الروحاني قتل في صنعاء لأنه محتل!!!

الكاتب : رداد السلامي   المشاهدات : 1,317   الردود : 21    ‏2007-07-22
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-07-22
  1. رداد السلامي

    رداد السلامي كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2006-03-12
    المشاركات:
    5,207
    الإعجاب :
    21

    سيكون لزاماً علينا أن نتجرع المزيد من القهر والموت المجاني .. حتى نثبت لذوي القرار في البلاد أن ثمة فلتان وفوضى توجد .. لا خيار أمامنا إلا خياران الدخول في تكتلات قبلية ومناطقية والاحتشاد تحت لافتات عصبية كي نصد نفوذ الأقوى الذي لايرعوي عن تنفيذ جرائمه فينا أو الرضى بالحال والموت صمتاً وكلا الخيارين أحلاهما مر .

    لأننا وببساطة لا نريد أن نوسع فجوة الانتماءات الضيقة والدعوات التقسيمية والعصبيات التي مازالت عقول قطاعا عريض من الشعب .

    محمد يحيى الروحاني شاب راح ضحية وهم سكن عقل أدمن صاحبة "حسن النجار" رائحة الدماء .. قتل لأنه كما يرى قاتله دخيل ومحتل جاء من المحويت إلى جدر بصنعاء ولذلك يجب أن يدفع والده ثمن بقائه واحتلاله !! وإلا يجب أن يحرق مع مكتبه .

    جاء الجاني ليلاً بعد أن مارس العبث بمكتب الروحاني" العقاري "ووجه فوهة بندقيته نحو البيت ليحصد روحاً بريئة غادرت جسد محمد الروحاني وهي أنقى ما تكون .

    كان محمد حسب أحد أقربائه شاباً طموحاً يدرس في المعهد الصحي بصنعاء منذ سنتان له روح تعشق هذه المهنة " الطب لما تكسب صاحبها من معاني إنسانية سامية تتسامى فوق التقسيمات والتقييمات المتخلفة . لكنه لم يكن ربما يعلم أن العقول في هذا الوطن مريضة بلوث التفكير ومخزون الثأر والعداء وفيروسات الطمع والإجرام .

    مساء الأربعاء لقي محمد الروحاني حتفه على يد القاتل الذي لاذ بالفرار مخترقاً سياج الأمن الذي يطوق العاصمة من كل جانب .

    أين الأمن ؟!سؤال سيدفعك إلى أن تتجرع غصة الهوان مراراً حين تكتشف أن الأمن غائب رغم حضوره لإفشال فعالية سلمية نظمتها " صحفيات بلا قيود " في ذات اليوم الذي غاب فيه عن ملاحقة قاتل محمد الروحاني.

    القاتل الذي أفرجت عنه السلطات الأمنية بضمانة أحد المتنفذين بعد السجن ثلاث سنوات بسبب جرائم أرتكبها وسوابق اعتداءات يمارس بعد ثلاثة أشهر من الإفراج عنه لعبة القتل في جسد محمد .

    لم يسجن القاتل إلا ثلاث سنوات فقط رغم ما أرتكبه من قبل بينما سجن شوعي أحد أبناء الحديدة سبعة عشر عاماً دون أي تهمة تنسب إليه ليخرج بعدها شوعي من دهاليز الضياع متسائلاً لماذا سجنت ؟ ثم بلغة حزينة في منتدى"الشقائق "يتساءل مرة أخرى من سيعوضني عن ضياع حياة عمرها سبعة عشر عاماً ؟! .

    لوكان "شوعي" مجرم وقاتل لخرج بعد سنة من سجنه ولكن لا تهمة تنسب إلى "شوعي" وحكم عليه ضياع سبعة عشر عاماً .

