والحق ما شهدت به الاعداء ( غربي ينصف خير الانام وسيد العرب والعجم )

الكاتب : TANGER   المشاهدات : 541   الردود : 5    ‏2002-10-30
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-10-30
  1. TANGER

    TANGER قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2001-07-03
    المشاركات:
    10,050
    الإعجاب :
    35
    د. نجم عبد الكريم


    (واشنطن ايرفينج)، رجل من امريكا، ومن مواليد نيويورك، عمل وزيرا مفوضا للولايات المتحدة الامريكية في مدريد بين اعوام: (1842ـ1846)، وفي هذه السنوات القليلة، أخذ يبحث وينقب عن شخصية رائعة، لا مثيل لها ـ حسب تعبيره ـ وهي شخصية نبي الاسلام.
    وقد وصلت محبة هذا الرجل لنبي الانسانية الى مرحلة عالية من العشق، فكتب عنه كما لم يكتب أي من المسلمين وتحدث عن صفاته وما يتمتع به من خلالٍ وسجايا، قائلاً «عظيم الذكاء، قوي الذاكرة، سريع البديهة..».
    وعن أميته يقول: «انها كانت احدى دلائل معجزة النبوة عند هذا الرجل الأمين الصادق، الذي خلقته السماء للمهمة المقدسة... كان رحيما، صبورا، كريما، عادلا، منصفا، صلبا لا يلين، لا يغتر ولا يستبد ولا يهين..».
    وعندما يتحدث (ايرفينج) في الفصل السابع من كتابه عن حياة محمد ويأتي على نبوته يقول: «تنبأ كتاب النصارى بظهور نبي من العرب، وسجلوا كثيرا من القصص عن معجزات ميلاده، مثل اهتزازات الارض تحت الاقدام، وكسوف الشمس وانكماشها في ثلث حجمها الطبيعي طوال النهار، وسقوط الكثير من الشهب الحمراء، هذه العلامات وغيرها، تنبأ بها الكتابيون قبل ظهور (محمد) وهي مقدمات، وارهاصات لبزوغ ظهور الاسلام».
    اما عن كيفية الاقتناع برسالة الاسلام، ومعارضتها، فقد كتب (ايرفينج) يقول:
    «كانت شدة معارضيه هي اقوى المشاكل التي واجهها (محمد)، ولكن سرعان ما التف حوله عدد من المؤمنين به، من الذين عرفوه منذ طفولته، وحتى ايام شبابه وعايشوه وهو يشترك معهم في الحياة العامة، وخالطوه وكانوا من اشد المعجبين بأخلاقه العظيمة وصدقه وامانته».
    اما عن قيادته للأمة الاسلامية، وخاصة في بداية الدعوة، يوم كان اتباعه اقلية لا تملك المال ولا السلاح، لكنها تتسلح بالايمان الذي يطفح في القلوب، يقول واشنطن ايرفينج «كان (محمد) يحارب من أجل العقيدة، لا من اجل مصلحة شخصية (والله لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في يساري على ان اترك هذا الامر ما تركته او اهلك دونه) ـ ولم يترك الدعوة ـ وليهلك الشرك.. وهو.. هو (محمد).. نبي المستضعفين فهو كما وصف نفسه ابن امرأة كانت تأكل القديد، وانه نبي.. جاء ليتمم مكارم الاخلاق».
    هكذا يكتب (ايرفينج) عن (محمد) لأنه عرف الحق، فناصره وكم هو رائع ان يحق الحق، لكن قساوسة امريكا الذين يتسربلون بجهلهم الفاضح، لا يدركون من الامور الا ظواهرها، و(واشنطن ايرفينج) امريكي، ومن مدينة نيويورك، لكن الفارق بينه وبين الذين صاروا يأتمرون بما تمليه عليهم الصهيونية العنصرية، انه قرأ الاسلام وعرف عن نبي المسلمين، ولذا نجده يصف سلوكيات النبي العظيم في تعامله مع خصومه عندما دخل مكة منتصرا، بعد ان خرج منها فارا.. يصف (ايرفينج) (محمداً) عندما دخل الى مكة قائلا:
