لماذا نصر على العبوديه

الكاتب : ابوعلي الجلال   المشاهدات : 266   الردود : 0    ‏2007-07-23
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-07-23
  1. ابوعلي الجلال

    ابوعلي الجلال قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2005-03-21
    المشاركات:
    10,848
    الإعجاب :
    4
    بسم الله الرحمن الرحيم

    لاادري لماذا الاصرار العجيب في طباعنا على العبوديه رغم اننا نتباها باننا مسلمون وعرب ومن اعرق الاجناس على بسيطه الارض وبرغم من ان الدين الاسلامي دين عقل وفكر وليس تقديس وثنيات
    هنا ساتطرق لما الت اليه حالتنا السياسيه في الطرح سوى كنا نويد الرئيس اونقف ضده كاننا نعبد اصناما وهم في الحقيقه بشر مثلنا لايحملو اي قدسيه ربانيه بيننا وبينهم عقد متفق عليه بموجبه يحكمون ويعارضون هكذا هي العمليه السياسيه برمتها برمتها ولاتخرج عن هذا الطرح مطلقا

    عندما يعترض المعترضون على مايجري في اليمن وهو حق مشروع لهم ان يطالبوا في التغيير فليست منه من الرئيس اومن يقفون خلف النظام برمته يمنوها على المواطن بل هي حق مشروع ملزمون به في نص القانون والدستور الذي ينضم وجودهم في الحكم ويمنحهم الشرعيه له فالماذا يوصوفون بانهم ارهابيين اوحوثيين اوروافض اوهاشميين او انفصاليين اوشله تمرد اسما كثيره كلها تاخذ العدا في طرحها وكانها تخاطب شعب خارج الحدود او اعدا وهميين
    وفي الطرف الاخر لانجد مبرر لوصف من يؤيدون النظام بانهم مطبلين اوماشابه ذلك من التهم كون ذلك راي مجرد راي وحق للجميع ان يقفوا في الخط الذي يرغبون به ويرون مستقبلهم سيكون افضل معه
    ولاكن بطريقه مبسطه علينا النضر للاوضاع الاقتصاديه والاوضاع الامنيه في اليمن سنجدها بكل شفافيه بعيده جدا عن الحداثه ولاتشابه في قوتها اي من دول الجوار وان سمة الفوضى هي الغالبه سوى على الناحيه الاقتصاديه المترديه او الامنيه التي انفلتت بشكل واضح في الفتره الاخيره وبدانا نسمع عن مشاكل في غالبيه المحافضات وهنا لابد من حلول ومن مناقشه جاده لاسباب هذه المشاكل وتوقيتها وكيفيه ايجاد حلول لها لاننا لن نخرج باي حل ونحن نراوح مكاننا ونتمترس في الخنادق فذلك سيكون بمثابه الانتحار البطي الذي سيجر علينا وابل جديد من المشاكل
    بالطبع نحن نحترم ارى الكل من باب الاحترام والطرح من خلال الحريه الفكريه لاكننا بطريق او بؤخرى لابد من مناقشه ماهو مقبول وقابل للتنفيذ وليس اختراع مطبات تعوق اي خروج من المازق الماضيه واعادة سياغتها بمشاريع جديده
    على سبيل المثال من ينضر لانفصال بانه الحل او حكم الهاشميين او غيرها من المشاريع كون هذه الاطروحات لاتخدم ابدا الخروج من مازقنا بل اضافه مازق جديده نحن في غنا عنها ولانملك تنفيذها على ارض الواقع
    بكل بساطه فان مشكلتنا في اليمن هي في امرين لاثالث لهما وهي الاول غياب الدوله عن الشعب والثاني غياب الشعب عن الدوله كون العلاقه بين الاثنين متناقضه المصالح والاهداف واذا مااستطعنا ان نضع الدوله في خدمه الشعب والشعب راعي الدوله سنخرج بعنوان عريض ويمن قوي ويبشر بخير دون ذلك فاننا نصر اصرارا عجيبا ان نكون عبيد ونسير في انجاز مشاريع فاشله حتى الانتخابات برغم مشروعيتها العالميه التي تخرج البلد من حال الى حال فاننا فشلنا بالتاكيد في جني ثمارها لاننا اجريناها بعبوديه كوننا انتخبنا قوى وقوى مضاده نكايه في الاخر وليس رغبه واصرار في رغباتنا نحن كمنتخبين واصحاب الحق المباشر الحقيقيه
    وكل ماهو مطروح حاليا
    قوى لاتعبر بالضروره عن اهدافنا المشروعه بل تعبر عن اهدافها هي سوى كانت في الحكومه اوالمعارضه ونحن نضل في اخر القائمه مجرد سلعه يتسابق عليها المتسابقون وربما مجرد عبيد

    وعلى الدنيا السلام
     

مشاركة هذه الصفحة