    إنه وطن العجائب .. وطن الذئاب.. حيث يجد المرء ذاته محاط بالجدران والقيود دون تهمة بينما يصول المجرمون والفاسدون في طول البلاد وعرضها بكل حرية .
    -----------------------------------------------------
    *نشر في العدد الثالث من أخيرة صحيفة الأهالي
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-07-22
  3. رداد السلامي

    رداد السلامي كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2006-03-12
    المشاركات:
    5,207
    الإعجاب :
    21

    سيكون لزاماً علينا أن نتجرع المزيد من القهر والموت المجاني .. حتى نثبت لذوي القرار في البلاد أن ثمة فلتان وفوضى توجد .. لا خيار أمامنا إلا خياران الدخول في تكتلات قبلية ومناطقية والاحتشاد تحت لافتات عصبية كي نصد نفوذ الأقوى الذي لايرعوي عن تنفيذ جرائمه فينا أو الرضى بالحال والموت صمتاً وكلا الخيارين أحلاهما مر .

    لأننا وببساطة لا نريد أن نوسع فجوة الانتماءات الضيقة والدعوات التقسيمية والعصبيات التي مازالت عقول قطاعا عريض من الشعب .

    محمد يحيى الروحاني شاب راح ضحية وهم سكن عقل أدمن صاحبة "حسن النجار" رائحة الدماء .. قتل لأنه كما يرى قاتله دخيل ومحتل جاء من المحويت إلى جدر بصنعاء ولذلك يجب أن يدفع والده ثمن بقائه واحتلاله !! وإلا يجب أن يحرق مع مكتبه .

    جاء الجاني ليلاً بعد أن مارس العبث بمكتب الروحاني" العقاري "ووجه فوهة بندقيته نحو البيت ليحصد روحاً بريئة غادرت جسد محمد الروحاني وهي أنقى ما تكون .

    كان محمد حسب أحد أقربائه شاباً طموحاً يدرس في المعهد الصحي بصنعاء منذ سنتان له روح تعشق هذه المهنة " الطب لما تكسب صاحبها من معاني إنسانية سامية تتسامى فوق التقسيمات والتقييمات المتخلفة . لكنه لم يكن ربما يعلم أن العقول في هذا الوطن مريضة بلوث التفكير ومخزون الثأر والعداء وفيروسات الطمع والإجرام .

    مساء الأربعاء لقي محمد الروحاني حتفه على يد القاتل الذي لاذ بالفرار مخترقاً سياج الأمن الذي يطوق العاصمة من كل جانب .

    أين الأمن ؟!سؤال سيدفعك إلى أن تتجرع غصة الهوان مراراً حين تكتشف أن الأمن غائب رغم حضوره لإفشال فعالية سلمية نظمتها " صحفيات بلا قيود " في ذات اليوم الذي غاب فيه عن ملاحقة قاتل محمد الروحاني.

    القاتل الذي أفرجت عنه السلطات الأمنية بضمانة أحد المتنفذين بعد السجن ثلاث سنوات بسبب جرائم أرتكبها وسوابق اعتداءات يمارس بعد ثلاثة أشهر من الإفراج عنه لعبة القتل في جسد محمد .

    لم يسجن القاتل إلا ثلاث سنوات فقط رغم ما أرتكبه من قبل بينما سجن شوعي أحد أبناء الحديدة سبعة عشر عاماً دون أي تهمة تنسب إليه ليخرج بعدها شوعي من دهاليز الضياع متسائلاً لماذا سجنت ؟ ثم بلغة حزينة في منتدى"الشقائق "يتساءل مرة أخرى من سيعوضني عن ضياع حياة عمرها سبعة عشر عاماً ؟! .

    لوكان "شوعي" مجرم وقاتل لخرج بعد سنة من سجنه ولكن لا تهمة تنسب إلى "شوعي" وحكم عليه ضياع سبعة عشر عاماً .

    إنه وطن العجائب .. وطن الذئاب.. حيث يجد المرء ذاته محاط بالجدران والقيود دون تهمة بينما يصول المجرمون والفاسدون في طول البلاد وعرضها بكل حرية .
    -----------------------------------------------------
    *نشر في العدد الثالث من أخيرة صحيفة الأهالي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-07-22
  5. طارق-عثمان

    طارق-عثمان كاتب صحفي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-09-18
    المشاركات:
    4,332
    الإعجاب :
    2
    اخي رداد اسمح لي ان تكون مشاركتي في موضوعك هي نص قديم كتبته عن شخص اخر ... ولكن تبادر الى ذهني عندما قرات موضوعك لان الروحاني هو احد مواطني هذا البلد

