ,فاللياقة البدنية أضافة الى قابلية تحمل الشد العضلي وخطر الاصابات التي تنتج عن الارهاق وكثرة الجري هي عوامل مهمة وكبيرة في زيادة قدرة لاعبي منتخبنا في تقديم أداء ممتاز والأهم هو المطاولة والحفاظ على اللياقة البدنية بأعلى نسبة حتى نهاية صافرة الحكم بفوز اسود الرافدين ان شاء الله.

    ثانياً - الجانب التكتيكي (الخططي) :
    وهو ركن أساسي ومهم في نجاح مهمة منتخبنا الوطني والتي تكون بصورة مشتركة بين مدرب منتخبنا السيد جورفان فييرا قبل المباراة وأثنائها وبين اللاعبين فوق المستطيل الأخضر ,حيث سيحاول فييرا اللعب بخطة (4-5-1) وقد تكون (5-4-1) حسب رؤيته وتقييمه للمنتخب الكوري بعد مشاهدته مباراته أمام ايران ,أي انه سيلجأ باعتماد مهاجم واحد (يونس محمود) مع مشاركة لاعبي المحور في خط الوسط بمساندته وخاصةّ (نشأت أكرم) ومن الأجنحة (مهدي كريم - هوار ملة محمد),ولعل أهم العوامل التي يجب مراعاتها لتطبيق خطة مدرب منتخبنا من قبل اللاعبين هي:

    1- الانطلاق من مركز الخطة ومشاركة جميع اللاعبين في تنفيذ واجباتهم بصورة جماعية .

    2- فهم حالة اللعب من قبل اللاعبين ومايريده المدرب منهم سواءاً بين اللاعبين أنفسهم أو عند التعامل مع الخصم .

    3- تطبيق مفردات خطة المدرب كُلٌّ حسب الواجب المناط به مع فسح حرية جيدة للاعب في التصرف وفق ضرورة معينة .

    ثالثاً - الجانب التكنيكي (المهاري):
    وهو المتعلق بامكانيات لاعبينا من حيث:

    1- المراوغة 2- الافلات من الخصم 3- الاخماد 4- السيطرة على الكرة اثناء استقبالها

    5- التعامل مع الكرة في مساحات ضيقة 6- وضع الجسم أثناء الدفاع والهجوم 7- اسلوب اللمسة الواحدة 8- الانطلاق بسرعة بالكرة أو بدونها 9-النطح 10- الشطح (سلايد ) وغيرها الكثير من المهارات المتنوعة التي هي عليها جميع لاعبي منتخبنا الوطني وبنسبة كبيرة مما ذكرناه وعليه فأنّ الأهم هو تجسيد تلك المهارات على ساحة الملعب مع التأكيد على مفاتيح العمل للتكنيك وهي (الوقت - المساحة - الجهد ) وخاصة اذا ماعرفنا ان امكانيات لاعبي المنتخب الكوري هي عالية وممتازة في هذا الجانب لذا سيكون (التكنيك ) حاضراً بقوة في المباراة .

    رابعاً - الجانب الذهني : حيث يتطلب من لاعبينا الاهتمام بهذا الجانب المهم لقوة المباراة وحساسيتها واذا ماتحقق ذلك وبنسبة كبيرة جداً فيعني انّ منتخبنا سيكون في وضع مهيأ تماماً لحسم المباراة رغم قوة المنافس ولعلّ أهم النقاط الواجب التذكير بها فيما يخص الجانب الذهني هي :

    1- التركيز :ويلعب دوراً مهماً في السيطرة على مفاتيح اللعب والتحكم بوضع المباراة بصورة جيدة لصالح منتخبنا الوطني .

    2- الرغبة والاصرار على تحقيق الهدف المنشود: وهو التأهل للنهائي وهذه الرغبة أو (الاندفاع الذاتي ) موجودة لدى معظم لاعبينا وخاصة وهم يعرفون مسبقاً معنى طعم الفوز لدى نفوس الشعب العراقي الجريح ,والذي نخاف منه وطبيعة هكذا بطولة وهكذا مباراة هو أنْ لاتكون الرغبة بتحقيق الفوز على حساب عوامل مهمة اخرى مثل التركيز واللعب الجماعي والتفاهم المشترك بين اللاعبين أضافة الى العامل النفسي والذي يشّكل لوحده أهمية كبيرة .

    3-التحدي:وهو شعار يرفعه الجميع لأثبات الذات والوجود ,فلاعبينا سوف يكونوا عند مستوى المسؤولية وهم يواجهون نظرائهم الكوريين وخاصة اذا ماعلمنا انّ هذا التحدي يأتي في ظروف صعبة يمر بها بلدنا العراق الحبيب الجريح ,وهم يدركون تماماً حجم المهمة الملقاة على عاتقهم وهذا التحدي بشقّيه الفردي والجماعي سيكون في صالح منتخبنا الوطني للاعتبارات التي ذكرناها والى الفوائد التي سنجنيها من تأهلنا ان شاء الله للنهائي على كافة الأصعدة (الأمنية - السياسية - الوطنية - الاجتماعية - النفسية ) في الشارع العراقي.