    «في قمة مجده يوم فتح مكة.. ارتفع (محمد) برحمته وتواضعه على كل من سبقه وتلاه من الظافرين: فعلى الرغم من كل ما احرزه من انتصارات على خصومه الالداء، فإنه بكل ما قاساه منهم هو واصحابه، لم يركبه غرور النصر، ولم تستبد به شهوة الثأر.. فهكذا القرآن المنزل عليه: يدعو الى الرحمة والصفاء، والى كل ما هو سام من الاخلاق، رفيع، فيه للناس حياة وسلام».
    ويتوغل واشنطن ايرفينج بحب طافح لشخصية الرسول الاعظم ليصف لنا تفاصيل احداث اكدت على ان (محمداً) ادبه ربه فأحسن تأديبه، وانه لعلى خلق عظيم.. فيذكر لقرائه كيف انه صلى الله عليه وسلم، عندما سمع حامل الراية في مكة يهتف بـ (اليوم يوم الملحمة) فيأمر ابن عمه علياً بن ابي طالب ان يحمل الراية هو، ويقول: (اليوم يوم المرحمة).
    ويتحدث (ايرفينج) عن رسول الله في موضع آخر من كتابه (حياة محمد) فيقول:
    «حقيقة انفرد بها نبي المسلمين، فقد لقي في دعوته الى دين القرآن كثيرا من العنت والاضطهاد، كما تخلى عن كل متع الدنيا، وعروض الثراء، من اجل الدعوة لله الواحد، ونشر رسالة الاسلام، وقد عاش حياته روحانيا منذ صباه، يأكل قليلا، ويصوم كثيرا، زاهدا لا يميل الى الترف بسيطا، يبغض الثراء، متواضعا يرفض الابهة والجاه».
    ويروي (ايرفينج) كيف ان الرسول اذا اقبل على جماعة، فيقومون له احتراما، فيقول لهم: «ما انا الا بشر مثلكم».. «الناس سواسية كأسنان المشط».
    اما عن دولية الدين الاسلامي، وكيف انه جاء للانسانية جمعاء فقد افرد الباحث والمؤرخ والقاص والشاعر الامريكي (واشنطن ايرفينج) في الفصل الثامن من كتابه (حياة محمد) بحثا عن أسس العقيدة الاسلامية وعن علاقاتها بالكتب السماوية الاخرى، فيقول:
    «كانت التوراة يوما ما هي مرشد الانسان، واساس سلوكه، واذ ظهر المسيح، اتبع المؤمنون تعاليم الانجيل، ثم حل القرآن مكانهما لأنه ـ اي القرآن ـ قد جاء اكثر شمولا وتفصيلا من الكتابين السابقين».
    واذا كانت هناك من كلمة نتوجه بها لمن تسببوا بفتح قمقم الاحقاد الذي كان متكدسا في صدور قساوسة امريكا، فانطلقوا من عقالهم، ليهرفوا بهرطقات، ما كانوا ليجرؤوا على البوح بها، لولا ان فرصة سانحة اتاحها البعض لهم فكشفوا ما كان مستورا من احقادهم.. نعم.. فلولا احداث سبتمبر، ما كان من الممكن ان يتعرض رسول الله لألسنة هذه الطائفة من الحاقدين على الاسلام والمسلمين.
    لقد مر في التاريخ ان بعضا من المتعصبين امثال (ارنست رينان)، قد افتروا على الدين الاسلامي، لكن جمال الدين الافغاني تصدى لهم، مناقشا ادعاءاتهم التي افتروها على الدين الحنيف في كتابه (الاسلام والعلم) حيث رد بحجج علمية، واسانيد ثابتة، جعلت من (رينان) يقر في نهاية الامر بضعف مصادره التي استقى منها معلوماته عن الاسلام.
    كان ذلك يحدث في وقت، كانت المحاججة بالكلمة هي السلاح الوحيد.. اما اليوم فقساوسة امريكا، يملكون قوة السلاح، ويحرضون على الحرب والدمار، لأن الرئيس الامريكي لا يغدو رئيسا لهذه الدولة العظمى في العالم الا بعد ان يردد القسم الذي يمليه عليه هؤلاء القساوسة!!
    ولهذا نجدهم رافعين عقيرتهم بالتطاول على الاسلام.. ولا نستطيع الا ان نردد: إنا لله وإنا إليه راجعون، وسامح الله بن لادن وقاعدته، لأنهم احدثوا شرخا لا يعلم الا الله ما هي نتائجه!!.
    وللحديث بقية.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-10-30
  3. Mohsen

