عضو المكتب السياسي في الحزب الأشتراكي أنيس يحي -حوار

الكاتب : ابو العتاهية   المشاهدات : 442   الردود : 1    ‏2007-07-22
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-07-22
  1. ابو العتاهية

    ابو العتاهية قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-10-22
    المشاركات:
    9,979
    الإعجاب :
    0
    كل الصعوبات لازلت اشعر انني في بهذه العبارة استقبلنا عضو المكتب السياسي في الحزب الاشتراكي اليمني أنيس حسن يحيى ليحدثنا عن اغترابه بعد الاحداث السياسية التي شهدتها بلاده والتي كان أولها بسبب انشقاق الحزب الاشتراكي في عام 1986 إبان حكم اليمن الديمقراطي ومن ثم عودته وخروجه مجددا من اليمن بسبب احداث حرب الانفصال في العام 1994م.. أنيس الذي كان ضمن قائمة الـ 16 الذين صدرت في حقهم احكام قضائية خلال حرب 1994 والذي عاد لبلاده بموجب عفو رئاسي عنه، رفض ان يسيء الى علي سالم البيض رئيس اليمن الديمقراطي ونائب الرئيس في دولة الوحدة الانفصالي واصفا إياه بأنه كان ولا يزال من اشد المؤيدين للوحدة اليمنية. كما تطرق انيس يحيى الى ارهاصات العمل الوحدوي في اليمن، والى الصيغ التي كانت تتدارس لقيام دولة الوحدة، وهي العديد من النقاط التي كان بدايتها كالتالي:
    مشاركتي في العمل الوطني بدأت في منتصف الخمسينات وقبل ان اكون عضوا في المكتب السياسيي للحزب الاشتراكي، كنت أمين عام حزب الطليعة الشعبية وقبل ذلك كنت ضمن اطار حزب البعث القومي انا وغيري من الوطنيين حيث نضجت لدينا فكرة تأسيس حزب الطليعة وفك الارتباط مع حزب البعث، وقد كانت هناك ثلاثة احزاب اساسية عاملة في الجزء الجنوبي ابرزها الجبهة القومية وهي الحزب الذي كان ابرز قياداته عبدالفتاح اسماعيل وسالمين وقحطان الشعبي وعلي ناصر محمد الذي استلم الحكم في 30 نوفمبر 1967م.
    وفي اواخر 1969م شكلت حكومة وحدة وطنية من الجبهة القومية وممثل عن الاتحاد الشعبي الديمقراطي (الحزب الثاني) والذي كان يرأسه عبدالله باذيب، ومن حزب الطليعة الشعبية الذي كنت امثل الامين العام فيه، وقد بقينا في حوار استمر ست سنوات ثم اتفقنا على ان نتوحد في اطار تنظيمي واحد سمي بعد التوقيع عليه بـ «التنظيم السياسي الموحد - الجبهة القومية» وهذه تسمية كانت تسبب اشكالية حيث كنا نميل (كفيصلين من خارج الجبهة) على ان يأخذ التنظيم الجديد تسمية مختلفة، الا ان بعد ذلك حدثت تسوية على اساس ان هذا عمل انتقالي، واننا سنقوم بتشكيل حزب اشتراكي يمني بعد سنتين من تاريخ الاندماج التنظيمي الجديد، ولقد رأينا ان مصلحة الوطن ان نقبل بهذه التسوية، وكنت وقتها عضوا في المكتب السياسي لهذا التنظيم الجديد، وعند قيام الحزب الاشتراكي اليمني في اكتوبر 1978 تكرس وجودي فيه كعضو في المكتب.
    وبعد وقوع احداث يناير داخل الحزب الاشتراكي في العام 1986 لسوء حظي ان اتعرض للاغتراب فبعد وقوع هذه الاحداث بشهر توجهت الى دمشق لشرح الانشقاقات التي جرت في الحزب ثم استقررت بعدها في اديس ابابا حيث كان يتواجد فيها علي ناصر وعدد كبير من القياديين الذين اجبروا على ترك اليمن الديمقراطية بعد ذلك وتحديدا في 27 ابريل 1986 استقر بي المقام في بلغاريا كضيف على الحزب الشيوعي البلغاري وقد كان هذا الرحيل القسري الاول بالنسبة لي.
