العدل الإلهى ,,,, وظلم الذات

الكاتب : الضوءالشارد   المشاهدات : 347   الردود : 1    ‏2007-07-22
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-07-22
  1. الضوءالشارد

    الضوءالشارد قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2007-07-15
    المشاركات:
    2,885
    الإعجاب :
    0
    أطلعت على الموضوع المعنون بــ// هل لا زالت دعوة أجدادنا تصيبنا إلى ألان
    للأخ / ألأيام دول
    ولكنى عند كتابتي للرد على الموضع رأيت أنى خرجت بموضوع آخر وأفكار ربما تستحق النقاش وعليه فقد قمت بأفرادها هنا بموضوع مستقل أتمنى أن ينال حقه من النقاش وللإخوة المشرفين النظر في إذا ما كان يبقى منفرداً أو أن يلحق بالموضوع المذكور



    لعلنا ندرك جيداً أن عدل الله عز وجل فوق كل عدل وهو العدل سبحانه وان رحمته سبقت غضبه تعالى وعز وعليه فإن الله تعالى لا يؤاخذ أحداً بفعلة أحد ولا يحاسب شخص على ذنب غيره تعالى عن ذلك علواً كبيرا ,,
    وفى قراءة سريعة لا ترتقي إلى التفسير القرآني أو التأويل وإنما هي مجرد استنتاجات أو مفاهيم لآيات سورة سباء من الآية 15 حتى الآية 21 والتي تمثل سرداً وتوضيحاً لما حدث للحضارة السبئية وهنا أقف مع الآية الــ19 والتي هي محور حديثي هنا حيث بداءت بقول السبيئن (ربنا باعد بين أسفارنا) بعد أن كانت هذه المسافات متقاربة وآمنة ولكن أجدادنا كما وصفهم تعالى (ظلموا أنفسهم) فكان الجزء والعقاب بــ ((فجعلنهم أحاديث ومزقنهم كل ممزق ) وإذا ما أكملنا الآية الكريمة ندرك أن في هذه العقوبة آيات لنا من بعدهم ((إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور ))
    إن اليمن عبر تاريخها لم تصل إلى هذا المستوى الذي وصلت إليه اليوم إلا بعدما تحقق فيها الشرط الإلهي للعقوبة الربانية وهو ظلم النفس ومتى ما تحقق هذا الشرط تحققت العقوبة وهذا الأمر ينطبق على سائر الأمم فمتى تمادت في ظلمها لنفسها بأي شكل من الأشكال سوا ببذخها أو غرورها أو سكوتها عن حقها وعدم أخذها على يد الظالم بل أنها تتمادى فتأخذ بيده وتساعده على ظلمها ليل مساء
    عند هذا تتحقق العقوبة وهو ما نراه اليوم ماثلا أمام أعيننا من شتات وتباعد وفرقة حتى صار دارج عند العرب المثل القائل {تفرقت أيدي سبا}
    ويبدوا أننا لم نكمل الآية جيد إذا لو أكملنها لعرفنا أن في ذلك آيات لنا وعلينا ألا نمشى درب هؤلاء من ظلم لأنفسنا وبيع لذواتنا ونفاق لحكمنا وكبرئنا,,
    فلكي تعود اليمن إلى مجدها ولكي تعيد الجنتين جنتين كما كانت ولكي لا نموت في الشتات
    علينا أن نخلص ذواتنا من ظلم أنفسنا
    ثم من ظالمينا

    خالص المحبة والمودة
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-07-22
  3. الضوءالشارد

    الضوءالشارد قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2007-07-15
    المشاركات:
    2,885
    الإعجاب :
    0
    أطلعت على الموضوع المعنون بــ// هل لا زالت دعوة أجدادنا تصيبنا إلى ألان
    للأخ / ألأيام دول
    ولكنى عند كتابتي للرد على الموضع رأيت أنى خرجت بموضوع آخر وأفكار ربما تستحق النقاش وعليه فقد قمت بأفرادها هنا بموضوع مستقل أتمنى أن ينال حقه من النقاش وللإخوة المشرفين النظر في إذا ما كان يبقى منفرداً أو أن يلحق بالموضوع المذكور



    لعلنا ندرك جيداً أن عدل الله عز وجل فوق كل عدل وهو العدل سبحانه وان رحمته سبقت غضبه تعالى وعز وعليه فإن الله تعالى لا يؤاخذ أحداً بفعلة أحد ولا يحاسب شخص على ذنب غيره تعالى عن ذلك علواً كبيرا ,,
    وفى قراءة سريعة لا ترتقي إلى التفسير القرآني أو التأويل وإنما هي مجرد استنتاجات أو مفاهيم لآيات سورة سباء من الآية 15 حتى الآية 21 والتي تمثل سرداً وتوضيحاً لما حدث للحضارة السبئية وهنا أقف مع الآية الــ19 والتي هي محور حديثي هنا حيث بداءت بقول السبيئن (ربنا باعد بين أسفارنا) بعد أن كانت هذه المسافات متقاربة وآمنة ولكن أجدادنا كما وصفهم تعالى (ظلموا أنفسهم) فكان الجزء والعقاب بــ ((فجعلنهم أحاديث ومزقنهم كل ممزق ) وإذا ما أكملنا الآية الكريمة ندرك أن في هذه العقوبة آيات لنا من بعدهم ((إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور ))
    إن اليمن عبر تاريخها لم تصل إلى هذا المستوى الذي وصلت إليه اليوم إلا بعدما تحقق فيها الشرط الإلهي للعقوبة الربانية وهو ظلم النفس ومتى ما تحقق هذا الشرط تحققت العقوبة وهذا الأمر ينطبق على سائر الأمم فمتى تمادت في ظلمها لنفسها بأي شكل من الأشكال سوا ببذخها أو غرورها أو سكوتها عن حقها وعدم أخذها على يد الظالم بل أنها تتمادى فتأخذ بيده وتساعده على ظلمها ليل مساء
    عند هذا تتحقق العقوبة وهو ما نراه اليوم ماثلا أمام أعيننا من شتات وتباعد وفرقة حتى صار دارج عند العرب المثل القائل {تفرقت أيدي سبا}
    ويبدوا أننا لم نكمل الآية جيد إذا لو أكملنها لعرفنا أن في ذلك آيات لنا وعلينا ألا نمشى درب هؤلاء من ظلم لأنفسنا وبيع لذواتنا ونفاق لحكمنا وكبرئنا,,
    فلكي تعود اليمن إلى مجدها ولكي تعيد الجنتين جنتين كما كانت ولكي لا نموت في الشتات
    علينا أن نخلص ذواتنا من ظلم أنفسنا
    ثم من ظالمينا

    خالص المحبة والمودة
     

مشاركة هذه الصفحة