معلومات بتورط أرتيريا بتفجير المدمرة "كول"والناقلة الفرنسية

الكاتب : المهاجر   المشاهدات : 378   الردود : 0    ‏2002-10-30
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-10-30
  1. المهاجر

    المهاجر عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2000-07-11
    المشاركات:
    311
    الإعجاب :
    0
    البلاغ 29/10

    شن الأمين العام لـ الجبهة الشعبية للديمقراطية والعدالة، الحزب الحاكم في ارتيريا انتقادات لاذعة على بلادنا والسودان وأثيوبيا.

    وقال الأمين العام للجبهة محمد سعيد في تصريح لصحيفة "الحياة اللندنية" أن ما تردد عن منح بلاده قواعد عسكرية لواشنطن لضرب العراق "ترهات تروح لها اليمن والسودان وأثيوبيا" مشيراً إلى أن " الوجود الأمريكي في اليمن – حسب زعمه- واضح" مستشهد بحادثة المدمرة كول.

    ووصف المسؤول الارتيري قمة صنعاء التي جمعت بين بلادنا والسودان وأثيوبيا بأنها عبارة عن حلف الفاشلين.

    الذين لا يتفقون في شيء سوى في عداء بلاده.

    وتجاوز المسؤول الارتيري انتقاداته إلى حد السخرية في تشخيص واقع بلادنا الذي وصفه بأنه يعاني من خلل أساسي في البنية التنموية واضطرابات قبلية ومراكز قوى متعددة ينفذ كل منها على المركز الآخر إضافة إلى أن "40% " من الشعب يعيشون تحت خط الفقر.

    وراح المسؤول الارتيري يستعرض ندية بلاده للولايات المتحدة من خلال اعتقالها لمواظفين في السفارة الأمريكية بأسمرا لعلاقاتهما باستخبارات أمريكية.

    من جهتهم اعتبر مراقبون أن تصاعد اللهجة الإريترية في الآونة الأخيرة بالذات ينذر بمرحلة جديدة في المنطقة مخبوءة تحت تنسيقات بين النظام الارتيري مع واشنطن التي تسعى إلى أحكام السيطرة على المنطقة وبلقنتها سياسياً لخدمة تواجدها في المنطقة.

    في الوقت الذي تفيد المعلومات إلى احتمالات تورط ارتيريا في إدارة وتنسيق الأعمال الإرهابية في البحر الأحمر.

    وأفادت المعلومات عدم استبعاد أن تكون الأراضي الارتيرية مركزاً لتنفيذ حادثي تفجير المدمرة الأمريكية "يو إس إس كول" في عدن في أكتوبر عام 2001م وكذا ناقلة النفط الفرنسية في سواحل ميناء الضبة في المكلا بداية أكتوبر الجاري .. وما يدعم هذه الاحتمالات أنه بات من شبه المؤكد تورط جهات استخباراتية دولية في الحادثين وخاصة الموساد الإسرائيلي الموجود بقوة في اريتريا التي تربطها بالكيان الصهيوني علاقات قوية، ومن المؤكد أن النظام الاريتري هو المستفيد الأول من إقلاق أمن سواحل بلادنا ومياهنا الإقليمية أملاً في كسب ضغط دولي على بلادنا لصالح ارتيريا التي لا زالت تفصح عن أطماعها في الجزر وتفسيراتها المتقلبة لمضمون الحكم الدولي الذي حكم بأحقية بلادنا لصالح ارتيريا التي لا زالت تفصح عن أطماعها في الجزر وتفسيراتها المتقلبة لمضمون الحكم الدولي الذي حكم بأحقية بلادنا في "أرخبيل حنيش" كما أن النظام الاريتري يسعى دائماً إلى كسب ثقة الكيان الصهيوني والولايات المتحدة بأنه الحليف الأنسب في المنطقة والأداة الأكثر استعداداً لتنفيذ سياستهما في المنطقة.
     

مشاركة هذه الصفحة