اكتشاف قرى يمنية منسية أهلها بين عميان ومجانين ويموتون جوعاً

الكاتب : رعوي من البلاد   المشاهدات : 2,051   الردود : 32    ‏2007-07-20
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-07-20
  1. رعوي من البلاد

    رعوي من البلاد عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-05-08
    المشاركات:
    408
    الإعجاب :
    0
    اكتشاف قرى يمنية منسية أهلها
    بين عميان ومجانين ويموتون جوعاً


    قرأت هذه الخبريه في احدى المنتديات ولا أدري مدى صحة ذلك ! هل يعقل ان يحدث مثل هذا في اليمن ..."أكل هذا حاصل في بلدي أحرق ربي جسدي " ..قصه تقشعر منها الأبدان ويحزن لسماعها أي فرد ينتمي للمجموعه الأنسانيه- فهل ياترى أقشعرت أبدان أولي الأمر لذلك - الله أعلم...ورحم الله العمرين بن الخطاب وابن عبدالعزيز
    ..............


    *****************************
    في حدث يعد الأول من نوعه الذي تشهده اليمن،اكتشاف مجموعة من القرى اليمنية التي لم يسبق للدولة أو أية جهة أخرى أن وصلتها، بينها قرية معظم سكانها من العميان "المكفوفين"، وأخرى معظمهم من المجانين، فيما جميع سكان القرى الـ(20) المكتشفة - في أطراف محافظة لحج- يعيشون في حالة جوع مطلق، ويمكثون بغير طعام لأيام، ويفترشون الأرض ويلتحفون السماء، ولا يعلم بهم غير خالقهم.
    وجاء الكشف عن أوضاع هذه القرى – المسماة محلياً بـ"عشش"- من قبل فريق من الاتحاد العام لنساء اليمن برئاسة الأستاذة رمزية الارياني- رئيسة اتحاد النساء العربي، رئيسة اتحاد نساء اليمن- الذي نزل إلى محافظة لحج بناء على معلومات تلقاها، وبعد إعداد مشروع بالتعاون مع منظمة إيطالية لإنقاذ أرواح أبناء تلك القرى وانتشالهم من المأساة الإنسانية.
    وفي لقاء خاص روت السيدة رمزية الارياني تفاصيل المأساة الإنسانية قائلة: "لقد وجدت قرى لا تخطر على البال.. نساء عجائز يربطن بطونهن من الجوع، ولا يستطعن الوقوف.. وفي قرية من القرى وجدت الأب مريض وينام على التراب فلا يوجد عندهم فراش، وزوجته عجوز، وابنهم مجنون مرمي في الشارع لا يستطيعون إدخاله العشة وهو منذ شهرين بين الشمس والريح ليلاً ونهاراً ، والقيد في رجليه، وليس بإمكانهم إيصاله إلى المستشفى لأنهم لا يعرفون المستشفى"
    وتابعت: "قرية أخرى بنتهم مجنونة، والماء يبعد عنهم مسافة ثلاثة إلى أربع ساعات حتى يصلوه، وواحدة تقول لي أنا آكل مرة واحدة في اليوم أو اليومين.. والأطفال حفاة عراة.. ولا توجد منازل في هذه القرى غير عشش يولدوا في العشة ويموتون فيها.. ولا يوجد عندهم فراش أو غطاء.. ولا يستطيع الإنسان أن يصدق ما يقال له ما لم يذهب بنفسه ويرى بعينه ويتحدث معهم.."
    وتتوقف رمزية الارياني عن الكلام بعد أن أغرقت الدموع عيونها، لتستأنف قائلة: "قرية من القرى النائية الواقعة بعد منطقة "العند" بمحافظة لحج، كل سكانها عمي "مكفوفين" ولا أحد يعرف السبب وكيف أصيبوا بالعمى، لكن قد تكون وراثة أو نتيجة مواد كيماوية".