    خامساً - عوامل اخرى :
    ولها دور مهم كذلك وانْ كانت تمثل عوامل مساعدة لماذكرناه انفاً في تقديم مباراة جيدة ولعل أهمها :

    1- العامل النفسي :حيث على لاعبينا التعامل معه بصورة جيدة وحكيمة سواءاً بين بعضهم البعض أو مع لاعبي الخصم أو مع حكم المباراة ومساعديه وعدم الاكثار من الاعتراضات والانفعال غير المبرر وتجنب الكلام المتشنج بين اللاعبين ومحاولة ضبط الأعصاب وخاصة في المواقف الحرجة الى أقصى درجة من الحكمة والعقل .

    2- العامل العاطفي (الاجتماعي ) :والمتمثّل بالعلاقة الاخوية بين اللاعبين من جهة وبينهم والكادر التدريبي والاداري من جهة اخرى ,بل نضيف حالة العاطفة الجيّاشة المتمثلة في صدور ونفوس لاعبينا الأبطال وجميع أعضاء الفريق وبين العراق الغالي وشعبه العزيز هو في أوج صوره وألقه وهذا مايعطي المنتخب دفعة قوية لتحقيق انجاز التأهل التاريخي لنهائي البطولة .

    3- العوامل الجوية :وهي (الحرارة - الرطوبة الأمطار ) والتي قد تدخل طرفاً في التأثير على سير المباراة اذا ماتواجدت بصورة كبيرة وقد يتأثر بها كلا المنتخبين وانْ كانت خبرة أغلب لاعبي منتخبنا هي جيدة وتعاملها مع هكذا ظروف مناخية .

    4- قرارات الحكم ومساعديه :وقد تكون لها أسباب في التأثير على نتيجة المباراة في حالة كثرة الأخطاء التحكيمية في المباراة كالحالة التي حصلت في مباراة السعودية وأوزبكستان والغاء هدف التعادل لأوزبكستان في الشوط الأول والذي ألغاه الحكم بأشارة خاطئة وكان الهدف صحيحاً مئة بالمئة ,ونتمنى أنْ لايتأثر منتخبنا سلبياً من هكذا قرارات .

    5- مؤازرة الجمهور العراقي داخل الملعب وخارجه:يساعد هذا العامل في زيادة معنويات لاعبي منتخبنا وخاصة وهم يستمعون الى الأهازيج العراقية الجميلة ومشاهدة الجمهور العراقي وهو يصفق لهم مع رفرفة أعلام عراقنا الحبيب في فضاء الملعب ومن على مدرجات الملعب الوطني في ماليزيا ,اضافة الى الشعور الرائع من قبل لاعبينا وهم يتابعون ويستمعون ويشاهدون حجم الدعم والمساندة الجماهيرية الكبيرة من قبل أبناء الرافدين في داخل الوطن الحبيب وخارجه .

    6- حجم الاهتمام الحكومي والرسمي : وهذا مارأيناه من خلال اهتمام قادة البلد على مستوى الرئاسة والحكومة والبرلمان والكثير من الأحزاب والتجمعات العراقية واتصالات البعض منهم بأعضاء المنتخب وتهنئتهم بتحقيق الانتصارات الباهرة للكرة العراقية ورفع اسم العراق عالياً في المحافل الدولية,ويشكّل هذا عاملاً معنوياً اخراً والشعور بحجم المسؤولية من خلال مشاركة ومساهمة جميع أبناء العراقي في دعمهم ومؤازرتهم .

    7- اثبات قدرة اللاعب العراقي لتميزه على الساحة الأسيوية :وهو المتعلق بتحقيق الشهرة لكافة لاعبينا وهو هدف فردي مشروع لجميع لاعبينا وزيادة رصيدهم في تحقيق الاحتراف في أندية كبيرة وقوية سواءاً على الصعيد العربي أو الاسيوي أو الدولي وهذا يمكن أنْ يشكّل عاملاً جيدا لاندفاع اللاعبين نحو تقديم صورة طيبة وجميلة مع استحضار جميع العوامل التي ذكرناها سابقاً .

    هذا كل مانعتقد أنْ نهتم به وبالدرجة الأساس الكادر التدريبي واللاعبين لأنهم هم من ستناط المهمة على عاتقهم بصورة كبيرة وان شاء الله يكون جميع لاعبينا كباراً متألقين كما عهدناهم عند موعد اللقاء وتحقيق النصر العراقي الكبير واسعاد الجماهير العراقية المتلهفة بفارغ الصبر والشوق الى تحقيق هذا الحلم العراقي الرائع بالوصول للنهائي ثم تحقيق اللقب الأسيوي ليكون أجمل عرس رياضي عراقي منذ عقود طويلة .




