من هم المفسدون في الارض اصحوو من سباتكم قبل ان تفوتكم القافله

الكاتب : رمز الحريه   المشاهدات : 363   الردود : 0    ‏2007-07-21
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-07-21
  1. رمز الحريه

    رمز الحريه عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2007-01-30
    المشاركات:
    1,643
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    يبدو ان الفساد عم كل شي في اليمن لم يعد هناك شي يبكى عليه حتى هنا في المجلس السياسي هناك اصرار عجيب على الافساد والفساد وتحولنا بشكل اوباخر الى (شاتنق) لتبادل الشتائم والمهاترات وبهذا وصل الخراب الى باب المحراب ولمصلحة من يبدو اننا قد نسينا مصلحتنا الشخصيه التي نحتاجها فعلا ودخلنا في معمعه الفساد بدون ان ندري

    بالطبع اليمن وكل مايجري فيها من فساد وفوضى وحروب قبليه وانهيار في المنظومه الامنيه وانتسار السطو ولغه القوه لن تجد له اجابه مقنعه من اي شخص عاقل اوحتى مبتدى في علم السياسه والاقتصاد وكذلك الافعال لايمكن قبولها اوحتى هضمها سوى من قبل الانسان العادي اوالمسئول الذي يبحث عن مخرج للازمه اوحتى من يريد المساعده من خارج اليمن وفي الاخير سنخرج بعباره كبيره انه الفساد برغم مطاطيه المعنى اللفضي للكلمه كونها لاتحمل حدود للمشكله ولاتحمل بذور الحل وهي ذات النتيجه التي وصلنا اليها هنا في كتاباتنا المتشعبه ذات الالف موضوع وموضوع انه الفساد الفكري الواضح​

    هنا من يصر انه الحق ومادونه هو الكفر واخرون يطبلون ويزمرون باسلوب عجيب غريب وكانهم في بلد ليس فيه عيون غير عيونهم ومحاط بدول ويتعامل مع دول في العالم لايعترفون باي تقاير لخبرا في العالم سوى تقاريرهم يتحدثون عن انجازات خياليه ويحسدو المواطن الفقير عليها ربما انهم يروها منه وحسنه تفضلوا بها من فتاتهم اوربما يعتقدو انهم فعلا اصحاب الوطن والاحق فيه والاخرون مجرد ضيوف وربما اجانب وفي افضل الاحوال مواطنين من الدرجه الثانيه والثالثه وهكذا

    واخرون ينضرون لدوله اسلاميه في ضل وضع لايبدو انه قريب من روح الاسلام في ادناه ويبشرون بافغانستان جديده واخرون ايضا لهم راي التقسيم والقسمه على اربعه ربما خمسه وربما اقلهم اثنين
    مثيري النعرات الطائفيه والعرقيه التي لم تعرفها اليمن منذو تاسيسها تاريخيا برغم الاختلاف التكويني للمناطق القبليه التي ميزت اليمن ضلت خامده ولاتتحرك الى على قاعده العرف القبلي هناك من يشعلها دينيا وطائفيا وهي رغبه بعرقنه اليمن وهي نتائج كاراثيه ربما تشفى غليل مؤججيها والداعين لاشعالها وهي موجهه ضد الشعب وليس ضد النظام نفسه لتصل اليمن بكل جداره الى دائره الانتقام الوظني او مايسمى عالميا الانتحار السياسي ​


    واضافه لاخرون المذكرين في كل وقت بجرائم سابقه في الجنوب وكان التاريخ توقف في تلك الفتره وكان ايامنا اصبحت ورديه وان القتل لاوجود له منذو عام 1986م برغم ان تاريخنا من بعده ملي بالمتفجرات والقتل والتنكيل وربما فوقنا بكثير ذلك العدد اضعافا مضاعفه لاكن يبدو ان اليمن بكلها كل يغني على ليلاه ويحصر المشكله الوطنيه برمتها في شخصه هو وقضيته هو
    بمافيهم رئيس
    الدوله والنظام بكامله هو الاخر يغني بذات الاغنيه وكلها مصالح في نهايه المطاف فرديه لاتعود للمجتمع اوتكويناته بقدر ماتعود الفائده على منضمي هذه الدوائر وهذه السياسه ان وجدت فعلا ولها اجندات من خلال دوره انتقاميه والبقا للاقوى داخل النظام وليس كل النظام



    خلاصه القول ان اليمن حاليا ليست براس واحده بل جسم ضخم ملي بالجراح وينزف من كل انحا جسمه ولها رؤؤس عده وكل يجرها الى مصلحته الشخصيه ودائرته الشخصيه الصرفه مع استخدام مستميت لكل ماهو متاح من خطابات في اغلبها مزوره ولاتمت للحقيقه بصله على الاطلاق


    وقبل الخوض في تفاصيل اصلاح البلد كخيار استراتيجي بمشروع استراتيجي مهما كانت عناوينه علينا البحث اولا عن بدايه الطريق ومن اين نبدا وهذا سوال موجه ومطلوب الاجابه عليه بدقه متناهيه وتفكير عميق والا سنكون بذات الدائره دائره الفساد
     

مشاركة هذه الصفحة