    وتضيف: " أفضل الناس في تلك الجهات معهم بيت صغير من ياجور ولكن ملابسهم مقطعة، وأطفالهم حفاة وعراة؛ فهؤلاء لأن الماء يبعد عنهم حوالي الساعة لذلك هم أهون من الآخرين".
    وتشرح السيدة الارياني حول المهمة التي ذهب اليها فريق الاتحاد العام لنساء اليمن مبينة أنهم لديهم رؤيا للأمن الغذائي في اليمن لتقديم الدعم لأبناء القرى النائية، بالتعاون مع منظمة "كوبي" الإيطالية، ودعم الاتحاد الأوروبي، وعندما بدأوا بالمسح الميداني اكتشفوا أن هناك قرى يمنية فقيرة جداً وتفتقر لأبسط مقومات الحياة، حيث أن الماء معدوم فيها، فتولدت الفكرة بدعم هذه الأسر بالأبقار بأن يتم تقديم بقرة لكل أسرة، الى جانب "الجمعية المجتمعية" وهن نساء متعلمات يقومن بتوجيه النساء والتوعية البيئية الثقافية والاجتماعية وأيضا بيطريات للإشراف على رعاية الأبقار مجاناً ، وتم أخيراً اعتماد خطة دعم تغطي 29 قرية في تعز، و20 قرية في لحج من المناطق النائية ولكن ليس بالأبقار وانما بالأغنام، ثلاث شياه للأسرة.. بحيث أول مولود يباع نصف القيمة منه 50% للمستفيد، و25% للبيطرة، و25% للعلف وبقية المواليد ملكهم بالكامل.
    لكن المأساة ظلت قائمة إذ أن هؤلاء اليمنيون الذين لا يعلم بوجودهم غير خالقهم، لا يجدون لقمة لأنفسهم فمن أين لهم ما يطعمون به الأغنام- هكذا قالت الأستاذة الارياني، مشيرة إلى أن "إحدى النساء تقول بالحرف الواحد حتى لو يدّوا لي الأعلاف من المشروع لكن الماء.. من وين ندي الماء.. نريد الماء لنعيش"، و"واحدة أخرى تقول: كيف يدوا لي أغنام وما عنديش مشاهرة – يعني مخصص مالي شهري؟، فقلت لها: ليش المشاهرة؟، قالت: لاشتري للأغنام أعلاف وعلشان آكل أنا وأطفالي"..
    ودعت رمزية الارياني " الناس أو المجتمع المحلي أو الدولة أن ينقلوا التنمية إلى هذه القرى" مقترحة أن يتم نقل سكانها إلى منطقة أخرى قريبة من مصادر المياه ومن بقية المجتمع اليمني – خاصة وإنهم يعيشون في عشش وليس لديهم بيوت يملكونها..
    ووجهت السيدة الارياني نداء استغاثة إلى كل الميسورين في داخل الوطن وخارجه، والى الجمعيات والمنظمات الخيرية، بأن يتوجهوا إلى تلك القرى، ليروا الحقيقة بأنفسهم ، وليقدموا الصدقات لأهلها، ويبنوا المشاريع الخدمية الصغيرة لسكانها.. مؤكدة أن اتحاد النساء لا يطالب بأن يكون وسيطاً في عمل الخير بل أن على محبي فعل الخير أن يتولوا ذلك بأنفسهم، وأن يغيثوا هؤلاء الناس من فضل الله، وينقذوهم من الهلاك ويوصلوا صدقاتهم بأنفسهم.
    هذا وكشفت السيدة الارياني أنها ستقوم بزيارات إلى قرى مماثلة في حضرموت ومنطقة في القفر "المسيلة" وفي الحديدة هي تكاد تكون مناطق متشابهة في الفقر بين عامة الناس. ونوهت الى أن الدعم شمل (300) أسرة .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-07-20
  3. نديم الليل