    مواطنون في بلد التنهدات
    بقلم/ طارق عثمان

    مأرب برس - خاص

    بين السجن وقصر الدوق يمتد هذا الجسر المسمى جسر التنهدات فوق قناة مائية من قنوات مدينة فينيسيا(البندقية).
    الأمتار الفاصلة بين السجن والقصر الذي تعقد المحاكمات فيه مسافة قصيرة ولكنها في شريط ذكريات العابرين عليه من السجناء والموقوفين تعتبر طويلة جدا تختزل فيها السنين بلقطات سريعة تخرج مع تنهداتهم التي اعطت للجسر اسمه وخلدته منذ تشييده في 1597.
    ارتسم في ذهني صورة هؤلاء العابرين المشدوهين الزائغي النظرات ذوي الأنفاس الحرى والتنهدات الحزينة والخطوات المتأرجحة والرؤوس المشدودة الى الأرض ... ارتسم في ذهني كل هذا وانا اقرأ قضية المواطن محمد سعيد المرقشي .... والذي مرت عليه اكثر من الف يوم وليلة تنهداته مبثوثة على طول الوطن وعرضه وهو يقطع المسافات يحمل حكما مزورا باعدامه رغم ان القاضي الذي زور الحكم اعفي من مهامه بسبب قضية التزوير هذه لكن بقي الحكم دون ان يبطله احد وبقي المرقشي ينتظر من يشد الحبل الملفوف على رقبته بعد ان طرق ابواب النائب العام ومجلس القضاء الاعلى دون جدوى ...هل السبب هو المساومة ام اللامبالاة ... فاذا كانت الاولى فهي مشكلة ان يساوم الانسان على حياته من قبل حماته وان كانت الثانية فتلك مصيبة ان تصبح ارواح البشر رخيصة الى درجة لا تعني لنا شيئا .
    قضية المرقشي ليست الا نموذجا في وطن التنهدات فعشرات غيره دخلوا السجن يمشون على رجلين وخرج بعضهم يمشي على اربع ومنهم من يمشي على بطنه يعبرون السجن الى البيت وسط اجواء التنهدات التي يطلقها ذووهم اسفا على ما آلوا اليه.
    وطن التنهدات هذا لا يخلو شبر منه الا وقد شهد تنهيده لمظلوم او مكلوم او محروم او محبط او يائس .

    آلاف من المواطنين الذين يعبرون المسافات بين الدوائر الحكومية وهم يبثون تنهداتهم كلما نظروا الى اوراقهم وقد مهرت بتوقيع وطلب منهم غيره وزادت معاملاتهم تعقيدا ....

    الاف العابرين للمسافة بين بوابة الطائرات التي تهبط بهم مطار صنعاء وبين وسط المدينه وهم ينظرون حالة وطن غابوا عنه كثيرا وعادوا يحملون اطنان من الاشواق واللوعة والحنين فيدفعون عليها جمارك ورسوم سوء معاملة وابتزاز ولا يعفون ايضا من رسوم جمارك عن المتاع الذي عادوا به ... يسرق هواء صنعاء البارد تنهيداتهم الحارة وهم يشاهدون بلدهم الذي افتقدوه كثيرا وهو يسير الى الخلف عكس ما تسير عليه الدنيا ....

    العابرون بين القصور الفارهة وبيوت الطين يطلقون تنهيداتهم وهم يرون كل يوم ثري يضاف الى قائمة المترفين بغير حق والاف الفقراء ينظمون الى القائمة المقابلة بغير ذنب ...

    تنهدات فتيات بعمر الورد ونسوة بعمر الشيخوخة تتناثر حين يسمعن ان على هذه الارض من يصلهن الماء الى بيوتهن بالمواسير واما هن فيقطعن المسافات الطوال صعودا ونزولا بين اودية وروابي وكثبان يبحثن عما يبل العطش فيحملنه كالعيس الى المنازل المتلهفه ...
    تنهدات مريض اعياه التعب عندما يسمع ان ثمن العملية قد تكلفه كل ما يملك ولا مورد له لينفق على من يعول ولا تأمين صحي يتكفل بعلاجه تضاف الى تنهدات هذا الوطن ...

    تنهيدات موظف حكومي يقبض راتبه ويتصرف به كساعي بريد فيقوم بإيصاله الى دائنيه بعد ساعات ...

    تنهدات العابرين للحدود مطرودين من دول الجوار او مطاردين وقد تعرض بعضهم لكل انواع المذلة ليعود خالي الوفاض كما خرجوا من اليمن يعودون ...
    انه وطن التنهدات الذي يجب ان يأخذ التسمية عن استحقاق ولا يمكن ان أطيل اكثر في بسط أسباب أحقيته فقد وصلت الى نقطة غالبتني تنهيدتي فآه يايمن ولك الله يامرقشي.
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-07-22
  7. طارق-عثمان

    طارق-عثمان كاتب صحفي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-09-18
    المشاركات:
    4,332
    الإعجاب :
    2
    اخي رداد اسمح لي ان تكون مشاركتي في موضوعك هي نص قديم كتبته عن شخص اخر ... ولكن تبادر الى ذهني عندما قرات موضوعك لان الروحاني هو احد مواطني هذا البلد

    مواطنون في بلد التنهدات
    بقلم/ طارق عثمان

    مأرب برس - خاص

    بين السجن وقصر الدوق يمتد هذا الجسر المسمى جسر التنهدات فوق قناة مائية من قنوات مدينة فينيسيا(البندقية).
    الأمتار الفاصلة بين السجن والقصر الذي تعقد المحاكمات فيه مسافة قصيرة ولكنها في شريط ذكريات العابرين عليه من السجناء والموقوفين تعتبر طويلة جدا تختزل فيها السنين بلقطات سريعة تخرج مع تنهداتهم التي اعطت للجسر اسمه وخلدته منذ تشييده في 1597.
    ارتسم في ذهني صورة هؤلاء العابرين المشدوهين الزائغي النظرات ذوي الأنفاس الحرى والتنهدات الحزينة والخطوات المتأرجحة والرؤوس المشدودة الى الأرض ... ارتسم في ذهني كل هذا وانا اقرأ قضية المواطن محمد سعيد المرقشي .... والذي مرت عليه اكثر من الف يوم وليلة تنهداته مبثوثة على طول الوطن وعرضه وهو يقطع المسافات يحمل حكما مزورا باعدامه رغم ان القاضي الذي زور الحكم اعفي من مهامه بسبب قضية التزوير هذه لكن بقي الحكم دون ان يبطله احد وبقي المرقشي ينتظر من يشد الحبل الملفوف على رقبته بعد ان طرق ابواب النائب العام ومجلس القضاء الاعلى دون جدوى ...هل السبب هو المساومة ام اللامبالاة ... فاذا كانت الاولى فهي مشكلة ان يساوم الانسان على حياته من قبل حماته وان كانت الثانية فتلك مصيبة ان تصبح ارواح البشر رخيصة الى درجة لا تعني لنا شيئا .
    قضية المرقشي ليست الا نموذجا في وطن التنهدات فعشرات غيره دخلوا السجن يمشون على رجلين وخرج بعضهم يمشي على اربع ومنهم من يمشي على بطنه يعبرون السجن الى البيت وسط اجواء التنهدات التي يطلقها ذووهم اسفا على ما آلوا اليه.
    وطن التنهدات هذا لا يخلو شبر منه الا وقد شهد تنهيده لمظلوم او مكلوم او محروم او محبط او يائس .

    آلاف من المواطنين الذين يعبرون المسافات بين الدوائر الحكومية وهم يبثون تنهداتهم كلما نظروا الى اوراقهم وقد مهرت بتوقيع وطلب منهم غيره وزادت معاملاتهم تعقيدا ....

