المؤتمر نت يصف الرئيس بأنه " تيس"

الكاتب : المقنع الكندي   المشاهدات : 3,438   الردود : 52    ‏2007-07-24
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-07-24
  1. المقنع الكندي

    المقنع الكندي عضو

    التسجيل :
    ‏2007-07-09
    المشاركات:
    181
    الإعجاب :
    0
    في الوقت الذي تتفادى فيه صحف المعارضة ومواقع الإنترنت إطلاق أي صفات مسيئة على الرئيس علي عبدالله صالح فإن موقع المؤتمر نت الناطق باسم حزب الرئيس لا يتوانى منذ أن ترك رئاسة تحريره الحضرمي وجاء رئيس تحرير جديد لا نعرف من هو بإطلاق أقذع الصفات على الرئيس على صيغة مدح وكان آخرها استخدام كلمة " تيس" في مقال لواحد من كبار الكتاب من ذوي الجذور الناصرية.
    في هذا المقال تأملوا معي ما يريد أن يقوله الكاتب عباس غالب عن " تيس الضباط" وهل كان من اللائق أن ينشر هذا المقال في المؤتمر نت، وهل الهدف فقط هو تعميم الصفة في غلاف من المديح لكي ينطلي الأمر على القائمين على الموقع.
    أين هي قوافل الرصد في الدائرة الإعلامية برئاسة الجمهورية، وهل اقتصرت المتابعة فقط على كتابات المعارضين التي في الغالب تنتقد سياسات ولا تتعرض للأشخاص بأي تجريح، مع العلم أن صفة تيس لا تطلق إلا على الشخص البليد الحيوان قليل الوعي صعب الفهم.
    تأملوا في هذا المقال
    http://www.almotamar.net/news/46916.htm
    بقلـم : عبــــاس غالــــب - منذ أيام قليلة اتصل بي أحد الزملاء الإعلاميين من إذاعة عدن، وسجل لي رأياً حول مناسبة السابع عشر من يوليو، أي يوم تسنم الأخ الرئيس/علي عبدالله صالح مقاليد المسؤولية قبل نحو تسعة وعشرين عاماً.. وشرحت في إطار حديثي الإذاعي الظروف الحساسة والدقيقة والصعبة التي جاء فيها الرئيس صالح إلى سدة السلطة.

    ويمكن شرح تلك الظروف التي وصفتها «بالحساسة» و «الدقيقة»و«الصعبة» بالنظر إلى جملة من المعطيات الواقعية التي كان يعيشها شطرا اليمن، سواء في العلاقات الثنائية الحساسة الناجمة عن اغتيال ثلاثة رؤساء (الحمدي والغشمي وسالمين) خلال فترة زمنية متتالية، فضلاً عن الظروف الدقيقة في الشطر الشمالي جراء غليان الأوضاع بسبب تداعيات عدم الاستقرار الداخلي التي برزت بشكل متواتر إثر الاغتيالات السياسية تحديداً.

    وبالإضافة إلى ما سبق الإشارة إليه بشأن تدهور الأوضاع الداخلية سواء فيما يتعلق بالعلاقات الشطرية المتأزمة أم بالنسبة للظروف المتداعية في الشمال تحديداً، فإن الرئيس/علي عبدالله صالح قد جاء وقتذاك في ظل ظروف غاية في الصعوبة من حيث التدخل الخارجي في شئون اليمن الداخلية، بل القول تحديداً غياب الاستقلالية في القرار الوطني.

    هذه باختصار شديد أبرز الصعوبات التي جاء وسطها شاب برتبة رائد في القوات المسلحة من تعز، حيث كان قائداً للواء هذه المحافظة، ووصوله إلى مجلس الشعب التأسيسي بعد بروز ملامح فراغ دستوري فور انتهاء الفترة الانتقالية التي رأسها القاضي/عبدالكريم العــرشـــــــي وانسحاب قادة عسكريين ومشائخ وأعيان وشخصيات تكنوقراطية من قصب السباق إلى كرسي الرئاسة وقتذاك بالنظر إلى صعوبة واستحالة المهمة وسط تلك الظروف والتعقيدات السياسية الداخلية التي أودت بحياة ثلاثة رؤوساء تباعاً، وكان التفكير في السلطة مخاطرة لا يمكن لأحد الإقدام عليها!.