    نديم الليل قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2007-04-24
    المشاركات:
    11,941
    الإعجاب :
    10
    المصدر لو تكرمت

    مش قص ولصق الله المستعان

    ( كان هنا ورحل )
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-07-20
  5. superzoro

    superzoro عضو

    التسجيل :
    ‏2007-02-18
    المشاركات:
    126
    الإعجاب :
    0
    الموضوع هذا قديم وقريناه في الصحف قبل سنه

    بس اين جا رعد الجنوب وشلة المطبلين يشوفوا دولتهم قبل الوحده ومنجزات الاشتراكي ومش قالوا ان الدحابشه متخلفين وانهم كانوا متقدمين لوما الوحده
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-07-20
  7. غزال100

    غزال100 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2007-04-20
    المشاركات:
    1,050
    الإعجاب :
    0
    اذا المدن تفتقر لكل متطلبات الحياة الاساسية؟!
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-07-20
  9. Lost

    Lost عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2007-07-12
    المشاركات:
    1,665
    الإعجاب :
    0
    عميان !!


    ومجانين !!


    غريبه !!

    كيف غفل عنهم المؤتمر !!

    الان بيروحوا يصرفوا لهم بطايق عضويه !!
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-07-20
  11. غرتهم دنياهم

    غرتهم دنياهم عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-11-17
    المشاركات:
    1,003
    الإعجاب :
    0
    شيء لا يصدق
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-07-20
  13. يمن الحكمة

    يمن الحكمة مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-07-16
    المشاركات:
    12,156
    الإعجاب :
    0
    انا اعتقد ان المسئول الاكبر عن نكبات هذة القري هم اعضاء جمعية الاصلاح وجعية الصالح بالدرجة الاولي التى تكرس عملها فى المدن والارياف ذات الكثافة والنشاط الحزبي
    ياتي بعدهم الجمعيات الخيرية التى لاخير فيها سوى جمع الاموال وانفاقها على اعضاء الجمعيات
    ياتي بعدها المسئولية على القري المجاورة فى تلك المناطقة واو اى قري ذات شبة بهذة الحالات وايضا المجالس المحلية والمحافظين الذين يكرسون عملها فى تصوير المشاريع فى الشوارع الرئيسية
    وتبقي المسئولية امام الله يوم القيامة امام ولي الامر فهو محاسب بهم ان علم بهم وان لم يعلم فعلية ان يكون مسئول عن كل الرعية وتوفير اقل شئ اسباب الحياة لهم كادميين
    وحسبنا الله ونعم الوكيل
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-07-20
  15. بنت خولان

    بنت خولان عضو

    التسجيل :
    ‏2007-07-07
    المشاركات:
    28
    الإعجاب :
    0

    اللــــــــه المســـــــــــتعان

    وين الدولــــــــهـ عنهــــــــــــــم؟؟؟؟​
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-07-20
  17. لصمت كلام

    لصمت كلام قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2007-01-10
    المشاركات:
    3,832
    الإعجاب :
    0


    لاحول ولا قوه الا بالله العظيم .

    هداكي الله يابنت خولان

    قالة وين الدولة عنهم

    الدولة مو فاضية لنا ولهم همها نهب ماتبقى من ثروات البلاد

    والعبااااااااااااااااااااااد .



    من لهولاء الضعفاء والمساكين . ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟











     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-07-20
  19. د صالح

    د صالح عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2007-03-10
    المشاركات:
    251
    الإعجاب :
    0
    صدقت أخي الكريم ... لا تذكر جمعية الطالح قبل الحديث عن جمعية الإصلاح التي رفعت المصحف وباسم كتاب الله نجمع لفقراء المسلمين (أي لفقراء الأغنياء في الجمعية ) ونكبة فاعلي الخير ونكبة الفقراء .. الله حسيبهم ....

    قد تسمعك جمعية الإصلاح وتقوم بحملة عارمة (من أجل الدعاية لجلب أموال جديدة) وسيصطحبون الكاميرات واللافتات ... وقافلة تحمل نصف كيس أرز ، وكسين دقيق ... وبعض الملابس البالية من متبرعين أو جديدة من أدنى المستوى ومن سقط المتاع وتتحرك في سرب من السيارات -استعراض ودعاية - ... وبتكلفة ثلاثة مليون ريال (علنية) حملة أولى (لا تكلف بالكثير مائة ألف ريال) مع تكلفة مصاريف الحملة أربعمائة ألف إلى جانب صرف مائتي ألف للمشاركين في الحملة من موظفي الجمعية ...... هكذا عرفناهم ... وعشناهم من الداخل ... فالله حسيبهم .... وقد صدق أحد المحافظين حين قال : نستغرب في الوقت الذي زاد فيه عدد الجمعيات الخيرية زاد عدد الفقراء ...!!! هل من صحوة جادة وتغيير جاد بدءا من الذات فيكم أنتم يا من نصبتم أنفسكم دعاة وقضاة ومصلحين ونفوسكم فاسدة ، ومنكم الكذاب والمحتال ، والثعلب المراوغ ، والجرئ على الدين وباسم الدين !!!! فوالله لن يغير الله الحال ما دمتم على هذا المنوال ......

    لذلك عمر دعاة الخير - كما يزعمون - ثمانون عاما في الدعوة ، والنصب ، والدعوة إلى تحكيم شرع الله ... ثمانون عاما وما أصلحوا -كما قال قائل- مجلس نوابهم ، ...... فكم كان عمر دعوة النبي صلى الله عليه وسلم ، وصحابته وفتوحاتهم التي بلغت معظم المعمورة .... ؟!! داخلون على المائة عام ونتغنى بقدوم الخلافة ... الباطل والفساد الأخلاقي والزنا واللواط أخذ يظهر على السطح ....... ونحن نكتفي بالخطب الرنانة وتهدئة الناس .... فموعد الخلافة بعيد وفق سنن الله ... ((هَاأَنتُمْ هَؤُلاء تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنتُمُ الْفُقَرَاء وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ )) ...
     

مشاركة هذه الصفحة