    الاف العابرين للمسافة بين بوابة الطائرات التي تهبط بهم مطار صنعاء وبين وسط المدينه وهم ينظرون حالة وطن غابوا عنه كثيرا وعادوا يحملون اطنان من الاشواق واللوعة والحنين فيدفعون عليها جمارك ورسوم سوء معاملة وابتزاز ولا يعفون ايضا من رسوم جمارك عن المتاع الذي عادوا به ... يسرق هواء صنعاء البارد تنهيداتهم الحارة وهم يشاهدون بلدهم الذي افتقدوه كثيرا وهو يسير الى الخلف عكس ما تسير عليه الدنيا ....

    العابرون بين القصور الفارهة وبيوت الطين يطلقون تنهيداتهم وهم يرون كل يوم ثري يضاف الى قائمة المترفين بغير حق والاف الفقراء ينظمون الى القائمة المقابلة بغير ذنب ...

    تنهدات فتيات بعمر الورد ونسوة بعمر الشيخوخة تتناثر حين يسمعن ان على هذه الارض من يصلهن الماء الى بيوتهن بالمواسير واما هن فيقطعن المسافات الطوال صعودا ونزولا بين اودية وروابي وكثبان يبحثن عما يبل العطش فيحملنه كالعيس الى المنازل المتلهفه ...
    تنهدات مريض اعياه التعب عندما يسمع ان ثمن العملية قد تكلفه كل ما يملك ولا مورد له لينفق على من يعول ولا تأمين صحي يتكفل بعلاجه تضاف الى تنهدات هذا الوطن ...

    تنهيدات موظف حكومي يقبض راتبه ويتصرف به كساعي بريد فيقوم بإيصاله الى دائنيه بعد ساعات ...

    تنهدات العابرين للحدود مطرودين من دول الجوار او مطاردين وقد تعرض بعضهم لكل انواع المذلة ليعود خالي الوفاض كما خرجوا من اليمن يعودون ...
    انه وطن التنهدات الذي يجب ان يأخذ التسمية عن استحقاق ولا يمكن ان أطيل اكثر في بسط أسباب أحقيته فقد وصلت الى نقطة غالبتني تنهيدتي فآه يايمن ولك الله يامرقشي.
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-07-23
  9. رداد السلامي

    رداد السلامي كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2006-03-12
    المشاركات:
    5,207
    الإعجاب :
    21

    شكرا اخي طارق لمرورك وتعزيزيك لموضوعي
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-07-23
  11. رداد السلامي

    رداد السلامي كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2006-03-12
    المشاركات:
    5,207
    الإعجاب :
    21

    شكرا اخي طارق لمرورك وتعزيزيك لموضوعي
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-07-23
  13. انكل سام

    انكل سام عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-04-26
    المشاركات:
    521
    الإعجاب :
    0
    متى تنتهي حالات القتل فاليمن يجب ان يقتل القاتل اذا لم يتنازل اهل القتيل هكذا الشرع ويجب ان يتبنوا

    الائمة والخطباء فالمساجد قضايا القتل ويبينوا ان دم المسلم على المسلم حرام يجب ان يكون هناك

    حلول لهذه الظاهره اللتي انتشرت فارض اليمن
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-07-23
  15. انكل سام

    انكل سام عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-04-26
    المشاركات:
    521
    الإعجاب :
    0
    متى تنتهي حالات القتل فاليمن يجب ان يقتل القاتل اذا لم يتنازل اهل القتيل هكذا الشرع ويجب ان يتبنوا

    الائمة والخطباء فالمساجد قضايا القتل ويبينوا ان دم المسلم على المسلم حرام يجب ان يكون هناك

    حلول لهذه الظاهره اللتي انتشرت فارض اليمن
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-07-23
  17. يحي الجبر

    يحي الجبر مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-09-08
    المشاركات:
    22,915
    الإعجاب :
    2

    أيش رأيكم نسمي اليمن بـدارفـورد ؟

    لا حـــــــول ولاقــــــــوة إلا بالله الـعـلي الـعـظـيم

    تحـيـتـي
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-07-23
  19. يحي الجبر

    يحي الجبر مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-09-08
    المشاركات:
    22,915
    الإعجاب :
    2

    أيش رأيكم نسمي اليمن بـدارفـورد ؟

    لا حـــــــول ولاقــــــــوة إلا بالله الـعـلي الـعـظـيم

    تحـيـتـي
     

مشاركة هذه الصفحة