    لعلّي وآخرين قرأوا كثيراً عن هذا الشاب المعروف في أوساط القوات المسلحة مطلع ووسط السبعينيات بصفة (تيس الضباط) لما تميزت به شخصيته من ديناميكية، ومقدرة على ابتداع الحلول لأصعب المشكلات، مفنداً عن ما اتصفت به شخصيته من إقدام واتزان وحكمة جعلت نجمه يسطع في أوساط قادة وضباط القوات المسلحة، وهو ما جعله في سنوات قليلة يحظى بالتقدير والإعجاب والثقة، وأن يتبوأ مكانة كبيرة بالمقارنة مع أقرانه وحتى قادته إلى الحد الذي اجتازت شخصيته الإطار العسكري إلى المحيط المدني، وتم تكليفه مهاماً ديبلوماسية استطاع النجاح فيها باقتدار لفت الأنظار إليه وإلى ما يتمتع به من حكمة واقتدار، إلى جانب ما يتحلى به من جسارة وإقدام.

    لعلّي أيضاً - وآخرين - قد وقفنا على مسيرة الرجل العطرة وجذور انتمائه الخالص إلى عامة أبناء الشعب، منتسباً إلى أسرة ريفية تعمل في الزراعة، وهي ما اعتبرها الأستاذ/عبدالله البردوني «من أنقى شرائح المجتمع اليمني».
    ربما كان لهذا الانتماء الريفي البسيط نزوع الرئيس/علي عبدالله صالح خلال مسيرة عطائه حرصه الشديد على تعميق قيم الألفة والمحبة بين أبناء الوطن، حيث لم يسجل تاريخه في السلطة انحيازه إلى سياسة الاستقواء بالتباينات الطائفية والمذهبية أو المناطقية، بل يحار المرء أحياناً إن كان هذا الرجل - بما جبل عليه من سجايا وطنية - أن تجتمع في شخصيته المذاهب وجميع المناطق ومختلف الطوائف.

    لذلك كان الرئيس/علي عبدالله صالح - ولايزال - أباً وابناً لكل اليمنيين دون استثناء، ونأى بنفسه أن يتخندق في أتون زوايا ضيقة؛ لأن ذلك بالنسبة إليه يمثل عزلاً عن رؤية المشهد من مختلف الزوايا.
    لربما كان لنجاحه غير المسبوق بين كل من حكم اليمن استيعابه للآخر ورحابة صدره وإيمانه بالاختلاف دون ضيق أو تبرم، وقدرته على إدارة الحوار حتى مع الذين يختلفون معه.

    في شهر يوليو 1978م وقف الرئيس/علي عبدالله صالح أمام مجلس الشعب التأسيسي لقراءة برنامج عمله للفترة القادمة، حيث ركز على مسائل جوهرية من أبرزها تلك المتعلقة بالديمقراطية والتعددية والوحدة والبناء التنموي وتوسيع المشاركة السياسية.

    ويمكن القول: إن الرئيس/علي عبدالله صالح قد كان وفياً لمضامين برنامج عمله منذ تلك الفترة، حيث رأينا دعوته ودعمه للحوار بين مختلف ألوان الطيف السياسي في شمال اليمن وقتذاك، حيث كانت رؤيته تقوم على ضرورة وجود تنظيم سياسي ليس للترف، ولكن لكي يكون أداة للتواصل والحوار مع الحزب الاشتراكي في جنوب الوطن من أجل إعادة تحقيق الوحدة، خاصة بعد أن وصلت جهوده قبل ذلك إلى طريق مسدود، حيث كان الاخوة في الجنوب - وقتها - يتنصلون من الحديث عن الوحدة بعذر غياب الإطار السياسي في الشمال.