    Mohsen عضو

    التسجيل :
    ‏2001-03-20
    المشاركات:
    29
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الامين وعلى اله وصحبه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين .

    اما بعد :

    اخي ناقل هذا الموضوع الجميل هلا افدتنا من هو هذا الدكتور نجم عبد الكريم الذي
    ذكر الموضوع في كتابة كما يبدو وليس في نيتة الا النيل من الشيخ ابو عبد الله
    ولكن باسلوب غير مباشر

    الرجاء الافاده بمعلومات كافية عن الدكتور ومنهجة وعلمه
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-10-30
  5. TANGER

    TANGER قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2001-07-03
    المشاركات:
    10,050
    الإعجاب :
    35
    الدكتور نجم عبد الكريم كاتب وإعلامي كويتي من اصول عراقيه له مؤلفات وكتابات كثيرة وهو من معدي برنامج من سيربح المليون ريال .

    مثقف من الطراز الاول ... خسر الكثير بسبب صراحته المتناهية ويقيم بلندن من حرب الخليج 90 حيث استغل بعض الناقمين عليه لصراحته وتهجمه علي الفساد والمفسدين بالكويت وحرموه من العودة للكويت رغم إحتفاظه بالجنسية الكويتيه وإعتراف الجميع له بالوطنية والإخلاص للاسره الحاكمة بالكويت.

    قاسي وعاني في حياته ,, وعاش عصامي ودرس بمصر والمانيا وبريطانيا خلال عمله سواء العمل الحكومي او الإعلامي حيث كان معدا ومخرجا وممثلا بالمسرح والتلفزيون الكويتي في الستينات والسبعينات.

    وجهات نظره وإنتقاداته صادقه وذات توجهات مختلفة لكنها تلامس الواقع .

    هو مسلم من اسرة مسلمة وتوجهه السياسي الحالي ليبرالي اكثر منه اسلامي ..!! لكنه يميل بكل كتاباته لتطبيق وتقنين الشريعة الإسلامية ..!!!

    وجهات النظر لاتعني عدائه لاحد ..فقد تم اغلاق برنامج ثقافي له بإذاعة الإم بي سي علي الهواء مباشرة بسبب صراحته الشديدة وخصوصا امام الجهلة من المستمعين .

    اجريت له مقابلات ثقافية عبر معظم القنوات التلفزيونية لمناقشة جراءته وقوة شخصيته !!!

    يعتبر من افضل إن لم يكن الافضل بين المثقفين والقراء والمترجمين العرب في الوقت الحالي .
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2002-10-30
  7. Mohsen

    Mohsen عضو

    التسجيل :
    ‏2001-03-20
    المشاركات:
    29
    الإعجاب :
    0
    اشكر لك اخي تانجر هذا المجهود الرائع
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2002-10-30
  9. سمير محمد

    سمير محمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-09-26
    المشاركات:
    20,703
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2003
    TANGER

    حقيقة موضوع رائع من كاتب رائع بحجم د. نجم عبد الكريم

    وهو نجم بكل ماتحمله الكلمة من معنى ثقافة وعلم وجراة

    على خوض المسكوت عنه في بلاده .

    واحب ان اضيف انه حضر للدكتوراه في الاعلام من امريكا

    وافتتح في الاذاعة البريطانية قسما للعربية ابان الحتلال

    العراقي للكويت.وتحس حين تسمعه فعلا بالحس القومي

    العربي والبعد الاسلامي في حديثه

    اخي :


    شكرا لك
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2002-10-30
  11. ابن الهاشمي

    ابن الهاشمي عضو

    التسجيل :
    ‏2002-10-20
    المشاركات:
    52
    الإعجاب :
    0
    الولايات المتحدة الإمريكية تعرضت لحملات عاتية الغرض منها تشويه سمعة الإسلام وتنفير الناس منه وهي سياسة يتبعها اليهود منذ مده طويلة , وقد عمل اليهود على ابقاء النظم العنصرية بالولايات المتحدة وجاهدوا لأجل ذلك وتمكنوا من اغتيال عدد من الشخصيات المنادية بالمساواة ومنهم رؤساء وحكام بالولايات المتحدة والسبب يعود الى خوف اليهود من المواطنين السود لأنهم في الغالب من ذوي الأصول الأفريقية المسلمة وخشية اليهود من حصولهم على حقوقهم الدستورية وانتشار الإسلام بينهم وتأثير ذلك على مجريات السياسة العامة للبلاد , وحيث لم تصمد النظم العنصرية طويلا وسقطت ونال السود حقوقهم بنضالهم وجهود المنصفين من سكان الولايات المتحدة فان اليهود ركزوا سياستهم على تشويه سمعة الإسلام والمسلمين وخططوا لذلك وأرعبوا الناس رعبا وخطفوا الطائرات المسافره وقتلوا المسافرين بطريقة لم يسبق لها مثيل في التاريخ فما من بيت في أمريكا الا ودخل فيه من رعب هذه الجريمة وأخد الكفار يسبون الإسلام ورب الإسلام ورسول الله سبا عظيما وأصبح المسلم معرض للفتنة والأذى بينهم وما فرح اليهود بشيء فرحهم بالضرر الذي الحقه بن لادن وزمرته بالاسلام والمسلمين أخزاهم الله وقطع دابرهم 00
     

مشاركة هذه الصفحة