اليمن بين الفشل والدمار

الكاتب : المرهب   المشاهدات : 361   الردود : 0    ‏2007-07-23
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-07-23
  1. المرهب

    المرهب عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2007-05-17
    المشاركات:
    1,100
    الإعجاب :
    0
    اليمن بين الفشل والدمار
    وبعيدا عن العمل والبناء، فإن الطريق الأسهل للسلطة اليمنية في كسب عيشها هو
    الاستمرار في مهنة الشحاثة، والتسول، ومن هذه الدولة إلى هذه الدولة،
    أما المحافظون والمدراء، الذين لا عمل لهم سوى أن يقدموا للمواطنين تحيات
    فخامة الأخ الرئيس ، وعليها وبها يأكلون ، وينهبون، فهم مجرد عالة وعبئ على
    الشعب الذي أصبح بائسا فقيرا، يختلسونه، ويستغلونه،
    عبر عدد من الوسائل، والتي منها ممارسة إرهابه بتلفيق المشاكل بين المواطنين
    ضد بعضهم البعض، وبالاعتقالات، التي ياخذون بها أموال المعتقلين بسبب
    الخصومات، في شكل رشاوى ودروة، وفك القيود، ورسامة،
    ومن الملا حظ أن هؤلاء المسئولين ينتسبون إلى الجيش، فعقلياتهم عقلية دمار،
    وتخريب، وقتل، واعتقالات، على ما هم عليه من الجهل بالإدارة، وما تحتاج إليه
    البلاد من التنمية، والبناء والتطور، وإشاعة الطمأنينة، والتواصل، والتكاتف،
    وروح التعاون بين المواطنين، والتأمل والنظر في تنمية الزراعة، وتشجيع
    المزارعين، والاهتمام بوسائل الري، وتنميتها، وتوسيع نطاقها، وتنمية التجارة،
    وتشجيع التجار، وإعانتهم بإطلاعهم على ما تحتاجه البلاد من السلع وتذليل
    الصعوبات التي تعترضهم،وما اشبه، إن البلاد بحاجة إلى العقول المدنية، بعيدا
    عن العنتريين، والزيريين،
    وحيث والأمر بأيدي العسكريين، والمتملقين، حيث لا مجال للمتعلمين في الميادين
    المدنية،
    فإنه ليس لهذه السلطة ولا لمسئوليها أي نية في بناء الوطن واعماره، وترك ما
    تعودت عليه من التسول، بل ولا تبالي بما عليه الشعب من حالات الفقر، والمرض،
    والجوع، وشيوع الأوبئة، وانعدام وسائل العيش، وأسباب الرزق، وعموم الفوضى،
    والتفلت الأمني، والتفكك الاجتماعي، وأنها هي الأخرى ستبقى عالة على
    المساعدات، والهبات الأجنبية، وابتزاز المواطنين في الداخل، وذلك غاية في
    التدمير، والفشل، وأهم عوامل الارتهان،



    http://www.almenpar.net/news.php?action=view&id=90
     

مشاركة هذه الصفحة