    فضلاً عن ذلك فإن الرئيس/علي عبدالله صالح كان يدرك تماماً أن الأحزاب في الشمال موجودة تحت الأرض.. وكان يتساءل دوماً: لماذا لا تظهر إلى السطح، ويتم بروز ائتلاف وطني، ولذلك ظهرت لجنة الحوار الوطني أواخر السبعينيات من مختلف الأحزاب على الساحة والتي توصلت إلى صيغة الميثاق الوطني وقيام المؤتمر الشعبي العام في أغسطس 1982م، الذي كان بمثابة الأداة السياسية لترجمة مضامين الميثاق الوطني.

    ولست في حاجة - هنا - إلى إيراد عشرات الأمثلة على النجاح الذي حققه المؤتمر الشعبي العام في سفر النضال الوحدي الشاق طيلة تلك الفترة وحتى إعادة تحقيق الوحدة في 22 مايو1990م.
    في يناير 1986م تسنت فرصة تاريخية لأي رئيس كان يحكم الشمال؛ ذلك ان الاقتتال الدموي الذي نشب بين الرفاق في الحزب الاشتراكي اليمني وأودى بحياة أكثر من 16 ألف قتيل، ونزوح مئات الآلاف من الجنوب إلى الشمال.. وكانت فرصة لمجرد التدخل في حسم الأوضاع، خاصة بعد أن سقطت الدولة نهائياً، لكن الرئيس/علي عبدالله صالح رفض هذا الطرح.. كانت رؤيته عميقة؛ إذ أن أي تدخل في تلك الظروف كانت سوف تفسر بشكل خاطئ؛ بل عمل على لملمة الجراح بين المتقاتلين، وقام بتوفير ضمانات الهدوء والاستقرار مما اكتسب معه شعبية واسعة بين صنوف وكوادر في الحزب وأبناء الوطن اليمني والأمة العربية.

    كانت قضية الوحدة تحتل حيزاً كبيراً من تفكيره، وذهب مع المحاورين خلال مؤتمرات الوحدة التي رعتها القاهرة والكويت وطرابلس الغرب إلى تقديم كل شيء مقابل إعادة تحقيق الوطن.
    ولربما كانت الظروف الاقليمية والدولية إبان الحرب الباردة لم تأذن وقتها بقيام نظام سياسي واحد في اليمن، ومع ذلك لم يترك أية سانحة لطرح المبادرة تلو الأخرى من أجل تحقيق هذه الغاية الوطنية العليا لأبناء الشعب اليمني في الجنوب والشمال على حد سواء حتى تكللت جهوده ودأبه وإنجاز هذا الحلم في 22 مايو 1990م، حيث اعتبر الرئيس صالح هذا اليوم بمثابة البداية الحقيقية لانطلاقة المارد اليمني من قمقم التشطير والتخلف.

    ولا أشك مطلقاً أن أعداء الرئيس/علي عبدالله صالح ومنتقديه يقرون عليه بحماسه وكفاحه المتواصل لإنجاز المشروع الوحدوي وتقديمه كل التنازلات منذ تسنمه السلطة 78م حتى أصبح ذلك الحلم حقيقة والأمال واقعاً معاشاً، وسيظل كذلك بإرادة كل اليمنيين.

    يمكن القول أىضاً إن الرئيس/علي عبدالله صالح منذ إطلاق برنامج عمله في يوليو 1978م لم يتوانِ لحظة في ترجمة مضامين هذا البرنامج.
    ويمكن هنا الإشارة إلى أن تركيز الرئيس/علي عبدالله صالح في إجراء انتخابات وتوسيع المشاركة واستيعاب كافة القوى السياسية قد أغلق - فعلاً - باب المغامرات الانقلابية للاستيلاء على السلطة؛ باستثناء محاولة الانقلاب الناصرية الفاشلة.

    بل يمكن القول أيضاً إن الخطوات السليمة التي اتخذها الرئيس/علي عبدالله صالح منذ ذلك الوقت وحتى اليوم قد جنبت اليمن الوقوع في مخاطر الاستلاب للقرار الوطني، حيث تمكن من تحرير هذا القرار من الوصاية الخارجية.

    واستطاع بحنكته معالجة المشكلات الداخلية، وإطلاق الثروات الباطنية للبلاد بعد أن تعذر إطلاقها لفترات طويلة جراء غياب القرار الوطني المستقبل.

