حديث افتراق الأمة ماذا فعل بالأمة

الكاتب : طالب الخير   المشاهدات : 529   الردود : 1    ‏2007-07-24
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-07-24
  1. طالب الخير

    طالب الخير عضو

    التسجيل :
    ‏2007-07-24
    المشاركات:
    17
    الإعجاب :
    0
    حديث افتراق الأمة ماذا فعل بالأمة

    دراسة مهمة للاستاذ محمد يحي عزان واعرض عليكم بعض المقتطفات المهمة

    (( افترقت اليهود على إحدى أو ثنتين وسبعين فرقة، وتفرقت النصارى على إحدى أو ثنتين وسبعين فرقة، وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة ))
    وغير خفي على المتتبع أن بعض المحدثين وأتباعهم يشهرون هذا الحديث بهذا اللفظ لما فيه من ذكر الصحابة؛ الذين كانت مسألة تزكيتهم مطلقاً، مسألة ساخنة بين المدرستين الشيعية والسنية، وذلك أن بعضهم يستوحي من تلك الزيادة إشارة إلى نجاة الفرقة التي تزكي الصحابة مطلقاً

    حديث افتراق الامه الي بضع الي ثلاث وسبعون فرقه كلهم في النار الا واحدة يعني اكثر من 99 في المائه من المسلمون في النار

    أن الله وصف هذه الأمة بالخيرة، والوسطية، وجعلها شهيدة على سائر الأمم، فكيف تكون أكثرها تفرقا، وأسوؤها نصيبا في النجاة؟

    فقال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلا (122) لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَلا يَجِدْ لَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلا نَصِيرًا(123)﴾ ([النساء]. فبين بذلك أن النجاة والهلاك لا يتعلقان بمجرد الانتماء إلى هذا أو ذاك.


    1-أنه يصوِّر للمسلمين أن الفُرقة قَدَرُهم، وأنه قد قُضِيَ عليهم بالتمزُّق، وأنه لا أمل لهم في الوحدة ولمِّ الشمل، ومن ثَمَّ فليس أمامهم إلا التعصب الطائفي وكيل الدعاوى والتَّقولات على بعضهم البعض، وفي ذلك ما فيه من تمزيق شمل الأمة وتهيئة أجواء العداوة والتباغض والتفرق المذموم الذي نهى الله تعالى عنه في كتابه الكريم.


    2-أنه صنع حواجز نفسية بين المسلمين، بحيث صار أتباع المذاهب يتعاملون فيما بينهم وكأنهم من ديانات مختلفة، حتى أن بعضهم يعتقد بطلان صلاته مع مخالفيه، ولا يتعامل معهم ـ إن اضطر إلى ذلك ـ إلا بضرب من المجاملة، بعيداً عن الأخوة الإسلامية الصادقة. بل صار بعضهم يُفَضِّل التعامل مع أصحاب الديانات المختلفة ولا يطيق مخالفه من المسلمين

    3- أنه أو قع كثيراً من الجماعات في حبائل التعصب والتشبث بالدعاوى الفارغة، فكم من خيال طُرح كحقيقة مُسلَّمة، وكم من إشاعة لا وزن لها اعتبرت جزءاً من تاريخ المسلمين وثقافتهم، وكم مِن دعوى فارغة أصبحت - مع التعصب - محك الإيمان والاستقامة، وبُنيت عليها مواقف الولاء والبراء، وفي مقابل ذلك تُطْمَس آراء سديدة، وتُسْحَق أفكار نيِّرة تحت أقدام التعصب المَقِيت، والتحجُّر القاتل.

    4- أنه جعل للفِرَق شرعية في تضليل بعضها بعضاً، حيث صار بعض علماء الطوائف ـ ولا أقول كلهم ـ يعيشون حالة من ردود الفعل السلبية التي جعلتهم يهدرون قدراتهم في سبيل تشويه مخالفيهم، وكثيراً ما يقع الإنسان في ظل الخصومة في أشياء مقطوع بحرمتها، كالظلم، والتقول على الآخرين بغير الحق، والسعي لطمس الحقائق، والمبالغة في المدح والقدح، وبذلك يتحول المجتمع إلى حلبة للصراع الوهمي بدلاً من الحوار البناء الذي يحقق للمسلمين الرقي والاستقامة.

    وما كان من الأحاديث والأفكار له تلك الآثار السلبية فلابد من التحقيق في أصل نشأته، والتأكد من صحة ثبوته، ودراسة معانيه وما يترتب عليها بإمعان

    ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَى عَلَى شَيْءٍ وَقَالَتِ النَّصَارَى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ(113)﴾

    العلامة أحمد بن علي مطير المتوفى (1068 هـ)( ) - وهو من علماء الزيدية في اليمن – فقد سؤل عنه فرأى عدم التعويل عليه لعدة أسباب، منها:
    * أنه مروي عن معاوية وعبد الله بن عمر بن العاص، وليست روايتهما كرواية غيرهما من الصحابة في درجة القبول.
    * وأنه آحادي لا يبنى عليه قاعدة دينية خصوصا مع وجود المعارض.
    * أن فيه إجمال وإبهام يشكك المسلمين في أنفسهم، مع أن الدين قد بين أن المؤمن هو المستحق للنجاة والكافر هو المستحق للهلاك، مؤكدا على أن الخلاف بين المسلمين ليس تفرقاً، إذ مرجع الجميع إلى الكتاب والسنة، واختلافهم في ذلك كاختلاف الصحابة الذين اُعتبر ما كانوا عليه ـ في بعض الروايات
    علامة للنجاة، منبها على عدم صحة دعوى من أدعى من المذاهب أن النجاة حكر عليه.
    * ورأى انه معارض للقرآن الكريم من عدة وجوه:
    منها: أن الله بين أن الناس فريقين مؤمن ناج وكافر هالك فقال: ﴿وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَتَفَرَّقُونَ (14) فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ (15) وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَلِقَاء الْآخِرَةِ فَأُوْلَئِكَ فِي الْعَذَابِ مُحْضَرُونَ (16)﴾[الروم]. ولم يعدد فرقاً وجماعات.
    دراسة مهمة للاستاذ محمد يحي عزان

    هدانا الله واياكم وجزا الاستاذ محمد يحي عزان خير الجزاء
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-07-24
  3. ضياء الشميري

    ضياء الشميري قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-11-11
    المشاركات:
    3,214
    الإعجاب :
    0
    يعني خلص إلى ماذا ؟؟
    هل أن الحديث ضعيف أم أنه سبب أزمة في الأمة أم ماذا ؟؟
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة