الموت الاسود

الكاتب : kafah   المشاهدات : 345   الردود : 3    ‏2007-07-22
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-07-22
  1. kafah

    kafah عضو

    التسجيل :
    ‏2007-06-01
    المشاركات:
    61
    الإعجاب :
    0
    هناك نوعان للذهب الآول و هو الذهب الاصفر و هو الذهب المعروف لدى الناس منذ قدم التاريخ و هو غالي الثمن ولا تتاثر قيمتة و جودتة بمرور السنيين .
    و في العصر الحديث تم أكتشاف ذهب اغلى و أثمن وأكثر نفعا واستخداما للبشرية و قد يستفيد منة مجموعة كبيرة من البشر وهو الذهب الأسود الا وهو النفط .
    وأبرز فوائدة هو ان يرتقي سكان المنطقة والدولة التي تم أكتشاف هذا الذهب الأسود من الفقر الى الغنى , وأقرب مثال لنا دول الخليج والتي بمجرد اكتشاف النفط فيها أرتقت من حياة البدواة الى حياة الحضارة والرقي ولكن قد لا يصل استخدامة وفوائدة الى حد الكمال وخصوصية الملكية في هذة الدول وباقي الدول العربية
    اما في بلاد الغرب فالنفط فعلا ذهب اسود اسما على مسمى ولا داعي لذكر التفاصيل كيفية استغلال الغرب لهذا الكنز وانعكاسة على مواطنيهم رغم انة يتم أمتصاصة من اراضي العرب و الحروب التي حصلت منذ بدء الحرب العالمية الاولى حتى غزو العراق انما هي مؤشر لتكالب الغرب و لمعرفتهم اهمية هذة الثروة و لسوء استغلال وغباء العرب باستخراجه واستخدامها فبدلا من ان توفر هذة الثروه للعرب الحياة الرغيدة والسيادة أصبحت عليهم عبأ وجلبت لهم الخراب والدمار وأحضر لهم الغرب الموت الاسود .
    وبلاد العربية السعيدة التي عرفت بهذا الاسم منذ قد م التاريخ نسبة الى الزراعة فقد تم اكتشاف هذا الذهب الاسود في بلاد الحضارات وفرح الناس الذي كان حالهم ميسور وقادرين على الحياة سعداء دون تعب ومشقة وظنوا أن هذا الكنز سيقفز بهم الى أعلى مراتب الغنى والسعادة والقضاء نهائيا على الفقروأنة سيرجع اليمن السعيد من جديد.
    وبمجرد اكتشافة منذما يقارب ثلاثة وعشرين سنة مضت فقد حققت بلادنا مكاسب جلة وعظيمة منها:-
    أولا:- زيادة فقر الناس ومعانتهم بسبب نفط بلادهم
    ثانيا: الاستخدام الاعلامي الخاطأ من الدولة و التصريحات الغير مسئولة بكميات النفط والتي جعل العالم يحدق على اليمن ونفطها رغم قلتة .
    ثالثا:- توقيع العقود النفطية ببنود رائعة ومميزة على الورق وعدم تنفيذها على الواقع مما جلب بطالة يمنية فائضة.
    رابعا: عشوائية التخطيط و تولية مناصب لغير تخصصاتها بالوزارة المعنية حيث فقدت الوزارة هيبتها واصبحت اضحوكة ومسخرة لدى الشركات الاجنبية و أبرز مثال شركة نكسن الكندية التي تتغنى بها حكومتنا فعشوائية ونهم مسؤلينا للثروة فقد بددت هذة الشركة كنز أجيال قادمة لعشرات السنين واختصرت ثروة الاجيال القادمة لها فبعد سنوات لا تتعدى الخمس سوف تنتهي اتفاقية هذة الشركة لتسلمة لوزارتنا الرشيدة وسوف تتسلم بلك 14 بالمسيلة جافا وارضا صحراية كما استلمتها والحقائق والبراهين موجودة.وقد صدق الرئيس بقولة انة في عام 2012 م سيجف النفط.
    خامسا: - جلب عدد من الخبرات الأجنبية والذين معظمهم خريجو سجون وصعاليك بلدانهم الى اليمن ليدفع لهم الرواتب الخيالية وليتعلمو مهنة في اليمن .
    سادسا:- أهانة اليمني الاصل وأبناء المنطقة التي بها النفط واستعبادهم اولا من قبل الدولة الرشيدة وثانيا من قبل الشركة المالكة و قد يتسأل القاري كيف ذلك
    وذلك بعدم توظيف ابناء المنطقة في الحقول النفطية وان وجد أحدهم الوظيفة وبعد وساطات عالية في انزل الوظائف و احقرها ليكلا يعلم او يفقهة ما يدور. و هنالك عدد كبير من حملة الشهادات الجامعية العليا من اليمنيين حصلوا عليها من مختلف الجامعات المحلية والعربية والعالمية حيث يتم تجاهل هذة الكفاءات و عدم توظيفهم و بعد مرور سنوات محدودة من اكتشاف الموت الاسود لليمننين أن تقول الحكومة أن لديها عمالة يمنية فائضة رغم جلوس أصحاب العقول في الشوارع. وجلبت الشركات الاجنبية المالكة للقطاعات الاجانب من الغرب والعرب برواتب خيالية لتهريب العملة وكنز اليمن للخارج
    أما من أبتسم الحظ السعيد للمهندس اليمني بالعمل بعد وساطات عالية او بعد كفاح مرير بان يرق قلب نصراني علية ويقدر كفاءتة والشهادة التي يحملها ,حيث يثبت هذا اليمني كفاءتة وبراعتة في عملة بشهادة الاجانب فانة يتقاضى راتب زهيد جدا مقارنة بالاجنبي الغربي وكذلك بالعربي الذين يستلمون اضعاف اضعاف راتبة
    كذلك خلخلة وزارة النفط و أنشاء موسسات وهيئات عديدة تحت أشراف الوزارة ليتسنى لمسئوليها تقاسم الثروات و واحتقار كوادر ومهندسي الوزارة العاديين وتسليم لهم مرتبات حيث يصل راتب مهندس وزارة النفط الذي حصل على أعلى الشهادات العالمية باقل من راتب حملة الدبلوم بوزارة التربية.

    سابعا:- يمننة النفط والتي شطحت حكومتنا وصحفنا و اعلامنا بيمننة النفط مائة بالمائة وخير مثال شركة يمن هنت بصافر , حيث اعلنت حكومتنا بسنوات عديدة قبل ان تستلم القطاع الحكومة من هنت الامريكية بان الشركة تم يمننتها مائة بالمائة و قد ظهرت هذة الزوبعة أبان استلام الحكومة هنت وتاميمها تحت مسمى شركة صافر لاستكشاف و انتاج النفط , حيث تم استبدال الامريكيين ببريطانيين و رفض الحكومة تسليمها لابناء الوطن رغم وجود مهندسين على مستوى عالي وكفؤ و اصحاب شهادات جامعية عليا بدلا من الاجانب الذي اكبر موهل للغربي الخبير هو الثانوية العامة. وما زالت ادارة الشركة ترفض أن يعمل لديها المهندسون اليمنيون الذين يعملون بالشركات الاجنبية المقاولة بالباطن رغم اصرار بعض الشركات الاجنبية المقاولة للباطن بان تشغل يمنيين و تفظيلهم على الغرب الاجانب لعلمها بكفاءتهم و لا ننكر أن هناك مجموعة كبيرة من اليمنيين يعملون في هذة الشركة ولكن في وظائف أدارية لا يفقهون شيئا عن عمليات أستخراج النفط .
    ثامنا:- تفريخ عدد من الشركات النفطية الخدمية التابعة للمسئوليين وثراءها في رقم قياسي و عدم تاسيس شركة وطنية , وخير مثال الشركة اليمنية للحفر و التي يمتلكها حسين الحاشدي ويمتلك ستة حفارات نفطية حديثة و تعمل هذة الحفارات بايدي عاملة يمنية مائة بالمائة ذو كفاءة عالية بالعمل ولكن يمنع عنهم ترقي المناصب الكبيرة و فى الاونة الاخيرة تم ترقية بعض اليمنيين الى منصب حفار حيث لا يتعدى عددهم شخصين برواتب زهيدة جدا مقارنة بالاجنبي الذي يحضرة الحاشدي من بلاد الغرب ومن الهند وهو لا يفقهة شيئا حيث يعلمة العامل اليمني وبعدها يصبح مديرا براتب خيالي .
    اما معاملة أبن البلد فالموظف في هذة الشركة يعمل بالاجر اليومي الزهيد والذي هو اقل من اجر اي عامل عند اي مقاول عادي, كذلك عدم التامين الاجتماعي لموظفية بما فية التامين الصحي وللشركة طريقة ملتوية في التامين حيث لها مكتب خاص بالشركة لنفس الشخص وأنة يكذب على عمالة بان لديهم تامين ويتم خصم حصة التامين من رواتبهم لتدخل لخزينة الشركة من الباب الاخر. كذلك توظيف ناس غير موهلين بادارة الشركة حيث تعمل هذة الادارة بالتفننن في سرقة بعضها البعض.
    كذلك ليس للعامل حقوق وظيفية فالعامل مهدد بالطرد في اي لحظة ودون حقوق وعند توقف أحد الحفارات كذلك لا يوجد للعامل حقوق فيجلس بالبيت باحثا عن عمل اخر
    تاسعا: تدريب الشركات الاجنبة على المماطلة والغش فبعض الشركات الاجنبية المقاولة للباطن بادارتها الاجنبية السابقة لا تضيع حقوق العامل ولكن بعض الشركات عندما دخل اليمنيون أدارتها بدات تسن قوانيين ملتوية ومفقرة للعمال بانزال الرواتب والغاء بعض الحقوق للعمال اليمنيين وخير مثال شركة نابورس العالمية للحفر
    عاشرا:- بيع ثروة الاجيال القادمة من الغاز لدول الشرق أسوية والتي في الحقيقة بان كميات الغاز المتوفرة والقابلة للاستخراج لاتكاد تغطي الانتاج والاستفادة المحلية.وكان بالاحرى من حكومتنا العبقرية ان توظف هذة الكمية ليستفيد منها الوطن اليمني كاملا بالكهرباء وتوفير الغاز الى المدن والمحافظات ولا نقل الى البيوت.
    في الاخير فان اليمني العامل بحقول النفط غريب بوطنة و أرضة فهو عبد للاجنبي اين كان عربي او غربي او هندي وليس لة كرامة في بلادة فهو مهدد بالطرد دائما بمجرد مزاج الاجنبي .

    ولم يجتمع النفط والفقر في اي بلاد الا في بلاد العربية السعيدة...
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-07-22
  3. kafah

    kafah عضو

    التسجيل :
    ‏2007-06-01
    المشاركات:
    61
    الإعجاب :
    0
    هناك نوعان للذهب الآول و هو الذهب الاصفر و هو الذهب المعروف لدى الناس منذ قدم التاريخ و هو غالي الثمن ولا تتاثر قيمتة و جودتة بمرور السنيين .
    و في العصر الحديث تم أكتشاف ذهب اغلى و أثمن وأكثر نفعا واستخداما للبشرية و قد يستفيد منة مجموعة كبيرة من البشر وهو الذهب الأسود الا وهو النفط .
    وأبرز فوائدة هو ان يرتقي سكان المنطقة والدولة التي تم أكتشاف هذا الذهب الأسود من الفقر الى الغنى , وأقرب مثال لنا دول الخليج والتي بمجرد اكتشاف النفط فيها أرتقت من حياة البدواة الى حياة الحضارة والرقي ولكن قد لا يصل استخدامة وفوائدة الى حد الكمال وخصوصية الملكية في هذة الدول وباقي الدول العربية
    اما في بلاد الغرب فالنفط فعلا ذهب اسود اسما على مسمى ولا داعي لذكر التفاصيل كيفية استغلال الغرب لهذا الكنز وانعكاسة على مواطنيهم رغم انة يتم أمتصاصة من اراضي العرب و الحروب التي حصلت منذ بدء الحرب العالمية الاولى حتى غزو العراق انما هي مؤشر لتكالب الغرب و لمعرفتهم اهمية هذة الثروة و لسوء استغلال وغباء العرب باستخراجه واستخدامها فبدلا من ان توفر هذة الثروه للعرب الحياة الرغيدة والسيادة أصبحت عليهم عبأ وجلبت لهم الخراب والدمار وأحضر لهم الغرب الموت الاسود .
    وبلاد العربية السعيدة التي عرفت بهذا الاسم منذ قد م التاريخ نسبة الى الزراعة فقد تم اكتشاف هذا الذهب الاسود في بلاد الحضارات وفرح الناس الذي كان حالهم ميسور وقادرين على الحياة سعداء دون تعب ومشقة وظنوا أن هذا الكنز سيقفز بهم الى أعلى مراتب الغنى والسعادة والقضاء نهائيا على الفقروأنة سيرجع اليمن السعيد من جديد.
    وبمجرد اكتشافة منذما يقارب ثلاثة وعشرين سنة مضت فقد حققت بلادنا مكاسب جلة وعظيمة منها:-
    أولا:- زيادة فقر الناس ومعانتهم بسبب نفط بلادهم
    ثانيا: الاستخدام الاعلامي الخاطأ من الدولة و التصريحات الغير مسئولة بكميات النفط والتي جعل العالم يحدق على اليمن ونفطها رغم قلتة .
    ثالثا:- توقيع العقود النفطية ببنود رائعة ومميزة على الورق وعدم تنفيذها على الواقع مما جلب بطالة يمنية فائضة.
    رابعا: عشوائية التخطيط و تولية مناصب لغير تخصصاتها بالوزارة المعنية حيث فقدت الوزارة هيبتها واصبحت اضحوكة ومسخرة لدى الشركات الاجنبية و أبرز مثال شركة نكسن الكندية التي تتغنى بها حكومتنا فعشوائية ونهم مسؤلينا للثروة فقد بددت هذة الشركة كنز أجيال قادمة لعشرات السنين واختصرت ثروة الاجيال القادمة لها فبعد سنوات لا تتعدى الخمس سوف تنتهي اتفاقية هذة الشركة لتسلمة لوزارتنا الرشيدة وسوف تتسلم بلك 14 بالمسيلة جافا وارضا صحراية كما استلمتها والحقائق والبراهين موجودة.وقد صدق الرئيس بقولة انة في عام 2012 م سيجف النفط.
    خامسا: - جلب عدد من الخبرات الأجنبية والذين معظمهم خريجو سجون وصعاليك بلدانهم الى اليمن ليدفع لهم الرواتب الخيالية وليتعلمو مهنة في اليمن .
    سادسا:- أهانة اليمني الاصل وأبناء المنطقة التي بها النفط واستعبادهم اولا من قبل الدولة الرشيدة وثانيا من قبل الشركة المالكة و قد يتسأل القاري كيف ذلك
    وذلك بعدم توظيف ابناء المنطقة في الحقول النفطية وان وجد أحدهم الوظيفة وبعد وساطات عالية في انزل الوظائف و احقرها ليكلا يعلم او يفقهة ما يدور. و هنالك عدد كبير من حملة الشهادات الجامعية العليا من اليمنيين حصلوا عليها من مختلف الجامعات المحلية والعربية والعالمية حيث يتم تجاهل هذة الكفاءات و عدم توظيفهم و بعد مرور سنوات محدودة من اكتشاف الموت الاسود لليمننين أن تقول الحكومة أن لديها عمالة يمنية فائضة رغم جلوس أصحاب العقول في الشوارع. وجلبت الشركات الاجنبية المالكة للقطاعات الاجانب من الغرب والعرب برواتب خيالية لتهريب العملة وكنز اليمن للخارج
    أما من أبتسم الحظ السعيد للمهندس اليمني بالعمل بعد وساطات عالية او بعد كفاح مرير بان يرق قلب نصراني علية ويقدر كفاءتة والشهادة التي يحملها ,حيث يثبت هذا اليمني كفاءتة وبراعتة في عملة بشهادة الاجانب فانة يتقاضى راتب زهيد جدا مقارنة بالاجنبي الغربي وكذلك بالعربي الذين يستلمون اضعاف اضعاف راتبة
    كذلك خلخلة وزارة النفط و أنشاء موسسات وهيئات عديدة تحت أشراف الوزارة ليتسنى لمسئوليها تقاسم الثروات و واحتقار كوادر ومهندسي الوزارة العاديين وتسليم لهم مرتبات حيث يصل راتب مهندس وزارة النفط الذي حصل على أعلى الشهادات العالمية باقل من راتب حملة الدبلوم بوزارة التربية.

    سابعا:- يمننة النفط والتي شطحت حكومتنا وصحفنا و اعلامنا بيمننة النفط مائة بالمائة وخير مثال شركة يمن هنت بصافر , حيث اعلنت حكومتنا بسنوات عديدة قبل ان تستلم القطاع الحكومة من هنت الامريكية بان الشركة تم يمننتها مائة بالمائة و قد ظهرت هذة الزوبعة أبان استلام الحكومة هنت وتاميمها تحت مسمى شركة صافر لاستكشاف و انتاج النفط , حيث تم استبدال الامريكيين ببريطانيين و رفض الحكومة تسليمها لابناء الوطن رغم وجود مهندسين على مستوى عالي وكفؤ و اصحاب شهادات جامعية عليا بدلا من الاجانب الذي اكبر موهل للغربي الخبير هو الثانوية العامة. وما زالت ادارة الشركة ترفض أن يعمل لديها المهندسون اليمنيون الذين يعملون بالشركات الاجنبية المقاولة بالباطن رغم اصرار بعض الشركات الاجنبية المقاولة للباطن بان تشغل يمنيين و تفظيلهم على الغرب الاجانب لعلمها بكفاءتهم و لا ننكر أن هناك مجموعة كبيرة من اليمنيين يعملون في هذة الشركة ولكن في وظائف أدارية لا يفقهون شيئا عن عمليات أستخراج النفط .
    ثامنا:- تفريخ عدد من الشركات النفطية الخدمية التابعة للمسئوليين وثراءها في رقم قياسي و عدم تاسيس شركة وطنية , وخير مثال الشركة اليمنية للحفر و التي يمتلكها حسين الحاشدي ويمتلك ستة حفارات نفطية حديثة و تعمل هذة الحفارات بايدي عاملة يمنية مائة بالمائة ذو كفاءة عالية بالعمل ولكن يمنع عنهم ترقي المناصب الكبيرة و فى الاونة الاخيرة تم ترقية بعض اليمنيين الى منصب حفار حيث لا يتعدى عددهم شخصين برواتب زهيدة جدا مقارنة بالاجنبي الذي يحضرة الحاشدي من بلاد الغرب ومن الهند وهو لا يفقهة شيئا حيث يعلمة العامل اليمني وبعدها يصبح مديرا براتب خيالي .
    اما معاملة أبن البلد فالموظف في هذة الشركة يعمل بالاجر اليومي الزهيد والذي هو اقل من اجر اي عامل عند اي مقاول عادي, كذلك عدم التامين الاجتماعي لموظفية بما فية التامين الصحي وللشركة طريقة ملتوية في التامين حيث لها مكتب خاص بالشركة لنفس الشخص وأنة يكذب على عمالة بان لديهم تامين ويتم خصم حصة التامين من رواتبهم لتدخل لخزينة الشركة من الباب الاخر. كذلك توظيف ناس غير موهلين بادارة الشركة حيث تعمل هذة الادارة بالتفننن في سرقة بعضها البعض.
    كذلك ليس للعامل حقوق وظيفية فالعامل مهدد بالطرد في اي لحظة ودون حقوق وعند توقف أحد الحفارات كذلك لا يوجد للعامل حقوق فيجلس بالبيت باحثا عن عمل اخر
    تاسعا: تدريب الشركات الاجنبة على المماطلة والغش فبعض الشركات الاجنبية المقاولة للباطن بادارتها الاجنبية السابقة لا تضيع حقوق العامل ولكن بعض الشركات عندما دخل اليمنيون أدارتها بدات تسن قوانيين ملتوية ومفقرة للعمال بانزال الرواتب والغاء بعض الحقوق للعمال اليمنيين وخير مثال شركة نابورس العالمية للحفر
    عاشرا:- بيع ثروة الاجيال القادمة من الغاز لدول الشرق أسوية والتي في الحقيقة بان كميات الغاز المتوفرة والقابلة للاستخراج لاتكاد تغطي الانتاج والاستفادة المحلية.وكان بالاحرى من حكومتنا العبقرية ان توظف هذة الكمية ليستفيد منها الوطن اليمني كاملا بالكهرباء وتوفير الغاز الى المدن والمحافظات ولا نقل الى البيوت.
    في الاخير فان اليمني العامل بحقول النفط غريب بوطنة و أرضة فهو عبد للاجنبي اين كان عربي او غربي او هندي وليس لة كرامة في بلادة فهو مهدد بالطرد دائما بمجرد مزاج الاجنبي .

    ولم يجتمع النفط والفقر في اي بلاد الا في بلاد العربية السعيدة...
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-07-22
  5. الايام دول

    الايام دول قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2007-05-17
    المشاركات:
    14,302
    الإعجاب :
    1






    يااخي ومن قال لك ان الثروة وجدة لتوزع على الشعب انما وجدة للامام الجديد وجماعته
    فهوا يتذكر اقوال الامام السابق ويطبقها حرفيا
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-07-22
  7. الايام دول

    الايام دول قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2007-05-17
    المشاركات:
    14,302
    الإعجاب :
    1






    يااخي ومن قال لك ان الثروة وجدة لتوزع على الشعب انما وجدة للامام الجديد وجماعته
    فهوا يتذكر اقوال الامام السابق ويطبقها حرفيا
     

مشاركة هذه الصفحة