    باختصار.. إن البدايات الصحيحة التي انطلق منها تفكير الرئيس/علي عبدالله صالح منتصف سبعينيات القرن المنصرم قد أدت بالنتيجة إلى أن يحصد اليمن مبتغاه من التطلعات وفي مقدمتها تلك المتعلقة بإعادة تقحيق وحدة الوطن وتوسيع المشاركة في اتخاذ القرار، فضلاً عن الالتزام بالديمقراطية والتعددية الحزبية والصحافية، وتحصين الوطن من كل عوامل هدم مكتسباته الإنمائية ونظامه الجمهوري وأهداف ثورته المباركة.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-07-24
  3. بعجر حسن

    بعجر حسن عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-07-23
    المشاركات:
    280
    الإعجاب :
    0
    اول تيس في التاريخ يحكم شعب 30 عاما وفي طريقه الى الى اضافة ست ..ربنا يزيد ويبارك لنا بالتيوس والجديان والنعاج والثيران فزمن الانسان في طريقه للأنقراض ولن يبقىء إلا كل ما له علاقه بالحيوان
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-07-24
  5. الرعدالحارق

    الرعدالحارق قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2007-02-08
    المشاركات:
    5,921
    الإعجاب :
    0
    هذا شئ جميل
    فهم كالأنعام بل اضل سبيلا
    احلب ولو انت تيس
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-07-24
  7. خليج عدن

    خليج عدن عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2007-02-28
    المشاركات:
    2,079
    الإعجاب :
    0
    اذا الرئيس[BLINK] تيس [/BLINK]

    يبقى المطبلين [BLINK]نعاج[/BLINK]


    :D
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-07-24
  9. حامد سعيد

    حامد سعيد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-11-14
    المشاركات:
    4,168
    الإعجاب :
    0
    .




    هههههههههههههههه أنا أضحك ضحكه مركبه..يعني أضحك على الموقف والكلمه وهي تنقال من موقع المؤتمرنت ههههههههههههه وأضحك أيضا من باب شر البليه ما يضحك مع إحترامي لصاحب الموضوع ولكنه جاء مدافعا عن رئيسه وعن أخطاء قواعد المؤتمر في موقعهم وكيف يسمحون لكاتب المقال أن يقول ( تيس الضباط ) ههههههههههههه ويشجب ذلك ولا أعرف لماذا أتى بها هنا أولا !!

    هل لمعاقبه من كتب هذه العباره !! ولكنه لم يخطأ أخي !! أضحكت الناس وستضحكهم على ما جئت به ولكن ستتفاجأ أن ما جئت به هو الخطأ وما قاله في كلمه ( تيس ) ليس هناك ما يعيبه بل هو يا طيب مديح للرئيس :D .. أما سمعت سيدنا عمرو بن معد كرب الزبيدي رضى الله عنه قبل إسلامه حين

    كان فارس زبيد وشاعرها وحاميها وهو يقاتل قبيله غارت على زبيد فأنشد رائعته ( وبدت لميس كأنها..قمر السماء إذا تبدى ) إلى قوله ( نازلت كبشهم ولم أرَ من نزال الكبش بدّا ) .. وقصد بكبشهم أي كبيرهم وزعيمهم وقائدهم .. فما قاله صاحب المقال بالرئيس ينطبق أيضا على هذا المعنى :D ... هههههه.



    ولتلطيف الجو ننقل بعض من القصيده الرائعه ..لأنها دليل النخوه العربيه المفقوه فينا فقد ثار عمرو عندما رأى ساق حبيبته أنكشف من ذعرها من الغاره ونحن نساء المسلمين تغتصب وتهان في أصقاع العالم ولم نفعل شيئا !! لنتأمل :


    لما رأيت نساءنا

    يفحصن بالمعزاء شدَّا

    وبدتْ لميس كأنها

    بدرُ السماء إذا تبدَّى

    وبدت محاسنها التي

    تُخْفي وكان الأمر جدا

    نازلت كبشهم ولم أرَ

    من نزال الكبش بدّا

    ليس الجمال بمئزر

    فاعلم وإن رُدِّيت بردا

    إن الجمال مآثرٌ

    ومعادنٌ أورثنَ مجدا


    ..! ​
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-07-24
  11. المقنع الكندي

    المقنع الكندي عضو

    التسجيل :
    ‏2007-07-09
    المشاركات:
    181
    الإعجاب :
    0
    لا يا عزيزي
    التيس تيس والكبش كبش في لهجتنا اليمنية مسبة وليست مديحا وقد اطلق لقب تيس الضباط على الاخ الرئيس المرحوم إبراهيم الحمدي ولهذا لم يكن الرئيس علي عبدالله صالح من المحبين للحمدي نهائيا
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-07-24
  13. حامد سعيد

    حامد سعيد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-11-14
    المشاركات:
    4,168
    الإعجاب :
    0
    إسمح لي أن أختلف معك أخي... وهذا مما وجدت جميع اليمنيين يقولونه عن معنى أن الرئيس ( تيس الضباط ) أي أنه كان أشجعهم وأقدمهم - أقدمهم = أشجعهم من ( الإقدام ) - ... هذا من كلام يمنيين مثلي ومثلك وفي هذا العصر وليس في عصر سيدنا عمرو بن معد كرب الزبيدي رضى الله عنه... ولكن

    أتفق معك فيما قلته عن عدم محبه الرئيس للحمدي فقد سمعتها من كثيرا... ولكن كن واثقا لو قالها أيضا الحمدي فهو ولو كان يسخر من الرئيس حينها إلا أنه يشيد به أيضا فهي تحمل المعنيين... فالكل يعرف أنه كان مقداما وشجاعا في الجيش... والله أعلم .​
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-07-24
  15. المقنع الكندي

    المقنع الكندي عضو

    التسجيل :
    ‏2007-07-09
    المشاركات:
    181
    الإعجاب :
    0
    عرفنا أن الرئيس لم يكن يحب الحمدي ولكن لم نعرف لماذا هل لديك أسباب أو تفسير لذلك؟ أما بشأن الإقدام والشجاعة لو كان الحمدي يقصد أن يصف علي عبداللة بذلك لقال أسد الضباط أو نمر الضباط ولكنه وصفه بالتيس والتياسة معروفة وتشبه الحميرة فالتيس والبغل والحمار لا تطللق إلا على البلداء أما الأسد والنمر والصقر فهي صفات حميدة
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-07-24
  17. يحي الجبر

    يحي الجبر مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-09-08
    المشاركات:
    22,915
    الإعجاب :
    2
    يا أخي..كـلمــــة تـيس هي مـديح
    ولك أن تـراجـع البـلاغـة والادب
    ولعـل ما جاء به الأخ حـامـد سعـيد كان كافـيـاً

    وأضـيف كأن يقـول : أنت كالكـلب في الوفاء
    أنت كالأسـد في الشجـاعـة
    أي هـو تشبيه كمـا يسمى في البلاغـة
    والحمـدي رحمـه الله , قال أنت تيس...تيس مـاذا الضباط
    هل فهمت ؟
    أي هـنـا وجـدنا أنه فضـله عـليهم
    ولـو قال له أنت كالتيس في في الضباط لأحتمـل عـدة معـان أخـــــــرى
    اما أنت تيس الضباط لاتحتمـل إلا على معـنى واحـد..وهـو التفـضيل



    تحـيتي
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-07-24
  19. مراد

    مراد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-11-28
    المشاركات:
    13,702
    الإعجاب :
    2
    "تيس الضباط" لقب سمعنا كثيراً أن الرئيس الحمدي أطلقه على الرئيس صالح، قال أصحاب الرئيس: أطلقه إعجاباً ببسالته وشجاعته في ذلك العمر وذلك الزمن!

    أما عن رئيس تحرير "المؤتمر نت" فهو الأستاذ اسكندر الأصبحي الذي يفوق الحضرمي حنكة ومهنية، أزيح من صحيفة الميثاق وعين في "المؤتمر نت" بما يشبه نقل عبدالوهاب راوح من وزير التعليم العالي إلى رئيس جامعة!!

    تحياتي
     

مشاركة هذه الصفحة