    الفدرالية والاندماج
    وعندما تم توقيع اتفاقية الوحدة في 30 نوفمبر 1989 كنت في بلغاريا واعتبرت ان الاعلان عن هذه الاتفاقية نصر كبير لنضالاتنا الوحدوية ولكن كانت لي تحفظات على الاندفاع السريع في توحيد الشطرين بشكل اندماجي، فقد قلت ان الصيغة الأسلم لتوحيد الشطرين تتمثل في قيام دولة فيدرالية كما هو الشأن بالنسبة لدولة الامارات العربية المتحدة وهي تجربة ناجحة وواقعية، وكنت قلت بأننا لسنا ضد الدمج الذي يجب ان يكون بشكل تدريجي كما ان هناك اسبابا قلتها وقالها غيري بأن عدن وصنعاء كانتا في حرب دائمة منذ حرب سبتمبر 1972 وفبراير 1979 .. فأحداث هذين الحربين ارهقت العاصمتين (انذاك) وعمقت ازمة الثقة بين القيادتين هنا وهناك فمن الطبيعي والمنطقي اذا ماقامت الوحدة يجب ان يؤخذ في الاعتبار ان هناك ازمة ثقة وبالتالي علينا استعادة تلك الثقة المفقودة مابين قيادتي البلدين من اجل ان نؤمن سلامة دولة الوحدة، وان نضمن استمراريتها.
    ولقد اندفعت القيادة في عدن أي قيادة الحزب الاشتراكي اليمني لتحقيق الاندماج في حين تقدمت صنعاء بمشروع فيدرالي وليس اندماجيا الذي جاء به اصحابنا وقد كنت وقتها في بلغاريا فوجهت حينها رؤيتي للقيادتين في عدن وصنعاء مقرونة بالتهنئة والتأييد حرصا على ان نؤمن للوحدة الشروط للاستمرارية الا انه اعلن عن قيام دولة الوحدة في 22 مايو 1990 وخشينا من تفجّر بعض الاشكالات من حين لآخر، وبسبب ذلك ترك علي سالم البيض موقعه في صنعاء واعتكف وكان في عدن وفي المكلا تعبيرا لعدم ارتياحه للوضع الذي كان قائما ولكي اكون منصفا كان يجب ان نتنبه لهذه الازمة رغم ان التجربة الوحدوية كانت مميزة بصرف النظر عن الاخطاء التي ارتكبها الحزب الاشتراكي اليمني التي دائما ما اقول عنها ان بعضها كان قاتلا وقد تسببت في اضعاف الحزب كثيرا وهي التي لم يتنبه لها الاخوة في قيادة الاشتراكي والتي اهمها ان الوحدة يجب ان لا تعبر عن مجرد عاطفة بل يجب ان تكون فوق ذلك مشروعا حضاريا لبناء دولة جديدة لليمن.
    ففي الشطر الجنوبي ورغم كل الاخطاء الا انه كانت لدينا دولة ونظام وتلك الاخطاء كانت ناجمة بشكل رئيسي من اقصاء الرأي الآخر، وبالتالي كان يجب ان تتنبه القيادة في عدن الى ان المشروع الذي تقدمت به صنعاء للوحدة بين الشطرين وهو المشروع الفيدرالي كان هو الافضل ليس لأن الوحدة الاندماجية مرفوضة بل لانه يجب تهيئة الظروف لتحقيقها فنحن كيمنيين لا نملك الا ان نتوحد فهذا هو تاريخنا ومصيرنا
    .
    ازمة الثقة
    فبسبب ازمة الثقة حصلت تداعيات كان يمكن تفاديها فبعد توجهنا جميعا كقيادات الحركة الوطنية اليمنية الى العاصمة الاردنية عمان في 18 فبراير 1994 باستضافة من العاهل الاردني الملك حسين وجرى توقيعنا لوثيقة العهد والاتفاق في 20 فبراير من نفس العام وهي ماعالج السلبيات التي رافقت قيام الدولة اليمنية الموحدة شعرنا جميعا انه مالم نحدد ملامح هذه الدولة بحيث تكون حديثة وعصرية تقوم على القانون والمؤسسات يمكن ان تتعرض للاهتزاز وهو ماحدث قبل التوقيع على هذه الوثيقة.
