قرارات القمه العربيه * تضيع في سجون الظلمه(بقلم ماجد العثماني)

الكاتب : ماجد العثماني   المشاهدات : 487   الردود : 0    ‏2007-07-19
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-07-19
  1. ماجد العثماني

    ماجد العثماني كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2007-07-11
    المشاركات:
    2,064
    الإعجاب :
    1
    قرارت القمه : تضيع اورقتها في سجون الظلمه

    --------------------------------------------------------------------------------

    (بسم الله الرحمن الرحيم)

    قمة عربيه مضى عليها قرابت خمسة اشهر او أكثر ولم نتذوق لها طعم
    ولن نشم لها رائحه فيا ترى اين ذهبت قرارت القمه العربيه واين ذهب مفعولها

    بين سجون امن الدوله (لدول العربيه) او ما يسمى بالامن السياسي والقومي او البحث
    والتحري تذوب قرارات القمه العربيه ويذهب مفعولها


    صدق او لا تصدق ان عشرات الألاف من الاحرار والوطنيين يقبعون في سجون
    مظلمه ويذوقون اللوآن التعذيب وأبشع جرائمه

    في أشارة تنفي كل ما تتبناه الانظمه العربيه في حقيقتها من اعتماد الشريعة
    الاسلاميه دستورا لها واحترام حقوق الانسان الذي كرمه الله تعالى
    والأسائه للأنسان بشتى انواع الظلم الذي حرمه الله تعالى على نفسه

    فظلا عن تطبيق حدود الله ونصرة المظلوم والحفاظ على اموال الشعوب


    ما قالت الانظمة العربيه قولا : الا وكان للشعوب قولا اخر
    وما اتخذت الانظمة العربيه من موقفا :: الا وكان للشعوب موقفا أخر

    فهل لهذه الانظمه العربيه معيار عداله في التفرد بالقرار الذي يتعلق بمصالح
    الامة كلها ضاربة بأمة المليار مسلم خلف الحائط

    وبكونك مواطن عربي تدفع كل الحقوق والمستحقات المترتبة عليك
    من ظرائب وواجبات وزكاة وايرادات الدوله وثرواتها فأنه لامجال لأعطائك
    شيئ من حقوقك الرئيسيه ابتداء بالانتخابات الرئاسيه او التشريعيه
    او المشاركه في صنع قرارت تتعلق بلقمة العيش والحياة الضروريه

    فضلا عن مواقف لهذه الانظمه يتبرئ منها الشارع العربي يوما بعد يوم
    واصفا ايها بالعار المبين

    قالها عمر بن الخطاب رضي الله عنه ان الله لينصر العدل ولو كان من كافر

    ويقولها الحكماء أقتداء بعمر ان الله لينصر الدولة العادله ولو كانت كافره

    هنا ظهر للشعوب العربيه الذي انقسمت الى قسمين
    بين باحث عن الحريه في دول غربيه وبين مطئطء رأسه لأنظمه
    تحارب الناس في معيشتهم وتستنزف حليب اطفالهم
    والتي تنتزع الحريه وتحكم بالسوط والجلاد

    فهل حان الأوان وأتى دور المصالحه الحقيقيه لأصلاح قرارات القمه العربيه
    بمصالحه شامله وكامله من قبل هؤلاء الرؤساء مع شعوبهم
    وأطلاق سجناء الحريه والوطنيين من الناس (السجناء السياسيين)
    ورد الكره الى ملعب الشعوب كي تعبر عن ارادتها وتصيغ قراراتها في كل شيئ

    وأخيرا ارسل تحيه خاصه الى الملك عبد الله بن عبد العزيز ملك المملكه العربيه
    السعوديه الذي كان جادا للملمة الجراح لهذه الامه
    لاكنه لم يستطع فعل شيئ في ظل من يفظلون كراسيهم على
    مصالح الامه ومستقبلها وتجاهل الظرر الذي قد يلحق بها
    الكاتب | ماجد العثماني
     

مشاركة هذه الصفحة