    وقبل أن نختم نهدي قرائنا الكرام ومن عشّاق ومحبي لغة الأرقام والاحصائيات هذه الثنائيات الجميلة عن نصف النهائي والفرق الأربعة التي ستخوض غماره : 1- منتخبنا الوطني العراقي يدخل البطولة بمباريتين وديتين ألاولى أمام كورياج والثانية أمام أوزبكستان وخسر فيهما (3-0),),(2-0) على التوالي .
    2- منتخبنا الوطني يصل للنصف النهائي لثاني مرة في تاريخ مشاركاته في البطولة وكانت المرة الاولى في بطولة 1976 في ايران وخسر من منتخب الكويت (3-2).
    3- منتخبنا الوطني يصل الى نصف النهائي بثنائيته على فيتنام في ربع النهائي .
    4- منتخبان عربيان يصلان الى نصف نهائي البطولة (العراق - السعودية).
    5- منتخبنا الوطني يسجل هدفه الأول في مرمى فيتنام في الدقيقة الثانية من بداية المباراة عن طريق المهاجم يونس محمود .
    6- حصول يونس محمود على لقب أفضل لاعب في مباراة فيتنام للمرة الثانية بعد الاولى أمام تايلند في مباراة الأفتتاح .
    7- مهاجم منتخبنا الوطني الكابتن يونس محمود يسجل الثنائية في مرمى فيتنام .
    8- منتخبنا يحقق الثنائية للعرب في كونه أول المتأهلين لربع النهائي ثم لنصف النهائي .
    9- منتخبنا الوطني أول واخر منتخب أسيوي من لعب مع فريقين مضيفين في نفس البطولة ,أمام المنتخبين التايلندي والفيتنامي .
    10- منتخبنا الوطني أقوى دفاع في البطولة لحد الان لانه لم يدخل مرماه سوى كرتين .
    11- منتخبنا الوطني يتأهل الى ربع النهائي ولديه فارق هدفين في المرحلة الاولى له(4) وعليه(2).
    12- منتخبنا الوطني يحصل على صدارة مجموعته مرتين الاولى في التصفيات على حساب الصين في المجموعة الثالثة ,وعلى حساب استراليا في النهائيات .
    13- منتخبنا الوطني والمنتخب السعودي هما المنتخبان العربيان من لم يخسرا في أي مباراة في البطولة لغاية نصف النهائي.
    14- منتخبنا الوطني والمنتخب السعودي هما فقط مَنْ سجلا هدفين في مباراة ربع النهائي من المباريات الأربعة وذلك بفوز العراق على فيتنام (2-0) والسعودية على اوزبكستان(2-1).
    15- منتخبنا الوطني والمنتخب السعودي هما فقط من استطاعا انهاء مبارياتهما في الوقت الأصلي .
    16- مباريتان انتهتا بضربات الجزاء الترجيحية ,فوز اليابان على استراليا (4-3),وكورياج على ايران(4-2).
    17- اخر مباريتين في البطولة ستقامان في أندونيسيا وهما المباراة النهائية ومباراة تحديد المركزين الثالث والرابع .
    18- منتخبان من شرق اسيا (اليابان وكورياج) ومنتخبان من غربها (العراق - السعودية).
    19- للمرة الثانية على التوالي يتواجد منتخبان من شرق القارة ومنتخبان من غربها في نصف النهائي بعد الأولى في الصين 2004 ووصول منتخبي(اليابان - الصين) من شرقستان ومنتخبي (البحرين - ايران) من غربستان .
    20- منتخبان صعدا لنصف النهائي من نفس المجموعة من المرحلة الأولى وهما المنتخبان السعودي والكوري من المجموعة الرابعة .
    21- منتخبان فقط من المنتخبات التي وصلت لنصف النهائي من حصلت على لقب البطولة ثلاثة مرات وهما المنتخب السعودي في (سنغافورة -1984) ,(قطر-1988) ,( الامارات -1996) والمنتخب الياباني في (اليابان-1992) ,(لبنان - 2000),(الصين -2004).
    22- المنتخب الكوري الجنوبي هو المنتخب الوحيد الذي حصل على البطولة مرتين في (هونج كونج - 1956) ,(كورياج -1960).
    وحتى نلتقيكم وثنائية عراقية جميلة في مرمى منتخب الشمشون الكوري من أقدام الأسد العراقي نتمنى أنْ تكتمل الفرحة على قلوب العراقيين جميعاً بتأهل منتخب أُسود الرافدين الى نهائي البطولة وان شاء الله يكون هذه المرة نهائي عربي خالص ولقاء الشقيقين العراقي والسعودي ...
    copy
     

مشاركة هذه الصفحة