    وقد كنت اتمنى من الاخ علي سالم البيض عدم التعجل في قراراته التي كانت دائما سريعة، رغم انه اقدم على الوحدة بحماس كان اساسه عاطفيا عندما طرح فكرة الوحدة الاندماجية.. كنت اتمنى عليه بعد مؤتمر عمان ان يتوجه الى صنعاء لكنه توجه الى عدن وكان هذا خطأ تسبب في تعميق ازمة الثقة بين الجانبين فقد فهم الاخوة في صنعاء هذه الخطوة على ان البيض يحضر للانفصال وهذا الامر غير صحيح بدليل ان الحرب اعلنت في 27 ابريل 1994م والدولة التي اعلن عنها في الجنوب اعلن عنها في 21 مايو 1994م أي بعد اكثر من ثلاثة اسابيع من الحرب.
    ولو كان هناك تواصل بين القيادتين حتى في اثناء الحرب لكان بالامكان ايقاف الحرب وتجنب الاعلان عن الانفصال.
    سلبية المشاركة
    نعم هناك عيب يشكو منه النظام قبل الوحدة وهذا العيب كنا كاشتراكيين نستنكره فلقد شعر النظام في الشمال منذ امد طويل سلبية الاخرين وعدم مشاركتهم في الحكم وصناعة القرار واليوم في حزب المؤتمر الشعبي العام هناك كفاءات عالية وهناك اناس مخلصون لبناء دولة حديثة، لكن كل هؤلاء الكفاءات لا يشاركون في صنع القرار، وبالتالي تشعر انك امام قدرات معطلة، وهو ما دعوت ولازلت الى نبذ هذا التوجه، بل والى توسيع التحالفات السياسية الوطنية في اليمن، فيجب ان لا نتجاهل ان داخل الحزب الحاكم قوي خيرة وهي مع التوجه لبناء دولة حديثة ويجب ان ندرك في نفس الوقت ان هذه القوى مهمشة لأنها لا ترغب في المشاركة فإذا كان هذا بالنسبة للحزب الحاكم وللقوى الخيرة فكيف يكون الحال لمجمل الاحزاب السياسية اليمنية والتي منها ما هو في المعارضة، لا اريد الدخول في تفاصيل حيال هذا الموضوع، فأنا تربطني علاقات رئيسية مع قيادات في الحزب الحاكم، في اللجنة العامة.. والدائمة ونلتقي ونتحدث عن الواقع الراهن، لكنني اطالب بفتح قنوات غير رسمية على الاقل للتحاور معها بدافع الحرص على الوطن بحيث نخرج بفكرة مشتركة نحن الجميع، الى ان تنضج امكانية ان هذا الحزب الحاكم ينبغي ان يكون حزبا فاعلا في الحياة السياسية، بمشاركة العديد من العناصر فانا كعضو اشتراكي في المعارضة اشعر بالقلق حيال القوى التي تهمش الاخر، فإذا اردنا بناء دولة حديثة نحن بحاجة لفتح قنوات اتصال وحوار مع القوى الخيرة ولو بشكل غير رسمي الى ان تنضج الظروف داخل حزب المؤتمر الشعبي العام ويستفيد من الامكانيات البشرية والسياسية الموجودة في اليمن .
    المصدر
    عكاظ السعودية
    21\7\2007
    ا
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-07-25
  3. gamel

    gamel قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-12-12
    المشاركات:
    7,247
    الإعجاب :
    0
    طبل على هئية بني ادم
    كما صاحبك المريض سالم
    صالح لاتنفكون ان تنقلبون على قفاكم
    مرة ضد مرة مع المهم من يدفع اكثر ولو في محاسبة يجب ان تطالم انتم المتلونيين
    وسبب مصايب الجنوب برمتة يا والاد الاية...............خلاص الى مزبلة التاريخ انتة وامثالك المتملقيين للافندم ولكن صدقني ان الافندم يحترم اللذيين يقفوا ضدة بكل صدق احسن منكم كونه خبركم
    وعرف انكم بلاء مبداء مع اللي يدفع اكثر احتشم يا طبييل
     

مشاركة هذه الصفحة